في البداية و قبل صدور أجهزة الجيل القادم ، كل شركة تبدأ بدراسة الوضع و تجهيز نفسها لتقديم جهازها و خططها للجمهور و زيادة حماسهم للجيل القادم. طبعا هذي مرحلة تعود خطواتها بشكل كامل للشركة المسؤولة و لا يهم الطريقة أبدا و لا الوقت طالما النتائج موجودة. هذي المرحلة من حرب الاجهزة اللي تبدأ قبل صدورها اسمها الحرب الإعلامية و هي مهمة بشكل كبير جدا طبعا. اذا راح أمر معكم بكل شي صار في الفترة الماضية بخصوص خطوات الشركة الثلاثة للدخول في المرحلة القادمة.
مايكروسوفت بدأت
طبعا من المنطقي أن يكون أول من يبدأ الحرب الإعلامية هو أول من سيصدر جهازه للجيل القادم. مايكروسوفت بدأت بشكل بسيط جدا حيث فجأة وجدنا الجميع يعلم أن جهزها القادم سيصدر نهاية العام 2005. هذي الإشاعة تحولت الى حقيقة مع الوقت ، و من ثم بدأت التكهنات بنوايا مايكروسوفت و تفاصيل جهازها القادم. القاطرة بدأت تسير و الحماس ارتفع ما بين اللاعبين. مايكروسوفت أصدرت عدة بيانات صحفية أعلنت فيها عن دعم ياباني ممتاز بعدة ألعاب حصرية من مصممين كبار ، أيضا حفل MTV كان مفاجأة رائعة جدا و جديدة من نوعها. الآن ليس على مايكروسوفت الا تقديم الحقائق بطريقة مناسبة حتى يستمر القطار في مساره و تزيد السرعة.
مايكروسوفت لا تعرف كيف تقود قطار... !
رغم أن الساحة فارغة تماما لمايكروسوفت في بداية العام 2005 ، الا أنها لم تحسن استغلال هذه الضروف نهائيا و كل ما رأيناه هو قيادة فاشلة للقطار حتى نهاية 2005. لماذا تختار مايكروسوفت الكشف عن لعبتها الأساسية للجهاز "بيرفكت دارك زيرو" بصور من اسوأ ما يكون. لماذا تسرب شكل الجهاز و مواصفاته و ألعابه مبكرا حتى أصبح كل الحماس لحفل MTV مجرد مضيعة وقت. نذكر طبعا أن هذا كله أدى لكون مؤتمر مايكروسوفت في E3 مجرد عرض "عادي". الآن الساحة كلها مفتوحة للمنافسين لتقديم صربة قاضية. و انظر من في المرصاد.. انها سوني!
سوني كسبت الحرب الإعلامية
سوني و فقط عبر مؤتمرها الصحفي في E3 تقلب الطاولة على شهور من الحماس الموجه نحو 360. مجموعة من العروض التي ليس لها أي علاقة بهاردوير البلاي ستيشن3 بالإضافة لبعض الصور البيانية كفيلة بالمهمة. سوني اختارت الوقت المناسب و الطريقة المناسبة لتقديم المعلومة للجمهور. أيضا مسؤولي الشركة بإستخدام اسم "Xbox 1.5" جعلوا للحرب الإعلامية طعما آخرا. رغم عدم إكتمال البلاي ستيشن3 أو ظهور صور فعلية لألعابه الا أن سوني صنعت حماسا كبيرا لا يقارن لجهازها القادم و عكرت الجو بكل قوة على مايكروسوفت.
هل يوجد فرق فعلا؟
رغم كل ما نسمعه عن الجهازين و وجود فروق في "الأرقام" الا أن الحقيقة التي يعرفها أي شخص ملم بشكل ممتاز بألعاب الفيديو هي أنه في النهاية لن يكون هناك أي فرق في إمكانية إنتاج الألعاب على الجهازين ، الأمر كله يعود للمطورين و يمكن انتاج ألعابه مشابهه تماما حتى نهاية الجيل. و الأغرب من ذلك أن البعض يأخذ تعليقات المطورين في مقارنة الجهازين بجدية ، لا أدري ما الصعوبة في إدراك أن الأمر كله مسألة إعلامية لا غير. حتى مقارنة عروض الألعاب أو ما شابه ليست في محلها ، البعض لم يأخذ الدرس من الجيل الماضي. عروض الDemo و إستعراض العضلات ليست إلا فيديو لا أكثر نادرا ما سيتحول الى حقيقة. اللعبة النهائية ستمر بمراحل متطلبات كثيرة و حدود معينة تجعلها تبدو بشكل مختلف تماما.
مايكروسوفت لا تحتاج سوى خطوة واحدة
الكل يدرك الآن أن مايكروسوفت خسرت الحرب الإعلامية ، لكن الوقت لا زال مبكرا جدا ، مايكروسوفت لا زالت تملك أشهر من السبق في معركة الجيل القادم. اذا لم تستطع في مايكروسوفت النجاح في صناعة الأحلام ، اذا هناك خطوة أخيرة فقط قبل الصدور. فلتحاول مايكروسوفت صناعة الواقع ، كل ما تحتاجه الشركة هو ضمان أن تكون لعبتها الرائدة ليوم الإطلاق "بيرفكت دارك" على مستوى راقي يليق بالجزء الأول. كل ما هو غير ذلك غير مهم حاليا ، خصوصا أن الجهاز كهاردوير على مستوى عالي و يقدم للمطورين الأداة المناسبة لصناعة ألعاب راقية.
ماذا عن ريفولوشن اذا؟
ننتيندو أخذت في جهازها مسارا مختلفا جدا و أدرك المنافسون هذا الشيء جيدا ، الأمر في ساحة ننتيندو يحتوي على مجازفة كبيرة و في النهاية النتيجة أحد اثنين ، كارثة كبيرة أو انتصار عظيم. ننتيندو تحب استخدام طريقة التكتم لفترة طويلة ، لكن على عكس المنافسين فهي تجيد التستر على أسرارها بشكل أفضل. رأينا الجهاز في E3 و الآن رأينا يد التحكم ، الحماس للجهاز في أفضل أوقاته الآن و عندما تكشف الألعاب سنكون قريبين جدا من موعد الإصدار. نستطيع أن نقول أن ننتيندو تسير في رتم ممتاز للكشف عن جهازها بالتدريج و هي تختار الاوقات الأنسب لإعلان معلومات جديدة ، كلنا نذكر أن بعض ألعاب و مفاجئات الDS الكبيرة مثل FF3 لم تكشف الا قبل شهر من صدوره فعليا في اليابان. لذلك لن نستعجل على الريفولشن و بالتأكيد ننتيندو تخبيء الكثير كما هي العادة.
موضوع خفيف رشيق ان شاء الله يعجبكم 🙂
مايكروسوفت بدأت
طبعا من المنطقي أن يكون أول من يبدأ الحرب الإعلامية هو أول من سيصدر جهازه للجيل القادم. مايكروسوفت بدأت بشكل بسيط جدا حيث فجأة وجدنا الجميع يعلم أن جهزها القادم سيصدر نهاية العام 2005. هذي الإشاعة تحولت الى حقيقة مع الوقت ، و من ثم بدأت التكهنات بنوايا مايكروسوفت و تفاصيل جهازها القادم. القاطرة بدأت تسير و الحماس ارتفع ما بين اللاعبين. مايكروسوفت أصدرت عدة بيانات صحفية أعلنت فيها عن دعم ياباني ممتاز بعدة ألعاب حصرية من مصممين كبار ، أيضا حفل MTV كان مفاجأة رائعة جدا و جديدة من نوعها. الآن ليس على مايكروسوفت الا تقديم الحقائق بطريقة مناسبة حتى يستمر القطار في مساره و تزيد السرعة.
مايكروسوفت لا تعرف كيف تقود قطار... !
رغم أن الساحة فارغة تماما لمايكروسوفت في بداية العام 2005 ، الا أنها لم تحسن استغلال هذه الضروف نهائيا و كل ما رأيناه هو قيادة فاشلة للقطار حتى نهاية 2005. لماذا تختار مايكروسوفت الكشف عن لعبتها الأساسية للجهاز "بيرفكت دارك زيرو" بصور من اسوأ ما يكون. لماذا تسرب شكل الجهاز و مواصفاته و ألعابه مبكرا حتى أصبح كل الحماس لحفل MTV مجرد مضيعة وقت. نذكر طبعا أن هذا كله أدى لكون مؤتمر مايكروسوفت في E3 مجرد عرض "عادي". الآن الساحة كلها مفتوحة للمنافسين لتقديم صربة قاضية. و انظر من في المرصاد.. انها سوني!
سوني كسبت الحرب الإعلامية
سوني و فقط عبر مؤتمرها الصحفي في E3 تقلب الطاولة على شهور من الحماس الموجه نحو 360. مجموعة من العروض التي ليس لها أي علاقة بهاردوير البلاي ستيشن3 بالإضافة لبعض الصور البيانية كفيلة بالمهمة. سوني اختارت الوقت المناسب و الطريقة المناسبة لتقديم المعلومة للجمهور. أيضا مسؤولي الشركة بإستخدام اسم "Xbox 1.5" جعلوا للحرب الإعلامية طعما آخرا. رغم عدم إكتمال البلاي ستيشن3 أو ظهور صور فعلية لألعابه الا أن سوني صنعت حماسا كبيرا لا يقارن لجهازها القادم و عكرت الجو بكل قوة على مايكروسوفت.
هل يوجد فرق فعلا؟
رغم كل ما نسمعه عن الجهازين و وجود فروق في "الأرقام" الا أن الحقيقة التي يعرفها أي شخص ملم بشكل ممتاز بألعاب الفيديو هي أنه في النهاية لن يكون هناك أي فرق في إمكانية إنتاج الألعاب على الجهازين ، الأمر كله يعود للمطورين و يمكن انتاج ألعابه مشابهه تماما حتى نهاية الجيل. و الأغرب من ذلك أن البعض يأخذ تعليقات المطورين في مقارنة الجهازين بجدية ، لا أدري ما الصعوبة في إدراك أن الأمر كله مسألة إعلامية لا غير. حتى مقارنة عروض الألعاب أو ما شابه ليست في محلها ، البعض لم يأخذ الدرس من الجيل الماضي. عروض الDemo و إستعراض العضلات ليست إلا فيديو لا أكثر نادرا ما سيتحول الى حقيقة. اللعبة النهائية ستمر بمراحل متطلبات كثيرة و حدود معينة تجعلها تبدو بشكل مختلف تماما.
مايكروسوفت لا تحتاج سوى خطوة واحدة
الكل يدرك الآن أن مايكروسوفت خسرت الحرب الإعلامية ، لكن الوقت لا زال مبكرا جدا ، مايكروسوفت لا زالت تملك أشهر من السبق في معركة الجيل القادم. اذا لم تستطع في مايكروسوفت النجاح في صناعة الأحلام ، اذا هناك خطوة أخيرة فقط قبل الصدور. فلتحاول مايكروسوفت صناعة الواقع ، كل ما تحتاجه الشركة هو ضمان أن تكون لعبتها الرائدة ليوم الإطلاق "بيرفكت دارك" على مستوى راقي يليق بالجزء الأول. كل ما هو غير ذلك غير مهم حاليا ، خصوصا أن الجهاز كهاردوير على مستوى عالي و يقدم للمطورين الأداة المناسبة لصناعة ألعاب راقية.
ماذا عن ريفولوشن اذا؟
ننتيندو أخذت في جهازها مسارا مختلفا جدا و أدرك المنافسون هذا الشيء جيدا ، الأمر في ساحة ننتيندو يحتوي على مجازفة كبيرة و في النهاية النتيجة أحد اثنين ، كارثة كبيرة أو انتصار عظيم. ننتيندو تحب استخدام طريقة التكتم لفترة طويلة ، لكن على عكس المنافسين فهي تجيد التستر على أسرارها بشكل أفضل. رأينا الجهاز في E3 و الآن رأينا يد التحكم ، الحماس للجهاز في أفضل أوقاته الآن و عندما تكشف الألعاب سنكون قريبين جدا من موعد الإصدار. نستطيع أن نقول أن ننتيندو تسير في رتم ممتاز للكشف عن جهازها بالتدريج و هي تختار الاوقات الأنسب لإعلان معلومات جديدة ، كلنا نذكر أن بعض ألعاب و مفاجئات الDS الكبيرة مثل FF3 لم تكشف الا قبل شهر من صدوره فعليا في اليابان. لذلك لن نستعجل على الريفولشن و بالتأكيد ننتيندو تخبيء الكثير كما هي العادة.
موضوع خفيف رشيق ان شاء الله يعجبكم 🙂