abdullah-kh
~KH ♥FFXIV~
هذا عنوان مقالة لكاتب ياباني مهتم بصناعة الأنمي من ناحية قبولها العالمي وتأثيرها.
http://www.nippon.com/ar/in-depth/a03901/?pnum=1
كنت أفكر أحطها في موضوع المجلس لكن قلت المقال يستحق موضوع نظرًا لأهميته ونظرًا لأن الطرح من شخص متخصص بهذا المجال.
الموقع المدروج فيه المقال عبارةعن بروبغاندا يابانية صارخة 😛 لكن موقع ممتاز للغاية فيه نسخة عربية (بالغالب مقالات مترجمة من الأنجليزية)، لكن حقيقةً يعطيك أشياء عن الثقافة أو السياسة أو حتى الاقتصاد. المهم هنا الثقافة ومن هنا المعلومات الموجودة ممتازة وميسرة.
نأتي للمقال، فيه أشياء أعجبتني ذكرها الكاتب راح اقتبسها مع النصيحة من الجميع بقراءة المقال كامل، ولنبدأ:
الذي بالخط، هذا الكلام طالع من دبلوماسي وقعه راح يكون أصدق من فان عادي للأنمي. ولأن هذا الشخص يسافر من مكان إلى مكان بهدف هذا الشئ فالمعلومة تبدو صادقة لحدٍ كبير.
هذه النقطة مهمة، بالطبع الجميع يعرف أن مبيعات البلوراي/الديفيدي تشكل العصب الأساسي للربيحية للصناعة، لكن الكاتب يطرح قضية جوهرية هنا، أن هذا الأعتماد على هذا النموذج من العمل راح يكون على حساب التنوع ويجعل الصناعة محدودة الطابع.
أوكي، زيدة المقال، الكاتب هنا يعطي حتمية التوجه العالمي لصناعة الأنمي من أجل الاستمرار وأن محاولات البعض اعاقة هذا الشئ مجرد "مقاومة للتغيير".
التصور من وجهة الكاتب حسب ما فهمته أن الأنمي مش مقتصر بجغرافية اليابان فقط بل الطابع العالمي للأنمي موجود، هذا الشئ يجب أن ينعكس بتقديم نموذج تجاري يحاكي العالم، بمعنى أسلوب ربحي تسفيد منه الشركات اليابانية وكذلك تلبي احتياجات الجمهور العالمي والمحلي.
http://www.nippon.com/ar/in-depth/a03901/?pnum=1
كنت أفكر أحطها في موضوع المجلس لكن قلت المقال يستحق موضوع نظرًا لأهميته ونظرًا لأن الطرح من شخص متخصص بهذا المجال.
الموقع المدروج فيه المقال عبارةعن بروبغاندا يابانية صارخة 😛 لكن موقع ممتاز للغاية فيه نسخة عربية (بالغالب مقالات مترجمة من الأنجليزية)، لكن حقيقةً يعطيك أشياء عن الثقافة أو السياسة أو حتى الاقتصاد. المهم هنا الثقافة ومن هنا المعلومات الموجودة ممتازة وميسرة.
نأتي للمقال، فيه أشياء أعجبتني ذكرها الكاتب راح اقتبسها مع النصيحة من الجميع بقراءة المقال كامل، ولنبدأ:
وعندما زرت مدرسة في روما عام ٢٠٠٧ خلال إحدى رحلاتي الخارجية سألت الطلبة عما إذا كانوا يحبون الأنيمي الياباني. ولن أنسى أبداً جواب أحد الأولاد وكان جالساً في الصف الأمامي، حيث قال لي ”لستَ بِحَاجةٍ كي تُوَّجِه لنا هذا السؤال. فجميعنا نشأنا على الأنيمي الياباني“.
فقد أراد مني ذلك التلميذ أن أتحدث عن الأنيمي الياباني وصناعة الأنيمي بالتفصيل. وأشك فيما إذا سيكون لدى العديد ممن سيقرأ هذا المقال في الخارج نفس الشعور. في الواقع يبدو أن الشعب الياباني وحده غير مدرك لهذا المستوى الذي وصل إليه الاهتمام بالأنيمي الياباني في الخارج.
الذي بالخط، هذا الكلام طالع من دبلوماسي وقعه راح يكون أصدق من فان عادي للأنمي. ولأن هذا الشخص يسافر من مكان إلى مكان بهدف هذا الشئ فالمعلومة تبدو صادقة لحدٍ كبير.
هنا بتكلم عن الفانسب وانتشار الأنمي لكن بطريقة غير شرعية، في نفس الوقت الكاتب مدرك تمامًا أن هؤلاء الأشخاص هدفهم مش بالضرورة قرصنة لكن من أجل حب هذه الهواية ولتقديمها لأكبر جمهور.وهنالك ثمة مسألة أخرى تواجه صناعة الرسوم المتحركة في اليابان وهي الطبيعة العالمية للسوق اليوم. حيث يمكن الآن مشاهدة الأنيمي في جميع أنحاء العالم، ولكن غالباً ما تتم مشاهدته بشكل غير قانوني عبر الإنترنت. وقد أدت هذه الظاهرة إلى خسائر مالية كبيرة لصناعة الرسوم المتحركة في اليابان. فقد قام العديد من مُحبّي الأنيمي بنشر فيديوهات من أعمالهم المفضلة مع إضافة الترجمة إليها لكي يتسنى للمعجبين الآخرين سماع الأصوات الأصلية للممثلين باللغة اليابانية. وقد يبدو هذا الأمر بوضوح غير مقبول من وجهة النظر القانونية، إلاّ أن القضية أكثر تعقيداً من ذلك.
وجدير القول بأنّ رفع مستوى الوعي حول حقوق الملكية الفكرية هو أمرٌ مُهِّم بطبيعة الحال. وأنا بالتأكيد على دراية كاملة بأهمية هذه القضية ولسَتُ أُقلّل من شأنها. حيث أقضي الكثير من وقتي في إعطاء محاضرات في الخارج حول عملية إنتاج الأنيمي، وخلال أحاديثي أحاول أن أوضح للجمهور أن الأنيمي لا يظهر بطريقة سحرية من صندوق ما، بل هو ثمرة ساعات طويلة من العمل يؤديها بكل إخلاص العديد من المبدعين المتفانين.
وفي الوقت نفسه، ومع أنه من غير المجدي أن تُدهشَ بشأن المسائل القانونية أو جهود التوعية وحدها. إلا أنه من المهم أن نضع في اعتبارنا أن دوافع المعجبين هناك الذين يقومون بإضافة الترجمات ليس الكسب المالي مطلقاً، وإنما الحب لنوع معين من العمل والرغبة في أن يصبح أكبر عدد ممكن من الناس الآخرين قادراً على مشاهدته.
سيما وأن هيكل الأنيمي الياباني يعتمد من أجل تحقيق الربح بشكل رئيسي على مبيعات أقراص الفيديو الرقمية المعبئة (DVDs). وهذا يعني أن نموذجَ العمل في حَّد ذاتِهِ محدودٌ جداً، والمشكلة التي كثيراً ما يُشار إليها هي أن الأنيمي الذي يميل الاتجاه إلى صنعه هو ذلك الذي يمكن بالتأكيد أن يتم بيعه في شكل أقراص الفيديو الرقمية (DVD) فقط. فالتنوع الكبير في الأنيمي الياباني، الذي كان دائماً واحداً من سحر هذا النوع، يبدو أنه قد بات مهدداً بشكل واضح من قبل هذا النهج أحادي البعد الذي يرتكز على مبيعات أقراص الفيديو الرقمية (DVD).
ولكن لا يوجد هناك سبب يدعو للتشاؤم وذلك على عكس الأيام الأولى للأنيمي، فالأشخاص هم من مختلف الأعمار في جميع أنحاء العالم، وبغض النظر عن البلد أو المنطقة فقد تربوا على مشاهدة الأنيمي الياباني. كما أن أعمال الأنيمي الياباني، التي انقلبت على وجهة النظر القديمة في القرن العشرين والقائلة بأن الأنيمي هو مجرد رسوم متحركة للأطفال، ومن المرجح أن تستمر في كونها محبوبة طالما أن روح الحرفية تعيش بين مبدعي هذه الأعمال.
هذه النقطة مهمة، بالطبع الجميع يعرف أن مبيعات البلوراي/الديفيدي تشكل العصب الأساسي للربيحية للصناعة، لكن الكاتب يطرح قضية جوهرية هنا، أن هذا الأعتماد على هذا النموذج من العمل راح يكون على حساب التنوع ويجعل الصناعة محدودة الطابع.
والقضية الأساسية هي أن الوقت قد حان لإعادة التفكير جذرياً في نموذج الأنيمي،.ولن يكون هذا ممكناً ما لم تتحول هذه الصناعة لنهج أكثر عالمية. كما أن هناك تساؤلات حول ما إذا كانت صناعة الأنيمي في اليابان قادرة على بناء نموذج جديد للعمل على نطاق عالمي والتي بدورها ستُحدد ما إذا كانت ستستطيع مواصلة إنتاج أعمال ذات جودة عالية أم لا. وهناك الكثير الذي سيترتب على هذه النتيجة، بما في ذلك الآمال والتوقعات لدى الكثير من الناس في جميع أنحاء العالم ممن تربوا على الأنيمي الياباني.وأصبح من المؤكد، أن هؤلاء الذين ما زالوا يحققون الأرباح اليوم يعتريهم الأمل في إمكانية تجنب هذا التحول لكن مثل هذا الموقف لا يُظهر سوى أن الاستجابة للأزمة الحالية يتم تأجيلها
أوكي، زيدة المقال، الكاتب هنا يعطي حتمية التوجه العالمي لصناعة الأنمي من أجل الاستمرار وأن محاولات البعض اعاقة هذا الشئ مجرد "مقاومة للتغيير".
التصور من وجهة الكاتب حسب ما فهمته أن الأنمي مش مقتصر بجغرافية اليابان فقط بل الطابع العالمي للأنمي موجود، هذا الشئ يجب أن ينعكس بتقديم نموذج تجاري يحاكي العالم، بمعنى أسلوب ربحي تسفيد منه الشركات اليابانية وكذلك تلبي احتياجات الجمهور العالمي والمحلي.