hits counter

كيف انجح ككاتب ؟

wael_boss90

True Gamer
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

من سنين وأنا أطمح أكون كاتب لدي الشغف وأحب أعتقد أن لدي الموهبة
الأفكار تنهمر علي أنهمار وأتمنى أن أستغل هذه الأمر لصالحي الشخصي لكن مو عارف من فين أبدا
أو إلى أين أتجه علما أن لدي روايتين جاهزة تقريبا للنشر وأعمل على الرواية الثالثة وهناك عدة كتب كتبتها ووقفت في نصف الطريق ليست روائية

ودي أدخل في ورشات كتابة وأصقل كتابتي و وابدا أنشر
 
وعليكم السلام ورحمة الله.

الطريق للفعل هو الفعل كما يُقال، طريق الكتابة هو الكتابة، لذا أعتقد أنك أنجزت الجزء الصعب من العملية 🙂
لا أعتقد أنك مُقدر لمسألة أن تقول: عندي رواية. وفي حالتك أكثر، ليس سهلًا أن تكتب، وليس سهلا أن تكتب بهذا القدر. لذا هو إنجاز في حد ذاته، أن تمتلك مُسودة لروايتين ما شاء الله.

جيد أنْ تدخل ورشات كتابة أو حتّى تأخذ دورات على الإنترنت، لكن الذي سيُفيدك، أنْ تمرن أسلوبك بالكتابة، شيء تفعله مسبقًا، كاتب جيد هو قارئ جيد، اقرأ لمن يبرعون في الأنماط التي تكتب، في الأنواع التي تُثيرك، استلهم منهم وابن وطوّر أسلوبك الخاص.

الكتابة غير مؤطرة أو مرسومة الحدود، وذلك جيد، لا توجد طريقة جيدة وطريقة سيئة للكتابة، كل شيء عنده قراء، الصعب والسهل واليسير والمعقد وغيره، لذا لا تعقد المسألة أكثر ممّا هي عليه.

حاول فقط ألّا تقع في الشائع والركيك وغير ذلك من أمور.

بما أنّك أنهيت بالفعل روايتين، فخّذ واحدة منهما، نقحها وحسنّها في مسودة ثانية، بعدها نقحها زيادة وحسنها في مسودة ثالثة، وستكون هذه مسودتك الجاهزة للنشر، بعدها يمكن البدأ في التفكير في نشرها، رقميا أو ورقيا، محليا أو عالميا، حسب المتوفر والمقدور عليه.

وفقك الله!
 
التعديل الأخير:
إذا عرفت علّمني.
باذن الله تعالي يفيدوننا الأخوان
وعليكم السلام ورحمة الله.

الطريق للفعل هو الفعل كما يُقال، طريق الكتابة هو الكتابة، لذا أعتقد أنك أنجزت الجزء الصعب من العملية 🙂
لا أعتقد أنك مُقدر لمسألة أن تقول: عندي رواية. وفي حالتك أكثر، ليس سهلًا أن تكتب، وليس سهلا أن تكتب بهذا القدر. لذا هو إنجاز في حد ذاته، أن تمتلك مُسودة لروايتين ما شاء الله.

جيد أنْ تدخل ورشات كتابة أو حتّى تأخذ دورات على الإنترنت، لكن الذي سيُفيدك، أنْ تمرن أسلوبك بالكتابة، شيء تفعله مسبقًا، كاتب جيد هو قارئ جيد، اقرأ لمن يبرعون في الأنماط التي تكتب، في الأنواع التي تُثيرك، استلهم منهم وابن وطوّر أسلوبك الخاص.

الكتابة غير مأطرة أو مرسومة الحدود، وذلك جيد، لا توجد طريقة جيدة وطريقة سيئة للكتابة، كل شيء عنده قراء، الصعب والسهل واليسير والمعقد وغيره، لذا لا تعقد المسألة أكثر ممّا هي عليه.

حاول فقط ألّا تقع في الشائع والركيك وغير ذلك من أمور.

بما أنّك أنهيت بالفعل روايتين، فخّذ واحدة منهما، نقحها وحسنّها في مسودة ثانية، بعدها نقحها زيادة وحسنها في مسودة ثالثة، وستكون هذه مسودتك الجاهزة للنشر، بعدها يمكن البدأ في التفكير في نشرها، رقميا أو ورقيا، محليا أو عالميا، حسب المتوفر والمقدور عليه.

وفقك الله!
في رواية تقريبا نشرتها مجانا مع دار نشر وأتذكر الناس كانت عاجبتهم مرة شعور غريب 😁 أتذكر مدحهم إلى هذه اللحظة ثم دار النشر تقفلت كانت أونلاين ثم وقفت ورجعت برواية ثانية وصراحه الأفكار متأكد 100% ليست مكررة خاصة الرواية الثانية تتحدث عن صراع شخص مع إدمانه بشكل كوميكي وكانه بطل خارق بالأمس صاحبي أرسل لي دار نشر في مصر بس باقي ما أرسلت لهم شيء تمنيت شيء في الوطن هنا
 
في رواية تقريبا نشرتها مجانا مع دار نشر وأتذكر الناس كانت عاجبتهم مرة شعور غريب 😁 أتذكر مدحهم إلى هذه اللحظة ثم دار النشر تقفلت كانت أونلاين ثم وقفت ورجعت برواية ثانية وصراحه الأفكار متأكد 100% ليست مكررة خاصة الرواية الثانية تتحدث عن صراع شخص مع إدمانه بشكل كوميكي وكانه بطل خارق بالأمس صاحبي أرسل لي دار نشر في مصر بس باقي ما أرسلت لهم شيء تمنيت شيء في الوطن هنا

وفّقك الله.
بخصوص النشر، أنْ تنشر محليا فكرة ممتازة، ولها إيجابيات كبيرة جدًا، لكن لا تُفكر في ذلك فحسب، قد تحصل على فرصٍ أفضل مع دور نشر عربية أخرى، المهم أن تنظر لسمعة الدار ونقاط التوزيع ونوع العقد.

مصر لديهم منافسة كبيرة في النشر وأسعار الكتب عندهم جيدة، إنْ وجدت دارًا تنشر في المنطقة العربية فقد تكون خيارًا جيدا.

وإنْ لم تكن مهتمًا بالتربح من الرواية، فهناك دائما خيارات بديلة كالنشر الرقمي بما أنّك جربته. لكن تحديد هدفٍ واضح سيخدمك.

ابحث أيضًا عن مبادرات محلية تُساعد الكتاب على النشر، أو دور نشر صديقة للروائيين الجدد، قد تكون خيارًا جيدا لك، لا تتكاسل ولا تنتظر كثيرا، مازلت تحتاج لموافقة دار الناشر وبعضها تأخذ أشهرا، خاصة لو عندها مواسم نشر تقترب من معارض الكتب، لذا نقح مسودتك، خاصة أن فكرتها لطيفة ومثيرة، واعرضها على دور النشر لتحدد ما يُناسبك بعدما تتلقى عروض النشر.

قد يكون جيدا أن تبحث عن دور نشر متخصصة في المجال الذي تنشر فيه أو تنشر في نفس المجال كثيرا، وكتجربة أولى، قد تجد فرصًا وعقودا أفضل مع دور نشر صغيرة أو متوسطة.
 
التعديل الأخير:
عليك بقراءة كتب الأدب للأولين، مثل أدب الكاتب لابن قتيبة، والبيان والتبيين للجاحظ، والكامل لابن المبرد وغيرهم. أو تراجم الأدباء مثل معجم الأدباء

كانوا ملوك أعنة القلم، وحروفهم كانت بها نفس تمتد إلى داخلك فتهذب شعورك، وتعدل ميزانك، وتوقظ ما خفي فيك من حسن الذائقة، وتفتح لك سعة الخيال، وتربي فيك ملكة تفرق بها بين اللفظ إذا صح والمعنى إذ نضج

وفقك الله
 
تسألنا كيف تصبح كاتبا ، وأنت لديك روايتين ؟هل تمزح
أنت في مقام إسداء النصح وليس تلقيه
لكن عموما القاعدة بسيطة
جودة المخرجات تعتمد على جودة المدخلات
أقرا لتكتب إن الكلام من الكلام ونفس الأمر في الالقاء و التدريس
أنا مدرس وعملي يعتمد على الكلام وكثير من الكلام الذي أقوله أكون سمعته من أشخاص آخرين استوعبت ذلك أم لم استوعبه ، ونفس الأمر ينطبق على الكاتب
ثانيا لاتخجل من التقليد ، خصوصا في البداية ، قلد وحاول مرة ثانية وثالثة إلى أن تجد أنك انفردت بأسلوبك الخاص ، الاسلوب الخاص لا يخرج بين عشية وضحاها
لابد أن يمر ببدايات مشوبة بكثير من التقليد إلى أن ينفرد لوحده ، وأذكر في هذا الصدد أن نجيب محفوظ كان في بداياته يحاول تقليد طه حسين، حتى أنه كتب أو حاول أن يكتب ذكرياته وسماها الاعوام تقليدا لمذكرات طه حسين الأيام
ثالثا إذا أردت طريقة عملية فخذ نصا أدبيا ، ثم حاول أن تغير بعض الكلمات فيه ، ثم حاول أن تغير بعض الجمل فيه م ، ثم حاول أن تعيد كتابة النص كاملا بصياغتك وإنشائك
 
التعديل الأخير:
من خلال امتلاك أدوات الكتابة، من قراءة كتب علوم اللغة العربية، ومطالعة الأدب الشعري والنثري لإثراء حصيلة المفردات والتراكيب البيانية، مع امتلاك دافع حقيقي للكتابة؛ وليس مجرد رغبة نفسية داخلية؛ دون وجود وجهة حقيقة.
 
شف كلمة "الكاتب الناجح" في وادي وأنا في وادي فآخر واحد تثق بنصيحته هو أنا

بس زيادة على ما ذكره الشباب من نصائح ذهبية تأكد من أمر واحد وهو.. في الكتابة الورقة ما راح تصفق لك ولا أحد راح يصفق لك؛ الإيمان هو رفيقك الوحيد اللي بيصفق لك وبينام وبيستيقظ بجانبك في أحلك اللحظات

أنت بتكون في عزلة دائمة مع ورقة بيضاء مجرّدة من الشعور وبتتصارع بينك وبين نفسك مع مفردات تاكل من قلبك وعقلك، الصراع هذا يدوي في عقلك ويختلط بين أصابعك المرتبكة بدون صدى بشري وكأنك تحوم لوحدك في غرفة مغلقة بلا نوافذ

الصدى الوحيد اللي بتسمعه هو نبض قلبك.. فهل أنت مستعد للاختلاء بهذا النبض ومرافقته؟ هل مستعد أنك ترفع تاج العطاء وتضعه على رأسك وتحتفي به في ظل جفاء العيون؟

بعض الناس يقيّم سعادته ويحتفي بنشوة التلقّي والإعجاب المادية وله الحق في ذلك، بس البعض -وهم قلّة- يحتفي بكتابة تعبير واحد متقن أو عندما يضع النقاط على الحروف لشخصية تعب عليها لعدة أشهر، وصدى الفرحة جاي من نفسه لنفسه. هذا إيمان كتابي عظيم ما ينهد تحت أي ظرف

تأكد أنك بتكون في كهف لحالك مهما بدا على الجو من نغم النشوة، النغم بيخف وبتواجه مصير العزلة والورقة البيضاء عاجلاً أم آجلاً. هذا مصير الكاتب ولازم يعيشه سواءً نجح أم فشل
 
الطريق للفعل هو الفعل كما يُقال

عليك بقراءة كتب الأدب للأولين

أقرا لتكتب

قراءة كتب علوم اللغة العربية، ومطالعة الأدب الشعري والنثري لإثراء حصيلة المفردات والتراكيب البيانية


good-job.gif
 
يكثر الكلام في هذا الجانب، ولست أهلًا لإسداء النصائح، ولكن لكل رأي ستجد نقيضه هنا. مثلًا أنا شبه ضد إبراهيم ويليه رقم، وضد التقليد في الكتابة؛ فالكاتب لا يتصنع الحروف، ولذلك لا أرى في التقليد خيارًا مناسبًا. إن منشأ الكتابة الصادقة هو القلب، وإن شغلت العقل معه، أنتجت خيرًا. كل التوفيق، ولعلك تبدأ باسمك الحقيقي كاملًا ياوائل حتى تُعرف.
 
اتذكر لي موضوع هنا كتبت بداية قصه وقلت للاعضاء كل رد يكمل القصه لرد الي قبله

ولا انا بالاصل كذاب كبير ابي استلهم افكار هههه .. لكن فجأه مليت :tearsofjoy:
 
انا بصراحه مرات قبل النوم تجيني اللحظات هذي و أفكر اني اكون مثل جورج مارتن " كاتب قيم اوف ثرونز "
جالس افكر كيف بنى العالم هذا بالقصة والعوائل و و و الخ

الي متابع قيم اوف ثرونز بيفهم قصدي
 
وفّقك الله.
بخصوص النشر، أنْ تنشر محليا فكرة ممتازة، ولها إيجابيات كبيرة جدًا، لكن لا تُفكر في ذلك فحسب، قد تحصل على فرصٍ أفضل مع دور نشر عربية أخرى، المهم أن تنظر لسمعة الدار ونقاط التوزيع ونوع العقد.

مصر لديهم منافسة كبيرة في النشر وأسعار الكتب عندهم جيدة، إنْ وجدت دارًا تنشر في المنطقة العربية فقد تكون خيارًا جيدا.

وإنْ لم تكن مهتمًا بالتربح من الرواية، فهناك دائما خيارات بديلة كالنشر الرقمي بما أنّك جربته. لكن تحديد هدفٍ واضح سيخدمك.

ابحث أيضًا عن مبادرات محلية تُساعد الكتاب على النشر، أو دور نشر صديقة للروائيين الجدد، قد تكون خيارًا جيدا لك، لا تتكاسل ولا تنتظر كثيرا، مازلت تحتاج لموافقة دار الناشر وبعضها تأخذ أشهرا، خاصة لو عندها مواسم نشر تقترب من معارض الكتب، لذا نقح مسودتك، خاصة أن فكرتها لطيفة ومثيرة، واعرضها على دور النشر لتحدد ما يُناسبك بعدما تتلقى عروض النشر.

قد يكون جيدا أن تبحث عن دور نشر متخصصة في المجال الذي تنشر فيه أو تنشر في نفس المجال كثيرا، وكتجربة أولى، قد تجد فرصًا وعقودا أفضل مع دور نشر صغيرة أو متوسطة.
آخر المستجدات انهم دار نشر متواجدة في عدة دول عربية منها الامارات واظن عندنا هنا لكن مو متاكد 100%
برسل لهم ايميل وأن شاء الله ابقيكم على آخر المستجدات
أي شيء يصير أن شاء الله ببدا انطلق وابحث عن منزل للرواية واول واحد يتواصل معي ونتفق أن شاء الله يكون افضل واحد
تسألنا كيف تصبح كاتبا ، وأنت لديك روايتين ؟هل تمزح
أنت في مقام إسداء النصح وليس تلقيه
لكن عموما القاعدة بسيطة
جودة المخرجات تعتمد على جودة المدخلات
أقرا لتكتب إن الكلام من الكلام ونفس الأمر في الالقاء و التدريس
أنا مدرس وعملي يعتمد على الكلام وكثير من الكلام الذي أقوله أكون سمعته من أشخاص آخرين استوعبت ذلك أم لم استوعبه ، ونفس الأمر ينطبق على الكاتب
ثانيا لاتخجل من التقليد ، خصوصا في البداية ، قلد وحاول مرة ثانية وثالثة إلى أن تجد أنك انفردت بأسلوبك الخاص ، الاسلوب الخاص لا يخرج بين عشية وضحاها
لابد أن يمر ببدايات مشوبة بكثير من التقليد إلى أن ينفرد لوحده ، وأذكر في هذا الصدد أن نجيب محفوظ كان في بداياته يحاول تقليد طه حسين، حتى أنه كتب أو حاول أن يكتب ذكرياته وسماها الاعوام تقليدا لمذكرات طه حسين الأيام
ثالثا إذا أردت طريقة عملية فخذ نصا أدبيا ، ثم حاول أن تغير بعض الكلمات فيه ، ثم حاول أن تغير بعض الجمل فيه م ، ثم حاول أن تعيد كتابة النص كاملا بصياغتك وإنشائك
صراحة في شعور بعدم الثقة لكن هذه أعتقد طبيعي مع الجميع لكن هو سبب اني ما نشرت شيء ودائم كنت توقف
فعلا جودة المدخلات تساوي جودة المخرجات حتى لو الواحد ما استوعب هذه الشيء هو شيء حقيقي وياثر
شف كلمة "الكاتب الناجح" في وادي وأنا في وادي فآخر واحد تثق بنصيحته هو أنا

بس زيادة على ما ذكره الشباب من نصائح ذهبية تأكد من أمر واحد وهو.. في الكتابة الورقة ما راح تصفق لك ولا أحد راح يصفق لك؛ الإيمان هو رفيقك الوحيد اللي بيصفق لك وبينام وبيستيقظ بجانبك في أحلك اللحظات

أنت بتكون في عزلة دائمة مع ورقة بيضاء مجرّدة من الشعور وبتتصارع بينك وبين نفسك مع مفردات تاكل من قلبك وعقلك، الصراع هذا يدوي في عقلك ويختلط بين أصابعك المرتبكة بدون صدى بشري وكأنك تحوم لوحدك في غرفة مغلقة بلا نوافذ

الصدى الوحيد اللي بتسمعه هو نبض قلبك.. فهل أنت مستعد للاختلاء بهذا النبض ومرافقته؟ هل مستعد أنك ترفع تاج العطاء وتضعه على رأسك وتحتفي به في ظل جفاء العيون؟

بعض الناس يقيّم سعادته ويحتفي بنشوة التلقّي والإعجاب المادية وله الحق في ذلك، بس البعض -وهم قلّة- يحتفي بكتابة تعبير واحد متقن أو عندما يضع النقاط على الحروف لشخصية تعب عليها لعدة أشهر، وصدى الفرحة جاي من نفسه لنفسه. هذا إيمان كتابي عظيم ما ينهد تحت أي ظرف

تأكد أنك بتكون في كهف لحالك مهما بدا على الجو من نغم النشوة، النغم بيخف وبتواجه مصير العزلة والورقة البيضاء عاجلاً أم آجلاً. هذا مصير الكاتب ولازم يعيشه سواءً نجح أم فشل
الله يبعدك العزلة عنا
عبجني وصفك واضح أنك كاتب كذلك او تحب الكتابة
اعشق جدا لما اخرج بكلام جميل اكتبه ثم من حبي له لازم انشره في مواقع التواصل واحب شعور أن أبدأ من الصفر وعلى نهاية الرواية بعد شهور عندك عالم كبير مليان تفاصيل
 
شارك في معرض الكتاب
كل مرة يحصل وانا ما عندي شيء جاهز
لكن هاذي المرة عندي بس يبغى لي اشوف كيف
طريقة المشاركة
يكثر الكلام في هذا الجانب، ولست أهلًا لإسداء النصائح، ولكن لكل رأي ستجد نقيضه هنا. مثلًا أنا شبه ضد إبراهيم ويليه رقم، وضد التقليد في الكتابة؛ فالكاتب لا يتصنع الحروف، ولذلك لا أرى في التقليد خيارًا مناسبًا. إن منشأ الكتابة الصادقة هو القلب، وإن شغلت العقل معه، أنتجت خيرًا. كل التوفيق، ولعلك تبدأ باسمك الحقيقي كاملًا ياوائل حتى تُعرف.
صراحه اما اكتب شيء أشعر به و اما لن اقدر
قد حاولت لا اجيد الكذب او التقليد كلاهم سيئ فيه
واحب أعتقد أن كتابتي بقد ما هي ليست ممتازة وربما مليئة بالاخطاء الا انها نابعة من شيء حقيقي شعرت به واردت أن اوصله
انا بصراحه مرات قبل النوم تجيني اللحظات هذي و أفكر اني اكون مثل جورج مارتن " كاتب قيم اوف ثرونز "
جالس افكر كيف بنى العالم هذا بالقصة والعوائل و و و الخ

الي متابع قيم اوف ثرونز بيفهم قصدي
أن شاء الله تصير أفضل منه
هذاك كاتب ليس مهذب وكتاباته فاحشة من الي رأيته وليس مثال يحتذى به
اتمنى ان تكون أفضل منه وتكون كتاباتك اطهر منه
 
عودة
أعلى