بقسم القصه على شكل نقاط عشان يسهل فهمها. بتكون Section 1 وبكمل الSection 2 بعدين.
اقرأ القصه .. ما راح تأخذ من وقتك ساعه
Section 1
-قريه كبيره على الجزيره في محيط مجهول في زمان ووقت التكنولوجيا لم تغزو الكوكب ومازالت الناس تعتمد على رعي الغنم والزراعه. اي في بيئه بدائيه , بيوت يكسوها الشعر وبشر تغلب عليهم البداوه والجلفه. هوايات الناس لاتتعدى الشعر والرقص والغناء حول النار ولا مزيد من هذه الناحيه.
- والقصه التي تدور حول فتاه تعيش في هذه القريه المعزوله , عمرها 16 والمسكينه مثل اي من فتاه في هذه القريه يخبرونها ان الحياه بعد عمر ال18 ستكون مختلفه وستؤخذ ربما لمكان اخر او ستترك لقدر اخر ومصير مختلف والأمر اجباري وايضاً كل فتى الا ان يصل الا الثلاثين . والعديد من الأقاويل والأراء التي يتشاركونها اهل تلك القريه من الرجال "ان المرأه لا تستحق عيش هذه الحياه بعد عمر ال18 وان الرجل لأنه بالحقوق في هذه الحياه اكبر من المرأه يترك ليعيش لمدة اطول" مقوله يتشاركها الناس ويتلونها الشعراء في ابياتهم والشعراء هم اساسها وكان للشعراء مكانه كبيره عند قوم تلك القريه والجذر لتكوين اراءهم الذي لايختلف عليها احد . قدر وشيء مسلمون فيه لا أمر لهم فيه , وبطلتنا من جنس الإناث متقبله لهذه الحقيقه لكن في قلبها بذرة شك لما يحصل حولها من امور.
- من الأراء ايضاً ان المرأه العاديه ليس لها حق في الزواج وان من لديهم الحق في الزواج من جنس الإناث هم جماعه موكلين فيها الحكومه ويتم اطلاق كل طفل في القريه ويرعاه المستشفى الى ان يناهز عمر ال10 ومن ثم يطلق فرداً مستقلاً وفي اثناء تلك العشر سنوات يتم تعليم الطفل او الطفله اشياء اساسيه مثل الإعتماد على النفس ولا يعلم القراءه والكتابه ابداً وفي عقول تلك الأطفال شيئان غير موجودان "اللعب والعلم" , وعندما يطلق فرداً مستقلاً كل ماتقوم به الفتيات هو الطبخ والحياكه وكل ما يقوم به الرجال هو الزراعه ورعي الغنم ورفع الأثقال. وفي الأسبوع يوم واحد لقضاء الوقت والمتعه للرجال فقط , لأن من اراء اهل تلك القريه ايضاً " المرأه ليس لها حق في المتعه".
- احداث غريبه حصلت في القريه من بداية تأسيسها الى يومنا هذا ومن هذه الأحداث:
* في مجلس الشعراء في المجلس الرئيسي في القريه الذي يجتمع فيه الرجال في يوم العطله , الكثير من الشعراء الذين يتلون الشعر وبأنواع واصناف مختلفه وفيهم الجيد وفيهم السيء وربما في بعض الأحيان تقام مسابقات , في ذلك المجلس وأحد الشعراء المندرجين تحت اقوى الشعراء في تلك القريه قال بيتاً لم يره بعدها ايٌ من اهل تلك القريه
ياليت اقواماً يعلمون مالحاصل ان حياتهم ستباع في سبيل اخرين
صمت الناس في حيرة من امرهم , لأن البيت كان مفاجئاً وكان مختلفاً عن اشياء كثيره يناقشونها الشعراء الأخرين , الشاعر كان يعلم بما سيحصل له وكان يريد ان يعطي الناس ادنى دليل لأمر يخفى عنهم لكن من هم الناس في تلك القريه ليستدلو على الدنيا من حولهم وما فيها من مجرد بيت شعر.
* صراخ واصوات في الفجر لرجل غريب , يجري في وسط القريه في احد الحواري ويقول كلاماً غير مفهومٍ "ارجوكم ايها الناس اسمعو , انكم في خطر , انكم في محنه , لا تسمعو كلامهم ان لمصيركم الذي يقولون لكذبٌ وليس له وجود وان المصير الحقيقه موجع وخطير" قام يكرر هذا الكلام وهو يجري في الساحه , هي اصوات فقط سمعوها اهل القريه من داخل بيوتهم الصغيره واختفت في ظرف دفائق , بعض رجال اهل القريه خرجو من بيوتهم ليرو ما الأمر لكن لا مصدراً حقيقياً للصوت , بعد هذه القصه العجيبه بدأ اهل القريه يؤمنون بوجود الكائنات الخفيه التي تصدر اصواتاً وتختفي ويبنون عليها الشعراء الشعر لتسلية الناس.
*هزه غريبه تحت الأرض تحدث تحت اقدام اهل تلك القريه , القريه لم تشهد اي شيء مثل هذا , استمرت لدقائق ولم تحدث اي اضرار تذكر.
*كانت هناك عدة قوانين تسنها الحكومه على الناس , من هذه القوانين عدم تعدي الحدود المسنونه , كان هناك سياج طويل جداً ممتد لأخر القريه بأشواك من فوقه وكانت الحكومه تمنع جميع الناس من عبور هذا السياج لأسباب غير مفسره. وكان موضوع السياج لوحده موضوع حساس من قبلهم ويشددون عليه جداً لدرجة ان احد الشعراء في المجلس سن بيت على اسمع اهل القريه وكان موضوع البيت "السياج الممنوع" وقد اتخذت القريه اجراءات متشدده ضده وقامت بإعلان فعلته امام الناس وهذا كان توضيحهم :
"ايها القوم , لقد وضعنا الشعر لتسليتكم وترفهتكم , فبعد اسبوع شاق لا بد لكم من الراحه والإستجمام , وهذا يشمل رجال قومكم وليس انيثهم وقليل من شعراءنا يحترمون ذلك ولذلك سنسن حدودنا عليهم كي يعرفوا ان في خدمة اهل هذه القريه نحن حاضرون" , هذا فقط عقاب لشخص قد تحدث عن السياج في احد ابياته فما بالكم بأحد رجال القريه قد قام بإختراق السياج وهرب من خلاله لإكتشاف ما يوجد هناك , ومن تصاريح من حوله يقولون "ان هذا الرجل لطالما كان مهووساً بفكرة ما وراء هذا السياج , وكان مرعوباً جداً ولم يتقبل حقيقة مصيره" وقد تدبرت الحكومه امره واحضروه برأسه وقصاص علني امام كل رجل وفتاه ليتعلمو ان من خرق القوانين لا يأتي الا العقاب فالحكومه لا تمزح في هذا الموضوع.
- هيفاء على الجانب الأخر , لا تفعل في يومها الا كما تفعله فتيات كثيرات غيرها في القريه , كان في اثناء قيامها بواجباتها وعملها كأنثى , كانت تفكر في افكار علموها من علموها انها افكار محرمه وان على اي فتاه ان تسلم مصيرها الى ما يحصل بعد ال18 , كان ما يبقي تخوفاتها وشكوكها تحت القاع الأقوال والأراء التي يتبناها اهل القريه وذويها من بجانبها واصدقاءها , كان كلهم يؤمنون بالقريه , كان من بين اصدقاءها رجل ذا 29 من العمر وكانت تشاهده وهو يزرع وفي قليل من الأحيان تتكلم معه وتخبره بما جرى لها وهو يخبرها بما جرى له ويتناولون القصص , ذلك الرجل ايضاً كان حلقة وصل بينها وبين ما يقوله الشعراء من شعر , كان يخبرها ببعض الأبيات مثل:
(ما نفع العلم عندما يزرعُ الزرع من فوق الأرض القحلاء)
(اهل القرية فيهم الجود والكرمُ ياليتني كنتُ فقيراً محتاجا)
(اتبع كلام الحكومةِ لا تراددِ فالغد انت بمصيرك اقوالُ)
(خسئتُ ان اتيت من بطن امرأةٍ ان صاحب الحق الأكبر لا يأتي الا من ذهبِ)
وايضاً اخبرها عن تلك المره التي قال فيها احد الشعراء بيتاً دارت عليه الشكوك : ياليت اقواماً يعلمون مالحاصل ان حياتهم ستباع في سبيل اخرين
وكيف ان ذلك الشاعر قد اختفى من غير رجعه.
Section 2
- هيفاء من ايام وهي تفكر بتلك القصه عن ذلك الشاعر وتلك القصه عن ذلك البيت , بدا لها الأمر وكأنه مكمل لبعض افكارها , وبدأت الشكوك بالرجعه ولو انها اختفت فتره.
في هذه الأثناء حدثت المزيد من الأحداث في القريه مؤخراً:
*ازدياد حالات الإغتصاب من الرجال في الفتيات , ازدياد مريب جداً وحاولت الحكومه خفضها بأقصى جهودها لأنها تلهي بعض اهل القريه عن اداء اعمالهم وتنشر الذعر في قلوب الفتيات , ومن الحلول التي اقترحتها القريه ان تزيد العطله يوماً لجميع الرجال ويتُبنى ملهى لإشباع رغباتهم الجنسيه ولكن لم يطبق الحل بعد.
*شاهد بعض الرجال في الليل رجلاً غريباً طلُع من فوق السياج , وقالو لأتباع الحكومه وقامو ببحث ولكن لم تجد الحكومه اي شخص قد تعدى تلك الحدود مما زرع في الناس شكاً اخر في وجود تلك الكائنات الغريبه التي تجئ وتختفي.
*في الجانب الجيد , الشعر كان مقتصراً على الشعراء فقط في تلك القريه لكن صدرت من افواه بعض الناس في تلك القريه العديد من الأشعار والعديد من الأبيات وهذا من مزاولة الشعر الكثير.
*احترق بيت في القريه وادى الحريق الى وفاة اكثر من 5 فتيات في مصرع اليم , وقد امسكو بالفاعل بعد ان شهد عليه اكثر من رجل رأوه بأعينهم , كان الرجل غاضباً ويبدو كالمجنون على حد قول الشُهاد , "لم تخضعوني ايها الكلاب , اني اعلم ما في سرتكم" هذا ما قاله اثناء عملية امساكه.
*ظهرت كتابات على الجدران على بيوت في القريه كثيره , "اصحوا ايها الناس" "مصيركم واحد" "انهم يكذبون" "ان ما يقولون لكذب" والعديد من الجمل والكتابات.
- هيفاء , التي الأن تجلس على تله امام ذلك السياج وايضاً تلك الشكوك التي كبرت , ووصلت الى مرحله وُجب اشباعها , شكوك تصل الى حد تفكيرها بعبور ذلك السياج لكن من هي لتفعل.
وفي كل يوم وفي نفس الوقت تجلس في نفس المكان وتفكر . فقط تفكر. الى ان جاء ذلك اليوم الذي قررت فيه ان تعبر السياج وفي ذلك اليوم كان عبرها يناهز ال17 , بعد سنه من جلوسها وتفكيرها قررت ان تعبر الحد القانوني الذي سنته الحكومه. لكن ما جعل اتخاذ قرارها امراً سارياً ليس فقط التفكير , بل العديد من الأحداث التي تحدث من حولها , كلامهم ضد المرأه , كان الإنسان الحر في جوفها يتكلم ويسأل "هل في الحقيقه المرأه تستحق كل تلك المعامله؟" "لماذا مصيرنا مجهول يعد ال18؟" الأسئله هي من بنت الشكوك من البدايه ومن قبل سنه ولكن التفكير هو ما جعلها اضخم.. وقالت لو ان للإجابة وجود فلامكان لها الا وراء هذا السياج. وكانت فترة الظهر والساحه خاليه وقد عبرته والمستوى الأمني في تلك السنه كان متشتتاً جداً ولن يدري عنها احد.
في تلك السنه التي استغرقتها في التفكير حصلت بعض الحواصل :
*حرائق في بيوت اخرى وظهور طائفه جديده في تلك القريه ولم يكن لأي طوائف وجود قبل تلك الطائفه , كان تسمي نفسها "المكذبين" , كانت لديها اعمال في غاية السريه ويقولون انها من مكونه من رجال اهل القريه , اعمالهم لا تتعدى الحرائق وإذاء الحكومه ودس الشعراء لتنبيه الناس.
*زاد وعي الناس في تلك السنه و قلت نسبة المحاصيل الزراعيه , حصلت بعض الثورات لا تتعدى نسبتها ال10 بالمئه من السكان , ذعر بين الناس وتشتيت والفتيات بالكاد يعملن.
- هيفاء وجدت جحراً صغيراً وقد باهتها رجل واذعرها ذعراً كبيراً وا تدري ما تفعل , قال لها الرجل لا عليكِ انا لا أوذي بعوضه , جلست مع ذلك الرجل وقال لها كل شيء.
اشياء مثل :
انهُ عندما ناهز عمر ال30 اخذوه وكان من الناس المسلمين بذلك القدر لكنه هرب في اللحظه المناسبه عندما رأئ ما رأى في تلك اللحظه , لم يستطيعوا امساكه.
سألتهُ هيفاء عن ما رأه ,وقد ابدى توفه من قول الإجابه امام الفتاه فتبدأ بالذعر والبكاء بعد معرفة مصيرها , لكن اجبرته وقد قاله.
ما رأه ذلك الرجل هو عملية بيع بشر لرجال لم يسبق ان رأهم من قبل , ملابسهم غريبه وتبدو من الحضارة الكثير , ولا تشابه ملابس البدو , عليهم مظاهر الثراء ايضاً.. رأئ الناس وهي تباع امامه في صف متقابلين , مزاد على الملأ ومن يدفع اكثر يحصل على الأكبر والأضخم.
وسألته عن الفتيات وما مصيرهم , قال لها الفتيات كما الرجال يباعن بالأجمل فالأجمل. وقد رعبت الفتاه جداً مما قال لها والأن قد عرفت مصيرها واختفت شكوكها بقي لها ما تفعل.
قالت لهُ عن تلك الطائفه والثورات التي تحصل في القريه وانها شيء غير طبيعي.
قال لها انه حاول تنبيه الناس وقد سعد بأن محاولاته قد نفعت قليلاً..
- في القريه الأن تحصل عملية اباده جماعيه من الحكومه , قضاء كامل على القريه واهلها , وقد باغت الجنود الفتاه وذلك الرجل ويبدو انه في نهاية المطاف قد رأها احد وهي تدخل ماوراء السياج.
احترقت كل البيوت, الناس كلهم طائحين اموات, الفتاه وذلك الرجل لقو مصرعهم ما نفعتهم المعرفه الأن؟ ماذا غيرت من مصيرهم؟
المعرفه في بعض الأحيان قاتله.
النهايه.
لول
-------
طبعاً القصه قصه لو نحولها للعبه بتكون شيء زي هيفي رين او حتى فيجوال نوفل. او حتى ممكن فلم. وممكن تضيف عليها عناصر لعب مثل الزراعه والطبخ.
وممكن تخليها ساندبوكس مثل جتا بعد التلعيب والتمليح في القصه.
::

::
القصه مهي في بالي من زمان , في مخيلتي في اللحظه ذي وكتبتها .. بس بشكل عام ابغى لعبه تصور قصص الحكم الديكتاتوري بصوره ممتاز.