كلامك لا غبار عليه يا دكتور
اعتقد معيار النجاح عندهم هو اذا العبة خلت يجو المزيد من المشتركين لو لا او تنشيذ المشتركين القدامى عن طريق تجديد الاشتراك في فترة نزول العبة والله اعلم
هو عموما في المشهد الحالي في ضبابية كبيرة حول الاكس بوكس ورايح للمجهول حرفيا مع كوارث فيل سبينسر
نموذج العمل تحت الجيمباس، وهالشي قلناه كثير، يحتم عاجلاً أو آجلاً تغيير طريقة تصميم الألعاب لإستخراج أكبر قدر ممكن من المال من نفس المشترك.
أعداد المشتركين في كل خدمات الاشتراك لها سقف، وفي الجيمنج بالذات اللي شفناه إن السقف هو حول نصف عدد ملاك الأجهزة.
بالبداية الحل لرفع الدخل، وزع المزايا على طبقات عشان اللي مستعد يدفع أكثر يدفع. لهذا شفنا طبقات الPS+ مثلاً. بعدها ارفع اسعار الاشتراكات. وبعد فترة ما يبقى إلا عصر المستخدم في اللعبة نفسها.
في قطاع الفيديو ستريمنج صاروا يضيفوا دعايات، هنا بيضيفوا لك microtransactions أكثر. أو اللي شفناه الريدي من مايكروسوفت إنهم يبيعوك "سيزن باس" فوق الاشتراك وتلعب اللعبة قبل موعد "الإصدار" بكم يوم.
التوقع بإنهم كانوا بينزلوا ألعاب سنجل بلاير وexperimental وكدا لأن الدخل من الاشتراك والألعاب الكبيرة يغطي كل شيء، مش توقع ينجو تحت المجهر.
اعتقادي الشخصي، يحسبوا عائدات اللعبة عن طريق عدد الساعات التي قضاها المشتركون عليها من الجيم باس + عائدات المبيعات المباشرة
اذا فيه طريقة ثانية أفضل ببالك شاركنا فيها
المستخدم يدفع مبلغ شهري + يقضي عدد معين من الساعات على كل لعبة.
المشكلة هنا إن بشكل عام دخلهم ما يتغير.
يعني لو أنا وانت مشتركين جيمباس، أنا لعبت هايفاي رش وانت ما لعبتها، في النهاية هم واصلهم نفس قيمة الاشتراك مننا اثنينا.
عشان اللعبة يصير لها أثر إيجابي على الشركة لازم تضيف مشتركين أو تبيع دلس ولا مايكروترانزاكشنز، او نسخ بسعر كامل خارج الخدمة.
هنا النجاح يصير بالمزاج.
لو كل المشتركين الحاليين في الخدمة لعبوا لعبة جديدة، فالمفترض تعتبر ناجحة. بس إذا اللعبة ما ضافت مشتركين ولا جابت أرباح من منصات/متاجر ثانية، فهل حققت اللعبة للفريق شيء ليضمن إستمراره؟
ترهات ، انشارتد ما عدلت ولا حاجة ، سوني عدلت سعر الجهاز وكل شي مشى كويس
ايش اللي يخلي كونسول مرغوب أو غير مرغوب؟ لو السعر كل شيء كان نجح الإكسبوكس بسبب السيريز إس.
أنتشارتد2 بمفردها ما عدلت كل شيء. ولا السعر بمفرده عدل كل شيء.
لو سوني نزلت سعر البس3 ل200 دولار في 2009 وألعابهم ظلت فوضى، محد إشتراه.
اللي عملوه إنهم رتبوا وضع فرقهم، أنتجوا ألعاب تدير الرؤوس وتخلق حديث وترقب، ووفروا الجهاز بحجم وسعر معقولين.
والأهم: صبروا وإستمروا في إنتاج الألعاب الممتازة وتصحيح مسارهم.
ننتندو نفس الشيء، بعد الWii U حددوا مشاكلهم واعادوا هيكلة الشركة... وأهم شيء إنهم ظلوا محافظين ومتمسكين بمفهوم إن المصممين الفذين اللي عندك لازم تحافظ عليهم حتى لو تعثروا لأن الinstitutional knowledge حاجة قيمتها لا تقاس ولا تعوض.
بالجانب الآخر مايكروسوفت ما صملت ولا صبرت على شيء من آخر سنوات جيل ال360. وكونهم أصروا، بعد كل هالسنين، على إنهم يعاملوا مصممي ألعابهم كأنهم تروس قابلة للإستبدال ولهذا ما يوظفوا إلا قلة كموظفين بدوام كامل والباقي كونتراكترز بعقود مدتها سنة ونص، فمش عجيب وضعهم، ولا لهم أمل يتعافوا بدون تغيير كامل لثقافة القسم من فوق لتحت.