hussien-11
Senior Content Specialist
نقاش مثير للاهتمام ربما
ما هو الفرق بين شراء حصرية مؤقتة وشراء ناشر؟ في البداية: دعنا نتفق أن حصر محتوى طرف ثالث هو سلوك احتكاري من أي شركة، هذا هو مفهوم الاحتكار (هذا العنوان يصدر على منصتي فقط)
شراء ناشر هو استثمار ولكن الهدف أيضًا احتكار المحتوى
أنا دائمًا أشوف انتقادات جمة لشراء ناشر وهو أمر مفهوم تمامًا، لكن في المقابل هناك تقليل من تأثير شراء حصرية مؤقتة بشكل لا أتفق معاه، هذا السوق أصبح شبه محتكر بالكامل بالفعل، غوغل تم تحطيمها عندما حاولت الدخول مع ستاديا مع أنها استثمرت عشرات الملايين لبورتات الطرف الثالث
دعونا نعود إلى الوراء حتى نرى التأثير (القاتل) لشراء الحصريات المؤقتة:
السوبر ننتندو
أحد أفضل أجهزة الألعاب في التاريخ و البيت الأول للطرف الثالث الياباني في جيله
خلينا نشوف بعض الألعاب والسلاسل التي فقدها السوبر ننتندو لصالح البلايستيشن بصفقات حصر و تسويق و رعاية و نشر:
سلسلة Tales
سلسلة Star Ocean
سلسلة Final Fantasy
سلسلة Dragon Quest
سلسلة International SuperStar
سلسلة Ys
سلسلة Mana
سلسلة Breath of Fire
سلسلة Street Fighter
سلسلة MegaMan
سلسلة Castlevania
ماذا حصل بعد 30-35 سنة من صدور السوبر ننتندو؟ هل تغير الحال؟ لا
خسارة هذه السلاسل بشكل مؤقت انتهت بخسارة جمهورها من أجهزة ننتندو (إلى الأبد)، حتى لو كان بعضها يصدر على جهاز ننتندو من وقت لآخر وبشكل خجول
الإكس بوكس أيضًا فقد فاينل فانتسي 7 ريميك و فاينل فانتسي 16 بحصريات مؤقتة وفقد ستريت فايتر 5
ما هي النتيجة؟ خسر جمهور هذه السلاسل (إلى الأبد)، صدور ستريت فايتر 6 على الجهاز لم يكن له أي تأثير، الجمهور طار خلاص
التقليل من تأثير الحصريات المؤقتة غير واقعي، خصوصًا عندما نتكلم عن محاولات ضخمة و هائلة للحصر
أيضًا، فكرة أن شراء ناشر تعني أن الجهاز الفلاني أو العلاني لن يحصل على أي لعبة من هذا الناشر للأبد قد لا تكون دقيقة أيضًا
في المستقبل ربما يحصل تغيير في سوق الألعاب و تتوفر خدمة سحابية مثل الجيم باس حتى على البلايستيشن، هذا غير مستحيل في المستقبل حتى لو كان مستحيل حاليًا
ما رأيكم؟
ما هو الفرق بين شراء حصرية مؤقتة وشراء ناشر؟ في البداية: دعنا نتفق أن حصر محتوى طرف ثالث هو سلوك احتكاري من أي شركة، هذا هو مفهوم الاحتكار (هذا العنوان يصدر على منصتي فقط)
شراء ناشر هو استثمار ولكن الهدف أيضًا احتكار المحتوى
أنا دائمًا أشوف انتقادات جمة لشراء ناشر وهو أمر مفهوم تمامًا، لكن في المقابل هناك تقليل من تأثير شراء حصرية مؤقتة بشكل لا أتفق معاه، هذا السوق أصبح شبه محتكر بالكامل بالفعل، غوغل تم تحطيمها عندما حاولت الدخول مع ستاديا مع أنها استثمرت عشرات الملايين لبورتات الطرف الثالث
دعونا نعود إلى الوراء حتى نرى التأثير (القاتل) لشراء الحصريات المؤقتة:
السوبر ننتندو
أحد أفضل أجهزة الألعاب في التاريخ و البيت الأول للطرف الثالث الياباني في جيله
خلينا نشوف بعض الألعاب والسلاسل التي فقدها السوبر ننتندو لصالح البلايستيشن بصفقات حصر و تسويق و رعاية و نشر:
سلسلة Tales
سلسلة Star Ocean
سلسلة Final Fantasy
سلسلة Dragon Quest
سلسلة International SuperStar
سلسلة Ys
سلسلة Mana
سلسلة Breath of Fire
سلسلة Street Fighter
سلسلة MegaMan
سلسلة Castlevania
ماذا حصل بعد 30-35 سنة من صدور السوبر ننتندو؟ هل تغير الحال؟ لا
خسارة هذه السلاسل بشكل مؤقت انتهت بخسارة جمهورها من أجهزة ننتندو (إلى الأبد)، حتى لو كان بعضها يصدر على جهاز ننتندو من وقت لآخر وبشكل خجول
الإكس بوكس أيضًا فقد فاينل فانتسي 7 ريميك و فاينل فانتسي 16 بحصريات مؤقتة وفقد ستريت فايتر 5
ما هي النتيجة؟ خسر جمهور هذه السلاسل (إلى الأبد)، صدور ستريت فايتر 6 على الجهاز لم يكن له أي تأثير، الجمهور طار خلاص
التقليل من تأثير الحصريات المؤقتة غير واقعي، خصوصًا عندما نتكلم عن محاولات ضخمة و هائلة للحصر
أيضًا، فكرة أن شراء ناشر تعني أن الجهاز الفلاني أو العلاني لن يحصل على أي لعبة من هذا الناشر للأبد قد لا تكون دقيقة أيضًا
في المستقبل ربما يحصل تغيير في سوق الألعاب و تتوفر خدمة سحابية مثل الجيم باس حتى على البلايستيشن، هذا غير مستحيل في المستقبل حتى لو كان مستحيل حاليًا
ما رأيكم؟

؟ خاصة كلهم شركات يابانية بالنهاية أنت كذا حرمتنا من مستوى مماثل لفانتسي ستار لألعاب الطرف الثالث بوتنشل ضاع للأبد.. بسبب نينتندو حرمت سيجا فانز من تجارب العاب RPG الطرف الثالث و اجبرت سيجا انها تعتمد على نفسها.. ثم Sony مثلا تسببت بوجود العاب RPG جديدة مثل Wild Arms 1 و Suikoden 1 على بدايات عمر الجهاز ليش ما شفنا حركة مماثلة من نينتندو على Nintendo 64؟ ببساطة كانت غير مهتمة و Sony كانت مهتمة يعني لو نشوف سيجا على دريم كاست هل قالت اوه Sony اكلت السوق What I do؟ بالعكس تماما تحصلها عملت سكايز اوف آركيديا او على الساترن حصرت جرانديا لليابان و عملت تسويق محترم لفريق صغير بذلك الوقت... ثم لحظة :

