kiko
Banned
هلا
حبيت اكتب هالموضوع من ثاني يوم بعد ما أعلنت مواصفات البلاي ستيشن 4 و اللي أكدت شكوكي حول مصير البلاي ستيشن 4 و ماهيته لكن ماجاتني فرصة الا اليوم و تحملوني في الكتابة الطويلة
======================================
فالبداية أحب أوضح أن علامة بلاي ستيشن التجارية أصبحت منذ عام 2001 بعد صدور ps2 العمود الفقري لشركة سوني العملاقة بكل فروعها من أفلام و موسيقى و أجهزة كهربائية لذلك فشل هذه العلامة التجارية هو زوال سوني او تقليصها بشكل كبير جداً الى فرع كهربائيات رخيصة كما كانت فالسابق
منذ صدور الPS3 اتضح للجميع معاناة سوني الداخلية إدارياً و تسويقياً نظراً لوجود كين كوتاراجي كمدير عام سوني الذي كان يحكم القلعة اليابانية العتيدة بيد من حديد و أجبر الأدارة للرضوخ لمخططه لجهاز الps3 و جعلة جهازاً صعب التطوير عليه حتى يمكن للجهاز أن يظهر قوته بعد سنين من اصدارة عن طريق توفير عدة تطوير توفر سهولة التطوير على الجهاز و هذا ماحدث مع الps1/ps2 و نجحت كثيراً فلما لا تنجح الآن ؟!!
لم تنجح لأسباب غفل عنها كبار المسؤولين في سوني لأنشغالهم بالمشاكل الداخليه و صراع القوى الذي فتك بالخطط المستقبلية للشركة بشأن أهم منتج
1- ننتندو العدو المراوغ : قررت ننتندو أن تخرج من معضلة مستقبلية و هي منافسة جهازين كونسول مدججين بالميزانيات الضخمه و موجهين للأسواق العالمية بإصدار جهاز يحمل نقطة بيع كبيرة جداً هدفها جذب سوق الجماهير العامة مع عدم إهمال سوق الجيمرز , او بالإحرى إصدار جهاز يبيع مثل البيبسي و مطاعم ماكدونالدز الا وهو الWii بما قدمة لمتعة بسيطة تصل لمستوى الوعي العام الذي لا يصل إلية عادة جهاز كونسول منزلي باستثناء البلاي ستيشن2 , هنا ننتندو سحبت البساط من المنافسين و منعتهم من الخروج كثيراً للسوق العام او كما يسمى سوق الكاجوال بل حصرتهم في سوق الهاردكور جيمرز لفترة من الزمن كبدت الخصوم خسائر كبيرة و لم تجد سوني حتى اليوم حلاً لدخول سوق الكاجوالز حتى اصدرت ننتدو الوي يو وافسدت خططها بنفسها
2- مايكروسوفت الضيف الثقيل : مايكروسوفت شاء الشرق أم أبى هي الطرف الجديد في سوق الجيمز و أثبتت نفسها بأن أصدرت جهاز كونسول سهل التطوير عليه و فكت حصريات من سوني و أشترت استديوهات ليعطو الجهاز الجديد دفعة كبيرة لم تدم طويلاً نظراً لمتاعب مايكروسوفت نفسها , هنا لم تجد سوني بداً من منافسة مايكروسوفت بالرضوخ لها لمدة سنتين منذ صدور البس3 و الإهتمام بارضاء عشاق بلاي ستيشن قبل الخروج من هذه القوقعه و منافسة جمهور الألعاب المنقسم بين ننتندو و مايكروسوفت
أستمرت مشاكل البس3 حتى عام 2008 بالتحديد بعد صدور ميتل جير 4 التي كان جرعة الحياة للبلاي ستيشن 3 ليبدأ الزحف من جديد ليشارك مايكروسوفت و ننتندو جماهيرهما الوفية وقتها
متى بدأ التخطيط لعملية الإنقاذ لسوني ؟
بعد دخول هاورد ستينجر لقيادة سوني و توحيد صفوفها , خطط هاورد ستينجر كانت جديدة على سوني و جديدة على شركة تعمل بمعايير و تقاليد معظمها يابانية و جميعنا نعلم مافعله بعد ذلك لكن مايهمنا هو إعادة بلاي ستيشن للقمة
عملت سوني على سماع انتقادات المطورين للبس3 فقررت العمل بها بقدر ما يستطيعون و معالجة الاخطاء الساذجة التي وقعو فيها فالسابق
بدأت سوني بمخاطبة انفيديا للعمل على جهاز رخيص و قوي يوفر المتعة على رزلوشن 1080p بعد أن ايقنت أنه لا يمكن اصدار جهاز رخيص و قوي على قياس شاشة أكبر
انفيديا بدورها لم تستطع توفير الطلب نظراً لعدم تصنيع الأخيرة لقطع رخيصة مقارنة بسرعتها , هنا تحولت سوني الى AMD التي بدورها قد أصدرت فالسابق لوحات أم تحتوى على المعالج و كرت المعالجة الرسومي بقطعة واحدة و بأسعار رخيصة و بمتناول اليد في خططها المستقبلية لاجهزة الابتوب الكمبيوتر المنزلي
بعد أن تم الاتفاق الذي كان في منتصف عام 2011 باعتقادي , بدأت تظهر تعليقات من المطورين حول رغبتهم بأن تكون مواصفات الجيل القادم بقدرات كبيرة مقارنة بالجيل الحالي و بالتحديد الــ 8 جيجا رام , التعليق كان دقيق جداً و صدر من مطورين عدة أمثال كرايتيك و جون كارماك ( ريج - دووم )
التعليقات لم تأتي بالصدفة بل كانت دقيقة و ربما أن سوني دفعت بعضهم ليقول ذلك لتصدر هي بدورها جهازاً يحمل الحجم المرغوب من الرام ارضاءاً للمطورين و تطلعات الجيمرز لها
سوني لم تأتي بشئ جديد بل كانت تتبع سياسة بناء الهايب التي يتبعها الكثير من الشركات
حيث ان خطوات بناء الهايب هي
1- اختلق خواص و مميزات ضرورية لبضاعتك القادمة لتعطي الجمهور إحساساً بأن الحياة لا تكتمل بدون هذة المميزات ( في هذه الحالة الكونسول الجديد من سوني + ال 8 جيجا )
2- انشر دعاية و حملة كبيرة للترويج للمنتج ( اجتماع سوني في فبراير الماضي )
3- قدم للجمهور شخصاً يروج لبضاعتك و يجب أن يكون معروفاً لجمهور البضاعة ( جيف كيلي - ديفيد جافي و غيرهم عن طريق تويتر و فيسبوك )
4- أوهم الجمهور أن البضاعة لن تكون متوفرة بكثرة لذلك يجب على الزبون أن يتصرف بسرعة و يشتري البضاعة قبل نفاذها ( لم تصل سوني لهذة الخطوة بعد لكن ننتندو عملتها مع الدي اس والوي و الوي يو و نجحت باستثناء الوي يو )
طبعاً الخطوات الرخيصة المعتاده قامت بها سوني قبل اجتماع فبراير الماضي الا و هي ( اصدار تيزر - نشر صور خلف الكواليس مثل كنترولر البس4 و عدة التطوير - ابقاء الجمهور متردداً لما سيتم إعلانه هل سيكون كونسول ام جهاز محمول )
حتى الآن الخطة ناجحة جداً و تتقدم بثبات و محصنة جداً ضد ننتندو المتورطة و مايكروسوفت التي تجهز ردها لسوني في أبريل و من يدري اذا كان الرد قوياً او ضعيفاً لكنه لن يحبط خطة الإنقاذ لسوني و بالتأكيد الفائدة فالنهاية للجيمر الي بيشتري الجهازين
نظريتي : لو لم يكن البس3 مليئاً بالمشاكل و بدأ أسوأ بداية لجهاز كونسول في تاريخ سوني لتبع البس4 نفس السياسة و صدر كجهاز صعب التطوير علية كما تجري العادة مع الاجهزة اليابانية جتى صدور الأكس بوكس الأول الذي كسر القاعدة
و هنا انتهى الموضوع و شكراً للقراءة
حبيت اكتب هالموضوع من ثاني يوم بعد ما أعلنت مواصفات البلاي ستيشن 4 و اللي أكدت شكوكي حول مصير البلاي ستيشن 4 و ماهيته لكن ماجاتني فرصة الا اليوم و تحملوني في الكتابة الطويلة
======================================
فالبداية أحب أوضح أن علامة بلاي ستيشن التجارية أصبحت منذ عام 2001 بعد صدور ps2 العمود الفقري لشركة سوني العملاقة بكل فروعها من أفلام و موسيقى و أجهزة كهربائية لذلك فشل هذه العلامة التجارية هو زوال سوني او تقليصها بشكل كبير جداً الى فرع كهربائيات رخيصة كما كانت فالسابق
منذ صدور الPS3 اتضح للجميع معاناة سوني الداخلية إدارياً و تسويقياً نظراً لوجود كين كوتاراجي كمدير عام سوني الذي كان يحكم القلعة اليابانية العتيدة بيد من حديد و أجبر الأدارة للرضوخ لمخططه لجهاز الps3 و جعلة جهازاً صعب التطوير عليه حتى يمكن للجهاز أن يظهر قوته بعد سنين من اصدارة عن طريق توفير عدة تطوير توفر سهولة التطوير على الجهاز و هذا ماحدث مع الps1/ps2 و نجحت كثيراً فلما لا تنجح الآن ؟!!
لم تنجح لأسباب غفل عنها كبار المسؤولين في سوني لأنشغالهم بالمشاكل الداخليه و صراع القوى الذي فتك بالخطط المستقبلية للشركة بشأن أهم منتج
1- ننتندو العدو المراوغ : قررت ننتندو أن تخرج من معضلة مستقبلية و هي منافسة جهازين كونسول مدججين بالميزانيات الضخمه و موجهين للأسواق العالمية بإصدار جهاز يحمل نقطة بيع كبيرة جداً هدفها جذب سوق الجماهير العامة مع عدم إهمال سوق الجيمرز , او بالإحرى إصدار جهاز يبيع مثل البيبسي و مطاعم ماكدونالدز الا وهو الWii بما قدمة لمتعة بسيطة تصل لمستوى الوعي العام الذي لا يصل إلية عادة جهاز كونسول منزلي باستثناء البلاي ستيشن2 , هنا ننتندو سحبت البساط من المنافسين و منعتهم من الخروج كثيراً للسوق العام او كما يسمى سوق الكاجوال بل حصرتهم في سوق الهاردكور جيمرز لفترة من الزمن كبدت الخصوم خسائر كبيرة و لم تجد سوني حتى اليوم حلاً لدخول سوق الكاجوالز حتى اصدرت ننتدو الوي يو وافسدت خططها بنفسها
2- مايكروسوفت الضيف الثقيل : مايكروسوفت شاء الشرق أم أبى هي الطرف الجديد في سوق الجيمز و أثبتت نفسها بأن أصدرت جهاز كونسول سهل التطوير عليه و فكت حصريات من سوني و أشترت استديوهات ليعطو الجهاز الجديد دفعة كبيرة لم تدم طويلاً نظراً لمتاعب مايكروسوفت نفسها , هنا لم تجد سوني بداً من منافسة مايكروسوفت بالرضوخ لها لمدة سنتين منذ صدور البس3 و الإهتمام بارضاء عشاق بلاي ستيشن قبل الخروج من هذه القوقعه و منافسة جمهور الألعاب المنقسم بين ننتندو و مايكروسوفت
أستمرت مشاكل البس3 حتى عام 2008 بالتحديد بعد صدور ميتل جير 4 التي كان جرعة الحياة للبلاي ستيشن 3 ليبدأ الزحف من جديد ليشارك مايكروسوفت و ننتندو جماهيرهما الوفية وقتها
متى بدأ التخطيط لعملية الإنقاذ لسوني ؟
بعد دخول هاورد ستينجر لقيادة سوني و توحيد صفوفها , خطط هاورد ستينجر كانت جديدة على سوني و جديدة على شركة تعمل بمعايير و تقاليد معظمها يابانية و جميعنا نعلم مافعله بعد ذلك لكن مايهمنا هو إعادة بلاي ستيشن للقمة
عملت سوني على سماع انتقادات المطورين للبس3 فقررت العمل بها بقدر ما يستطيعون و معالجة الاخطاء الساذجة التي وقعو فيها فالسابق
بدأت سوني بمخاطبة انفيديا للعمل على جهاز رخيص و قوي يوفر المتعة على رزلوشن 1080p بعد أن ايقنت أنه لا يمكن اصدار جهاز رخيص و قوي على قياس شاشة أكبر
انفيديا بدورها لم تستطع توفير الطلب نظراً لعدم تصنيع الأخيرة لقطع رخيصة مقارنة بسرعتها , هنا تحولت سوني الى AMD التي بدورها قد أصدرت فالسابق لوحات أم تحتوى على المعالج و كرت المعالجة الرسومي بقطعة واحدة و بأسعار رخيصة و بمتناول اليد في خططها المستقبلية لاجهزة الابتوب الكمبيوتر المنزلي
بعد أن تم الاتفاق الذي كان في منتصف عام 2011 باعتقادي , بدأت تظهر تعليقات من المطورين حول رغبتهم بأن تكون مواصفات الجيل القادم بقدرات كبيرة مقارنة بالجيل الحالي و بالتحديد الــ 8 جيجا رام , التعليق كان دقيق جداً و صدر من مطورين عدة أمثال كرايتيك و جون كارماك ( ريج - دووم )
التعليقات لم تأتي بالصدفة بل كانت دقيقة و ربما أن سوني دفعت بعضهم ليقول ذلك لتصدر هي بدورها جهازاً يحمل الحجم المرغوب من الرام ارضاءاً للمطورين و تطلعات الجيمرز لها
سوني لم تأتي بشئ جديد بل كانت تتبع سياسة بناء الهايب التي يتبعها الكثير من الشركات
حيث ان خطوات بناء الهايب هي
1- اختلق خواص و مميزات ضرورية لبضاعتك القادمة لتعطي الجمهور إحساساً بأن الحياة لا تكتمل بدون هذة المميزات ( في هذه الحالة الكونسول الجديد من سوني + ال 8 جيجا )
2- انشر دعاية و حملة كبيرة للترويج للمنتج ( اجتماع سوني في فبراير الماضي )
3- قدم للجمهور شخصاً يروج لبضاعتك و يجب أن يكون معروفاً لجمهور البضاعة ( جيف كيلي - ديفيد جافي و غيرهم عن طريق تويتر و فيسبوك )
4- أوهم الجمهور أن البضاعة لن تكون متوفرة بكثرة لذلك يجب على الزبون أن يتصرف بسرعة و يشتري البضاعة قبل نفاذها ( لم تصل سوني لهذة الخطوة بعد لكن ننتندو عملتها مع الدي اس والوي و الوي يو و نجحت باستثناء الوي يو )
طبعاً الخطوات الرخيصة المعتاده قامت بها سوني قبل اجتماع فبراير الماضي الا و هي ( اصدار تيزر - نشر صور خلف الكواليس مثل كنترولر البس4 و عدة التطوير - ابقاء الجمهور متردداً لما سيتم إعلانه هل سيكون كونسول ام جهاز محمول )
حتى الآن الخطة ناجحة جداً و تتقدم بثبات و محصنة جداً ضد ننتندو المتورطة و مايكروسوفت التي تجهز ردها لسوني في أبريل و من يدري اذا كان الرد قوياً او ضعيفاً لكنه لن يحبط خطة الإنقاذ لسوني و بالتأكيد الفائدة فالنهاية للجيمر الي بيشتري الجهازين
نظريتي : لو لم يكن البس3 مليئاً بالمشاكل و بدأ أسوأ بداية لجهاز كونسول في تاريخ سوني لتبع البس4 نفس السياسة و صدر كجهاز صعب التطوير علية كما تجري العادة مع الاجهزة اليابانية جتى صدور الأكس بوكس الأول الذي كسر القاعدة
و هنا انتهى الموضوع و شكراً للقراءة