بدون الدخول في تفاصيل وأمثلة كل نوع من العلاقات وأيش أسباب بدايتها ونهايتها
كل العلاقات تنتهي وهذه سنة الحياة... كل شيء له بداية ونهاية
فمقولة لا توجد علاقة لا تنتهي مقولة خاطئة من وجهي نظري
فيه فرق بين إنهاء/قطع العلاقة وتعليقها لفترة + وضعها في وضع حفظ الطاقة
لما أغيب عن معارفي وزملائي وأصدقاء الطفولة لشهور أو سنوات هذا ما يعني إن علاقتنا "انقطعت/انتهت"
يعني لو تقابلنا لن نكون غرباء على بعض وكإننا فقدنا ذاكرتنا ونتجاهل بعض...الخ
بل نعرف بعض ونسلم على بعض ونحاول نستعيد ما فاتنا قدر الإمكان
لكن لما تحصل مشكلة بين 2 وتوصل للأذية بشتى أنواعها هنا يكون فيه قطع/إنهاء للعلاقة لأن استمرارها يحمل نتائج سلبية للطرفين
المثاليات الزائدة والكلام المعسول في بعض الردود غير موجود في الواقع نهائيًا للأسف
نشوف قطع حقيقي وتدمير كلي للعلاقات حولنا على أسباب تافهة وصغيرة مش عاد بديهيات الأمور والمنطق السليم
لذا بشكل عام أرى أن العلاقة تنتهي بسبب واحد
إن صار فيها نوع من الضرر النفسي/العاطفي/الجسدي/الاجتماعي
هنا واجب على الشخص قطعها والبعد عن الضرر الحالي أو المستقبلي
ايه نعم يسألون عن بعض ويساعدون بعض بل بعضهم يوصل للنفقة وهي حتى مو على ذمته ، الطلاق ماهو فجور وحرب ترا ، اترك عنك تخيلات المسلسلات الخليجية الماصخة
(وَلَا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ)
ما ودي أفتي في الجانب الشرعي والاجتماعي بدون بينة
لكن حسب علمي المفروض إن الطلاق البائن ينهي العلاقة الشرعية بين الرجل والمرأة وكل واحد منهم يصير أجنبي على الثاني
نعم بينهم ماضي وذكريات مش مثل واحد غريب في الشارع لكن حدها يكون الاحترام وذكر الأفضال لا أقل ولا أكثر
يحرم حسب اجماع غالبية العلماء التواصل بينهما بأي شكل كان
لا للسؤال عن الأخبار ولا المساعدة ولا الدردشة ولا أي شيء
فهنا العلاقة فعليًا انتهت
ما فيه شيء اسمه "بدأت علاقة ما بعد الطلاق" لأن ما بعد الطلاق عدم وجود علاقة
لكن في حالة وجود أطفال بينهما يكون التواصل في هذا الإطار فقط وللضرورة مش السوالف والمرح...الخ
للسؤال عن وضعهم وحاجتهم وما ينقصهم وما إلى ذلك... وهذا شيء منطقي لأن تربية الأطفال مشتركة بينهما
الموضوع مش فجور في التعامل وتحول الطلاق لحالة حرب بين الطرفين وتصفية حسابات
ولا مودة وميانة غير مطلوبة وقد تكون محرمة شرعًا
الاعتدال والوسطية ممتازة في كل شيء