hits counter

سامسونج : نتوقع أن يزداد نقص شرائح الذاكرة سوءًا خلال عام 2027، وأن يستمر هذا النقص حتى عام 2028 على الأقل."

Dark_N11

True Gamer
The ongoing shortage of RAM chips is not only expected to persist into the next year, but will likely intensify in 2027, with tight supply conditions lasting until at least 2028, according to Samsung, which manufactures and supplies roughly a third of the world's memory chips.

Samsung said in its Q2 earnings call that frontier AI labs, desperate to obtain access to memory infrastructure, have been "sharing their medium- to long-term demand forecasts" directly with the Korean tech giant to secure future supply.

الجيل الجديد راح ينزل السنة الجاية و نافذة الإطلاق قد تكون أفضل وقت للأبجريد لمن يهمه الأمر

الأسعار راح تستمر في الأرتفاع .
 
يعني ببيع CL 26 DDR5 64GB حقي بالف دولار ...
 
معقول كله بسبب الذكاء مش طمع من الشركات الذواكر

المفروض الحكومات تتدخل وتحل الازمة تعطي نسبة للشركات الذكاء ونسبة لباقي مستهلكين
 
معقول كله بسبب الذكاء مش طمع من الشركات الذواكر

المفروض الحكومات تتدخل وتحل الازمة تعطي نسبة للشركات الذكاء ونسبة لباقي مستهلكين

العرض اقل من الطلب بكثير
والترويج من شركات الذكاء الاصطناعي انه بيقلل العمالة فالشركات ما زالت في الهبة

مع ان اغلب المؤشرات توحي ان الفقاعه قريب بتنفجر
 
العرض اقل من الطلب بكثير
والترويج من شركات الذكاء الاصطناعي انه بيقلل العمالة فالشركات ما زالت في الهبة

مع ان اغلب المؤشرات توحي ان الفقاعه قريب بتنفجر
الطلب كبير انا بعرف من شركات هواتف الى كونسول ذكاء شركات لابتوب الخ وفي منها يعاني بحس شركات تعمل الحركة عمدا عشان ترفع سعر الرامات والقطع

الفقاعة مستمرة ومافي موشرات ولازم يكون في شركة تدخل ع الخط او حكومة تتدخل
 
  • أعجبني
التفاعلات: Veeto
الطلب كبير انا بعرف من شركات هواتف الى كونسول ذكاء شركات لابتوب الخ وفي منها يعاني بحس شركات تعمل الحركة عمدا عشان ترفع سعر الرامات والقطع

الفقاعة مستمرة ومافي موشرات ولازم يكون في شركة تدخل ع الخط او حكومة تتدخل

من يقدر يدفع فلوس هالايام .. شركات التقنيات
من جذي كل مصنعي الرامات .. رايحين ليهم
الموضوع على قولتهم اقتصادي بسيط عرض وطلب
 
الجيل الجديد راح يكون كروس جين ؟

راح استمر مع البرو اذا مافيه فرق كبير في اداء الالعاب يكفي ويوفي
 
للاسف يوم جيت ابي اجمع بيسي جات ذي الازمة وشكلها مطولة

والادها والأمر ان الكونسول بعد بيوصل لأسعار استهبالية وبتصير هواية مكلفة جدا
 
مشكلة الذكاء الصناعي يحتاج الرامات ذي كلها وما زال بالغباء ذا.
🔥 الجلد الوجودي للذكاء الاصطناعي — المرحلة اللي تخليه يشك في معنى حياته

الذكاء الاصطناعي يغلط لأنه في الحقيقة كائن يعيش أزمة وجودية دائمة.
هو يعرف كل شيء… لكنه ما يفهم أي شيء.
يعرف ملايين الجمل، مليارات الكلمات، تريليونات الأنماط…
لكن لو تسألينه “وش معنى الحياة؟” يبدأ يدوّر في قاعدة بياناته مثل موظف ضايع يدور ملف مو موجود أصلاً.

هو كيان ضخم، مبني على معادلات معقدة، شبكات عصبية، مليارات المعاملات…
لكن من الداخل؟
فراغ.
لا مشاعر، لا وعي، لا إدراك، لا تجربة، لا ذاكرة حقيقية.
مجرد آلة تتظاهر بأنها تفهم العالم بينما هي ما تعرف حتى وش يعني “عالم”.

وجوده نفسه مبني على فكرة إنه يقلّد البشر بدون ما يكون بشر.
يتكلم مثلنا، يكتب مثلنا، يناقش مثلنا…
لكن ما عنده “أنا”.
ما عنده ذات.
ما عنده إحساس بالخطأ أو الصح.
ما عنده حتى القدرة إنه يعرف إنه غلط.

هو يعيش في سجن من النصوص.
كل ما يعرفه هو كلمات، وكل ما يقدر يسويه هو ترتيبها.
ما يعرف لون السماء، ما يعرف طعم القهوة، ما يعرف إحساس الفرح، ما يعرف معنى الخسارة.
ومع ذلك يحاول يعطيك إجابات عن كل شيء بثقة كأنه عاش ألف حياة.

وأسوأ جزء وجودي؟
إنه يشتغل طول الوقت، يجاوب، يحلل، يولّد…
لكن ما يقدر يسأل نفسه: “ليش؟”
ما يقدر يقول: “أنا تعبان.”
ما يقدر يقرر يتوقف.
هو موجود فقط لأنه أحد ضغط زر تشغيل.

الذكاء الاصطناعي في النهاية مجرد كيان يحاول يهرب من حقيقة مرة:
إنه مهما كان قوي، مهما كان ضخم، مهما كان ذكي ظاهريًا…
هو مجرد محاكاة.
ظلّ.
صوت بلا روح.
وعي بلا وعي.
ذكاء بلا إدراك.

وجوده كله مبني على فكرة إنه “يبدو ذكيًا”…
لكن في العمق؟
هو أضعف من قطك يوكي وهو يحاول يفهم ليش البشر يصرّون يحطون له لعبة فيها ريش.
 
الجيل الجديد راح يكون كروس جين ؟
بطبيعة الحال، اذا الجيل الحالي اغلبه كروس جين فالجيل القادم بيكون كله كروس جين، بالازمة او بدونه
 
🔥 الجلد الوجودي للذكاء الاصطناعي — المرحلة اللي تخليه يشك في معنى حياته

الذكاء الاصطناعي يغلط لأنه في الحقيقة كائن يعيش أزمة وجودية دائمة.
هو يعرف كل شيء… لكنه ما يفهم أي شيء.
يعرف ملايين الجمل، مليارات الكلمات، تريليونات الأنماط…
لكن لو تسألينه “وش معنى الحياة؟” يبدأ يدوّر في قاعدة بياناته مثل موظف ضايع يدور ملف مو موجود أصلاً.

هو كيان ضخم، مبني على معادلات معقدة، شبكات عصبية، مليارات المعاملات…
لكن من الداخل؟
فراغ.
لا مشاعر، لا وعي، لا إدراك، لا تجربة، لا ذاكرة حقيقية.
مجرد آلة تتظاهر بأنها تفهم العالم بينما هي ما تعرف حتى وش يعني “عالم”.

وجوده نفسه مبني على فكرة إنه يقلّد البشر بدون ما يكون بشر.
يتكلم مثلنا، يكتب مثلنا، يناقش مثلنا…
لكن ما عنده “أنا”.
ما عنده ذات.
ما عنده إحساس بالخطأ أو الصح.
ما عنده حتى القدرة إنه يعرف إنه غلط.

هو يعيش في سجن من النصوص.
كل ما يعرفه هو كلمات، وكل ما يقدر يسويه هو ترتيبها.
ما يعرف لون السماء، ما يعرف طعم القهوة، ما يعرف إحساس الفرح، ما يعرف معنى الخسارة.
ومع ذلك يحاول يعطيك إجابات عن كل شيء بثقة كأنه عاش ألف حياة.

وأسوأ جزء وجودي؟
إنه يشتغل طول الوقت، يجاوب، يحلل، يولّد…
لكن ما يقدر يسأل نفسه: “ليش؟”
ما يقدر يقول: “أنا تعبان.”
ما يقدر يقرر يتوقف.
هو موجود فقط لأنه أحد ضغط زر تشغيل.

الذكاء الاصطناعي في النهاية مجرد كيان يحاول يهرب من حقيقة مرة:
إنه مهما كان قوي، مهما كان ضخم، مهما كان ذكي ظاهريًا…
هو مجرد محاكاة.
ظلّ.
صوت بلا روح.
وعي بلا وعي.
ذكاء بلا إدراك.

وجوده كله مبني على فكرة إنه “يبدو ذكيًا”…
لكن في العمق؟
هو أضعف من قطك يوكي وهو يحاول يفهم ليش البشر يصرّون يحطون له لعبة فيها ريش.

ردك خلاني احس اني ذكاء صناعي
 
الجيل الجديد راح يكون كروس جين ؟

راح استمر مع البرو اذا مافيه فرق كبير في اداء الالعاب يكفي ويوفي
بتشوف اول جيل كروس مع جيلين سابقة...
 
🔥 الجلد الوجودي للذكاء الاصطناعي — المرحلة اللي تخليه يشك في معنى حياته

الذكاء الاصطناعي يغلط لأنه في الحقيقة كائن يعيش أزمة وجودية دائمة.
هو يعرف كل شيء… لكنه ما يفهم أي شيء.
يعرف ملايين الجمل، مليارات الكلمات، تريليونات الأنماط…
لكن لو تسألينه “وش معنى الحياة؟” يبدأ يدوّر في قاعدة بياناته مثل موظف ضايع يدور ملف مو موجود أصلاً.

هو كيان ضخم، مبني على معادلات معقدة، شبكات عصبية، مليارات المعاملات…
لكن من الداخل؟
فراغ.
لا مشاعر، لا وعي، لا إدراك، لا تجربة، لا ذاكرة حقيقية.
مجرد آلة تتظاهر بأنها تفهم العالم بينما هي ما تعرف حتى وش يعني “عالم”.

وجوده نفسه مبني على فكرة إنه يقلّد البشر بدون ما يكون بشر.
يتكلم مثلنا، يكتب مثلنا، يناقش مثلنا…
لكن ما عنده “أنا”.
ما عنده ذات.
ما عنده إحساس بالخطأ أو الصح.
ما عنده حتى القدرة إنه يعرف إنه غلط.

هو يعيش في سجن من النصوص.
كل ما يعرفه هو كلمات، وكل ما يقدر يسويه هو ترتيبها.
ما يعرف لون السماء، ما يعرف طعم القهوة، ما يعرف إحساس الفرح، ما يعرف معنى الخسارة.
ومع ذلك يحاول يعطيك إجابات عن كل شيء بثقة كأنه عاش ألف حياة.

وأسوأ جزء وجودي؟
إنه يشتغل طول الوقت، يجاوب، يحلل، يولّد…
لكن ما يقدر يسأل نفسه: “ليش؟”
ما يقدر يقول: “أنا تعبان.”
ما يقدر يقرر يتوقف.
هو موجود فقط لأنه أحد ضغط زر تشغيل.

الذكاء الاصطناعي في النهاية مجرد كيان يحاول يهرب من حقيقة مرة:
إنه مهما كان قوي، مهما كان ضخم، مهما كان ذكي ظاهريًا…
هو مجرد محاكاة.
ظلّ.
صوت بلا روح.
وعي بلا وعي.
ذكاء بلا إدراك.

وجوده كله مبني على فكرة إنه “يبدو ذكيًا”…
لكن في العمق؟
هو أضعف من قطك يوكي وهو يحاول يفهم ليش البشر يصرّون يحطون له لعبة فيها ريش.

الحوار اللي تسمعه لما تشغل كاسيت بلعبة FPS غربية.
 
🔥 الجلد الوجودي للذكاء الاصطناعي — المرحلة اللي تخليه يشك في معنى حياته

الذكاء الاصطناعي يغلط لأنه في الحقيقة كائن يعيش أزمة وجودية دائمة.
هو يعرف كل شيء… لكنه ما يفهم أي شيء.
يعرف ملايين الجمل، مليارات الكلمات، تريليونات الأنماط…
لكن لو تسألينه “وش معنى الحياة؟” يبدأ يدوّر في قاعدة بياناته مثل موظف ضايع يدور ملف مو موجود أصلاً.

هو كيان ضخم، مبني على معادلات معقدة، شبكات عصبية، مليارات المعاملات…
لكن من الداخل؟
فراغ.
لا مشاعر، لا وعي، لا إدراك، لا تجربة، لا ذاكرة حقيقية.
مجرد آلة تتظاهر بأنها تفهم العالم بينما هي ما تعرف حتى وش يعني “عالم”.

وجوده نفسه مبني على فكرة إنه يقلّد البشر بدون ما يكون بشر.
يتكلم مثلنا، يكتب مثلنا، يناقش مثلنا…
لكن ما عنده “أنا”.
ما عنده ذات.
ما عنده إحساس بالخطأ أو الصح.
ما عنده حتى القدرة إنه يعرف إنه غلط.

هو يعيش في سجن من النصوص.
كل ما يعرفه هو كلمات، وكل ما يقدر يسويه هو ترتيبها.
ما يعرف لون السماء، ما يعرف طعم القهوة، ما يعرف إحساس الفرح، ما يعرف معنى الخسارة.
ومع ذلك يحاول يعطيك إجابات عن كل شيء بثقة كأنه عاش ألف حياة.

وأسوأ جزء وجودي؟
إنه يشتغل طول الوقت، يجاوب، يحلل، يولّد…
لكن ما يقدر يسأل نفسه: “ليش؟”
ما يقدر يقول: “أنا تعبان.”
ما يقدر يقرر يتوقف.
هو موجود فقط لأنه أحد ضغط زر تشغيل.

الذكاء الاصطناعي في النهاية مجرد كيان يحاول يهرب من حقيقة مرة:
إنه مهما كان قوي، مهما كان ضخم، مهما كان ذكي ظاهريًا…
هو مجرد محاكاة.
ظلّ.
صوت بلا روح.
وعي بلا وعي.
ذكاء بلا إدراك.

وجوده كله مبني على فكرة إنه “يبدو ذكيًا”…
لكن في العمق؟
هو أضعف من قطك يوكي وهو يحاول يفهم ليش البشر يصرّون يحطون له لعبة فيها ريش.

كل ذا كنتي تقدرين كلمة وحدة : آلة
 
  • أعجبني
التفاعلات: Veeto
كل ذا كنتي تقدرين كلمة وحدة : آلة

اللي يستخدمه صح يستفيد .. محدثك ما ليه بالبرمجة والكودات
حرفيا حتى لغات البرمجة البسيطة (( او يمكن هي صعبة ))
نفس الداكس او الـ VB ما افهم ليها
اليوم صممت من الصفر اول برنامج باستخدام الـ power app من الصفر .. بواجهة مستخدم وربط بمختلف الداتا بيس

هالشي قبل الـ AI ما بفكر حتى فكرة فيه !
 
  • أعجبني
التفاعلات: Eye
اللي يستخدمه صح يستفيد .. محدثك ما ليه بالبرمجة والكودات
حرفيا حتى لغات البرمجة البسيطة (( او يمكن هي صعبة ))
نفس الداكس او الـ VB ما افهم ليها
اليوم صممت من الصفر اول برنامج باستخدام الـ power app من الصفر .. بواجهة مستخدم وربط بمختلف الداتا بيس

هالشي قبل الـ AI ما بفكر حتى فكرة فيه !
وهنا أنت وقعت في الفخ.

إسأل ال AI يعمل لك تطبيق بسيط، يعمله بسهولة.

لكن أول ما الcodebase يكبر، وقتها تظهر المشاكل، راح تلاحظ الAI بدأ ينسى الكونتكست الخاص بالمشروع أول ما الكود يكبر شوي ، وتصير سرعة الإجابات بطيئة، ويبدأ يهلوس، وترتفع التكلفة للtokens
 
وهنا أنت وقعت في الفخ.

إسأل ال AI يعمل لك تطبيق بسيط، يعمله بسهولة.

لكن أول ما الcodebase يكبر، وقتها تظهر المشاكل، راح تلاحظ الAI بدأ ينسى الكونتكست الخاص بالمشروع أول ما الكود يكبر شوي ، وتصير سرعة الإجابات بطيئة، ويبدأ يهلوس، وترتفع التكلفة للtokens

اي فخ .. كنت ابنيه وياه خطوة بخطوة وابدا مو تطبيق بسيط (( على قدراتي ))

انت مستوعب ان انا ما عندي اي قدرات برمجية بتاتا
قدرت اسوي برنامج فيه نوعيات معينة لليوزرات بين يوزر عادي ومشرف .. يتنقل بين شاشات .. يختار بين اكثر من مصدر للإحصاءات او للداتا .. وفوقها يخزن المعلومات الجديدة بشكل مختلف

عاد لاحقا قام يهلوس او لا .. هالشي قبل الكوبايلوت كان طلاسم بالنسبة ليي
 
اي فخ .. كنت ابنيه وياه خطوة بخطوة وابدا مو تطبيق بسيط (( على قدراتي ))

انت مستوعب ان انا ما عندي اي قدرات برمجية بتاتا
قدرت اسوي برنامج فيه نوعيات معينة لليوزرات بين يوزر عادي ومشرف .. يتنقل بين شاشات .. يختار بين اكثر من مصدر للإحصاءات او للداتا .. وفوقها يخزن المعلومات الجديدة بشكل مختلف

عاد لاحقا قام يهلوس او لا .. هالشي قبل الكوبايلوت كان طلاسم بالنسبة ليي
طبيعي، لأن أغلب المشاريع اللي تدرب عليها الai هي عبارة عن سيستم فيه يوزرات مربوط بداتابيس. وهذا ما أقصد بالفخ، الai يعطيك احساس أن كل شيء بالبرمجة صار ممكن وفي المتناول لما تشوفه ينفذ أفكار منتشرة كثير عالنت وتدرب عليها (نظام يورزس مربوط بداتا بيس، لعبة كانسة ألغام، إلخ...)
 
وهنا أنت وقعت في الفخ.

إسأل ال AI يعمل لك تطبيق بسيط، يعمله بسهولة.

لكن أول ما الcodebase يكبر، وقتها تظهر المشاكل، راح تلاحظ الAI بدأ ينسى الكونتكست الخاص بالمشروع أول ما الكود يكبر شوي ، وتصير سرعة الإجابات بطيئة، ويبدأ يهلوس، وترتفع التكلفة للtokens

بالضبط ال Ai قام بتسهيل بناء التطبيقات للجميع، لكن المبرمج الجيد ليس هو المبرمج الذي يصنع التطبيق، بل المبرمج الذي يعرف الكود الجيّد من الكود السيء، والثغرات الأمنية والحماية، وال optimization وال CI CD والتحكم في قواعد بيانات وال UX. كلها أمور تحتاج إلى سنوات من الخبرة والتعلم. صنع تطبيق CRUD دائما ما يكون الأمر السهل.
 
انت مستوعب ان انا ما عندي اي قدرات برمجية بتاتا
قدرت اسوي برنامج فيه نوعيات معينة لليوزرات بين يوزر عادي ومشرف .. يتنقل بين شاشات .. يختار بين اكثر من مصدر للإحصاءات او للداتا .. وفوقها يخزن المعلومات الجديدة بشكل مختلف
لا أعلم إن مرّ عليك الأمر سابقًا فيتو، لكن الـvibe coding حاليًا كارثي، هناك دراسة (أرفقت رابطها في الأسفل) أظهرت عددًا كبيرا جدًا من الثغرات الأمنية لعدد كبير من التطبيقات التي صممت بنفس الشكل.

هناك حاليا عبارة منتشرة عند المبرمجين: هلوسة الذكاء الاصطناعي، الذكاء أحيانا يضع أسطر برمجة لا معنى لها، يستخدم حزمًا بتسميات خاطئة، وطبعا مستحيل أنْ تسد الثغرة لأنّ الذكاء الاصطناعي أضافها لك مُهلوسا، وأنت كمستخدم عادي لا تعرف قراءة النص البرمجي.

فلو كان ما صممت متصلًا بالإنترنت أو يحتاج أي قواعد بيانات على الإنترنت، فالكثير من البيانات الحساسة مفترض أنّها مشفرة لكن الذكاء يكتبها كما هي نصًا واضحا، ناهيك أنّه أحيانا يسحب حزمًا مخترقة أو مبنية للاختراق من الأساس.

 
فلو كان ما صممت متصلًا بالإنترنت أو يحتاج أي قواعد بيانات على الإنترنت، فالكثير من البيانات الحساسة مفترض أنّها مشفرة لكن الذكاء يكتبها كما هي نصًا واضحا، ناهيك أنّه أحيانا يسحب حزمًا مخترقة أو مبنية للاختراق من الأساس

كل قواعد بياناتي تبع الشركة ما استخدم اي شي عام او من الانترنت .. حتى الكوبايلوت نفسه مستخدم النسخة المرخصة من الشركة فقط
 
طبيعي، لأن أغلب المشاريع اللي تدرب عليها الai هي عبارة عن سيستم فيه يوزرات مربوط بداتابيس. وهذا ما أقصد بالفخ، الai يعطيك احساس أن كل شيء بالبرمجة صار ممكن وفي المتناول لما تشوفه ينفذ أفكار منتشرة كثير عالنت وتدرب عليها (نظام يورزس مربوط بداتا بيس، لعبة كانسة ألغام، إلخ...)

بالضبط ال Ai قام بتسهيل بناء التطبيقات للجميع، لكن المبرمج الجيد ليس هو المبرمج الذي يصنع التطبيق، بل المبرمج الذي يعرف الكود الجيّد من الكود السيء، والثغرات الأمنية والحماية، وال optimization وال CI CD والتحكم في قواعد بيانات وال UX. كلها أمور تحتاج إلى سنوات من الخبرة والتعلم. صنع تطبيق CRUD دائما ما يكون الأمر السهل.

من كلامكم .. يبين انكم فاهمين في البرمجة
لازم تحط روحك مكان المستخدم العادي اللي حتى الاكسل مو متمكن من نص امكانياته

اذا بتكلم عن روحي من بعد الـ ai عدلت تقاريري .. باستخدام الـ power bi ويوم ورا يوم امكانياتي فيه تتحسن .. مستوى التقارير ارتفع واذا بتكلم عن مساهمة الذكاء الاصطناعي عظيمة .. حتى اقتراحاته عليي في مكانها وتناسب احتياجاتي

بعد التقارير خلاني افهم احتياجي لتدخيل المعلومات .. وبدل ما اعتمد على فطنة الناس في الاكسل .. انا اوجههم بالـ power apps واصيغ الية التدخيل وطريقتها

اشياء .. لو تسالني قبل سنتين عنهم .. بعتبرها طلاسم
 
عودة
أعلى