hits counter

تسطيح العقول و زرع الأمراض النفسية في زمن السوشيال ميديا

تسطيح العقول وزرع الأمراض النفسية في زمن السوشيال ميديا.



يمكن أكثر ناس راح يفهم هذا الموضوع هو جيل التسعينات والثمانينات

---

ألا تجد أن المواضيع في السوشيال ميديا و خاصة في التيك التوك والانستغرام

غريبة جدا على المبادئ والقيم اللي عشتها وتربيت عليها؟

مواضيع سلبية، سطحية، وليس لها معنى.

فأول شي لاحظته إن المواضيع المنتشرة تُشعرك بشعور سيء

فمثلاً موضوع كان يؤرقني كثيرا كـ"الشخصية النرجسية"، "الشخصيات الحسودة"، "كيف تعرف ان شخص يكرهك"، "كيف تعرف ان البيئة التي تعيش فيها سامة"، "كيف تكتشف أن زوجتك خائنة"

مِثل هذه المواضيع تجعلك : تشك في الآخرين، وتضخم أقل تصرف من الطرف الآخر، وتزرع الفرقة بين الناس.

في السابق كان اللعب على وتر التفرقة المذهبية أما الآن فاللعب على التفرقة بين الناس كلهم وتخريب العلاقات الإنسانية شتى.

---

و أيضاً مواضيع تُكرهك في الزواج " لاتزوج إذا راتبك كذا"

او قصص غير معقولة عن بنت تشتكي في التيك توك لأن زوجها راتبه فوق 13 ألف ريال ويعطيها 3000 ريال ولكن عَلمت ان راتب زوجها أكثر من ذلك ورفعت قضية طلاق؟ فهل يعقل ؟

ومثل هذه المواضيع تكرهك في الزواج، وتعزف الشباب عن الزواج.

في السابق كان اللعب على تزيين الحرام، أما الآن تخريب الحلال.

و قصص أخرى مثيرة للسخرية، فهل العالم تغيرت أم إن الموضوع شيء آخر؟

---


ليش أقول إن الموضوع مُفتعل ثم أصبح ديدن الناس؟

أولا: الموضوع مفتعل بطريقةٍ ما، وفيه فلم كوري اسمه
Troll Factory (2024)


يتكلم عن الذباب الإلكتروني، وكيف بالسوشيال ميديا واستئجار بعض الناس وبمجموعة حسابات وهمية يمكن أن يحدث تغيير في حال شخص، فمثلا ممثل محبوب مشهور نطلع عنه إشاعة ونشغل الذباب الالكتروني عشان نلصقه بتهمة خيانة وننفر الناس منه ونطيح سوقه

وهذا بلا شك حدث من أشخاص أشرار لايريدون الخير للناس ( شياطين انس ) يضحكون عندما يرون الناس بائسين وبدون قيم .

---

بعدين شاللي صار ؟

في التيك توك لِيصبح المحتوى ( ترند) لازم تعمل (هوك) طُعم عشان الناس ، فالناس تخرج عن المألوف والشيء الغير منطقي عشان تتابع وتتفاجئ وتعمل شير وغيره

فمثلا، عشان اشتهر بالخوارزميات الجديدة ، أفسخ الحجاب، أجيب بنات حلوات، أتكلم في مواضيع عيب... الخ

او أتكلم في موضوع غير منطقي مثل اني تطلقت من رجلي عشان يعطيني 3000 ريال وراتبه 13 الف ريال .
او نتلكم عن الشخصيات المتلاعبة أو كيف تكتشف الحاسدين وهذي رغبة لكن تزرع امراض نفسية

---

الحين حتى الناس العدلة قامت تدور الترند!!!! للأسف هذي الثقافة تنتشر وهو شيء غير جيد

---

انت تظنني أبالغ لكنها الحقيقة التي جعلت العقول سطحية وتعفنت أدمغتها.
أو تطني منقهر من موضوع الزواج وغيره ، ايه منقهر !
 
هناك مثال كتبه أحدهم يومًا في تويتر أحاول اختصاره:

- مقهى ثقافي.
- مرقص ليلي.

يقابلان بعضهما، الدخول لكليهما مجاني، واحد صاخب والآخر هادئ، الوافدون على الملهى عددهم أكبر بحكم أن الباحث عن التسلية والترف عددهم أكبر، أغلبهم يخرج مخمورًا، فلا يمكنه دخول المقهى الثقافي -هذا إن اهتم به أصلًا- لكن من يخرج من الثقافي يقدر أن يدخل للملهى بلا مشاكل ويُشارك الصخب ويُحسب عليهم، لكن المخمور إن دخل المقهى الثقافي لا يلقى سوى الاشمئزاز فيغادر أو يُطرد.

مجتمعات مواقع التواصل فيها شيء من هذا، المجتمعات الهادئة والخاصة صغيرة، ولا تتقبل الجميع، فتجد أن أي وافد جديد يشعر أنّه غريب عليها فتحتاج لبعض التأقلم، المجتمعات الصاخبة، الجميع يُشارك فيها، فتجد التفاعل عليها أكبر، والنقاش فيها كثير منه سب وقذف، لكنّه يُصبح عاديا بحكم أنّ 100 شخص آخر يراه كذلك.

فكما يقال: "الطريقة الوحيدة للاستفادة من مواقع التواصل، هي بمغادرتها"

هذا كلّه ليس بجديد، طريقة عرضه وانتشاره هي المختلفة، الكثير من القنوات كانت تبث برامجًا تفاعلية ليلية فيها فضح لسرائر الناس والحياة الزوجية، محطات الراديو لها تاريخ شبيه، لكن حسب الثقافة قد يكون الأمر مكتومًا، لكنّه للأسف موجود.

حتى الصحف والجرائد كانت جزءًا من المشكلة، تجد أقسام المراسلات وقراءة الطالع والتنجيم وتصل لركن التعارف وزوايا الفضائح وعلوم الفراسة والكثير من الزيف، وكثير من الناس وقع ضحيتها، لو برجك كذا فلا تتزوج برج كذا، لو زوجك قال هذه الكلمات فهو يعني هذا... بل كانت هناك برامج تُرسل اسمك واسم شخص آخر (زوج مثلًا) وتحصل على قراءة لمستوى الانجذاب وغيرها.

الملهى لطالما كان موجودًا، المشكلة أنّه الآن أصبح شبيها بمركز تجاري، تدخله لتنتفع وتشتري حاجتك، لكن تجد فيه أبا زلّة وابن عيبٍ وبنو صخب بعدما اختمروا يسبون الجميع ويكذبون لجذب التعاطف والتربح لو هناك إمكانية.

توقيت الموضوع ممتاز، مؤخرا قرأت على الأقل 3 قصص لشخص وجد سبيكة ذهب بعد وفاة والده ويسأل الناس عن قيمتها.
 
للأسف قلة ونادر جدا اللي يمتنعون من هراءات السوشيال ميديا مثل التيكتوك والسنابشات وحتى اكثر الريلز اللي يطلعون باليوتيوب والانستا والخ
انا من هالفئة اللي ماستخدم لا سناب ولا تكتوك ولكن فقط الانستا لعرض تصويري لل action figures حتى اني مسوي مانع وغير متابع للأخبار
والامور اللي مالها داعي لان اكثرها فقط سلبية وتحاول تسيطر على عقلك لتشويه اي شي إيجابي فيك واللعب بالعقل الباطني وهذي
اسوء جيل مر على التاريخ والقادم أعظم فوصلنا الى مرحلة " القابض على دينه كالقابض على الجمر"

صارت الناس ماتعرف شنو شهر رمضان والعيد والاصول والنسب والحشيمة والاحترام وعزة النفس

الحمدالله اني ولدت بالثمانينات وعرفت وعايشت هالقيم الذهبية قبل الدمار
 
المشكله حتى الكبار (امهاتنا واباءنا) صاروا يتأثرون بهالمحتوى
الوضع وايد يخوف تحس نفس ضايع ووحيد لما تكون لحالك رافض هالاشياء (":
 
اللوم على اهل الحق اللي سكتوا لما تكلم اهل الباطل

+ اهل الحق يخجلون / اهل الباطل وقحون

فاللي نشوفه نتاج طبيعي
 
فيه أمور منها مفيدة جدا وتخلي الانسان أكثر وعيا ولكن المشكلة أنها تحتاج رقابة أكثر ولا يكون تداولها بهالشكل العبثي
اللي صاير في السوشل ميديا
لأنها لو وصلت شخص وعمر ومكان غلط بتسبب مشاكل ما لها أول ولا آخر وما بتفاجأ لو فعلا خربت بيوت وعلاقات بدون سبب مقنع
 
عودة
أعلى