hits counter

حاضرنا غير الممتع.. يصبح ممتعًا حين يصبح ماضيًا (هل حسيت بهذا الشعور ؟)

MertaaH

Gamer
اكيد كل منا يمر بلحظات وودنا تنتهي من غثاثتها ولكن نكتشف بعد سنين انها ممتعة وماهي بهذا السوء اللي كنا متصورينة

المخ يصور لنا اللحظات هذي بانها كانت من اجمل اللحظات بالماضي ، وانت نفس الشخص اللي لو رجع فيك الزمن للحظة هذي يمكن تحس بنفس الشعور السيئ بذاك الوقت 😛

ببدا بنفسي ، انا شخص كنت ما احب الجامعة او المدرسة وخصوصاً لحظات الاختبار لازم تحصلني اطلع اول واحد من قاعة الاختبار لاني اصير مجنون اذا ظليت بالقاعة وماتحركت ، بعد سنين من التخرج من المدرسة والجامعة ، وحشتني قعدة الشباب بالكافتيريا وسوالفنا بمواضيع مختلفة ، هذا غير لحظات التواصل عن طريق الجوال او حتى الدراسة مع بعض بالمقاهي ، مساعدتنا لبعض بحل المسائل او حتى باشياء مالها علاقة بالدراسة

شعور ماكنت حاسة بذاك الوقت و ماكان يطري على بالي وجود لحظات ممتعة بالماضي اللي كان غير ممتع لما كان حاضر 😜

وانتوا .. هل حسيتوا بهذا الشعور ؟
 
اكيد ، بل احيانا تكون اوقات صعبة جدا ، وتلقى الواحد يحن لها!!

عقلانيا اللي اشوفه انه هو شعور الحنين فقط ، بينما لو الشخص انحط بالموقف مرة ثاني ما بيكون مبسوط
 
موضوعك باختصار:
RFtGKGn.jpeg


وللأمانة ما أحس بهذا الشعور.
 
دوما يجيني ذا الشعور… ايام الثانوية كنت احن لايام الابتدائي، ولما صرت جامعي، كنت احن لايام لما كنت في الثانوية وهكذا… (لا يشمل المتوسطة لانها كانت مرحلة زفت ماحييت)

ومش بس في الدراسة، حتى في اشياء تافهة ما كنت اقدرها على وقتها ويضربني حنين غريب لها الان
 
آلية بقاء تسمى "bémolisation" الدماغ بيجمل الماضي (يسوي له تبسيط حرفيا)، بينحاز جدا للتجارب والذكريات الجيدة/الجميلة، و بيفلتر ويغربل التجارب السيئة، وبنفس الوقت بيموه التجارب المملة و يحولها لتجارب حلوة عكس ما كانت عليه بالواقع انذاك تماما

دماغك قاعد يحمي نفسه... هي آلية بقاء للدماغ .. هنا تتجلى عظمة الخالق عز و جل .. خلق عندك جهاز بيحميك من تراكمات الماضي و الحاضر بالقدرة على تمويهها.
 
أغلب أيامنا نقضيها نفكر بالماضي أو المستقبل وننسى الحاضر ونتحسر عليه أو نَحِن له لما يصير ماضي.
كثير أوقف فجأة عما أقوم به وأتمعن باللحظة الحالية وأسأل نفسي: أنا وين؟ شو شعوري؟ شو أعمل؟ وأنا أفكر أن هذي اللحظة لن تعود فلازم أعيشها شو ما كانت.
التفكير هذا (عيش الحاضر) جلب لي بعض السلام والقوة في ظرف صعب لا أزال أعيشه وهو مرض والدتي، فصرت أمنع نفسي أسترسل مع أفكار مثل: كيف كانت، ولوين وصلت، وشو ممكن يصير بكرة، قدر الإمكان.. وأفكر إنها مرتاحة اليوم ولا تتألم وموجودة بينا وهذا يكفي!
 
أغلب أيامنا نقضيها نفكر بالماضي أو المستقبل وننسى الحاضر ونتحسر عليه أو نَحِن له لما يصير ماضي.
كثير أوقف فجأة عما أقوم به وأتمعن باللحظة الحالية وأسأل نفسي: أنا وين؟ شو شعوري؟ شو أعمل؟ وأنا أفكر أن هذي اللحظة لن تعود فلازم أعيشها شو ما كانت.
التفكير هذا (عيش الحاضر) جلب لي بعض السلام والقوة في ظرف صعب لا أزال أعيشه وهو مرض والدتي، فصرت أمنع نفسي أسترسل مع أفكار مثل: كيف كانت، ولوين وصلت، وشو ممكن يصير بكرة، قدر الإمكان.. وأفكر إنها مرتاحة اليوم ولا تتألم وموجودة بينا وهذا يكفي!

اسال الله لها الشفاء والعافية يا رب وشفاءً تامًا عاجلًا لا يغادر سقمًا
 
احسنت
وابرز مثال على ذلك فترة الحجر كورونا فيه ناس تحن لها الان
 
دايم تصير فيني أتذكر أشياء قديمة وأقول ياحلوها .. لكن متأكد لو عدت لها هي صحيح جميله لكنها مليانه منغصات ما نذكرها!

لكن هم الحاضر جميل ولله الحمد والمستقبل أجمل باذن الله.
 
احسنت
وابرز مثال على ذلك فترة الحجر كورونا فيه ناس تحن لها الان

سجل عندك واحد يحن لها مو لشي الا لانه كان كل يوم يصحى لين ينام وهو فاطس ضحك على الوضع اللي كنه فلم وكله مبالغات وجريات مع توكلنا
 
دوما يجيني ذا الشعور… ايام الثانوية كنت احن لايام الابتدائي، ولما صرت جامعي، كنت احن لايام لما كنت في الثانوية وهكذا… (لا يشمل المتوسطة لانها كانت مرحلة زفت ماحييت)

ومش بس في الدراسة، حتى في اشياء تافهة ما كنت اقدرها على وقتها ويضربني حنين غريب لها الان
هههههههه
المتوسط الكل يكرهها ومستحيل تصير جميلة مع الأيام
ودي القى واحد يمدحها
 
هههههههه
المتوسط الكل يكرهها ومستحيل تصير جميلة مع الأيام
ودي القى واحد يمدحها

احسن سنين مشواري الدراسي في الاعدادية (المتوسطة) عكس الثانوية كل واحد له تجربة مختلفة، وطبعا الجامعة رفعت سقف الحرية عاليا للافضل والاسوء معا 😶‍🌫️
 
يخوف ان الحياة مراحل وكل ماتتقدم بمرحلة تحن للمرحلة الي قبلها
 
المنتدى ايام زمان احسن من الان

لا مش حنين بل هو Fact ::raz::
 
الحنين للذكريات فقط وليس لفترة زمنية معينة وانما ذكريات الماضي مع الأهل والاخوان لم تتكرر .
 
تفكيري عكسي من زمان، تاتي لحظات واقول "انت تشوف هذا طفش ومزعج الحين؟ ناه اللي تعيشه حاليا شيء مميز وراح تشتاق له بعدين وتشوفه بشكل حلو، فلازم تقدّر اللحظة باللحظة" وفعلا يحصل كذا، فهالشيء بالنسبة لي يمثل كدواء فعال ضد النستولوجيا الوردية، لانه لما اتذكر تفكيري وقتها بفترة سابقة اتذكر الشوائب معاها عادي.

والفترات السيئة اتذكرها بسوءها بدون نظارة وردية هنا.

احسنت
وابرز مثال على ذلك فترة الحجر كورونا فيه ناس تحن لها الان
يعني ذا مثلا، من يومها ووقتها كانت ايام مميزة حقيقة وقلت ما تتفوت ولا تتعوض، حتى مع الامراض وقتها والحبس، لكن جوه مميز ما يتعوض وهذا اللي صار.
 
كل ما اتذكر اللحظات الغثيثه من الماضي يصيدني غثيان اضعاف اللي حسيته في ذاك الوقت، وأدعي الله لا يردها. غثى الحاضر دايما أهون 😵‍💫
 
هههههههه
المتوسط الكل يكرهها ومستحيل تصير جميلة مع الأيام
ودي القى واحد يمدحها

والله كانت أيام حلوه بالنسبة لي .. أكيد الثانوية أجمل وأفضل لكن حتى المتوسطة كانت حلوه وأيامها حلوه.
 
أبد ماعشت هالشعور ..يمكن محتاج شوي أحب الحاضر واستمتع فيه، لكن الماضي؟ صعب ألتفت له ولما الناس تذكرني بأشياء أقول من جد صار؟

الرجوع للماضي في حالتي هو نزول .. أنا مقتنع إن مستقبلي إن شاء الله جميل وأحاول أقترب.

لكن النسخة الماضية من سيفروس أقل تجارب أقل معرفة أقل قدرة على الكسب أقل في كل ناحية لذلك ما أحب الماضي.

أكيد كل مرحلة فيها الزين والشين، حتى الماضي هذا الي أشوفه نزول هو الي أخذني للحاضر الي أنا فيه وانبسطت وأنا أحقق وأتعلم أشياء.

عموما نقاشات أي مرحلة من حياتك تحب مربكة بالنسبة لي .. مو مرة منطقية .. لكن الأكيد إن تركيزي عاللي جاي قدام لأن هو الي أقدر أتحكم فيه.

الله يكتب لنا الفلاح دنيا وآخرة أجمعين
 
أبد ماعشت هالشعور ..يمكن محتاج شوي أحب الحاضر واستمتع فيه، لكن الماضي؟ صعب ألتفت له ولما الناس تذكرني بأشياء أقول من جد صار؟

الرجوع للماضي في حالتي هو نزول .. أنا مقتنع إن مستقبلي إن شاء الله جميل وأحاول أقترب.

لكن النسخة الماضية من سيفروس أقل تجارب أقل معرفة أقل قدرة على الكسب أقل في كل ناحية لذلك ما أحب الماضي.

أكيد كل مرحلة فيها الزين والشين، حتى الماضي هذا الي أشوفه نزول هو الي أخذني للحاضر الي أنا فيه وانبسطت وأنا أحقق وأتعلم أشياء.

عموما نقاشات أي مرحلة من حياتك تحب مربكة بالنسبة لي .. مو مرة منطقية .. لكن الأكيد إن تركيزي عاللي جاي قدام لأن هو الي أقدر أتحكم فيه.

الله يكتب لنا الفلاح دنيا وآخرة أجمعين

يا سلام عليك

مقبل على الحياة و مش متعلق بالماضي

أتذكر الماضي بشيء من الحنين لكن الحاضر أيضاً جميل كحياة شخصية

فيه أمور ثانية كانت أجمل بالماضي لا تمسنى شخصياً لكن بالواقع العام
 
الطريف أن فيه صغار لسه ما عدوا العشرين وعندهم هذا الشعور
يعني أنت يا دوب كونت لك ذكريات
شلون
 
انت وش صار علشان تكره المتوسطة لهالدرجة ::laugh::


الذكور إجمالا ينضجون متأخر عن الإناث والذكور أكثر إقداما/جرأة(/حمقا إن صح التعبير) على الفكرة الي فراسهم.
لذلك شيء طبيعي في هالمرحلة تشوف أقوال وتصرفات منكرة تماما وقد تترك ذكريات في النفس.

عني شخصيا المتوسط هي المرحلة الي قفلت معاي من الطلاب والأساتذة والمدرسة بكبرها ونقلت لمنهج مختلف.
كله كوم والي يجيبون سكين المدرسة يعني انك بيخوفون غيرهم. والله لو كملت معهم كان صرت مثلهم مافيها شك لأني أنبسط أطغى في الطاغي بس الوالد الله يجزاه خير نقلني وبعدت عن كل هالجو المسموم.

المتوسط باختصار= حمير صغيرة تسوي أشياء أخطر من مستواها الحميري.
 
انت وش صار علشان تكره المتوسطة لهالدرجة ::laugh::
اشياء كثيره
هي مرحلة انتقالية ما احد ياخذك بجدية
كرجل ولا يدلعك كطفل
ما تعرف مكانك
انت نفسك تبي تلعب مع الأطفال
بس مايمدي
جسمك قاعد يتغير
التعليقات على جسمك

المعاناة مع شيء جديد ما تفهمه

انا ممكن اتفهم واحد ما يكرهها مثلي
بس انه يقول عنها افضل مرحلة
ابي افهم وش المميز فيها؟؟؟
 
  • أعجبني
التفاعلات: Hugo
الذكور إجمالا ينضجون متأخر عن الإناث والذكور أكثر إقداما/جرأة(/حمقا إن صح التعبير) على الفكرة الي فراسهم.
لذلك شيء طبيعي في هالمرحلة تشوف أقوال وتصرفات منكرة تماما وقد تترك ذكريات في النفس.

عني شخصيا المتوسط هي المرحلة الي قفلت معاي من الطلاب والأساتذة والمدرسة بكبرها ونقلت لمنهج مختلف.
كله كوم والي يجيبون سكين المدرسة يعني انك بيخوفون غيرهم. والله لو كملت معهم كان صرت مثلهم مافيها شك لأني أنبسط أطغى في الطاغي بس الوالد الله يجزاه خير نقلني وبعدت عن كل هالجو المسموم.

المتوسط باختصار= حمير صغيرة تسوي أشياء أخطر من مستواها الحميري.

بالفعل، أخطر مرحلة على حياة الإنسان و مستقبله .. شخصيتك بتتشكل بالعمر اللي بتكون فيه بالمتوسطة، هويتك، طموحاتك، شكل علاقاتك بالآخرين الخ...

مرحلة غاية في الخطورة و أتمنى الآباء يركزون بتربية ابناءهم بجميع المراحل السنية الصغيرة ... لكن بالخصوص بالخصوص يركزون بالمرحلة المتوسطة (جسر المرور بين الطفولة والشباب)

يا انت تبني الجسر لولدك بشكل مضبوط او يضيع.
 
اشياء كثيره
هي مرحلة انتقالية ما احد ياخذك بجدية
كرجل ولا يدلعك كطفل
ما تعرف مكانك
انت نفسك تبي تلعب مع الأطفال
بس مايمدي
جسمك قاعد يتغير
التعليقات على جسمك

المعاناة مع شيء جديد ما تفهمه

انا ممكن اتفهم واحد ما يكرهها مثلي
بس انه يقول عنها افضل مرحلة
ابي افهم وش المميز فيها؟؟؟

تجارب الناس تختلف اخ ابراهيم انا ما حبيت الثانوية لأني حسيته معتقل صراحة بدون اي فائدة تعليمية كبيرة ومجرد تاخذ معلومات ودروس وتقدم الاختبار وتنجح وتجيب نسبه، ما كونت صداقات وذكريات core memory نفس المتوسطة الي تعرفت على ناس لحد الحين اتواصل معاهم واحضر مناسباتهم.

البيئة جدا تفرق بعيدا عن سوالف الهرمونات والمراهقة والبحث عن الهوية والذات كل هالحاجات تكون مؤقته وتقدر تصير رجل لك سمعتك في المجتمع وفعال فيه.
 
شعور ماكنت حاسة بذاك الوقت و ماكان يطري على بالي وجود لحظات ممتعة بالماضي اللي كان غير ممتع لما كان حاضر

هو يمكن شي مقارب .. بس كنت حاس بمتعتهم وقتها .. يمكن مو مثل ما (( اشتاق )) ليهم هالايام

يعني اجمل ثلاث مراحل تقريبا عشتهم
الاولى .. فصل تمهيدي الجامعه .. من بعد الثانوي وحسابات المعدل التراكمي والتفكير الى حد الدرجة الواحدة .. ثم تدخل فصل مطلوب منك (( تنجح بس )) كان فصل راحة وتفريغ للضغوطات بشكل كبير

الثانية اول ما اشتغلت .. وقبل الزواج .. تقريبا سنة ونص .. ايام انت (( شايل روحك )) وعندك اموال وبدون مسؤوليات بتاتا .. احساس رهيب جدا .. وهذي اجمل فترة .. وقتك ملكك .. فلوسك حر فيها حتى لو كان الراتب زهيد جدا يغطي تكاليفك

الثانية .. اني ظليت سنة تقريبا من بعد الزواج (( بقرار مشترك بيننا )) بدون اطفال .. وانصح كل شخص بيتزوج بهالشي !

يعني ذا مثلا، من يومها ووقتها كانت ايام مميزة حقيقة وقلت ما تتفوت ولا تتعوض، حتى مع الامراض وقتها والحبس، لكن جوه مميز ما يتعوض وهذا اللي صار

بالنسبة ليي ولا فيها شي مميز .. ايام الله لا يرجعها
قريتنا .. تفشى فيها الوباء لدرجة ان احد احيائها .. صار مظلم لما نقلوا الناس للمحجر

كانت عندنا جنازات ورا جنازات .. احساس الخوف والترقب على المعارف .. الجيران .. الاهل كان سيء جدا
 
عودة
أعلى