٣ اسباب رئيسية في نظري كانوا السبب الي خلا الناس تشوف مايكرو هي المخطئة هنا:
١- الغاء مشروع ممول من مايكرو مش شي جديد هذا الجيل، هذا رابع مشروع ملغي ومعلن عنه رسميا بعد مشروع فيبل ليجندز وبروجكت سبارك وريميك فانتوم دست واثنين منهم اودوا باستيدوهاتهم في خبر كان بسبب الالغاء (وبالنسبة لريميك فانتوم دست، بحسب مطورها ان مايكرو طلبت منهم توسيع المشروع بدون اعطاءهم ميزانية اضافية للمشروع).
٢- بلاتينيوم جيمز كاستديو معروف عنهم سرعة التنفيذ والاهم من كذا رخص التكلفة، لما تسمع ان المشروع متعثر بتحس ان فيه شي غلط.
٣- المشروع لما اعلن عنه في الاصل كان لعبة سينجل بلاير، تفاجئنا لاحقا انه صار ملتي بلاير اونلاين ٤ لاعبين مما يخلي الناس تقول ان مايكرو تدخلت كثير في المشروع.
أشكرك للغاية على مداخلتك القيمة. نقاط في محلها و تعكس وجهة نظر الفريق الذي يلقي باللائمة على مايكروسوفت. لكن اسمح لي أرد على النقاط التي ذكرتها من منظور الأعمال و بتجرد من العاطفة:
١- إلغاء المشاريع في عالم الأعمال وارد بشكل كبير، الاختلاف في الشراكات موجود و التعثر وارد، ومن تجربة عملية و علمية في تخصص إدارة المشاريع يكون التعثر بسبب الجهة المنفذة و ليست الجهة المالكة أو الممولة. الغالبية تنظر للنتائج من منظور خارجي و تغيب عنها الصورة الكاملة و حتى التفاصيل الصغيرة. و ما يغذي هذه النظرة العاطفية هو جمهور الألعاب المعروف عنه التحزب و التعصب و بعده عن الواقع و عدم إلمامه بطبيعة بيئة الأعمال.
مع احترامي و تقديري للفريق الذي يلقي باللائمة على الشركات الناشرة في إقفال استديوهات معينة بعد تعثر في الشراكة، الناشر شركة أعمال و ليست مؤسسة خيرية. جميع الاستديوهات التي أُقفلت التزمت بعقود موثقة قانونيا و من المفترض أن تكون لديها الملاءة المالية لتحمل عواقب نجاح الشراكة أو فشلها أو حتى إلغاءها. من غير المعقول أن أدخل بكامل ثقلي في مشروع و أنا أعلم يقينا أنه في حال فشله لين يكون أمامي خيار آخر سوى إغلاق الاستديو، قفزة الإيمان Leap of Faith لا تنجح دائما.
أغلب استديوهات الألعاب المستقلة تفتقد للإدارة الكفء، و تبحث عن أي ناشر أو ممول يمتلك الكثير من الأموال لكي تنهض على أكتافه. شخصيا غير مقتنع تماما بما يتداول في الأوساط، من السهل شيطنة طرف على حساب آخر في غياب التفاصيل. في حال أن الناشر قد طالب المطور بتغيير في الأعمال أو أعمال إضافية غير المتفق عليه يكون الفيصل هنا هو العقد المبرم بين الطرفين، ومن حق المتضرر أن يحفظ حقه باللجوء للقضاء. كونك لم توثق حقك في العقد أو لم تقرأه بشكل جيد فذلك موضوع آخر و مشكلة أخرى تظهر ضعف الإدارة.
2- الاستديو يمر بمشاكل إدارية، المدير التنفيذي تتسويا مينابي استقال من منصبه في نهاية شهر مارس من العام الماضي وقامت الشركة بعملية إعادة هيكلة. أستغرب تجاهل مثل هذه الحقائق التي تنبئ بالكثير عن حقيقة الأوضاع الداخلية.
٣- كما أسلفت، مايكروسوفت اشترت حقوق اللعبة ومن حقها وضع رؤيتها للمنتج. هناك عقد مبرم و موثق قانونيا، في حال الإخلال بإحدى بنوده من حق المتضرر التقدم للقضاء لضمان حقه.
من غير المعقول أن تبيع أفكارك ثم تأتي لتتذمر من تدخلات المالك! إذا كنت تقدس الحرية الإبداعية حرز أفكارك في جعبتك ولا تجعل الحاجة للمال و الرغبة في التوسع سببا في تعاستك لاحقا.
لول لا .
رمي الخطأ على بلانتيوم تماما ظلم مجحف بحقهم , نفس المصادر اللي سربت خبر الغاء المشروع سربت توقف الدعم المادي من سنة كاملة للفريق , وتدخل مايكرو لأضافة الملتي بلاير والكواب في منتصف عملية التطوير!!
أشكرك للغاية على مداخلتك، و لكن لدي رجاء و أمل ألا تستخدم عباراة "لول" التي تفيد الضحك بشكل عال و إتباعها بالنفي إذا تكرمت. هذه اللغة الإقصائية تهدم أي محاولة للنقاش المثري و البناء! نستطيع أن نختلف مع المحافظة على لغة جميلة و بكل الود و الاحترام
كما أسلفت، هناك عقد مبرم بين الطرفين، العلاقة ليست علاقة عبودية بحيث أن الطرف المتعاقد ينفذ رغبات المالك الاستبدادية! هل سألت نفسك لماذا توقف الدعم المادي؟ ربما لا تملك الإجابة، لكن على الأقل توجد مساحة نفترض من خلالها أن مايكروسوفت التزمت بالدفعات حسب العقد المبرم و لكن الطرف الآخر ربما لم يلتزم بجدول الأعمال و تعثر في التطوير لانشغاله بمشاريع أخرى أو سوء إدارة أو أي سبب آخر. الحقيقة ليست واضحة حتى الآن ولا أحد يعلم الحقيقة الناجزة المطلقة!
سوء الادارة هذه مش في قسم الاكس بوكس حتى , مايكرو ككل عندها تاريخ مع الاستثمارات والاستحواذات الفاشلة اخرها اللي صار مع نوكيا .
بصراحة لا أعلم عن أي سوء إدارة تتكلم. مايكروسوفت تعيش فترة ذهبية حاليا، سهم الشركة يحقق أرباح رائعة و الشركة بدأت تثبت موضعها في السوق كشركة برمجيات و عتاد متميزة و خدمات سحابية متفوقة. قسم اكس بوكس يحقق مبيعات كبيرة و نجح في قلب تعثره في السوق بشكل يستحق الإشادة.
نعم استحواذ نوكيا لم يحقق النجاح المطلوب، بل كان فاشلا بالنظر للرقم الكبير الذي تم دفعه، لكنه تم في عهد الرئيس التنفيذي السابق ستيف بالمر، و خطة الشركة لسوق الهواتف المحمولة أيضا وضعت تحت قيادته. من غير المنطقي خلط الأوراق بهذا الأسلوب. ومع ذلك مايكروسوفت حصلت على كمية مهولة من براءات الاختراع الخاصة بنوكيا التي يمكن الاستفادة منها أو ترخيصها.
البعض يعتقد أن الشركات الكبرى عندما تفكر بالاستحواذ على شركة ما فهي بذلك تريد إبقاءها كما هي دون تغيير وهذا غير صحيح إلا في حالات نادرة. لا توجد شركة تستحوذ على شركة أخرى دون وضعها تحت مظلة أعمالها المشتركة و ضمها لخططها الاستراتيجية الشاملة. و أغلب خطط الاستحواذ في العالم تنتهي بعمليات إعادة هيكلة و تسريح موظفين لأن الهدف الأساسي منها يكون غير الذي يظهر على السطح و عكس رغبات الجماهير على الأغلب.
البعض يتحدث بشكل عاطفي من أن جشع مايكروسوفت أو عدم تقديرها لإرث الشركات ومكانتها في قلوب الجماهير أدى لاندثار استديوهات تطوير مميزة مثل انسمبل و لاينهيد و رير، بينما الملام بالدرجة الأولى هم أصحاب تلك الشركات و الاستديوهات الذين تخلوا عن إرثهم وعن علاقتهم المباشرة بجماهيرهم تحت تأثير و رغبة المال و الثراء. مايكروسوفت تصرفت في مالها سواء بالسلب أو الإيجاب، و من حكم في ماله فما ظلم.
لا أحبذ أن أكون في موقف الدفاع أمام شركات النشر العملاقة مثل مايكروسوفت و سوني و ننتندو ضد المطورين و أصحاب العقول المبدعة، لأني أعلم يقينا أن هناك ممارسات سيئة تصدر من قبل الناشرين خصوصا فيما يتعلق بضغط العمل و مواعيد الإصدار، وللمال سطوة و جذوة على حساب الأخلاق و القيم في كثير من الحالات. لكن في حالة سكيل باوند تحديدا لا أجد أن بلاتينم غيمز تمتلك موقفا قويا. سكيل باوند لم تثر الكثير من الزخم و ظهرت بمظهر تعيس كان كافيا بالنسبة لي لكي أستشرف فشلها.