لكن زي ما تبون ما نجحد الطب الحديث لازم ما نجحد الطب النبوي وبالنهاية الشفاء باذن الله...
ان كان المرض يشفى في حجامة فخير وبركة وتوفير بعد....
ان كان المرض مستعصي ويتطلب طب حديث وادوية وعمليات فهذا ليس انتقاص للطب النبوي مقابل الطب الحديث
وقال ابن مسعود – فيما ثبت عنه - :" عليكم بالشفائين : القرآن والعسل "وقال :" العسل شفاء من كل داء ، والقرآن شفاء لما في الصدور" رواهما ابن أبي شيبة (7 / 166)
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ رضي الله عنه : ( أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : أَخِي يَشْتَكِي بَطْنَهُ فَقَالَ : ( اسْقِهِ عَسَلًا ) ، ثُمَّ أَتَى الثَّانِيَةَ ، فَقَالَ : ( اسْقِهِ عَسَلًا ) ، ثُمَّ أَتَاهُ الثَّالِثَةَ فَقَالَ : ( اسْقِهِ عَسَلًا ) ، ثُمَّ أَتَاهُ ، فَقَالَ : قَدْ فَعَلْتُ ، فَقَالَ : ( صَدَقَ اللَّهُ وَكَذَبَ بَطْنُ أَخِيكَ اسْقِهِ عَسَلًا ) فَسَقَاهُ فَبَرَأَ ) رواه البخاري ( 5360 ) ومسلم ( 2217 ) .
قال النبي صلى الله عليه وسلم :" خير ماء على وجه الأرض ماء زمزم فيه طعام من الطعم و شفاء من السقم " رواه الطبراني وصححه الألباني
قال تعالى : ( يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ )
قال تعالى {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآَنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ }
وبالنسبة للحجامة:
روى البخاري في صحيحه عن سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ (الشِّفَاءُ فِي ثَلاثَةٍ شَرْبَةِ عَسَلٍ وَشَرْطَةِ مِحْجَمٍ وَكَيَّةِ نَارٍ وَأَنْهَى أُمَّتِي عَنِ الْكَيّ)
في نوع اسمه حجامة للوقاية :
و هي التي ذكرها النبي صلى الله عليه و آله و صحبه و سلم حيث قال : عن أبي هريرة رضي الله عنه قال النبي صلى الله عليه و آله و صحبه و سلم ( من أحتجم لسبع عشرة و تسع عشرة و إحدى و عشرين كان شفاء من كل داء ) .
وفي الحجامة عند الحاجة:
و هي التي أحتجمها النبي صلى الله عليه و آله و صحبه و سلم حين إشتكى من الشقيقة و هو محرم في الحج ، فقد حج النبي صلى الله عليه و آله و صحبه و سلم في حياته مرة واحدة فقط عن عبدالله بن بحينة رضي الله عنه قال : ( أحتجم رسول الله صلى الله عليه و آله و صحبه و سلم بلحي جمل و هو محرم وسط رأسه )
و في لفظ عند البخاري ( أحتجم و هو محرم في رأسه لصداع كان به )
و كذلك عن أنس رضي الله عنه : أن النبي صلى الله عليه و آله و صحبه و سلم ( أحتجم و هو محرم على ظهر القدم من وجع كان به )
وثبتت الحجامة عن شفائها لهذه الامراض ايضا باذن الله: الخوف الشديد \ العين و الحس \ المس \ السحر بأنواعه , وطبعا لا انكر ايضا فضل القران وما تم ذكره فوق بالادلة
فاعطيني نوع من الطب الحديث يسوي هذه الاشياء ؟ صار ساحر مو دكتور :laugh::
بالنهاية هنا نتناقش عن فوبيا نفسية, وما جا واحد يقولي رجولي انكسرت ولا دخلت ماسورة في بطنه وجيت افتي عليه اقوله تحجم تراها بتشفيك :tongue:
بالنهاية الي قلته عن تجربة شخصية, والمثل يقول اسال مجرب ولا تسال طبيب :sarcastic:
وما اسمح لاحد ينتقص من تجربتي بسبب نقص فيه او جهل لديه... والي ماله حجة لا يحادلني بما لا يعلم بشكل مباشر او غير مباشر ... سلاما
أعتقد أن الرسول ذكر أن الحبة السوداء هي دواء لكل داء وليس الحجامة !
انا قلتها كجملة ولم اقصد حديث الرسول وان صدفت نفس التركيبة , ولكن لتبريء الذمة عشان واضح الطب النبوي صار خرافة مقابل الطب الحديث:
عن عائشة أَنَّهَا سَمِعَتْ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنَّ هَذِهِ الْحَبَّةَ السَّوْدَاءَ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلَّا مِنْ السَّامِ قُلْتُ وَمَا السَّامُ قَالَ الْمَوْتُ ( رواه البخاري )