موقف السطح كان هو ذروة الحلقة، وقد أظهر شخصية هاتشيمان بوضوح. لكنني أستغرب رد الفعل المُبالغ فيه على كلامه لساغامي. في رأيي، هاتشيمان لم يقل شيئاً غير الحقيقة، كما أن كلامه غير لئيم. أعني، هو لم "يُعيّر" ساغامي بشيء غير عادل، وإنما وضح بهدوء كيف أن سلوكياتها الطفولية، ومحاولتها جذب الاهتمام بحيل عاطفية رخيصة لا تعني شيئاً. إنها مجرد ألاعيب صيبيانية لا فائدة منها، وإذا واصل المحيطون بساغامي تشجيع سلوكها الطفولي غير العقلاني، فإنها ستتحول إلى مجرد مُبتزة عاطفية لا تُنتج شيئاً، ولا تُفيد، ولا يمكن الاعتماد عليها. بالنسبة لي، هاتشيمان قال الحقيقة، ومن يستحق النبذ والتوبيخ هي ساغامي التي اختطفت المهرجان رهينة في الوقت الذي كان الجميع في حاجة إليها، ولم تحترم جهود اللجنة الثقافية، أو المؤدين للفعاليات، أو الجمهور المتنوع. إنها شخصية أنانية، لا تُكن أي احترام لعمل الآخرين ومشاعرهم. وفي النهاية، هاتشيمان هو الملام!
تباً، تباً!

:

:
أحم... معذرة! لكنني شعرت بالغيظ، لأن المُجتمع يُكافئ مثل هذه السلوكيات غير المُنتجة. هاياما لا يروق لي منذ فترة، لكن، مع هذه الحلقة فهمت لماذا لا يروق لي: ليبدو بمظهر الجنتلمان والفارس، فإنّه يُشجع سلوكيات اعتمادية وأنانية.
يوكينو يوكينيتشا - أخيراً عرفت اسمها - كشفت عن شخصية لطيفة تحت السطح الغامض والعدائي ظاهرياً. هي وهاتشيمان شخصيتان رائعتان. وأحب الطريقة التي ظهرت بها شخصيتيهما وتطورتا مع الوقت. أحب كذلك وجود الحادث في الخلفية، من دون الحديث عنه مباشرة. اللحظة التي تقول لأختها أنها لم "تكبر لتصير هكذا"، بل كانت "هكذا من الأساس" لحظة حاسمة. واعترافها بأنها تحاول أن تحذو حذو شقيقتها. شخصية "لذيذة" من حيث تطورها، وطريقتها في تعريف نفسها.
يوي شخصية جميلة ورقيقة كذلك، وتعلقها بهذين الاثنين أمرٌ جميل. شخصيتها ليست بقوة هاتشيمان ويوكينو، لكنها تنضج بهدوء، وببطء.
لحظات مميزة:
- عندما كان هاتشيمان يحدق في الولد البناتي ببلاهة، فقوطع.
- الحوار الطريف بين هاتشيمان وأخته كوماتشي.
- الأغنية التي تغنيها الفتيات. (يوكينو مع الغيتار رهيبة! :heart_eyes
🙂
- المشهد النهائي. غاية في الجمال.
سؤالٌ يُحيرني:
أخت هاتشيمان، ليش عندها ناب؟