رفعة مؤلمة
اخرى للموضوع .
بداية القصة:
كانت البارحة, عندما اشتهيت شيئا يحمل دلالات عميقة فلسفيا و وجدانيا و قصصيا, شيء يزلزل كياني , شيء يعصر مخي , شيء ... مختلف عما عهدته, شيء يشبه صلصتي المفضلة ايرغو بروكسي او وجبتي التي لم اكملها بعد تكنولايز , فكشرت عن ساعدي الجد و بدأت البحث عن هذا الشيء, بعد ابحار بين ضفتي الشرق و الغرب الواقعتين ضمن اطار شبكة العنكبوت, وجدت شيئا قد يكون ذلك الشيء الذي كنت ابحث عنه, طبعا بالاضافة لأشياء أخر, لكن فوضت امري لنصائح الريديت و اخترت هذا العمل و بدأت المشاهدة...
بمجرد بداية الحلقة 01 , قلت في نفسي ماهذا الهراء؟؟ احقا هذا الذي سيعصر مخي؟ اعتقد انه سيعصر معدتي بدلا من ذلك.. لكن العمل منصوح به من الريديتيين كشيء مشابه لصلصتي المفضلة؟؟ ترددت هذه الاسئلة في دماغي هنيهة, لكني أكملت المشاهدة أملا في القادم..
تتابعت المشاهدة و أجبرت نفسي على الدخول بالقوة في جو العمل, لأكون صادقا ساعدتني الالوان الجميلة و نمط السرد, بل وحتى البطاريق الصغيرة في هذه المهمة, لحين قرب نهاية الحلقة و وقوع ما وقع لهيماري , و هنا طفت تلك الاسئلة مجدد على السطح, و حاولت اجابتها بنفس الاجوبة السابقة املا في اتمام المشاهدة, و نجح الامر ثانية, لكن لا اظن انه سنجح ثالثة ان تكرر.
الحلقة 02 , الاخوة يأكلون و البطاريق بجنبهم , مشهد جميل و ظريف, لحين انبثقاق تلك الاستراتيجية او ما شابه لتدخلني عالم اخر افقدني تركيزي على القصة, و بل و حسبت انها opening ثانية للعمل, تمالكت اصابعي حتى لا تتهور و توقف الفيديو, أكملت لكن على مضض, سلواي في ذلك تلك البطارق,
الحلقة 03 , لها نصيب كبير من الفكاهة, و كم لا بأس به من الاسئلة حول الحياة العصرية و تأثيرها على الترابط الاجتماعي ...
لكن لحد الان لم اتلق تلك الجرعة المركزة من البروتين الذي كنت انتظره من العمل, حسنا هناك حديث عن الاله في الحلقة 01, وفي الثانية و الثالثة عن القدر و الحياة الحديثة, لكني اجدها مبعثرة وسط كم هائل من الكوميديا و ليس بذلك التركيز...
مررت قليلا هنا على بعض الردود ووجدت عصير المخ الفعلي يبدأ من الحقة 17, لك لا ادري اهذا صحيح ام لا؟
شعوري الداخلي يريد اكمال العمل, لكن بدأت العزيمة في الفتور..
هل أكمل ام ماذا؟