الحلقه السادسه تركتنا مع التساؤل ما مصير إيرين ؟
" عاوزين يعذبونا >< "
لكن الحلقه نفسها فعلاً استمتعت بها
- نفسية آرمين كأنه بنفسه لسه ماستوعبش الحصل ... و الأكثر منه كانت هنّا فى محاولتها اليائسه لإنقاذ فرانز بالرغم من انه مفيش ذرة أمل " لاحظتو انه كان نصف جسده العلوى فقط ؟ "
كأن آرمين ادرك انه بيشوف انعكاس له بالمرآه كونه خائف يستوعب الحصل .
- طريقة جرى العملاق وطيران الجندى كحبة الرز كان موقف مرعب
و ميكاسا موقفها مع التاجر اعجبنى لكن قصدت إيه "بكيف للجثث ان تتحدث ؟ " كانت تقصد إن قائدها التحدث عنه التاجر مات مثلاً ؟
- موقف الإنتقال لماضى ميكاسا حسيته قفزة مفاجئه " لولا ان فيه فاصل "
- لكن ارى إنهم وفقو فى مشهد وصول إيرين و والده لمنزل ميكاسا كانه تم خداعنا
لانى اعتقدت إن الطارق فعلاً هم إيرين و والده
- و بعده موقف إيرين مع قطاع الطرق .... لما بكى وقال انه ضائع اشك إن إيرين يعرف يمثل شكله كان خايف من البدايه فالدموع خرجت بدون مشاكل .
- لكن رؤيته يقدم على قتلهم كان بالفعل امر مفاجئ ... بالنسبه لى انه قتلهم منطقى لانهم تهاونو وارخو دفاعهم كونه مجرد طفل " وإيرين كان له دور ببكائه " إيرين استخدم عنصر المفاجئه مع الأول لكن مع الثانى ربط السكين بعصا و قدر يطعنه من بعيد لكن اكيد كان متوتر وخائف عشان كدا اخذ يطعن فيه اكثر من مره .... فى حين إن موقفه امام الثالث المحسبش له أى حساب كان ضده .
- مقارنة ميكاسا الموقف الوضعت فيه مع مشاهد الحياه اليوميه من اكلنا للحوم الحيوانات وافتراس الحشرات على بعضها عجبنى ... لكن قدرتها على كسر الأرضيه و تحطيم مقبضة السكين بيديها لم اجد له تفسير و الوصول لقلب رجل بالغ وهى بهذا القصر لم اجد له تفسير ايضاً _ _
- إيرين مش مجرد مندفع و جرئ لا إيرين بيستخدم ذكائه وعارف هو بيعمل إيه ... لكن ببساطه إيرين مجنون !
واظن ان عامل فى طريقة تفكير إيرين هو والده لإن لما إيرين وصف قطاع الطرق بالوحوش و حيوانات باجساد بشر والده معاتبهوش على الكلام دا لكن عاتبه لانه وضع نفسه بموقف خطر .
فى الغالب إيرين ورث افكاره من والده .... لكن عكس إيرين والده بيفهم الواقع افضل و مدرك اكثر لحدود قوته .
- و فعلاً زى ما توقعت الوشاح من إيرين ^^ الطريقة الوضع بيها إيرين الوشاح على ميكاسا باهمال و على وجهها كانت مضحكه
فى النهايه متنسوش الشخص تحت الضغط بيكون شخص مختلف اكيد عندكم تجارب من النوع دا بحياتكم
