نسيت بأن اتكلم عن اكثر جزئية استمتعت بها من ناحية القتال و الاستكشاف سوياً
ابتداءً من هذي المنطقة تحديداً بعد خروجك من القلعة.
وجدت بأن توزيع الاعداء كان ممتازاً وبه حرية لأخذ وضعية مناسبة قبل افتراسك.
وأريد بأن اشيد وبأن اعيد بتراجعي بكلامي عن مستوى التصويب... بل ليس التصويب، انما عن احساس تفجير الرأس بالشوتقن للاعداء التي لما اعطيه حقه بالماضي.
شعور تفجير الرأس تجاه الاعداء وهم يتطايرون امامك، هوا شعور جميل وبه لذة تذكرني بلذة ميكامي بتفجير الرؤوس بالألعابه.
ولكن ليس هنالك لذة مثل لذة السنايبر، الأمر التي راهنت عليه بأول عرض تم استعراضه باللعبة، وقلت بأنه به احساس الألعاب ميكامي وقت التفجير، ولم يخبي أملي راهني وراهن كابكوم بأنه بالفعل به هذا الاحساس الممتع.
لكن هناك امر لم يعجبني بالتصويب بالسنايبر، و وجدت الأمر غريب حقيقتاً الا وهوا عدم تأثير الضربه في وضعية المشي.
جربت مرتان او ثلاث او ربما اكثر، ولم أجد اي تأثير للاعداء، ولا أعلم كيف سيكون التأثير ان وجد بالفعل!! هل هيا عدم توفيقي باصابة الاعداء وقت الإطلاق ام هم يريدون من الإطلاق العشوائي ان يكون عشوائي وان يتم استخدام السنابير بالشكل الصحيح بالقنص؟
المهم هيا ان نظرتي للتصويب أصبحت افضل (ولا زلت أرى بها عيوب) لكن ليس كالانطباع الأولي.
ترتيبي لمتعة الأسلحة باللعبة:
- بندقية قنص
- بندقية صيد
.
.
.
.
.
- مسدس
المسدس اقل تأثيراً واقل متعة وهوا سبب رؤيتي للتصويب بالشكل الذي ذكرته بالانطباع الأولي.
هذي المتعة بين القتال و الاستكشاف انتهت فور وصولي لهذي المنطقة.