-ماهية الروح والعقل موضوع يشغل الكثير وبرزت فيه نظريات عديدة منشأها العلم الغربي وبنيت على أساسه هذا من جهة.ومن جهة أخرى نجد العديد من المدارس والعلوم الباراسيكولوجية تبحث ذات المواضيع ولكن معظم إن لم يكن جميع استدلالاتها تضرب بأقرب حائط من علماء الغرب نفسهم ومن كل شخص يرفض الإيمان بأي شيئ لاتدركه حواسه
احنا بنفسنا لدينا أكثر من مورد احتووا على معلومات وافرة عن الروح والعقل.الأحاديث الشريفة على سبيل المثال ولكن تفسيرها يحتاج الى تطرق وبحث عميق ومايتم من غير أشخاص متمكنين
-قدرات الدماغ ونسبة استخدامها مثل ماذكرتي ذكر فيه العديد من النسب المتفاوتة.ولكن هل القدماء كانوا يستعملوا أجزاء مختلفة عن التي نستخدمها نحن؟
طبعا شيئ طبيعي إنه الإنسان تتغير طريقة تفكيره بتغير حالته وأيضا بيئته.لاننسى بأن الدماغ جزء مادي ويخضع لقوانين الجسد مثل الوراثة والتحفيز وحتى التمرين.بينما العقل لايعبر عنه بأنه الدماغ فهو ليس شيئ حسي......
العرب القدماء كان لديهم استغلال لأجزاء الدماغ المتعلقة بالذاكرة أفضل من استخدامنا نظرا للظروف الي كانوا عايشين فيها مثل ماكانت أجسادهم أقوى من أجسادنا........فأنا ماأستبعد هذي النظرية
-بشأن العمر الإفتراضي للعقل.أنا ما أأمن فيه
🙂
وتوقعي لسبب نشأة هذي النظرية هو لانهم ماشافوا أحد تجاوز هذا العمر........>>>مع العلم إني قرأت مرة بأن فيه أشخاص في التبت أظن وصلت اعمارهم الى 130 سنة وكان متوسط العمر لديهم أكبر من متوسطه لدينا بكثير
فيه سقطة بالحوار في هذي الحلقة ..
هي صياغة الحوار على فرضية مستحيلة،
وأعني أن صديقنا ذكر كلمة مردفًا إياها بـ "يقولون" ،
ثم على أساسها صاغ الحوار باعتبار ما سبق حقيقة قطعية ،
ولم يناقش الفكرة الأساسية رغم كونها ظنية بحتة ..
عن نفسي ما ألوم الكاتب فانا أجهل عقيدته إجمالاً لكن الفكرة ما تدخل عقل الملحد حتى ه1
جملته كانت : يقال أن الرب خلق البشر على صورته هو، أما حان الوقت للبشر أن يتشبهوا به أكثر؟
الحقيقة إني ماأتذكر الحوار بشكل جيد ولكن اعتمادا على كلامش.أقدر أقول بأني أوافقش الرأي بجزء عدم المنطقية في وجود رأي أو الإيمان بقضية على أساس فرضية لاغير
بشأن خلق الله للبشر على صورته.هناك أديان ومدارس يؤمنوا بأن الله خلق البشر و وضع فيهم صفاته بشكل مصغر.مثلا(الحكمة,العطف,الرحمة,.......)فهم بذلك يبحثوا عن الكمال في هذي الصفات ليتقربوا من الله
طبعا كلامي السابق هو خارج عن الصفات الي إختص الله بها نفسه كبث الروح وسلبها.......وهو الشيئ الوحيد الي يحاولوا السفاحين التشبه به !
بشأن الفكرة نفسها.هل موت الشخصية من دون دحض الفكرة يثبت صحتها عند الكاتب؟
----
كسنجر.اضطريت أبحث عن الإسم وطلع لي هنري كسنجر.هو نفسه الي تقصديه؟
ومسألة مصانع الخلود أول مرة أسمع عنها.بحتاج أبحث عنها أيضا
أوكي أنا اتفلسفت بمايكفي لبقية الأسبوع
وأيضا انتهيت وباقوم أنام بعد شوي
🙂