وإن كانوا يسمون عرب بائدة، هذا مو دليل قطعي بتاتاً، اللغة تتغير بتغير بيئة متكلميها كما هو الحال مع العربية الحديثة والانجليزية وكل اللغات الكلاسيكية، أنا لو اجيب لك نص للانجليزية عصر ما قبل شيكسبير بتشوفها مختلفة تماماً مع اللغة المعاصرة، وهذا ينطبق تماماً مع اللغة العربية، لو تقرأ قصائد الشنفرى وتأبط شراً والأعشى بتلاحظ جزالة اللغة (مع العلم أن أغلب هؤلاء الشعراء كانوا في فترة زمنية قربية من ولادة الإسلام) واختلافها عن العربية المعاصرة. غير هذا، العربية في وقتنا الحالي أصبحت لغة ضعيفة (لأسباب عدة، منها الإنحلال اللغوي في عصر الدول المتتابعة وهيمنة التركية في عصر الإمبراطورية العثمانية ودخول الفارسية على اللغة وكثرة اللهجات واختلافها) وما صارت تحمل نفس تراكيب والألفاظ الجاهلية ، لهذا العربية كسائر اللغات غير ثابتة ومتغيرة في ظل التأثر باللغات الثانية كالانجليزية والفرنسية، على عكس الصينية التقليدية. الصينين يقسموا لغتهم إلى قسمين: حديثة وتقليدية، التقليدية نفسها ما تغيرت (من ناحية التراكيب والنحو وخلاف ذلك) من قبل 7000 ألاف سنة من قبل الميلاد، فهذا دليل يمكن القياس به. غير هذا، النصوص العربية الموروثة ما هي بقدم نصوص اللغات الأخرى، وعلماء الألسنيات ما يحطوا الحديث الشريف بعين الإعتبار.
وأسف على الخلط، أول من نطق بالعربية هو إسماعيل عليه السلام، ابراهيم الخليل كان ينطق الأرمينية على الأرجح.