ألعابهم ماتحقق نجاح على البي سي لحتى تحقق نجاح على باقي المنصات
خروج سوني من المنافسة راح يضر الصناعة ككل وهذا شي مو بصالحنا
غير هذا يهدمون براند عمره 30 سنة من اجل قرارات غبية
وليه ما تحقق نجاح على البي سي؟
فيه فرق بين انها ما تحقق نجاح وبين ان نجاحها مو بنفس نجاح البلايستيشن.
لا تنسى ان النسخة الي تنزل على البي سي تنزل بعد ما خف وهج اللعبة مو مثل المبيعات وقت الاطلاق ووقت ما تكون اللعبة ترند في كل مكان. ومع ذلك تحقق مبيعات معقولة وتعطي دخل اضافي وتساهم في انتشار العلامة لجمهور أكبر. هم كذا يحسبونها.
طبعا لهذه الاستراتيجية سلبيات وهي ذوبان الأجيال في بعض وجعل الانتقال تدريجي وغير اجباري مثل ما يصير في سوق الحاسب وسوق الجوالات وليس مثل عادة الكونسول قفزة مع كل جيل. وما أقدر أقول لك اني سعيد بهذا الشيء. ولكن النموجذ القديم للكونسول غير مستدام. بيع جهاز بسعر التكلفة او اقل وألعاب زادت تكلفتها من غير ما يزيد جمهورها أو مبيعاتها كان صعب زمان واليوم مستحيل. كل الشركات جربت سوق الكونسول وخرجت والي بقيوا كانو استثناء:
1- سوني يوم بدأت الكونسول كانت امبراطورية عندها تقنياتها ومصانعها وأقسامها ونشاطاتها المختلفة وسمعة البراند. سوني كانت أبل التسعينات وبداية الألفية. كلها ساهمت في بلع التكلفة. ثم أصبح براند البلايستيشن بعد بلايستيشن 2 كبير وسهل تربح منه.
2- مايكروسوفت شركة ترليونية ويوم بدأت الكونسول كانت استراتيجية ضرورة لأنها رأت البلايستيشن يسرق اللاعبين والترفيه المنزلي من الحاسب والويندوز بعد نجاح بلايستيشن 2 حتى مع غير اللاعبين بسبب ال DVD. ومايكروسوفت ما وصلت ويندوز لوضعه الناجح الا بشق الأنفس أيام التسعينات. كل هذا ساهم في جعل تحمل قسوة سوق الكونسول شيء عادي لمايكروسوفت.
3- نيتندو خرجت من سوق الكونسول الي فيه سوني ومايكروسوفت من أيام الوي. هي تلعب بمفهوم ثاني اسمه مفهوم "نينتندو". أجهزة معدومة التكلفة لا تلبي متطلبات الألعاب في عصرنا الحالي وتباع بربح فيها ال IP حق نيتندو.
سوق الكونسول الي انت تحبه وكلنا نحبه انتهى ما بين 2001 ل 2003 لما خرج الدريم كاست وفشل الجيم كيوب. الي عشناه بعد ذلك هو جرعات تنشيطية وحماية وفرها العملاقان سوني و مايكروسوفت لما كانوا يقدرون عليها وما تفرق معاهم. اذا مسؤول في سيجا اسمه تاداشي قال عن الدريم كاست:
According to Sega's head of product implementation, Tadashi Takezaki, the Dreamcast would have been Sega's last video game console no matter how it sold because of the changes in the market and the rise of PCs.
وقال برضو:
" he explained. "PCs really began to evolve and improve at a dizzying rate beginning then, and it made people begin to wonder if a console tuned exclusively for games had any chance of surviving any longer.
المصدر :
اليوم قدرة سوني و مايكروسوفت او رغبتهما (ما تفرق) لم تعد تدفع سوق الكونسول. بالنسبة لي أشوف تغيير أفضل من اني أشوف كنسلة لموضوع الكونسول. وان كنت تعتقد أن هذا الخطر يحيق بمايكروسوفت فقط فانت غلطان سوني راح تلحقها. هوامش الربح تتضائل بشكل مخيف فالى متى؟!