hits counter

موضوع نقاشي توقف نسبة كبيرة من اللاعبين من شراء الألعاب الجديده ما الأسباب؟

Dark_N11

True Gamer


هل الجودة انخفضت او ألعاب الخدمات اخذت تركيز كل اللاعبين؟
لاحظت صغار السن تحت العشرين يلعبون لعبة او اثنين فقط بالكثير


مؤشرات خطيرة للسوق و يبدو ان السنه هذه راح تكون مذبحة ايضاً و فلوبات تجاريه كثير
 
السبب هو البي سي.

من يوم شريت الستيم ديك وسلوكي تغير ومعظم العابي معتقة ام خمس ريال والجديدة صارت باك لوق. البي سي هو المستقبل، بس هو الماضي ايضا.
 
ألعاب الخدمات اخذت تركيز كل اللاعبين؟
هذا.

rA9pKqw_d.webp



من مجرد هذا التشارت، روبلوكس وماينكرافت وفورتنايت مجتمعين يتفوقون على سوق البي سي والكونسولز مجتمعين، هذا لحالهم ياكلوا اضخم نسبة لعب.

هذا بدون ما نحسب انه نسبة من سوق الكونسولز يلعبون هالالعاب اساسا، او فيفا او جتا٥ او غيره، هذا وضع طبيعي بالسوق ما "بيتصلح".

بل يجب نسال نفسنا اذا هو شيء جديد اصلا، ارجع لاجيال سابقة وستجد بنسبة كبيرة انه نسبة انجح العاب باجهزتهم هي اما نزلت ببداية او وسط عمرهم، صعب جدا جدا تجد بالنهايات
 
السبب هو البي سي.

من يوم شريت الستيم ديك وسلوكي تغير ومعظم العابي معتقة ام خمس ريال والجديدة صارت باك لوق. البي سي هو المستقبل، بس هو الماضي ايضا.
عندي حل رادكالي . على ستيم حذف جميع الالعاب قبل لنقل 2010 من المتجر &
 
عندي نظرية
طريقة شراء الحسابات والالعاب اوفلاين ساهمت بتقليل شراء النسخ الرسمية حتى لو بشكل طفيف
 
90% من الالعاب اللي تنزل تحصلها مضروبة وتحتاج وقت تتعدل. الناس ما تبي تشتري اذا الوضع كذ

اتفق ، اول ما الواحد يشغل الجهاز يحصل الف ابديت للعبه وللجهاز وللكنترولر ، الواحد تنسد نفسه ويسكر الجهاز....
 
  • هاها
التفاعلات: Kain
90% من الالعاب اللي تنزل تحصلها مضروبة وتحتاج وقت تتعدل. الناس ما تبي تشتري اذا الوضع كذا
اتفق ، اول ما الواحد يشغل الجهاز يحصل الف ابديت للعبه وللجهاز وللكنترولر ، الواحد تنسد نفسه ويسكر الجهاز....
في ألعاب كثيره نزلت بشكل ممتاز لكنها ليست موجودة في التوب 20 مبيعاً في اوروبا
 
سوء بلايستيشن خلني احول على البيسي والالعاب الجديدة عليه في اغلب الاحوال تحتاج مدة وتحديثات عشان تضبط فصراحة ماتثق انك تشتري بيوم الاصدار واكبد دليل سايلنت هيل مليانه تقطيع اللعبة
 
الالعاب يطيح سعرها بسرعة اذكر لعبة هاري بوتر 70 دولار نهاية السنة ب 20 او 17 دولار لقيت سعرها

غير لم تاخذها مخمرة سنة او اكثر معاها كل المحتويات و تصدر اللعبة بنسخة كاملة و خصم 50% او اكثر يعني

توفير و نسخة افضل و مشاكل اقل

و فارق السعر فارق كثير وين 70 دولا وين لعبة بعد 6 اشهر او سنة 30 دولار
 
زحمة العاب، يبي لها باتشات وتصليحات اول ماتنزل، بالمرة ننتظر الدلس، بالمرة ننتظر تخفيضات ستيم.
ممكن العب العاب كثير ماخلصتها بالباكلوق لحد ماتكون اللعبة بسعر و تحديثات مناسبة لي.
 
اتفق ، اول ما الواحد يشغل الجهاز يحصل الف ابديت للعبه وللجهاز وللكنترولر ، الواحد تنسد نفسه ويسكر الجهاز....
التلفاز يحدث
و اليد تطلب تحديث
و نظام ويندوز يحدث
ستيم يحدث
لانشر روكستار الي مع ستيم يريد تحديث
و اللعبة تريد تحديث
و كارت الشاشة يريد تحديث

الى اخره
 
الألعاب الخدماتية المجانية مستحوذة على الجيل الصغير حالياً .. لكن أتوقع أن هذا الوضع ليس هو النهاية، فدوام الحال من المحال.

نحن مثلاً كنا نلعب الألعاب الطويلة الضخمة ثم تحولنا حالياً بشكل كبير لتفضيل الألعاب التي تطلب وقت أقل وتعطي قيمة أكبر.. الناس تتغير بتقدم العمر وهذا شيء لن يهرب منه الجيل الحالي مثله مثلنا.

أضف إلى ذلك أن كثرة العرض في السوق أعطت الناس فرصة انتظار التخفيضات الجادة أو نزول اللعبة على الاشتراكات قبل اللعب وهذا عادة يحصل لما تصير اللعبة "قديمة".
 
السبب الاول بالنسبة لي هو اقتصادي محض . الالعاب الجديدة دائما تكون اغلى و انا عندي مسؤوليات و اولويات
ثاني سبب هو تقني محض . الالعاب الجديدة دائما بها مشاكل تقنية و يلزمها وقت لتكون باداء جيد
ثالث سبب ليس هناك العاب مهمة تقول في نفسك هاته اللعبة لابد ان العبها الان . اللهم العاب القتال
رابع سبب انا جهازي الرئيسي و الوحيد الان هو البي سي و ممكن وصفه انه متوسط تقنيا . يعني به كارت 2070 و الالعاب الجديدة متطلبا جدا فلكي تكون التجربة كاملة يجب ان العبها بجودة مرتفعة و هذا يجعلني لا اقتنيها حتى اطور جهازي
 
بالنسبه لي شراء لعبه 60 دولار شيء غير منطقي ولا اشوف ان الالعاب تستحق هذا السعر
عادي انتظر سنه كامله او اكثر واخذها ب أقل من نصف السعر . او تنزل للبلس .
 
ياخي غبنه انك تشتري لعبه بااغلى سعر وتكون تجربتك الاسوء بمقابل لو انتظرت تكون ارخص ومحدثه بشكل افضل الوحيدين الشاذين من هذي القاعده هم الاندي بس ذولاك لان اسعارهم ارخص من البدايه وفوقها بسيطه تقنيا
 
بفضل اتكلم عن وضعي الشخصي .. الاكسترا خلاني بالغالب ما اشتري العاب جديدة .. وقت اللعب بالنسبة لي هو وقت لعب سواء كانت لعبه جديدة او قديمة
ومع الاكسترا والاساسي .. تقريبا كل شهر فيه لعبه جديدة مهتم العبها

هذا غير السعر .. 70$ واجد .. شريت كم لعبه بهالسعر وندمت عليهم
 
المختصر المفيد:


لسا لكن "اشتري" العاب وعادي احيانا العاب جديدة من اليوم الاول حسب الحماس لها الي صاير نادر عموما لحسن حظ محفظتي.
 
Game pass

انا ما اشتري الالعاب واذا اشتريت وقت التخفيضات مع انه المقدرة المالية افضل من قبل
 
استخدام إحصائيات ستيم هنا خطأ، هذا من إجمالي عدد ساعات اللعب وليس نسبة الألعاب الجديدة، يعني أن لاعبا اشترى: 5 ألعاب 4 منها جديدة وواحدة قديمة وقضى أغلب وقته على القديمة سيرفع إجمالي عدد ساعاته على الألعاب القديمة.

بالنظر لعدد الألعاب الخدماتية في نفس القائمة التي حصلت على تحديثات كثيرة خلال نفس السنة، طبيعي جدًا أن يكون عدد الساعات عليها أكبر.

الآن، باستخدام نفس الإحصائية، 9% فقط من وقت اللعب قضاه اللاعبون على الألعاب الجديدة العام السابق (2023) ما يعني أن هناك ارتفاعًا مقارنة بذات السنة.

أتذكر أن يوبيسوفت قالت بداية هذه السنة أنّ جمهورها الأكبر يشتري لعبة إلى لعبتين سنويا، ما قد يُبرر النسبة الكبيرة لتواجد ألعاب قديمة في القوائم.

سوق الألعاب مرة في الطالع ومرة في النازل، اعتماد قوائم كهذه يُسطح إحصاء القدرات الشرائية للاعبين خاصة مع تواجد الخدمات.
 
مكاتب الغيم باس والبلص مع اطنان من الالعاب الممتعة كذلك باكلوق كبير من الالعاب القديمة الجميلة تعطيك مئات الساعات من التجارب الماتعة كلها تساهم في عدم شراء العاب جديدة تافهه لا تستحق وقتك او جزء من محفظتك
 
البلاس اكسترا + العاب شاريها من زمان لكن للحين ما لمستها
 
السعر + كثرة الفلوبات.
 
بنظري اسعار الالعاب صار استهبالي.
الالعاب مو قد التوقعات كذلك، بالماضي لما كنا نتحمس للعبة نسبة كبيرة تطلع قد الحماس، الان الالعاب ثيمها متشابه اسلوب لعبها متشابه قصصها ضعيفة محتواها مكرر، اسلوب اللعب متشابه، مفخخة كذلك بالاجندات.
الالعاب الممتازة ما تشوف لها صيت فمحد يعرفها على كذا محد بيشتريها.
الالعاب حاليا صارت اما تكون سولز لايك او تكون لعبة عالم مفتوح ضعيفة، وبالحالتين كلهم يتشابهوا بالتوجه الفني، بالمحتوى، باسلوب اللعب، بالموسيقى، بطريقة السرد الخ...
اضف لذلك المشاكل التقنية الكثيرة اللي تطلع بالالعاب الكبيرة وقت الاصدار واللي خلت المستهلك غير واثق بالمنتج ومع تكرار التجربة السيئة ذي ما صار مهتم يشتري حاجات جديدة خوفا من انها تطلع معطوبة.
 
هذا ناتج طبيعي لتراكم عدة عوامل مثل:

١- الشعبية الكبيرة لألعاب الأون لاين المجانية الي صار لها سنين (فورتنايت، روبلوكس، ليق أوف ليجندز، ماينكرافت وغيرها). كثير من الي يلعبون هالألعاب يقضون أيامهم كاملة عليها ونادر ما يشترون ألعاب الكامبين أو الألعاب الجديدة.

٢- انتشار خدمات الاشتراك: الي عنده مكتبة الPS Plus أو الGamepass أو أي اشتراك آخر عنده مكتبة ألعاب كبيرة تقلل من حاجة اللاعب لشراء أي لعبة.

٣- سعر الألعاب العالي ومواسم التخفيضات: ٦٠-٧٠ دولار مبلغ مو بسيط وغالب الألعاب عاجلاً أم آجلاً ستحصل على تخفيضات وبعضها تخفيضات ممتازة (٥٠-٨٠%)، فلماذا الاستعجال بالشراء؟

٤- تباطئ التطور التقني بالألعاب أو قلة تأثيره على التجربة العامة: ألعاب ٢٠٢٤ تقنياً مشابهة لألعاب ٢٠١٧ رغم مرور ٧ سنين. بالمقابل قارن بين ٢٠١٧ و٢٠١٠ أو ٢٠١٠ و٢٠٠٣ وسترى أن التقدم التقني في السنوات الأخيرة لم يعد يؤثر بشكل كبير على التجربة العامة مثل ما كنا نرى سابقاً. النتيجة أن من يشتري لعبة من ٢٠١٧-٢٠١٨ لا يشعر أنه يلعب شيء outdated.

٥- جودة ومحتوى الألعاب الحديثة: يندرج تحت هذا أشياء كثيرة مثل:
* إدخال الأجندات في الكثير من الإصدارات الحديثة لسلاسل محبوبة سابقاً.
*هبوط مستوى سلاسل كثير محبوبة سابقاً، أقول هذا كمقاطع لFIFA آخر ٤ سنين.
* تشابه الكثير من الألعاب الحديثة.
* توجه العالم المفتوح جعل كل لعبة تتطلب استثمار كبير من وقت اللاعب.
* كثرة الريميكات والريماسترز.

٦- اختلاف الأجيال: جيل التسعينيات والثمانينيات الآن كثير منهم منشغل بوظيفة وعائلة وغيره وبالتالي وقته المتاح للعب قليل. عشان كذا كثير مننا الباكلوق عنده ضخم. هذا الجيل هو الجيل الي تقريباً كله معتاد على ألعاب الكامبين والي معتاد سابقاً على شراء الألعاب الحديثة بأول يوم. الآن مع التزاماته الكثير يفضل التريث بشراء الألعاب لحين الوقت المناسب للعبها. بالمقابل جيل ال٢٠٠٠ و٢٠١٠ أكثر ارتباط بألعاب الأون لاين. أعتقد الآن هم الشريحة الأكبر لمستهلكين الفيديو قيمز وسلوكياتهم هي الي تمثل الترندز الي نشوفها.



أنا شخصياً اشتريت فقط ٤ ألعاب في سنة نزولها آخر ٥ سنين وعندي ألعاب ممتازة جداً للآن ما حصلت الفرصة ألمسها. لهذا الألعاب الجديدة الي تعجبني عادي أتركها سنتين إلى أن أجدها بتخفيض محترم لأني لن ألعبها الآن حتى لو شريتها.
 
الألعاب صارت تستهلك وقت أكثر من حاجتها يعني مو كل الألعاب لايك دراجون احط 80 ساعة لعب وأنا مستمتع بدون اطفش بنصها.

عندي نظرية
طريقة شراء الحسابات والالعاب اوفلاين ساهمت بتقليل شراء النسخ الرسمية حتى لو بشكل طفيف
وجهة نظر ممتازة بس ما أدري عن تأثيرها.

هو ملاحظ عدد مو قليل يستخدمها بس هل هي مؤثرة صدق ؟
 
عودة
أعلى