Player is Ready
Gamer
كافتتاح للموضوع
قبل كم يوم شاهد فيلم جلاديتور وأستمتعت جداً، لكن بنفس الوقت رأيي عنه متضارب
كقارئ نوعاً ما نهم للتاريخ الروماني، هذا الفيلم رغم اعتباري له كفيلم قوي لو قيمته بشكل منفرد كناحية (قيمة انتاجية - تمثيل - اخراج - قتالات - موسيقى) وحتى الطريقة التي سردت به القصة، إلا أنه وحسب السياق التاريخي فهذا الفيلم في وادي ومفردة تاريخ ككل في وادي آخر
الأخطاء التاريخية نعد ونغلط فيها:
- ماركوس أوريليوس لم ينوي اعادة الجمهورية الرومانية كما صور بالفيلم
- لم يذكر أي مرجع تاريخي قتل كومودوس لوالده (بمعنى أن سكوت ريدلي جابها من كيسه)
- كومودس حكم 13 عاماً ولم يكن حكمه قصيراً كما صور
- كومودوس أغتيل غيلة ولم يقتل بمباززة علنية بالكولوسيوم
- أخت كومودوس توفت قبل أخيها بمدة طويلة جداً عكس الذي تم تصويره بالفيلم
- تواجد ركاب الخيل الذي لم يظهر بحوض المتوسط الا في القرن الثامن والتاسع للميلاد أي بعد حوالي 6 - 7 قرون من أحداث الفيلم
وهذه فقط نقاط رئيسية لاحظتها من مشاهدتي، هناك تفاصيل أخرى (كالأخطاء في التكتيكات بالمعركة ببداية الفيلم)، لكن اللافت أن اول نقطتين (والي هي من كيس ريدلي)، هي التي حركت الفيلم وقصته وسردية انتقام ماكسيموس
وزيادة عليها الحديث عن "The Dream of Rome" بالفيلم واضح أنها اسقاط عن "الحلم الأمريكي"
وهذي لحالها مشكلة أن المادة المطروحة تنتزع من سياقها بالكلية لعالم آخر تماماً (أمريكا والعالم الحديث)
ومع هذا الفيلم محبوب جداً ويعتبر من أعلى الأفلام تقييماً
بالمقابل العديد من الأفلام والألعاب عادةً ما تتم كنسلتها لأنها لم تحافظ على الدقة التاريخية
مثلاً في الجدل الأخير عن اساسنز كريد شادو، وأحداثها باليابان، وهل شخصيتها الرئيسية مستوفية للدقة التاريخية
المشكلة أن حديث مواقع التواصل هنا يكيل بمكيالين
نظراً لأن السلسلة بكبرها من أول جزء لم تستوفي بها
أليس الأولى الحديث أن جماعة الحشاشين التاريخية، لا علاقة لهم باساسنز يوبي سوفت وصراعاتهم الخيالية
فلماذا منطقاً مسموح ليوبي سوفت أن تأخذ وتكيس الحشاشين بمزاجها من الجزء الأول بعام 2007
وغير مسموخ لها بأن تكيس قصة ساموراي أسود في اليابان، مع العلم أن البرتغاليين أصطحبوا معهم في رحلاتهم لليابان أناس من أصول أفريقية
ورجاءً أريد إجابة أكثر وضوحاً بدلاً عن الجواب الفضفاض عن "الأجندة"
ونفس السؤال لماذا يسمح لريدلي سكوت أن يبني قصته المتسترة بالتاريخ على أحداث ونوايا خيالية للشخصيات التاريخية ومع هذا فيلمه محبوب من عدد لا بأس به نفس الأشخاص الذي يشتكون من الدقة التاريخية في عمل أخر
للأسف الحديث الشعبي عن الأعمال التاريخية في عالم الترفية من الناحية الفعلية، لا يوجد له علاقة عن أي معيار للدقة، بل عن الـVibes وقيمته الترفيهية المحضة
قبل كم يوم شاهد فيلم جلاديتور وأستمتعت جداً، لكن بنفس الوقت رأيي عنه متضارب
كقارئ نوعاً ما نهم للتاريخ الروماني، هذا الفيلم رغم اعتباري له كفيلم قوي لو قيمته بشكل منفرد كناحية (قيمة انتاجية - تمثيل - اخراج - قتالات - موسيقى) وحتى الطريقة التي سردت به القصة، إلا أنه وحسب السياق التاريخي فهذا الفيلم في وادي ومفردة تاريخ ككل في وادي آخر
الأخطاء التاريخية نعد ونغلط فيها:
- ماركوس أوريليوس لم ينوي اعادة الجمهورية الرومانية كما صور بالفيلم
- لم يذكر أي مرجع تاريخي قتل كومودوس لوالده (بمعنى أن سكوت ريدلي جابها من كيسه)
- كومودس حكم 13 عاماً ولم يكن حكمه قصيراً كما صور
- كومودوس أغتيل غيلة ولم يقتل بمباززة علنية بالكولوسيوم
- أخت كومودوس توفت قبل أخيها بمدة طويلة جداً عكس الذي تم تصويره بالفيلم
- تواجد ركاب الخيل الذي لم يظهر بحوض المتوسط الا في القرن الثامن والتاسع للميلاد أي بعد حوالي 6 - 7 قرون من أحداث الفيلم
وهذه فقط نقاط رئيسية لاحظتها من مشاهدتي، هناك تفاصيل أخرى (كالأخطاء في التكتيكات بالمعركة ببداية الفيلم)، لكن اللافت أن اول نقطتين (والي هي من كيس ريدلي)، هي التي حركت الفيلم وقصته وسردية انتقام ماكسيموس
وزيادة عليها الحديث عن "The Dream of Rome" بالفيلم واضح أنها اسقاط عن "الحلم الأمريكي"
وهذي لحالها مشكلة أن المادة المطروحة تنتزع من سياقها بالكلية لعالم آخر تماماً (أمريكا والعالم الحديث)
ومع هذا الفيلم محبوب جداً ويعتبر من أعلى الأفلام تقييماً
بالمقابل العديد من الأفلام والألعاب عادةً ما تتم كنسلتها لأنها لم تحافظ على الدقة التاريخية
مثلاً في الجدل الأخير عن اساسنز كريد شادو، وأحداثها باليابان، وهل شخصيتها الرئيسية مستوفية للدقة التاريخية
المشكلة أن حديث مواقع التواصل هنا يكيل بمكيالين
نظراً لأن السلسلة بكبرها من أول جزء لم تستوفي بها
أليس الأولى الحديث أن جماعة الحشاشين التاريخية، لا علاقة لهم باساسنز يوبي سوفت وصراعاتهم الخيالية
فلماذا منطقاً مسموح ليوبي سوفت أن تأخذ وتكيس الحشاشين بمزاجها من الجزء الأول بعام 2007
وغير مسموخ لها بأن تكيس قصة ساموراي أسود في اليابان، مع العلم أن البرتغاليين أصطحبوا معهم في رحلاتهم لليابان أناس من أصول أفريقية
ورجاءً أريد إجابة أكثر وضوحاً بدلاً عن الجواب الفضفاض عن "الأجندة"
ونفس السؤال لماذا يسمح لريدلي سكوت أن يبني قصته المتسترة بالتاريخ على أحداث ونوايا خيالية للشخصيات التاريخية ومع هذا فيلمه محبوب من عدد لا بأس به نفس الأشخاص الذي يشتكون من الدقة التاريخية في عمل أخر
للأسف الحديث الشعبي عن الأعمال التاريخية في عالم الترفية من الناحية الفعلية، لا يوجد له علاقة عن أي معيار للدقة، بل عن الـVibes وقيمته الترفيهية المحضة