الحمدلله سويتها قبل أسبوعين. عملت إعادة تشغيل لجسمي.
أحلى شيء لما اعمل صيام الماء، أن حتى الأكل البسيط اقدّره لآخر لقمة، اقدر طعمه، اقدر ملمسه، اقدر كل مضغة.
برضه تحس باتصال قوي بجسمك تعرف إذا في مشكلة أو لأ، لأنه ما في حاجز وجدار بينك وبينه عكس لما يكون طول الوقت فيه أكل.
=
نفس الشيء مع الملهيات. النادي في البداية ما كان يعتبر من الملهيات لكن غصبت نفسي واعتبرته واجب عشان يدخل في روتيني.
ويوم الأحد الجاي الحمدلله بكمل 3 شهور فيه من الالتزام الكامل بدون أي يوم تركته (إلا يوم واحد مرضت)
الفكرة أنه بعد النادي ما صار عندي وقت للملهيات المعتادة.
بالتالي الملل اللي كنت احسه بالنادي استبدل وصار ممتع مع الوقت، وصرت احس يومي ناقص لو ما رحته لأن الدوبامين اللي كنت احتاجه بالملهيات تحول لداك المكان اللي هو النادي.
=
أنا مُقاطع السوشيال ميديا لسنين، فحتى أخباري أخذها من أماكن توصل متأخر زي الراديو والتلفاز ومواقع أخبار، ومو حاس بنقص بالعكس حاس بتحرر أكثر عكس لما كنت الحق كل خبر ولازم اعرفه في وقته.
معرفة أخبار متأخرة لها طعم رايق، فالحمدلله تخلصت من دوبامين الفومو برضه من سنين. بس كنت احتاج طريقة اقرأ ردود تويتر عشان توضح الصورة الكاملة لبعض التغريدات وفادني نور.
برضه حلو جيل زد طالعين بترند جديد اسمه "rawdogging boredom" يحاولوا يسووا نفس السلوك بالتعود على الملل وصيام الدوبامين (هو صح في تصوير ومشاهدات بس على الأقل الفكرة في راسهم وبتنتشر)
برضه الحمدلله جاتك بسة في دا الوقت، تأملها وهي تلعب خصوصاً وهي صغيرة أو نائمة وفعل حاجاتها الروتينة كوضع الطعام وتنظيف الحمام والاهتمام العام بها أشياء بسيطة زي كده بتخليك تبتعد عن الدوبامين السريع اللي ماله معنى.