المنتخب الألماني ما عمره كان خارق فردياً، لكنه الفريق الحالي جماعياً من أفضل المنتخبات التي لعبت في كأس العالم و أرقام خط الوسط من تمرير و صناعة فرص و أهداف تثبت ذلك، انت بنفسك رح تتذكر هذا الأداء في المستقبل و تتحدث عنه دائماً و عن معاصرتك له. هذا رغم غياب اللاعب رقم واحد في ألمانيا حالياً عن البطولة "ماركو رويس"، غير وجود لاعبين مميزين على الصعيد الفردي لا يستغلهم لوف كما يجب لإيمانه و ثقته الشديدين ببعض الأسماء الأخرى، لاعبين مثل دراكسلر و كيفن فولاند أنا متأكد انك أول شخص بيسجل إعجابه فيهم لو تشوف مهاراتهم الحقيقية، حتى جوتزة ما استعمله بالشكل المطلوب في البطولة.
ألمانيا فازت على البرازيل بنتيجة تاريخية و سحقت البرتغال برباعية و هزمت فرنسا الممتازة في الوقت الأصلي رغم إرهاق 120 دقيقة أمام الجزائر و رغم إقامة المباراة الساعة الواحدة ظهراً. ما أتوقع فيه كثير فرق تملك سجل أفضل من هذا في المونديال. ناقصهم فقط التتويج و ان شالله يكون من نصيبهم لأنهم يستحقوه بكل أمانة.
غانا و الجزائر و أمريكا مش منتخبات تخسر بنتائج ثقيلة عادة - مهما كان المنافس - لأنها فرق مميزة بدنياً، و هذا غير تأثير درجة الحرارة و الطقس على كل المنتخبات الأوروبية في البطولة بشكل واضح. هذا غير أن لوف وجد التوازن المثالي للمنتخب خططياً في لقاء فرنسا ( أعاد لام للظهير و أصبح عنده ظهير هجومي و قلبي دفاع و ظهير دفاعي، و ثبت شفايني و خضيرة في الوسط كثنائي قوي بدنياً و قوي هجومياً بدال ثنائية لام و شفايني أو لام و خضيرة الضعيفة دفاعياً، كروس صانع ألعاب، مولر و أوزيل أجنحة وهمية بطريقة جوارديولا، و كلوزة رأس حربة ).
هنا أتفق، مشكلة البرازيل الأساسية في هالبطولة كانت الاستخفاف بها من طرف سكولاري و عدم تحضيره للاعبيه بشكل جيد. الفريق الألماني عنده 3 نجوم كبار يخوضوا كأس العالم للمرة الأخيرة على الأغلب ( كلوزة - لام - شفانستايجر ) و الفريق من فترة طويلة جائع لبطولة، لازم تعرف انه جاي يلعب ضدك مباراة حياة أو موت و لن يقيم وزناً أو اعتباراً لأرضك، البرازيل تعاملت مع ألمانيا باستخفاف و قلة احترام، و بهرجة ديفد لويز قبل المباراة كافية برفعه قميص نيمار خلال النشيد الوطني. أول هدف ضرب معنوياتهم في مقتل و هذا لوحده يعكس سوء تحضيرهم و قلة جديتهم.
و لا هم كعناصر عندهم أفضل مدافعين في البطولة، ما في شي يبرر 10 أهداف أكلوها في مباراتين.