pacino
True Gamer
أقامت مصر جسراً ثقافياً مع الغرب مبكراً، فأوفدت أبناءً لها إلى فرنسا وانجلترا في عهد محمد علي باشا (1849ـ1769) رأس الدولة الخديوية.. واستمر ذلك الاتصال الثقافي الى ان انتشر علماء مصر في جامعاتها ومنهم الكثير من عمل في حقول علمية أخرى في الطب والهندسة والزراعة والصناعة، ومنهم من بقي في دول الغرب عالماً وخبيراً.. بدأت مصر بعلوم الذرة منذ عهد الملك فاروق وتطورت مع عهد الثورة وتبادلت الخبراء مع دول عديدة، هنا أدرك الموساد الإسرائيلي خطورة العقول النابغة فأخذت تتصيدهم بشتى أنواع الإبادة حتى وصلت الصهيونية العالمية الى منع الطلبة الشرقيين من دراسة العلوم في الفيزياء والذرة.. وضغطت على كثير من الطلبة للعمل في الدول التي درسوا فيها وإن امتنعوا ترصدت لهم وعرضتهم للقتل وتواطأت معهم بعض الأجهزة الأمنية لتسجل الحوادث ضد مجهول لتطوى ملفات التحقيق.
الدكتور مصطفى مشرفة: (مصري)
قتل مسموماً في 16 يناير 1950 أحد تلاميذ العالم الكبير «ألبرت اينشتاين» وأحد مساعديه، حتى أطلقوا عليه «اينشتاين العرب» ولعبت الصهيونية لعبتها في ملاحقة المصريين والعرب الآخرين لكي لا ينهضوا ببلادهم نحو الحضارة.
واتهم النظام الملكي بقتله لتكوينه خلية من الشباب تحت اسم (شباب مصر) لتغيير نظام الحكم.. وكل عملية اغتيال توضع لها مسببات اخرى لتبعد تهمة الصهيونية.
***
لقد امتد تأثير الموساد والصهيونية العالمية المتغلغلة في الجامعات العالمية والإعلام.. إلى أن جعلت بعض الجامعات تمنع الطلبة الشرقيين من دراسة الفيزياء وعلوم الذرة.. في 24 من يناير 2006 صدرت تصريحات لمسؤول في الخارجية البريطانية يقول فيه ان سلطات بلاده تراجع الاجراءات المتعلقة بدراسة الطلبة الاجانب للمواد الحساسة في الجامعات البريطانية ـ والمقصود بالمواد الحساسة، الهندسة النووية وتكنولوجيا الصواريخ والدفع النفاث، والتقنيات الكيماوية والجرثومية التي يمكن ان تستفيد منها دولهم ـ ومن تخرج في هذه الاختصاصات عرضت عليه اعمال برواتب مغرية للإبقاء عليه بعيداً عن وطنه.. وإلا مصيره القتل لتحرم بلاده من علمه.
***
الدكتور يحيى أمين المشد: (مصري)
نشر باسمه 50 بحثا علميا تركز معظمها على تصميم المفاعلات النووية، ومجال التحكم في المعاملات النووية ... قتله جهاز الموساد في فرنسا في 1980/5/13 بفندق المريديان بباريس.
في 1975/11/18 وقع العراق مع فرنسا اتفاقا لانشاء مشروع برنامج نووي، تولى الدكتور يحيى المشد العمل في هذا المشروع لانه من القلائل البارزين في العالم بخبرته العالمية في البرامج النووية.
وبعد شهرين من اغتيال المشد تم تفجير المفاعل العراقي بطائرات اسرائيلية عبرت في المجيء دولة عربية وفي العودة عبرت دولة أخرى.
الدكتورة سميرة موسى: (مصرية)
قامت بعمل بحوث في جامعة سان لويس بولاية ميسوري الامريكية، تلقت عروضا لكي تبقى في امريكا لكنها رفضت واصرت على العودة لمصر لخدمة بلدها .. قبل سفرها بأيام دعيت لزيارة معامل نووية في ضواحي كاليفورنيا وفي الطريق تصدت لها شاحنة لتصدمها عند منعطف فألقت بها في واد عميق .. اختفى سائق السيارة واختفت السيارة وسجلت القضية ضد مجهول ..
العالم سمير نجيب: عالم الذرة المصري، تفوق اثناء عمله في أمريكا فعين استاذا مساعدا لجامعة ديترويت .. طلب منه ان يبقى مع اغراءات كثيرة في الراتب ومكانة عالية في الجامعة او في مراكز الابحاث، فآثر العودة لخدمة بلاده مصر.
اجريت مسابقة للحصول على وظيفة استاذ مساعد في علم الطبيعة. تقدم لهذه المسابقة اكثر من مائتي عالم ذرة من الأمريكان وغيرهم من الجنسيات الأوروبية والشرقية، ففاز الدكتور سمير نجيب على الجميع فنال وظيفة استاذ مساعد في جامعة ديترويت، وصار خبيرا بابحاثه في الذرة والطبيعة النووية والفيزياء، حتى أثار قلق الصهيونية العالمية فخطط له الموساد .. وفي مدينة ديتروبت تعرضت له سيارة شحن وتعقبته حيث ذهب حتى اصطدمت به .. تحطمت سيارته ولقي الدكتور سمير مصرعه، اختفى السائق كما اختفت السيارة وسجل الحادث ضد مجهول.
===============
http://alwatan.com.kw/Default.aspx?MgDid=590641&pageId=79
شيء يقهر ...خصوصا العالم مصطفى مشرفه 🙁
الدكتور مصطفى مشرفة: (مصري)
قتل مسموماً في 16 يناير 1950 أحد تلاميذ العالم الكبير «ألبرت اينشتاين» وأحد مساعديه، حتى أطلقوا عليه «اينشتاين العرب» ولعبت الصهيونية لعبتها في ملاحقة المصريين والعرب الآخرين لكي لا ينهضوا ببلادهم نحو الحضارة.
واتهم النظام الملكي بقتله لتكوينه خلية من الشباب تحت اسم (شباب مصر) لتغيير نظام الحكم.. وكل عملية اغتيال توضع لها مسببات اخرى لتبعد تهمة الصهيونية.
***
لقد امتد تأثير الموساد والصهيونية العالمية المتغلغلة في الجامعات العالمية والإعلام.. إلى أن جعلت بعض الجامعات تمنع الطلبة الشرقيين من دراسة الفيزياء وعلوم الذرة.. في 24 من يناير 2006 صدرت تصريحات لمسؤول في الخارجية البريطانية يقول فيه ان سلطات بلاده تراجع الاجراءات المتعلقة بدراسة الطلبة الاجانب للمواد الحساسة في الجامعات البريطانية ـ والمقصود بالمواد الحساسة، الهندسة النووية وتكنولوجيا الصواريخ والدفع النفاث، والتقنيات الكيماوية والجرثومية التي يمكن ان تستفيد منها دولهم ـ ومن تخرج في هذه الاختصاصات عرضت عليه اعمال برواتب مغرية للإبقاء عليه بعيداً عن وطنه.. وإلا مصيره القتل لتحرم بلاده من علمه.
***
الدكتور يحيى أمين المشد: (مصري)
نشر باسمه 50 بحثا علميا تركز معظمها على تصميم المفاعلات النووية، ومجال التحكم في المعاملات النووية ... قتله جهاز الموساد في فرنسا في 1980/5/13 بفندق المريديان بباريس.
في 1975/11/18 وقع العراق مع فرنسا اتفاقا لانشاء مشروع برنامج نووي، تولى الدكتور يحيى المشد العمل في هذا المشروع لانه من القلائل البارزين في العالم بخبرته العالمية في البرامج النووية.
وبعد شهرين من اغتيال المشد تم تفجير المفاعل العراقي بطائرات اسرائيلية عبرت في المجيء دولة عربية وفي العودة عبرت دولة أخرى.
الدكتورة سميرة موسى: (مصرية)
قامت بعمل بحوث في جامعة سان لويس بولاية ميسوري الامريكية، تلقت عروضا لكي تبقى في امريكا لكنها رفضت واصرت على العودة لمصر لخدمة بلدها .. قبل سفرها بأيام دعيت لزيارة معامل نووية في ضواحي كاليفورنيا وفي الطريق تصدت لها شاحنة لتصدمها عند منعطف فألقت بها في واد عميق .. اختفى سائق السيارة واختفت السيارة وسجلت القضية ضد مجهول ..
العالم سمير نجيب: عالم الذرة المصري، تفوق اثناء عمله في أمريكا فعين استاذا مساعدا لجامعة ديترويت .. طلب منه ان يبقى مع اغراءات كثيرة في الراتب ومكانة عالية في الجامعة او في مراكز الابحاث، فآثر العودة لخدمة بلاده مصر.
اجريت مسابقة للحصول على وظيفة استاذ مساعد في علم الطبيعة. تقدم لهذه المسابقة اكثر من مائتي عالم ذرة من الأمريكان وغيرهم من الجنسيات الأوروبية والشرقية، ففاز الدكتور سمير نجيب على الجميع فنال وظيفة استاذ مساعد في جامعة ديترويت، وصار خبيرا بابحاثه في الذرة والطبيعة النووية والفيزياء، حتى أثار قلق الصهيونية العالمية فخطط له الموساد .. وفي مدينة ديتروبت تعرضت له سيارة شحن وتعقبته حيث ذهب حتى اصطدمت به .. تحطمت سيارته ولقي الدكتور سمير مصرعه، اختفى السائق كما اختفت السيارة وسجل الحادث ضد مجهول.
===============
http://alwatan.com.kw/Default.aspx?MgDid=590641&pageId=79
شيء يقهر ...خصوصا العالم مصطفى مشرفه 🙁