بأعلق على كون الفيروس سلاح بيولوجي مصنوع أم مرض طبيعي:
meh، لا أحد يستطيع أن يثبت صحة أو خطأ بحث كهذا بشكل قاطع
هذا الفايروس هو حرب بيولوجية و جزء من الحرب الاقتصادية بين الصين و الولايات المتحدة الأمريكية التي تخشى أن تصبح ثاني أقوى دولة اقتصاديًا في العالم بعد الصين، مدينة ووهان الصينية هي مركز الصناعة في الصين و 78% من صادرات الصين إلى العالم تنطلق من هذه المدينة، متخيل انت؟
اسمع كلام الخبير الاقتصادي المخضرم و صاحب التاريخ الحافل طلال أبو غزالة و الذي يُحذر من أزمات 2020 منذ سنوات بالفعل و أنا قرأت تحذيراته مسبقًا من أزمة اقتصادية عالمية في 2020 بسبب الصراع الأمريكي الصيني، كلامه قيّم جدًا و أنصح أي شخص يطّلع عليه:
أتفق مع حسين عن أن الدراسة لا تثبت أو تنقض كون الفيروس مصنوع ومهجن كسلاح. فهناك بعض الأسئلة التي وجب إجابتها قبل أن تصبح حجة الدراسة قوية في هذه المسألة:
١- كيف بدأ الفيروس المشابه في الخفافيش أصلاً؟ هل من الممكن أنها من المختبرات وتم إطلاقها للخارج؟
٢- ليكون اختلاف جينوم الفيروس عن فيروسات الكورونا المعروفة حجة، يجب قبل ذلك سؤال هل هناك مختبرات تصنع فيروسات جديدة؟ وإن وجد لماذا؟
بالنسبة للثاني، فيه كلام منتشر بالفرنسي ولا قادر أفحصه لجهلي باللغة، يقول لك في براءة اختراع فرنسية برقم brevet ep 1694 b1 829 من سنة ٢٠٠٣ وهي عبارة عن صناعة فيروس جديد مهجن من فيروس كورونا وسارس (هل هو نفس الفيروس؟ حتى لو لم يكن هذا يدلك على القدرة على صناعة شيء مشابه).
طيب الآن ممكن يجي شخص ويقول الغرب (أمريكا وأوروبا) تتضرر، فإن كان سلاحهم لماذا لم يتجهزوا له بالشكل الكافي؟
هنا الرد البسيط بحالة بريطانيا وأمريكا أن ضررهم أقل لأن الحكومتين مستعدة للخسائر البشرية لأجل حماية الاقتصاد، وصرح بوريس جونسون سابقاً عن فكرة الHerd immunity. الشيء الثاني سيطرة الصين على المرض وعدم زيادة أرقامه، لازم نستوعب أن هذن الأرقام الرسمية. الحكومة الصينية قد يكون أنها تحاول الحصول على انتصار معنوي حتى لو كانت الأرقام خطأ. هناك كلام كثير عن أطباء صينيين يختفون بعد حديثهم عن إخفاء الحكومة الصينية للأرقام الفعلية للمصابين والوفيات عن باقي العالم. مقصدي أن الاستراتيجيات الحربية تتعدى ما نراه في الإعلام والإعلام غالباً أداة فقط ويحتوي على الكثير من المعلومات الزائفة.
أخيراً أنصحكم تقرؤون عن أفكار ومراجع قد تكون مرتبطة بالموضوع هذا أو لا. الله أعلم:
١- فكرة المليار الذهبي (لا أقصد الفكرة الروسية بل الأخرى)
٢- حكاية The Eyes of Darkness المكتوبة ١٩٨١. الحكاية تحتوي على فيروس ينتشر سنة ٢٠٢٠ ويسبب مشاكل للجهاز التنفسي كنيومونيا الفيروس كان له اسم، وفي إعادة إصدار بسنة ١٩٨٩ تغير الاسم لWuhan-400. (هل هي مجرد صدفة؟)
٣- لتوسعة الأفكار فقط ولتحدي نفسك ومواجهة احتمالية وجود الشر المطلق بالعالم والحكم على هذا الشيء بنفسك، اقرأ: بروتوكولات حكماء صهيون (الكتاب اللعين الي غير نظرتي للعالم بأسره).
في النهاية القصص الخيالية تحتوي مؤامرات محبوكة اضطر المؤلف للتفكير بدقة فيها وتصميمها فقط من أجل المربح المادي من بيعها كوسيلة ترفيه. ماذا إن كان المحفز أكبر؟ (سيطرة على أراضي، أمم والتحكم بجميع الموارد)
هذه دعوة للتفكير فقط وعدم رفض شيء لأنه مختلف عن المتوقع في البيئة المصممة لك من المجتمع والله أعلم بالصواب.