Khalid-S
Executive Member
هذا مو موضوع سياسي طبعاَ ولا موضوع يدعم السلام او ما شابه. الموضوع عن السينما الناطقة باللغة العربية. اي محاولة لتغير منحنى الموضوع بيسبب طرد مباشر..
http://www.thebandsvisit.com/intro.html
العرض الأخير. فيلم اسرائيلي (بالامانه نزلته من الانترنت، ما ادفع سينت لهم) لكن نصف الفيلم ناطق بالعربية وفكرته عربية تماماَ. لان الادوار ادوار شخصيات مصرية.
ما ابي اشرح قصة الفيلم. هذا اقتباس من BBC.
المقالة كاملة. http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/in_depth/2005/art/newsid_6674000/6674557.stm
اسرائيل. الي ما تسمى دولة ولن تسمى دولة طول عمرها قاعدة تنتج افلام افضل من السينما العربية (المصرية). والله عيب يا ناس. مصر. مصر الحضارة. مصر التقدم. مصر الثقافة. وين ثقافة الافلام المصرية. والله من الثمانينات حتى الآن الافلام المصرية في انحطاط مستمر. الافلام الممتازة تنعد على اصابع اليد. في الالفية الجديدة. ما شفنا الا فيلم واحد له مفهوم جديد وهو بالنهاية قصة "كتاب". ولا افلام تحكي عن اساطير مصر. مافي قصة جديدة. مافي فكر تصويري جديد او عمل يقدم على انه "السينما = فن".
الفيلم الاسرائيلي هذا ما اقصد انه قدم لي السينما الجميلة. لكن بعد ما انتهى الفيلم حسيت بشعور غريب. ما كنت حاب الكاست كامل لانه يهودي (بالنهاية انا مسلم) لكن كل شخصية مثلت بشكل غير طبيعي. والله تمثيل اسطوري بامانه. موسيقى عربية اصيلة جميلة (مو اغاني دقها مقرف وتلاقي واحد يشكشك مثل الدجاجة). فيلم يعكس لك واقع حياة الناس بشكل حقيقي. مو الافيلم المصرية الرخيصة المنحطة حالياَ.
اليهود... صاروا يمثلوا عربي احسن مننا... لغتنا وما صرنا نمثلها كويس.. والله عيب. صفعة جديدة منهم للعرب. مهما كان الانتاج. الانتاج المصري قادر وبقوة انه يقدم شي جيد... لكن للاسف اكيد في ناس ما يخلون الابداع يطلع.
بانتظار فيلم احمد السقا الاكشن رقم 51 وفيلم محمد هنيدي كبسة الصين العظيمة ومحمد سعد شحكوحة. وفيلم عادل امام يسوي نفسه فيه "رهيب" لكن هو بعيد عن الرهابه للاسف.
http://www.thebandsvisit.com/intro.html
العرض الأخير. فيلم اسرائيلي (بالامانه نزلته من الانترنت، ما ادفع سينت لهم) لكن نصف الفيلم ناطق بالعربية وفكرته عربية تماماَ. لان الادوار ادوار شخصيات مصرية.
ما ابي اشرح قصة الفيلم. هذا اقتباس من BBC.
عرض المخرج الإسرائيلي عران كويليرين أول فيلم له في مسابقة نظرة خاصة ثاني أهم مسابقة في مهرجان كان السينمائي التي يشارك فيها المخرجون بأول أفلامهم المطولة.
الفيلم -وعنوانه العربي هو "العرض الأخير" - وكان مرشحا كذلك لجائزة الكاميرا الذهبية (تمنح لأحسن الأفلام المتنافسة خارج المسابقة الكبرى التي تتوج بجائزة السعفة الذهبية).
يروي الفيلم في قالب درامي وساخر قصة فرقة موسيقية مصرية، استدعيت إلى إسرائيل لأحياء حفل بمناسبة افتتاح مركز ثقافي عربي.
وبسبب تعقيدات إدارية، وعراقيل لغوية ستخطئ الفرقة الطريق، وبدل أن تتوجه إلى بلدة بيتاح تيكفاه، حيث كان من المقرر أن تقيم الحفل، حطت ببلدة معزولة داخل الصحراء.
سيضطر أعضاء الفرقة إلى المبيت في البلدة حيثُ سيتوزعون على أسرتين.
عزلة الأفراد في الفيلم تزيد منها عزلة المكان
ويروي الفيلم ما يحدث خلال هذه الليلة والعلاقات الشخصية والعاطفية التي ستتشابك بشكل فكاهي وحزين في ذات الوقت؛ حتى تغادر الفرقة البلدة المعزولة.
المقالة كاملة. http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/in_depth/2005/art/newsid_6674000/6674557.stm
اسرائيل. الي ما تسمى دولة ولن تسمى دولة طول عمرها قاعدة تنتج افلام افضل من السينما العربية (المصرية). والله عيب يا ناس. مصر. مصر الحضارة. مصر التقدم. مصر الثقافة. وين ثقافة الافلام المصرية. والله من الثمانينات حتى الآن الافلام المصرية في انحطاط مستمر. الافلام الممتازة تنعد على اصابع اليد. في الالفية الجديدة. ما شفنا الا فيلم واحد له مفهوم جديد وهو بالنهاية قصة "كتاب". ولا افلام تحكي عن اساطير مصر. مافي قصة جديدة. مافي فكر تصويري جديد او عمل يقدم على انه "السينما = فن".
الفيلم الاسرائيلي هذا ما اقصد انه قدم لي السينما الجميلة. لكن بعد ما انتهى الفيلم حسيت بشعور غريب. ما كنت حاب الكاست كامل لانه يهودي (بالنهاية انا مسلم) لكن كل شخصية مثلت بشكل غير طبيعي. والله تمثيل اسطوري بامانه. موسيقى عربية اصيلة جميلة (مو اغاني دقها مقرف وتلاقي واحد يشكشك مثل الدجاجة). فيلم يعكس لك واقع حياة الناس بشكل حقيقي. مو الافيلم المصرية الرخيصة المنحطة حالياَ.
اليهود... صاروا يمثلوا عربي احسن مننا... لغتنا وما صرنا نمثلها كويس.. والله عيب. صفعة جديدة منهم للعرب. مهما كان الانتاج. الانتاج المصري قادر وبقوة انه يقدم شي جيد... لكن للاسف اكيد في ناس ما يخلون الابداع يطلع.
بانتظار فيلم احمد السقا الاكشن رقم 51 وفيلم محمد هنيدي كبسة الصين العظيمة ومحمد سعد شحكوحة. وفيلم عادل امام يسوي نفسه فيه "رهيب" لكن هو بعيد عن الرهابه للاسف.
التعديل الأخير: