التشاد الحقيقي
True Gamer
حسناً، تقولون بايرن كان من المفترض أن يسيطر على المستوى الأوروبي.
لكن.. أعطوني اسم فريق سيطر أوروبيّاً بوضوح في الآونة الأخيرة لمدّة سنوات متتالية ؟
من النادر أن نجد فريقاً مُسيطراً على المستوى الأوروبي، المنافسة قويّة جدّاً، كدليل على ذلك: منذ فترة طويلة لم يستطع نادٍ ما أن يحافظ على لقب دوري أبطال أوروبا، حتّى برشلونة في أوج قوته يسقط في الموسم التالي بعد فوزه بالبطولة.
تتحدّثون دائماً وكأنّ أوروبا خالية من الفرق الكبيرة، وكأنّ البايرن يمتلك وحده تشكيلة قويّة في القارّة كلها.
تقولون: هيبة الفريق ضاعت، لكن كيف ضاعت؟ الفريق يفوز بكلّ شيء في ألمانيا ويصل إلى نصف نهائي دوري الأبطال كلّ سنة فكيف يمكن أن يُستهان بفريق كهذا؟ غوارديولا مُدرّب عمل جيّداً مع البايرن لكنّه لم يكن مُوفّقاً لا أكثر ولا أقلّ، كان بامكانه أن يفوز بدوري الأبطال في سنة واحدة أو أكثر من السنوات الثلاث الأخيرة لو جاءت في صالحه جزئيّة واحدة من تلك الجزئيات الصغيرة التي جاءت ضدّه والتي حرمته من التّرشح.
لستُ مشجعاً للبايرن، ولا أحد محبّي غواريولا، لكن في الحقيقة تستفزّني دائماً التعليقات التي أشاهدها في المنتديات بعد كلّ سقوط مستهزئة بالمدرّبين متناسية كلّ تاريخهم ومجهوداتهم. الكلّ يصبح مُحلّلاً وعالماً بأمور كرة القدم دون معرفة ظروفها وخفاياها، حصل هذا الأمر مع مورينهو والآن يحصل مع غوارديولا.
عموماً، كمشجّع مدريدي، حصل ما أخاف منه وهو ملاقاة الأتليتيكو في النهائي في حالة ترشّحنا غداً، هذا فريق مُستفزّ، وبصراحة تصرّفات مدرّبه اليوم لم ترق لي وبيّنت لي أنّ مواجهته ستكون أشبه بكابوس خاصّةً مع رغبته في الانتقام من نهائي 2014، لكن نقطة قوّته تستحقّ الاحترام: فريق لا يجازف كثيراً في الهجوم، يُحصّن دفاعه، ويعرف متى يلسع خصمه.
لكن.. أعطوني اسم فريق سيطر أوروبيّاً بوضوح في الآونة الأخيرة لمدّة سنوات متتالية ؟
من النادر أن نجد فريقاً مُسيطراً على المستوى الأوروبي، المنافسة قويّة جدّاً، كدليل على ذلك: منذ فترة طويلة لم يستطع نادٍ ما أن يحافظ على لقب دوري أبطال أوروبا، حتّى برشلونة في أوج قوته يسقط في الموسم التالي بعد فوزه بالبطولة.
تتحدّثون دائماً وكأنّ أوروبا خالية من الفرق الكبيرة، وكأنّ البايرن يمتلك وحده تشكيلة قويّة في القارّة كلها.
تقولون: هيبة الفريق ضاعت، لكن كيف ضاعت؟ الفريق يفوز بكلّ شيء في ألمانيا ويصل إلى نصف نهائي دوري الأبطال كلّ سنة فكيف يمكن أن يُستهان بفريق كهذا؟ غوارديولا مُدرّب عمل جيّداً مع البايرن لكنّه لم يكن مُوفّقاً لا أكثر ولا أقلّ، كان بامكانه أن يفوز بدوري الأبطال في سنة واحدة أو أكثر من السنوات الثلاث الأخيرة لو جاءت في صالحه جزئيّة واحدة من تلك الجزئيات الصغيرة التي جاءت ضدّه والتي حرمته من التّرشح.
لستُ مشجعاً للبايرن، ولا أحد محبّي غواريولا، لكن في الحقيقة تستفزّني دائماً التعليقات التي أشاهدها في المنتديات بعد كلّ سقوط مستهزئة بالمدرّبين متناسية كلّ تاريخهم ومجهوداتهم. الكلّ يصبح مُحلّلاً وعالماً بأمور كرة القدم دون معرفة ظروفها وخفاياها، حصل هذا الأمر مع مورينهو والآن يحصل مع غوارديولا.
عموماً، كمشجّع مدريدي، حصل ما أخاف منه وهو ملاقاة الأتليتيكو في النهائي في حالة ترشّحنا غداً، هذا فريق مُستفزّ، وبصراحة تصرّفات مدرّبه اليوم لم ترق لي وبيّنت لي أنّ مواجهته ستكون أشبه بكابوس خاصّةً مع رغبته في الانتقام من نهائي 2014، لكن نقطة قوّته تستحقّ الاحترام: فريق لا يجازف كثيراً في الهجوم، يُحصّن دفاعه، ويعرف متى يلسع خصمه.