سيفروس سنيب
بروفيسور فنون الظلام
عجيب كيف من يطالب بحقوقة كأنسان يتم وضعة بخانة عدائية " يريدون تدمير هذا وهذا" لا يوجد شي لكي يدمر لكن الحقيقة دائما بظل كل الضروف تظهر، مؤسف أن نحلل ونستنتج ونطلق ألاحكام بدون الذهاب لفكرة " هل من يطالب بحقوقة ألاجتماعية والفكرية عدو يبحث عن تهديم وتدمير معتقدات الغير ؟"، الحياة والضروف والتربية والمجتمع هم من يصنعنا ونحن من يملك الخيار بتخلي عن الدفاعية العمياء وببساطة نحاول نفتح طاولة حمار للوصول لنقطة الكل يتفق عليها .. لكن الاقصائية موجودة من الجبهتين وصوت الغباء بكلا الطرفين دائمآ عالي.
مش أول مرة ياسليطين تنظر لأي تصارع فكري
على إنه غبي مع إني أرى الغباء هو في عدم فهم أنه لامفر منه
ومش أول مرة تنظر للأمور من فوق وتصبغها صبغة وحدة
بكلام مغمم حمال أوجه
بدل ماتاخذها كقضايا تعالج وتفند
شوف مثلاُ هالغمغمة :
" هل من يطالب بحقوقة ألاجتماعية والفكرية عدو يبحث عن تهديم وتدمير معتقدات الغير ؟"
من الذي يطالب بحقوقه ؟ وممن هو يطلبها؟ وماذا يريد ؟ وماذا يترتب على ذلك ؟
هل ولدي أبو عشرة سنين حين يطالب بقطع عضوه الذكري ووضع المكياج
يصنف عندك تحت يطالب بحقوقه؟
لأن البعض يرون ذلك
وكثرت بصراحة المشاريع الفاشلة الي تحمل اسم حقوق
كلامك المقتبس تقدر ترميه على أي صراع فكري باسم الحرية
في أي حقبة تاريخيه ومايقدم ولا يأخر