قد تكون التسمية غير موفقة، لكن ثق بأنها ليست السبب الوحيد في وضع الشركة، الإكس بوكس ون على سبيل المثال تسمية غير جيدة أيضاً، تسبب لخبطة للمستهلك بين الجهاز الجديد و أول إكس بوكس للشركة.
- الهاردوير المتخلف عن الجيل الجديد بفارق واللي صعب على الطرف الثالث انهم يصدرون بورتات له..هذا بالاضافة للمعمارية المختلفة عن الباقين ايضا له دور بهالازمة
من يتخذ القرار بخصوص البنية المعمارية للجهاز هو رئيس قسم الهاردوير تاكيدا و ليس أيواتا، و حتى لو كان الجهاز قوياً فإن عناوين الطرف الثالث ( فيفا - مادن - كول اوف ديوتي - أساسنز كريد - جراند ثيفت أوتو ) ليس لها جمهور على أجهزة ننتندو، الشركة في وضع سيء من هذه الناحية منذ سنوات طويلة.
التسعيرة الغالية، ما اتعلم من خطأ العدس..ولا حتى حاول يصلحها بنفس الطريقة، وبالغ بالاصرار على فرض التابلت كجهاز تحكم..واساسا تسويق الجهاز من البداية عن طريقه كان خطأ مدمر، وفوق هذا ما اصدروا العاب تكشف قدراته بالشكل الصحيح خاصة مع نافذة الاصدار
المشكلة أنت في رد تعترض على المواصفات، و في رد آخر تنتقد السعر، طيب كيف تُريد أن يصنع لك جهازاً قوياً و غير مكلف ؟
هو بنى السعر من باب توقعه أن يصدر جهازي سوني و مايكروسوفت ب500 دولار، لكنه أخفق في ذلك، و تذكّر أن الوي خلال أول سنتين من حياته ارتفع سعره بسبب نفاذ الكميات حتى وصل إلى 400 دولار رغم أن السعر الرسمي 250 دولار، هو لم يرغب في تكرار ذلك.
بخصوص الألعاب ؟ الوي يو لديه أفضل قائمة إصدار من بين الأجهزة الثلاث، و هذه لم تكن مشكلته أبداً، مشكلة الوي يو أنه أراد الدخول بين جهازي سوني و مايكروسوفت بعد سنوات طويلة من استهداف جمهور آخر.
- بفترة الناس صاروا فيها يتحولون بشكل تدريجي للدجيتال، تصدر جهازين الاكبر من بينهم بهاردسك 32 جب وجزء منه متبخر بحجم النظام!!
كلا الجهازين يدعم توسعة الحجم كما تشاء، كما أن حجم ألعاب اليو من ننتندو صغير جداً، هل تعرف أن سبلاتوون ستصدر بحجم 1.7 جيجابايت ؟ كما أنه استعمل ذاكرة فلاشية عالية الجودة أطول عمراً من غيرها، نقطة أخرى.. القرص الصلب في كل من البلاي4 و الإكس ون غير كافي أبداً بالمقارنة مع حجم ألعاب الجهازين ( 40-50 جيجا )، فالأمر يؤخذ بكافة جوانبه
هل تعتقد أن حجم الهاردسك كان مؤثراً ؟ في الأساس، أجهزة التابلت تحقق مبيعات هائلة و هي لا تحتوي أكثر من هذه الذاكرة.
- الجهاز لا زال جهاز العاب وحسب..وهذا ما صار كافي بهالزمن حتى ينجح تجاريا.
كل الأجهزة لا زالت أجهزة ألعاب و حسب، و الكل يشتريها بسبب الألعاب أولاً و أخيراً، انظر إلى الفرق في استراتيجية مايكروسوفت بين دون ماتريك و بين فيل سبينسر و ستُدرك ذلك.
الاصرار على الالعاب الجماعية -وهذا مش خطأ- في حال انه اعطى المستهلك حرية الاختيار بينه وبين الاونلاين..واللي للأسف ما حصل بانتاجات كثيرة اقدر اتخيلها لاي درجة كانت بتجيب لهم جماهير لو تصرفوا معها بالشكل الصحيح.
أنا دائماً أقول... مشكلتكم الكبرى أنكم تحصرون ننتندو في شخص أيواتا، ننتندو ليست أيواتا فقط، الرجل يحترم رغبات مصممي ننتندو الكبار و هم مسؤولون عن هذه القرارات، أنا أعتقد أن اتخاذ القرار بخصوص دعم ألعاب الشبكة من عدمه يعود إلى الproducers في الشركة، لأنه مدعوم بقوة في ألعاب ( ماريو كارت و سوبر سماش ) و غير مدعوم في ألعاب أخرى ( ماريو بارتي و ماريو بروس ).
علماً أنني أتفق أن غياب الأونلاين عن ألعاب مثل ماريو بارتي فعلاً سلبي "جداً".
- تجاهل سوق الجوال وبداية سطوته، والدخول فيه بشكل متأخر.(وهذا اللي يقهرني بننتندو ان اغلب تصرفاتها ردات فعل اكثر من انها تخطيط محنك)
ننتندو لم تتجاهل سوق الموبايل، على العكس تماماً، ننتندو صرحت قبل 6-7 سنوات أن الأجهزة الذكية هي أكبر و أخطر منافس لهم، و يومها ضحك الجميع على التصريح إلا أنه أصبح حقيقة واقعة
الكلام و التنظير سهل جداً، و لكن أعطني حلولاً، ما الذي يُمكن أن تفعله أي شركة ؟ يوشيدا قال أن منافسة الجوال مستحيلة، لأنك لا تستطيع أن تنافس شيء قيمته صفر! ( الجهاز يأتي بcontract مجاناً، و الألعاب f2p ! )، و جهازه انخفضت مبيعاته من 77 مليون PSP إلى 10 مليون فيتا، فهل هو أيضاً سيء و كارثي و سيئاته لا تنتهي ؟
ننتندو أكثر شركة تضررت من موجة الموبايل و الآيباد، و قد يكون قرار التطوير للموبايل من ننتندو متأخراً، لكنه يبقى قراراً صعباً جداً على أي شركة، و بصراحة أنا لم أتوقع أن يتخذوه على الإطلاق.
لكن مش غلط ان يصير "مثلا" زي يوشيدا بسوني..ويكون مدير الاستوديوهات العالمية لننتندو لأنه المجال الاقرب لموهبته..ويرأس الشركة شخص عنده فطنة استراتيجية بالبزنس اكثر منه.
هذه وظيفة شيجيرو مياموتو، و هو أكثر كفاءة لهذا المنصب من أيواتا.
الشخص الذي ( لديه فطنة استراتيجية أعلى ) كما تقول، هل تعتقد أنه لن يصنع الأخطاء أيضاً ؟ ألم يكن كاز هيراي رئيس سوني أمريكا عندما اكتسح البلاي ستيشن2 أمريكا، و كان رئيسها عندما سقطت شعبيته فيها بشكل مهوّل مقارنة بالإكس بوكس360 و الوي ؟ كل إنسان يُخطىء، و لكن كم شخص يمتلك الكفاءة و النظرة المستقبلية لقيادة شركة بحجم ننتندو ؟ هذا سؤال مهم جداً، نحن اليوم نعيش في سوق أكبر جمهوره young males و أكثر الألعاب نجاحاً فيه هي الألعاب الموجهة إلى البالغين، و هذا توجه ترفضه شركة ننتندو ككل و ليس أيواتا بالذات، ننتندو في اليابان ذات الطبيعة المختلفة تُبلي حسناً و تنافس سوني منافسة شديدة
أنا أكثر ما ألومه على أيواتا هو أنه بطيء جداً في الاستجابة لمتغيرات السوق، لكنه يمتلك استراتيجيات مثيرة للاهتمام و أعتقد أنها ستنعكس إيجاباً على مستقبل الشركة :
- الأميبو كانت استراتيجية ناجحة من ننتندو و أيواتا لزيادة دخل الشركة بدون إلحاق الضرر بسمعتها و علاقتها مع الزبائن عن طريق الاستغلال الزائد عن الحد بالmicrotransactions
- شراكته مع DeNa لتطوير ألعاب الموبايل
- أجهزة الصحة و التعليم
- الجهاز الجديد NX و نظام الأكاونت الموحد بين جميع أجهزة ننتندو و الحاسب الشخصي
أعتقد أن كل هذه الأمور ستنعكس إيجاباً على ننتندو و ستُعيدها إلى مستوى ربحية معقول في السنوات القليلة القادمة و الله أعلم.