الجواب يعتمد لكن ساقول لا ^^ويلزم التفريق في الحقب هنا.
اصلا التفخيم والدراماتيكية والمبالغة في استخدام الغريب والوحشي من الالفاظ هو من عندنا اما هم فكانو يكرهونه يعني نحن نعجز عن الاتيان بالشيء الحقيقي فنضطر نسد الفجوات بذا واصلا الامر يطلع بايخ ومزعج للقراءة بعيدا عن الضحك ^^ أعني مجرد حشو المفردات المغبرة كذا.
الامر ببساطة ان الجاهليين وصدر الاسلام=
أفضل من تكلم لغتهم. يعني الامر غير قابل للنقاش اصلا اذا سألتني...ويااخي يمكن تمسك كلام يومي عادي عفوي وتتأمل في البلاغة العجيبة...مثلا احد الاشياء التي ترفض الخروج من ذهني مذ سمعتها هو "تأبط شرا" وأصلها "تأبط شرا وخرج" وأرفض حقيقة ان امه او نساء الجيران قلن هذا على البديهة ورغم ذلك خرجت بهذا الشكل

والامثلة لا يمكن حصرها.فلهذا مثلا تجد متقدمي النحاة يقدمون السماع على القياس=اذا قال أعرابي كذا فهو صحيح وتبا لقاعدتنا.وصحيح هم لا يلحنون بل يمكن لا يستطيعون اللحن يعني مثل محاولة اليابانيين التحدث بالانجرش && والعربية واسعة جدا جدا ترى حتى يصير صعب تلحن شخص اذا اراد معاندتك والاحتجاج @@ وتوجد بها لغات كثيرة خاصة بقبائل او حيز جغرافي ولها شذوذاتها او مميزاتها الخاصة لكنها كلها تدخل في الفصيح يعني مثل تسهيل الهمزة لدى قريش والوقف عند الهمزة عند آخرين وهكذا.
لكن من جاء بعدهم؟ الامر بدأ بالاندثار تدريجيا لكنها لازالت عربية فصحى يعني وكيف حتى المشاهير اتهموا باللحن لكن كون هذه "تهمة" يبين لك ان الامر ما كان مثلنا باي شكل من الاشكال.
واجل الناس بعد ذلك صارت عندهم عامية وفصحى واذا كنت رح اشبه بحذر فمثل كيف بعض اللغات فيها اسلوب informal او كالفرنسية عند التكلم بالfamilier.وفي الواقع كان فيه انتقاد من شخصيات علمية كبيرة من المتأخرين(يعني قرون قبلنا حتى لايفهم انه المعاصرين) لمن يصر على الفصحى خارج الدرس مع العوام...
لاااااكن لا اقبل الشبيه بين ما لدينا اليوم وذلك @@ فياه يمكن تتبع معظم الكلمات في كل اللهجات الى اصول فصيحة لكن التشوه كبير جدا

فمثلا بلهجتنا نحن "بزاف"=كثيرا يمكن ارجاعها الى "بجزاف" وهكذا معظم الالفاظ.