يا جماعة الخير حسب علمي إن الشيخ عبد العزيز بن باز الله يرحمه كان له رأي مشابه, لكن الشيخ محمد بن عثيمين الله يرحمه أيضا خالفه و بشدة لما يراه من أضرار مترتبة...
أنا بصراحة مو مفتي, لكن أطرح تساؤل, المبتعث خارج المملكة, دامه قادر إنه يتزوج من واحدة أجنبية و يطلقها, ليش ما يتزوج واحدة من بنت بلده ويستقر معاها ؟ ما يقدر يلاقي مثلا ؟ معليش هذا مو عذر.. الدولة تزيد مكافآت الطالب المبتعث في حالة زواجه وتسهل كثير من أموره ولو ان المبلغ مو ذاك الشي لكنه يساعد بشكل كبير.
الشاب لمن يتزوج بنية الطلاق, أكيد ما بيقول للبنت إنه راح يطلقها بعد فترة لأنها ماراح توافق, تعال نشوف الأشياء المترتبة والمحتملة لهذا الزواج:
1- ممكن البنت بعد زواجها ربها يهديها للإسلام و ينشرح له صدرها, اذا جاك اخونا في الله طلقها بدون سبب وفجأة ايش راح تاخذ فكرة عن الدين ؟ و أنا أعرف شخص مبتعث تزوج من ألمانية وسامها سوء العذاب والمعاملة السيئة, دخلت في الدين الإسلامي لأنها حبته من قلبها, لكن بعد أن أصبح الوضع لا يطاق طلبت الطلاق ورجعت لبلدها, الانسانة اتوفت, والله يعلم هل توقت وهي مؤمنة أم لا.
2- تخيل أثناء هذا الزواج تكون البنت حملت, الحمل = عيال, وتلقى الشباب ما حسب حسابه إطلاقا, البعض ممكن يستمر في الزواج و لكن نفسه ما تطاوعه, النتيجة مشاكل x مشاكل, الولد في النهاية راح تاخذه امه الأجنبية ويستقر في بلد أمه و مين يدري يمكن أمه تنصره أو تهوده أو حتى ممكن ينشأ في ظل المجتمع الغربي الي صار مجتمع ينكر شي اسمه دين, يعني مجتمع ملحد.
ممكن اقتبس رد سامر ايضا:
خاصة مع الهجمة الشرسة على الإسلام من وسائل الإعلام و البهارات اللي يرشوها عن أن الإسلام يظلم المرأة و يجبرها على الجلوس سجينة في المنزل و زوجها بيضربها على الطالعة و النازلة ...إلخ.
احنا الآن في وقت المفروض ما نقوم بأي تصرف ممكن يخلق ضدنا و ضد أخواننا الي عايشين برة أي هجوم.. و عاد الشباب السعودي ما شاء الله ما يحتاج.
أقتبس رد بيرسونا:
الرسول صلى الله عليه وسلم قال اللي مايقدر على شهواته يصوم
بالضبط..( فإنه له وجاء ) .. إذا انسان ما نهته صلاته عن الفحشاء والمنكر, وما فكر يصوم حتى يحمي نفسه, ما أدري والله لكن ايش المرجو منه اذا كل هذي الأمور ما تمنعه.
عموما لازم كلنا نكون على ثقة إن الشيخ اجتهد حسب ما يراه هو وان شاء الله له الأجر.. لكن المسلم ياخذ بفتوى من يرتاح لهم من الشيوخ و يثق فيهم تماما, الشيخ عبد الله المطلق قد حضرت له لقاء بين صلاة المغرب والعشاء في مسجد عبد الرحمن فقيه بمكة المكرمة, وكان في شخص بيسأله عن حكم في مسألة ما, الشيخ الله يهديه انفجر في وجه السائل بعصبية و تهكم خلتني مصعوق من هول التصرف رغم إني ما شفت شي غلط من السائل أبدا, سأل سؤاله بكل أدب و احترام.. و الله إني أشفقت عليه..
هذا ما يقلل من شأن الشيخ كل انسان معرض للانفعال, لكن سبحان الله كل انسان ربنا يسخر له من يرتاح له ويثق فيه ثقة تامة.