الحين فيه إحتمالين صارت يوم إنفجرت القنبلة. يا نجحت خطة جاك, يا ما نجحت. الفكرة إنه هنا فيه بعدين زمنيين مختلفين. أو تقدر تسميهم "مسارين زمنيين". كل واحد فيهم صار واحد من الإحتمالين. المسار الأول اللي هو على الجزيرة, هو يمثل فشل الخطة. وإن تفجير القنبلة هو فعلاً كان الـIncident اللي من أول يتكلمون عنها. والمسار الثاني اللي هو في Los Angeles يمثل نجاح الخطة. وإن تفجير القنبلة فعلاً محى جيب الطاقة والـSwan Station ما أنبنت والطيارة ما طاحت. الفانز يسمون هذي الطريقة Flash Side-ways, مشياً على الـFlashbacks والـFlashforwards اللي كانت تصير في المواسم السابقة. إحنا ننتظر ونشوف الكتاب وش مخبين لنا في باقي الموسم عشان نفهم ليش سووا الحركة هذي.
بالنسبة لجون, حاول تفهم الوضع معاي. جون اللي كان موجود من سيزن 1 هذاك حقيقي. جون الحقيقي مات لما طلع برا الجزيرة وحاول ينتحر, وجاء بين وقتله. تتذكر؟ يوم جون حاول يشنق نفسه؟ هذاك المشهد كان نهاية جون الحقيقي.
بعدها لما جاك والباقيين قرروا يرجعون الجزيرة على Ajira 316, أخذوا جثة جون معهم ولما طارت الطيارة فوق المحيط, جاك, كيت, هيرلي, سعيد, رجعوا للسبعينات مع الشلة اللي كانت موجودة على الجزيرة. صن, بين ولابيدس طاحوا على الجزيرة في الوقت الحاضر, 2007. لما جاك فجر القنبلة, في المسار اللي على الجزيرة, جاك وكل اللي كانوا على الجزيرة وقتها "من الناجين الأصليين" رجعوا من 1977 للوقت الحاضر 2007. يعني الماضي إنتهى خلاص. كلهم صاروا في الوقت الحاضر, اللي هو 2007.
لما وصلوا الشلة للجزيرة, قام عدو جيكوب وأستغل موتة جون وأخذ هيئته. عشان في الأخير يوصل لهدفه ويقتل جيكوب.
بالنسبة لكلير. كلير أمرها غامض إلى الحين. بس واضح إنها صارت مجنونة, أو Infected زي ما صار لدانييل الفرنسية. وبرضو سعيد. أتوقع إنها فقدت عقلها لما شافت اللي مفترض يكون أبوها. لا تستعجل على سالفة كلير, راح تنشرح قدام إن شاء الله.
الغبار ما ندري وشو بس شكله له علاقة بجيكوب. شفت لما Illana راحت عن المكان اللي احترق فيه جيكوب وأخذت رماده؟
المنارة غامضة للحين. لول أنت جالس تسأل أسئلة أصلاً المسلسل ما شرحها للحين. بس اللي نعرفه إنه جيكوب كان يستعملها عشان يراقب الـCandidates. جيكوب وراه مصايب.
نميسيس جيكوب مش مختفي. موجود على هيئة جون. الباقين أكيد لهم رجعة.
آآآه.. هذا اللي قدرت عليه. لول.
أنت تابع المسلسل للنهاية وشف وش يصير لول. خلاص هذا آخر موسم. 🙁