تابع الفيديو أدناه لترى كيفية تثبيت موقعنا كتطبيق ويب على شاشتك الرئيسية.
ملاحظة: هذه الميزة قد لا تكون متاحة في بعض المتصفحات.
يحمل رمضان في جعبته الكثير من البرامج التي يعمل أصحابها على إعدادها عبر شهور طويلة ليتنافسوا على ما يستطيعون الوصول إليه من عقول وقلوب المشاهدين، ولا يكاد السباق يهدأ بين هؤلاء من جهة، إلا ويقوم سباق آخر على جانب من الأهمية والتأثير وهو الذي يحرص أصحابه على شهية ومعدة الصائمين، وهكذا ينصب الاهتمام على هذا الذي يعتبر رمضان موسم روحانيات في نهاره بالصيام والقرآن، وفي ليله بالصلاة والقيام حتى يدخل في دوامة المنافسة هذه التي تجرح كثيراً من الجوانب التي يبحث فيها الصائم عما يستعيد به صفاء روحه ونقاء وجدانه.
أحمد الشقيري
فكر بغيركوتستمر ثقافة التفكير بالغير تتجسد في الحياة اليومية العادية في طوكيو. فمثلا عندما تشتري "آيسكريم" من باسكن روبنس في طوكيو يسألك البائع : هل تريده في علبة أو على بسكوت؟ فإن قلت في علبة سألك: متى ستأكله؟ فتقول مدة معينة فيذهب البائع ويضع الآيس كريم في العلبة ثم يضع على العلبة ثلجاً ليبقي لك الآيسكريم باردا. وليس أي نوع ثلج ولكنه نوع خاص من النوع الذي يتبخر حتى لا يسيح ويبلل العلبة! وسبب سؤاله عن المدة التي ستأكلها أنه يوجد لدى البائع جدول يقول له كم جراماً من الثلج يضع لكل مدة!! فإن قال الزبون ربع ساعة فكمية الثلج التي توضع أقل من لو قال ساعة مثلا!! وذلك لعدم إهدار كميات ثلج أكثر من الحاجة.
سيقول البعض إن هذا من ضمن خدمة العملاء ولكسب الزبائن وهذا ربما صحيح ولكن لماذا لا يوجد هذا النظام في أي مكان في العالم حتى في أمريكا؟؟ لأن الفكرة نابعة من تفكير الياباني المستمر في كيفية جعل حياته أفضل وأحسن في كل شيء حتى في أمر بسيط مثل بيع الآيس كريم... عدة حكم تؤخذ من هذه الفكرة:
1- إن الابتكار والأفكار ليس لها حدود، وهي تأتي أولا بأن يسأل الإنسان نفسه (كيف يمكن أقوم بهذا الأمر بشكل أحسن) وهذا المبدأ من أهم أسرار تطور اليابانيين. وهو مبدأ اسمه (كايزن) أي مبدأ التطوير المستمر. أقترح على الجميع القراءة عنه أكثر فهو المبدأ الذي جعل تويوتا اليوم السيارة رقم واحد في العالم وجعل الأمريكان يرسلون مهندسيهم للتعلم من تويوتا!
2- ثقافة التوفير الشديد لدى اليابانيين، فهم شعب منتج وليس مستهلكاً.. وهذا تعلموه بسبب قلة الموارد لديهم (رغم أنهم من أغنى شعوب العالم) فلذلك تجد الحرص على عدم وضع كمية ثلج أكثر من الحاجة، وثقافة الاقتصاد والتوسط في كل شيء هي ثقافة وتعليم إسلامي أصيل حيث يقول سبحانه (وكلوا واشربوا ولا تسرفوا) ففي قياس كمية الثلج تطبيق عملي لعدم الإسراف.
3- إن الياباني لا يقلد فقط ولكنه يضع مبادئه وقيمه في الأمر الذي يأخذه من الغرب! فباسكن روبنس ماركة أمريكية مشهورة وهي منتشرة في كل أنحاء العالم ولكن فقط اليابانيين هم من أضافوا لمستهم ومبادئهم في داخل هذا المحل الأمريكي في وسط طوكيو.. وهذه رسالة هامة لنا نحن المسلمين أنه لا يمنع أن نحضر منتجات الغرب ولكن المهم أن نضيف إليها إضافة تجسد مبادئنا الإسلامية حتى لو كانت في أمر بسيط كالآيسكريم... وتعجبت عندما عرضت الفكرة على أحد العاملين في محل آيسكريم هنا فأبدى امتعاضا شديدا من الفكرة وقال لي : هذا سيكلف كثيرا ويقلل من ربحنا.
تذكرة:
لم نذهب إلى اليابان للتمجيد ولا للتقليد, ولكن لنأخذ منهم كل مفيد.
الحكمة ضالة المؤمن فحيث وجدها فهو أحق بها.
فكر بغيرك (2)اليابان بلد كثير الأمطار وبالتالي فاستخدام الشمسيات منتشر بكثرة.. وبالطبع الشمسية عندما تبل بماء المطر فالشخص إذا دخل مكاناً مغلقاً فسيبقى أثر هذا الماء على الشمسية مما قد يزعج الآخرين ويبلل الأرض... لذلك تجد في كل الأماكن المغلقة سواء المولات أو المطاعم عند المدخل يوجد صندوق تدخل فيه الشمسية فيخرج أوتوماتيكيا كيس يغطي الشمسية ليحفظها من تبليل الأرض. فكرة على بساطتها ولكنها تجسد مرة أخرى فكرة وضع الآخرين في الاعتبار. وأقرب أمر لثقافتنا في هذا الموضوع هو الوضوء. فعلى المتوضئ بعد أن ينتهي أن يهتم بتنشيف يديه ورجليه قبل دخول المسجد وذلك لعدة أسباب :
لأن دخول المسجد بيد مبلولة قد يزعج الجالسين وقد يأتيهم من ماء يدك ما يزعجهم.
لأن دخول المسجد برجل مبلولة يؤدي إلى بلل السجاد مما يؤدي إلى رائحة سيئة جدا بعد ذلك..والبعض قد يكون لاحظ في بعض المساجد الرائحة السيئة للسجاد فمن أسبابها دخول المتوضئين المسجد بأرجل مبلولة. لأن تنشيف الرجل يساعد على بقائها نظيفة مدة أطول...فالرجل المبلولة تلتقط الأوساخ بشكل أكبر من الرجل الناشفة.
هي أمور بسيطة لا تكلف شيئا ولكنها تجعل تجربة المسجد تجربة أجمل وأرقى للجميع. فصلاة الجماعة هي مجتمع مصغر تنعكس فيه أخلاقيات المجتمع الكبرى من التفكير في الغير والإيثار والحرص على النظافة وغيرها من الأمور التي إن صلحت في الخارج صلحت في داخل المسجد والعكس صحيح، إن صلحت في المسجد صلحت في الخارج..وهذا هو ما نحتاجه اليوم، مزج الدين مع الحياة ودمج العبادات مع الأخلاق...فالعبادات جاءت لإتمام الأخلاق. لذلك عندما وصفت عائشة الرسول صلى الله عليه وسلم استخدمت تعبيرا عجيبا ودقيقا جدا حيث قالت (كان قرآنا يمشي على الأرض) لاحظوا كلمة (يمشي) أي أن القرآن كان متجسداً في خلقه وحياته صلى الله عليه وسلم ولم يكن مجرد كتاب يقرأ لكي يختم أو فقط للبركة والحفظ... لقد كان القرآن أسلوب حياة له صلى الله عليه وسلم. وادعوا الله أن نصبح كمسلمين (إسلاما يمشي على الأرض) وليس فقط إسلاما يدرس ويحفظ دون تطبيق.
تذكرة:
لم نذهب إلى اليابان للتمجيد ولا للتقليد, ولكن لنأخذ منهم كل مفيد. الحكمة ضالة المؤمن فحيث وجدها فهو أحق بها.
فكر بغيرك (3)كلما تأملت في الأخلاق وأنواعها المختلفة وجدت أن كلها بلا استثناء يتمحور حول التفكير بالغير وعدم إيذاء الغير... الصدق، الأمانة، النظافة، الابتسامة، إلخ كل هذه الأخلاق التي جاء الرسول صلى الله عليه وسلم لكي يتممها تتمحور حول وضع الآخر في اعتبارك عندما تتصرف أي تصرف. وإن قيل لي اختر خصلة واحدة تود أن تراها في المجتمعات العربية والإسلامية لقلت: أن يفكر العربي والمسلم في غيره قبل أي تصرف.
في اليابان يعتبر (عيباً) أن يرن الجوال في مكان مغلق!! تجد ملصقات (يمنع استخدام الجوال) في كل الأماكن المغلقة من القطارات والمطاعم! لماذا ؟ لأن الياباني يعتبر أن في صوت الجوال إزعاجاً للآخر! لذلك تعجبت من درجة الهدوء في القطارات والمطاعم اليابانية ولم أسمع رنة جوال واحدة في أي قطار خلال الشهر الذي جلسته في طوكيو!!!
بل إن اليابانيين يذهبون إلى درجة أبعد من ذلك. تخيلوا ماذا يسمي اليابانيون وضعية (الصامت) في الجوال؟ في الجوال الياباني وضعية الصامت ليس اسمها (صامت) ولكن اسمها وضعية (الأخلاق)!! نعم أعزائي المسمى في الجوال هو وضعية (الأخلاق) لماذا ؟ لأنهم عادوا لجذور سبب وضع الجوال على الصامت وهو الالتزام بالأخلاق اليابانية!
طبعا كمية ونوعية أصوات الجوال التي نسمعها في كل المساجد تقريبا فحدث ولا حرج..ولا يكاد المسلم يصلي صلاة في المسجد إلا ومن الضروري أن يستمع إلى نغمة أو نغمتين تخرج فجأة من جوالات المصلين!! والأعجب من ذلك عندما تستمر النغمة ولا يقوم صاحب الجوال بإغلاق الصوت!
لدينا دين عظيم لديه اهتمام شديد بعدم إزعاج الآخر لدرجة أن الرسول صلى الله عليه وسلم نهى آكل الثوم والبصل عن الصلاة في المسجد!!! انظروا لأي درجة الحرص على الآخر! وأرى الدين الإسلامي كله يتمحور حول عبادة الله التي تؤدي إلى عدم إيذاء الآخر.. والذي يعبد الله ويستمر في إيذاء الآخرين فلم يفهم معنى العبادة ولا أهدافها مع الأسف.
وأذكر بحديث نبوي لم أتعرف عليه إلا قريبا ولكن معناه أعجبني للغاية وأتمنى أن يعمم (يا معشر من آمن بلسانه ولم يؤمن بقلبه لا تؤذوا المسلمين)!! وكأن الرسول صلى الله عليه وسلم يحدث أتباعه بعد ألف وأربعمائة سنة لأنه يعلم أنه سيكون من أمته من يؤمن باللسان ويقرأ القرآن باللسان ويصلي باللسان ويدعو إلى الله باللسان ومع كل هذه الأعمال (التي يؤديها باللسان فقط) يستمر في إيذاء المسلمين! والإيذاء لا ينحصر فقط في أن تضرب شخصا أو تسبه أو تشتمه! فرمي ورقة على الأرض، وتأخرك عن الموعد، وإيقافك السيارة لتأخذ مساحة سيارتين، كلها إيذاء وكلها تنم عن شخص آمن بلسانه فقط دون أن يستقر الإيمان في قلبه وفي تصرفاته.
تذكرة:
لم نذهب إلى اليابان للتمجيد ولا للتقليد, ولكن لنأخذ منهم كل مفيد.
الحكمة ضالة المؤمن فحيث وجدها فهو أحـق بها.
أحمد الشقيري
الإحسان - مفهوم أوسع للكلمةأعتقد بأن كلمة إحسان من أقل الكلمات المفهومة بشكل كامل. فعندما أقول "إحسان" أو "محسنين" ماذا يأتي على بالك؟ أعتقد أن الأغلبية ستقول: محسن بمعنى متصدق والإحسان معناه العطف على الآخر. قد يكون المعنى أعلاه صحيح ولكنه معنى ضيق جدا لهذه الكلمة الرائعة التي تعتبر أعلى درجة يمكن أن يصل إليها الإنسان فهي مقام أعلى من الإيمان.
والرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث المشهور عندما سأله جبريل في صورة رجل (ما الإسلام؟... ما الإيمان... ما الإحسان فقال الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك.
أولا المقصود بكلمة العبادة في الإسلام لا يقتصر على الصلاة والصوم ولكن على كل عمل يقوم به الإنسان وينوي به عمارة الأرض فيصبح المقصود في هذا التعريف النبوي للإحسان: أن تقوم بأي عمل بأفضل (أحسن) طريقة ممكنة وأن تقوم به وأنت مستشعر أن الله يراك وأنت تعمله. بهذا المفهوم توسع معنى كلمة الإحسان إلى معنى الإتقان والمحسنون هم الذين يتقنون أعمالهم. أي يقومون بها على أكمل درجة وبأفضل طريقة ممكنة. وبالتالي:
- عندما تصف سيارتك تصفها بإحسان (أي بأحسن طريقة ممكنة).
- عندما تضع حذاء خارج المسجد تضعه بأحسن طريقة في الأرفف المخصصة لتكون من المحسنين.
- عندما تتوضأ تحرص أن تترك المكان نظيفا للذي بعدك ولا تسرف في الماء لتكون من المحسنين.
- عندما تقود سيارتك في الشوارع تقود بأحسن طريقة ولا تؤذي غيرك لتكون من المحسنين.
- عندما تذهب إلى عملك تذهب في الموعد لتكون من المحسنين.
وهكذا ترى الإحسان في كل مجالات حياتك.
لذلك قال الرسول صلى الله عليه وسلم الحديث الرائع الذي سأكرره كثيرا في كلامي وكتاباتي حتى يصبح ثقافة وهو (إن الله كتب الإحسان على كل شيء فإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة) أي إن الله كتب على كل عمل يقوم به الإنسان أن يقوم به على أحسن وجه والمقصود كل عمل مهما ظهر حقيرا حتى عند ذبح الحيوان فعليك أن تقوم بذلك على أحسن وجه فتحد الشفرة ولا تقوم بذلك أمام الحيوان حتى لا يتأذى. مر النبي صلى الله عليه وسلم برجل واضع رجله على صفحة شاة وهو يحد شفرته وهي تلحظه فقال: "أفلا قبل هذا? تريد أن تميتها موتتين؟" حتى إذا حلبت الشاة فتحسن وتقلم أظافرك قبل الحلب!! فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول (ومرهم أن يقلموا أظافرهم فلا يخدشوا ضروع المواشي إذا حلبوا)! نعم لهذه الدرجة يكون الإحسان في صغائر الأمور وبأدق التفاصيل.
• "وَسَنَزِيدُ المُحْسِنِين (58)" البقرة.
• "إِنَّ رَحْمةَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِّنَ المُحْسِنِينَ (56) الأعراف.
• "إِنَّ اللَّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ المُحْسِنِينَ (120) التوبة.
بعد تطوير هذا المفهوم أصبح لقراءة هذه الآيات مفهوم آخر في عقلي وقلبي وأصبحت أجد لذة أكبر عندما أتقن أي عمل أقوم به لأني أستشعر انضمامي لفئة المحسنين المذكورة في هذه الآيات.
تذكرة:
لم نذهب إلى اليابان للتمجيد ولا للتقليد, ولكن لنأخذ منهم كل مفيد.
الحكمة ضالة المؤمن فحيث وجدها فهو أحق بها.
أحمد الشقيري
كايزن - تعريفمن أكثر المبادئ التي أثرت في شخصيا أثناء العمل على خواطر 5 هو المبدأ الياباني "كايزن" مبدأ رائع غير كثيرا من أسلوب حياتي.
كلمة "كايزن" معناها "التطوير المستمر" وهو مبدأ في العمل وفي المنزل أن تطور من حياتك أو من عملك تطويرات بسيطة ولكن بشكل مستمر. وهذا يختلف تماما عن مبدأ الـ “restructuring” الأمريكي في تطوير الشركات حيث يتطلب مبالغ ضخمة وتغييرات جذرية. كايزن يحتاج أن تغير أسلوب إدارتك لحياتك أو عملك بالتدريج وبدون تكلفة عالية.
الأساس في "كايزن" هو العمل على إزالة الـ "مودا" وهي كلمة يابانية معناها "الهدر".
وتقسم المودا إلى عدة أقسام منها:
1. مودا التخزين:
كثيرا ما تمتلئ المخازن بكميات كبيرة من الأشياء والمعدات التي لا تنتمي إلى النشاط الرئيسي للشركة، فتشغل مساحات كان من الممكن الاستفادة منها بطريقة أفضل. وكثيرا ما تمتلئ بيوتنا بالكثير من الأشياء التي يمكن التخلص منها.
2. مودا الأخطاء:
تستدعي الأخطاء بذل مزيد من الجهد والوقت لتصحيحها. وكايزن يعمل على إزالة الأخطاء المتكررة. فأي خطأ يتكرر بشكل مستمر معناه أنه يحتاج إلى كايزن أو تطوير في النظام أو الآلية لتجنب هذا الخطأ.
3. مودا الحركة:
أثناء العمل، تعتبر كل حركة زائدة يقوم بها العامل للبحث عن أدواته أو لجلب أحد الأجهزة، نوعا من المودا (الهدر). تجنب هذه الحركات الزائدة بوضع الأشياء في الأماكن المخصصة لها، دون إهمال.
4. مودا الانتظار:
إذا تحتم على عدد من العاملين الانتظار حتى تصل المواد الخام أو حتى ينتهي عامل آخر من عمله قبل البدء في عمل جديد، وذلك لعدم التنسيق بين المهام وتوقيتاتها، فإن هذا هو أحد أنواع المودا. عندما نضيع ساعات في انتظار دكتور أو باص أو انتظار موعد فهذا هدر للوقت يجب التفكير في كيفية تقليله أو على الأقل استغلاله بشكل مفيد.
5. مودا النقل:
يمكننا أن نعتبر أغلب عمليات النقل عملا بلا طائل. فالوقت الذي يستغرقه المستند في الانتقال بين مكاتب الموظفين، أو الوقت الذي تستغرقه المواد الخام في الانتقال إلى أماكن التصنيع، هي كلها أوقات مهدرة وجهود ضائعة.
القضاء على الهدر (المودا) هو أحد أهم وأرخص وسائل تقليل التكاليف وزيادة الإنتاجية. كل ما عليك فعله هو النزول إلى "جمبا" موقع الأحداث، وملاحظة أماكن المودا وإزالة أسبابها.
أمثلة مختلفة:
- هل فكرت في الطريق الذي تسلكه إلى العمل أو المدرسة؟ هل يوجد طريق أفضل يوفر عليك "مودا" الوقت.
- طريقة عملك للإفطار صباحا. هل توجد طريقة توفر وقتا أكثر.
- مكتبك: هل تضيع وقتا في البحث عن أوراق لأنها غير منظمة أو لأنها بعيدة عنك مما يضطرك كل مرة للقيام من المكتب؟ كيف يمكن أن تعيد تصميم مكتبك ليوفر عليك وقتا؟ لاحظ أن التوفير ليس بالضرورة أن يكون كبيرا هل يمكن أن توفر ربع ساعة يوميا فقط؟؟ هذه تعادل 4 أيام كاملة إضافية في السنة. مرة أخرى فكرة الكايزن هي تغييرات بسيطة ولكن دائمة.
- أسلوب تعاملك مع الإيميل هل يمكن أن تقوم به بشكل أسرع يوفر عليك وقتا؟ هل تستخدم برنامج أوتلوك لتسريع العمل على الإيميل؟
كايزن هي "الإحسان" على الطريقة اليابانية وأقترح عمل بحث عن هذه الكلمة في الإنترنت لأخذ تفاصيل عن هذا المبدأ الذي يعتبر السر في نهضة اليابان على مستوى الدولة وعلى مستوى الفرد فهي كلمة الجميع يتداولها هنالك في الحياة اليومية.