Just Human
True Gamer
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في البداية اريد القول بأنني فخور بكتابتي لأول مواضيعي في منتدى ترو جيمينغ موقع الألعاب العربي الأول بلا منازع وسأحاول أن أكون عند حسن ظنكم انشاء الرحمان
لايخفى على عشاق العاب الفيديو وأخص بالذكر هنا المخضرمين منهم الذين عاصروا أجيال مختلفة منذ جهاز سوبر ننتندو أو حتى قبله و مرورا بالجيل الذهبي وهو جيل البلايستسشن و الننتندو 64 وبعده الجيم كيوب وبلايستيشن 2 لنحط الرحال أخيرا الى الجيل السابع والذي نعيشه الأن في خضم هذه الأجيال مرت العديد من شركات الطرف الثالث التي ابدعت بالعاب أو دعنا نقول بتحف خالدة ليومنا هذا.
موضوعي يركز على شركة بزغ فجرها من بلاد الشمس المشرقة حتى وصلت خيوطها الى مشارق الأرض و مغاربها أمممم .... لاداعي للتفكير فعنوان الموضوع يوضح كل شيئ. كما يعرف الجميع فكابكوم شركة عريقة في هذا المجال منذ أن أصدرت لنا اللعبة الأسطورية والتي وضعت معايير جديدة لألعاب القتال أنها لعبة المصمم الكبير يوشيكي أوكاموتو والتي تدعى ستريت فايتر اللعبة التي حطمت الأرقام وأصبحت شعار وفخر الشركة في مجال صناعة الألعاب, بعد ذلك أبدعت الشركة بألعاب أخرى منها فاينل فايت غوست أند جوبلن والعديد من الأسماء, ولكن لم تكن الا نجاحات محدودة وذات عمر قصير لذا بقيت ستريت فايتر هي العلامة البارزة واللعبة الحاصدة للأموال على المدى البعيد, مع مرور الوقت وبظهور الالعاب الثلاثية الأبعاد بدأت العاب أخرى بالظهور لتغطي على العاب القتال ذات الطابع الثنائي الأبعاد و الذي أصبح كلاسيكيا فبات من الضروري لكابكوم أن تجد بديلا لستريت فايتر مع انحدار مستواها التجاري و حتى على مستوى الأبتكار مقارنة بالألعاب المتصدرة أنذاك فأين هو المارد الذي يحقق الأمنيات يا ترى.... ,نعم أنه موجود بين أروقة شركة كابكوم وياله من مارد مرعب أنه العبقري والغني عن كل تعريف شينجي ميكامي نعم في منتصف عام 1994 عانت كابكوم من أزمة مالية كادت تعصف بها الى أن جاء طوق النجاة في سنة 1996 من بين يدي ميكامي نعم أنها رزدنت ايفل اللعبة التي أخذت المشعل من ستريت فايتر لتعلن أنها لعبة الشركة الأولى بدون منازع ارباح مالية كبيرة وثناء كبير على مستوى النقد صاحب هذه السلسلة دون أن ننسى لعبة دينو كراسس التي أخذت نصيبها من النجاح, استمرت سلسلة رزدنت ايفل بجزء تلو الجزء الى أن كاد سيناريو ستريت فايتر يتكرر معها في بدايات الألفية الثالثة حين بدأ التكرار ينخر هذه السلسلة العظيمة ومستوى المبيعات بدأ بالتدني لذا كانت هناك محاولات من مطوري الشركة لأعادتها الى الطريق الصحيح وبعد محاولة تلو المحاولة خرجت لنا أسطورة أخرى التي سميت ب ديفل ماي كراي والتي كانت في الواقع مشروع لأعادة احياء سلسلة رزدنت ايفل بأسلوب جديد ودماء نقية, تكلل المشروع بالنجاح على جميع الأصعدة وبعد ذلك أصبحت لكابكوم سلسلة أخرى تدر الملايين بجانب رزدنت ايفل, توالت المحاولات مع العاب أخرى ولكن لم تكن بالمرضية لكابكوم كسلسة فيوتفل جو رغم مستواها الراقي لكن لم تحصل على النجاح التجاري الكافي , لكن أخيرا تعود رزدنت ايفل لتظهر من جديد بأسلوب لم يكن له مثيل أبدا ومن يد المبدع شينجي ميكامي يظهر الجزء الرابع بحلة جديدة واضعا السلسلة في مكان جديد على قمة العاب الأكشن بشهادة النقاد واللاعبين وكما كان متوقعا نجاح كبير مبيعات هائلة وجوائز والقاب عديدة بل وأكثر من ذلك رزدنت ايفل 4 وضعت معايير جديدة طبقتها العديد من الألعاب الى اليوم, مما جعل كابكوم الجشعة تعيد اصدار اللعبة على أكثر من جهاز وكان المخرج شينجي ميكامي أول المعارضين لهذا الأمر بوعده الشهير ولكن كان لكابكوم ما أرادت بما أنها تملك حقوق اللعبة وهذا ما عجل خروج ميكامي من الشركة هو والعديد من العباقرة الذين صنعوا مجد الشركة من أمثال هيديكي كاميا اتسوشي اينابا تاتسويا مينامي..... الخ لكن كابكوم لم تعرهم أي أهتمام وظنت نفسها ماضية بنجاحاتها بدون المبدعين متناسية المثل القائل اذا سرك زمن سائتك أزمانة, لاحقا حصلت الشركة على بعض النجاحات المضللة كنجاح لعبة ديفل ماي كراي 4 ديد رايزنج لوست بلانت و ستريت فايتر 4 وهذا ما جعل كابكوم تتأكد من مقدرتها على قيادة الدفة بدون الحاجة للمطورين العباقرة الذين غادروا الشركة.
بعد ذلك صدرت اللعبة المنتظرة رزدنت ايفل 5 بعد اربعة سنوات من التطوير فتوقعنا أن يكون عملا خرافيا ومتكاملا نظرا للمستوى الكبير الذي ظهر به الجزء السابق لنتفاجأ بمجرد نسخة سيئة من الجزء الرابع, ربما يكون الجزء الخامس الأعلى مبيعا في السلسلة لكنه باع بسبب ضجة الجزء الرابع أولا وأسم اللعبة ثانيا والتسويق الغير مسبوق من طرف الشركة .
هذا النجاح سيؤرق كابكوم لأنها اللعبة الوحيدة للشركة التي تدر هذا الكم الكبير من الأرباح ومع أجماع النقاد أن هذا الجزء لم يكن في مستوى التطلعات بات من الواجب على المطورين أن يأخذو خطوات جادة نحو اعادة احياء السلسلة من جديد في الجزء القادم كما حصل مع الجزء الرابع لكن السؤال المطروح من القادر على القيام بذلك في ظل غياب ميكامي الأب الروحي للسلسلة ?
بعد ذلك توالت الضربات على رأس كابكوم ابتداءا من النكسة بايونيك كوماندو وبعدها دارك فويد و داركسايد كرونيكلز وصولا الى لوست فلوب 2 وأنا متأكد بأن ديد رايزنج 2 ستكون الضربة التالية على الرأس وكما يقال ضربتين على الرأس توجع فما بالك بخمس ضربات متتالية, ليظهر افتقار كابكوم للأبداع والأبتكار بعد مغادرة المبدعين لتعود حليمة الى عادتها القديمة مع العاب الفايتينج بمارفل ضد كابكوم و تكن ضد ستريت فايتر مع حلب جزء ستريت فايتر 4 جيدا مع اضافة السوبر في المقدمة, فتوقعوا التوربو و بعدها سوبر توربو ديزل...الخ وهذا يؤكد أن كابكوم في ورطة مع الخسائر المالية هذه السنة ومع أعلان كابكوم بتسريع تطوير العابها وأنتاج أكثر من جزء لرزدنت ايفل في مدة قصيرة ماهو الا بداية لنهاية السلسلة والتي لربما بدأت حقا مع الجزء الخامس, فبالرغم من توجه كابكوم لمطورين خارج اليابان أو حتى داخل المنزل فمستواها في انحدار مهول اللهم العاب الفايتينغ التي سرعان ما سيملها الناس لاحقا.
كل هذا يجعلني أطرح سؤالا حول شركة كنت أعشقها سابقا ولكن بعد مغادرة المبدعين منها أصبحت أتسائل وأقول كابكوم ..... الى أين?
سلام
في البداية اريد القول بأنني فخور بكتابتي لأول مواضيعي في منتدى ترو جيمينغ موقع الألعاب العربي الأول بلا منازع وسأحاول أن أكون عند حسن ظنكم انشاء الرحمان
لايخفى على عشاق العاب الفيديو وأخص بالذكر هنا المخضرمين منهم الذين عاصروا أجيال مختلفة منذ جهاز سوبر ننتندو أو حتى قبله و مرورا بالجيل الذهبي وهو جيل البلايستسشن و الننتندو 64 وبعده الجيم كيوب وبلايستيشن 2 لنحط الرحال أخيرا الى الجيل السابع والذي نعيشه الأن في خضم هذه الأجيال مرت العديد من شركات الطرف الثالث التي ابدعت بالعاب أو دعنا نقول بتحف خالدة ليومنا هذا.
موضوعي يركز على شركة بزغ فجرها من بلاد الشمس المشرقة حتى وصلت خيوطها الى مشارق الأرض و مغاربها أمممم .... لاداعي للتفكير فعنوان الموضوع يوضح كل شيئ. كما يعرف الجميع فكابكوم شركة عريقة في هذا المجال منذ أن أصدرت لنا اللعبة الأسطورية والتي وضعت معايير جديدة لألعاب القتال أنها لعبة المصمم الكبير يوشيكي أوكاموتو والتي تدعى ستريت فايتر اللعبة التي حطمت الأرقام وأصبحت شعار وفخر الشركة في مجال صناعة الألعاب, بعد ذلك أبدعت الشركة بألعاب أخرى منها فاينل فايت غوست أند جوبلن والعديد من الأسماء, ولكن لم تكن الا نجاحات محدودة وذات عمر قصير لذا بقيت ستريت فايتر هي العلامة البارزة واللعبة الحاصدة للأموال على المدى البعيد, مع مرور الوقت وبظهور الالعاب الثلاثية الأبعاد بدأت العاب أخرى بالظهور لتغطي على العاب القتال ذات الطابع الثنائي الأبعاد و الذي أصبح كلاسيكيا فبات من الضروري لكابكوم أن تجد بديلا لستريت فايتر مع انحدار مستواها التجاري و حتى على مستوى الأبتكار مقارنة بالألعاب المتصدرة أنذاك فأين هو المارد الذي يحقق الأمنيات يا ترى.... ,نعم أنه موجود بين أروقة شركة كابكوم وياله من مارد مرعب أنه العبقري والغني عن كل تعريف شينجي ميكامي نعم في منتصف عام 1994 عانت كابكوم من أزمة مالية كادت تعصف بها الى أن جاء طوق النجاة في سنة 1996 من بين يدي ميكامي نعم أنها رزدنت ايفل اللعبة التي أخذت المشعل من ستريت فايتر لتعلن أنها لعبة الشركة الأولى بدون منازع ارباح مالية كبيرة وثناء كبير على مستوى النقد صاحب هذه السلسلة دون أن ننسى لعبة دينو كراسس التي أخذت نصيبها من النجاح, استمرت سلسلة رزدنت ايفل بجزء تلو الجزء الى أن كاد سيناريو ستريت فايتر يتكرر معها في بدايات الألفية الثالثة حين بدأ التكرار ينخر هذه السلسلة العظيمة ومستوى المبيعات بدأ بالتدني لذا كانت هناك محاولات من مطوري الشركة لأعادتها الى الطريق الصحيح وبعد محاولة تلو المحاولة خرجت لنا أسطورة أخرى التي سميت ب ديفل ماي كراي والتي كانت في الواقع مشروع لأعادة احياء سلسلة رزدنت ايفل بأسلوب جديد ودماء نقية, تكلل المشروع بالنجاح على جميع الأصعدة وبعد ذلك أصبحت لكابكوم سلسلة أخرى تدر الملايين بجانب رزدنت ايفل, توالت المحاولات مع العاب أخرى ولكن لم تكن بالمرضية لكابكوم كسلسة فيوتفل جو رغم مستواها الراقي لكن لم تحصل على النجاح التجاري الكافي , لكن أخيرا تعود رزدنت ايفل لتظهر من جديد بأسلوب لم يكن له مثيل أبدا ومن يد المبدع شينجي ميكامي يظهر الجزء الرابع بحلة جديدة واضعا السلسلة في مكان جديد على قمة العاب الأكشن بشهادة النقاد واللاعبين وكما كان متوقعا نجاح كبير مبيعات هائلة وجوائز والقاب عديدة بل وأكثر من ذلك رزدنت ايفل 4 وضعت معايير جديدة طبقتها العديد من الألعاب الى اليوم, مما جعل كابكوم الجشعة تعيد اصدار اللعبة على أكثر من جهاز وكان المخرج شينجي ميكامي أول المعارضين لهذا الأمر بوعده الشهير ولكن كان لكابكوم ما أرادت بما أنها تملك حقوق اللعبة وهذا ما عجل خروج ميكامي من الشركة هو والعديد من العباقرة الذين صنعوا مجد الشركة من أمثال هيديكي كاميا اتسوشي اينابا تاتسويا مينامي..... الخ لكن كابكوم لم تعرهم أي أهتمام وظنت نفسها ماضية بنجاحاتها بدون المبدعين متناسية المثل القائل اذا سرك زمن سائتك أزمانة, لاحقا حصلت الشركة على بعض النجاحات المضللة كنجاح لعبة ديفل ماي كراي 4 ديد رايزنج لوست بلانت و ستريت فايتر 4 وهذا ما جعل كابكوم تتأكد من مقدرتها على قيادة الدفة بدون الحاجة للمطورين العباقرة الذين غادروا الشركة.
بعد ذلك صدرت اللعبة المنتظرة رزدنت ايفل 5 بعد اربعة سنوات من التطوير فتوقعنا أن يكون عملا خرافيا ومتكاملا نظرا للمستوى الكبير الذي ظهر به الجزء السابق لنتفاجأ بمجرد نسخة سيئة من الجزء الرابع, ربما يكون الجزء الخامس الأعلى مبيعا في السلسلة لكنه باع بسبب ضجة الجزء الرابع أولا وأسم اللعبة ثانيا والتسويق الغير مسبوق من طرف الشركة .
هذا النجاح سيؤرق كابكوم لأنها اللعبة الوحيدة للشركة التي تدر هذا الكم الكبير من الأرباح ومع أجماع النقاد أن هذا الجزء لم يكن في مستوى التطلعات بات من الواجب على المطورين أن يأخذو خطوات جادة نحو اعادة احياء السلسلة من جديد في الجزء القادم كما حصل مع الجزء الرابع لكن السؤال المطروح من القادر على القيام بذلك في ظل غياب ميكامي الأب الروحي للسلسلة ?
بعد ذلك توالت الضربات على رأس كابكوم ابتداءا من النكسة بايونيك كوماندو وبعدها دارك فويد و داركسايد كرونيكلز وصولا الى لوست فلوب 2 وأنا متأكد بأن ديد رايزنج 2 ستكون الضربة التالية على الرأس وكما يقال ضربتين على الرأس توجع فما بالك بخمس ضربات متتالية, ليظهر افتقار كابكوم للأبداع والأبتكار بعد مغادرة المبدعين لتعود حليمة الى عادتها القديمة مع العاب الفايتينج بمارفل ضد كابكوم و تكن ضد ستريت فايتر مع حلب جزء ستريت فايتر 4 جيدا مع اضافة السوبر في المقدمة, فتوقعوا التوربو و بعدها سوبر توربو ديزل...الخ وهذا يؤكد أن كابكوم في ورطة مع الخسائر المالية هذه السنة ومع أعلان كابكوم بتسريع تطوير العابها وأنتاج أكثر من جزء لرزدنت ايفل في مدة قصيرة ماهو الا بداية لنهاية السلسلة والتي لربما بدأت حقا مع الجزء الخامس, فبالرغم من توجه كابكوم لمطورين خارج اليابان أو حتى داخل المنزل فمستواها في انحدار مهول اللهم العاب الفايتينغ التي سرعان ما سيملها الناس لاحقا.
كل هذا يجعلني أطرح سؤالا حول شركة كنت أعشقها سابقا ولكن بعد مغادرة المبدعين منها أصبحت أتسائل وأقول كابكوم ..... الى أين?
سلام
, كابكوم بالفعل صارت نادمة كونها طمعت بالمال لكن من الغباء جعل ميكامي يروح بدون اي شي والحين سيجا مستانسة فيه ويا فانكويش >_> , لكن مانخفي ان كابكوم فعلا لها انجازات عظيمة بعد ذهاب ميكامي وقبله , وريزيدنت ايفل 4 كانت جدا روعة واعطت نمط وشكل جديد للسلسلة تخليك بالفعل مبهور ... لكن مانقول ان ريزيدنت ايفل 5 ماكانت حلوة لان فيها اونلاين وكو-اوب لكن بصراحة اقتباس من RE 4 بس شالوا العنف والهوررور الي فيها الي يعتبر شي اساسي في اي سلسلة رعب .. ( لما المنشار يقص راسك مايطلعون دم ولايورونك راس اللاعب (&) ) والـDLC الي ماله داعي ... فعلا يوريك ان كابكوم تبي $$$$ , ههههههه ستريت فايتر محلوبة جدا جدا !! شوف هذي الصورة كمثال :-