kanon
Hardcore Gamer
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد
فإن الله تبارك وتعالى خلق الإنسان على فطرة الإسلام
أي أنه على اكمل الصفات الحميدة ولكن هذه الفطرة قد تتغير وتخرج
عن طبيعتها التي فطرها الله عليها وذلك بالتأثر بالمعايشة
فيصبح هذا الإنسان على أسوء الصفات وإن أقبح الصفات الذميمة
والتي يعير بها الإنسان ويحط فيها من قدره صفة الكذب فهذه
صفة مذمومة عند جميع الشرائع وتأباها الرجولة والمروءه
فضلا من أن تكون في رجل مسلم , وأنا إذ أتكلم عن حرمة الكذب
وأثره السيء, أعلم أنه لايخفى عليكم ذلك ولكن من باب التذكير
والتواصي بالحق كما قال تعالى ( وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين)
ودين الإسلام من أعظم ماأمربه أن يتحلى المسلم بمكارم الأخلاق بل
إن بعثة النبي صلى الله عليه وسلم ماهي إلا لإتمام مكارم الأخلاق حيث
قال صلى الله عليه وسلم (إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق) وقال صلى الله
عليه وسلم(أكمل المؤمنين إيمانا أحاسنهم أخلاقا)
ولك أن تعلم أخي الحبيب أن سوء الخلق يضاد الإسلام ودعوته,والكذب
من أسوء الأخلاق لأنه صفة من صفة المنافقين حيث قال صلى الله عليه وسلم
(آية المنافق ثلاث إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا أؤتمن خان)
والنفاق أعلى درجات الكفر.
أيضا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إن الصدق يهدي إلى البر وإن البر
يهدي إلى الجنة وإن الرجل ليصدق حتى يكتب صديقا ,وإن الكذب يهدي إلى
الفجور وإن الفجور يهدي إلى النار وإن الرجل ليكذب حتى يكتب كذابا)
ولقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يكره الكذب كيف لا وهو الصادق الأمين
حتى أنه إذا رأى من الرجل كذبا أعرض عنه ,فالكذاب لم يتخذ النبي صلى
الله عليه وسلم قدوة له.
بل إن من أعظم كبائر الذنوب-اليمين الغموس- والكذب داخل فيه,
والكذب كما يكون بالقول والحديث, فإنه يكون كذلك في الفعل كالفحش
في البيع, قال صلى الله عليه وسلم (من غش فليس منا ) وذلك لما وجد
في اسفل الطعام ماء, وبعد ذلك كله نعلم أحبتي في الله
أن الكذب من أسوء الأخلاق.
هذا وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
أسف على الإطالة:normal:
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد
فإن الله تبارك وتعالى خلق الإنسان على فطرة الإسلام
أي أنه على اكمل الصفات الحميدة ولكن هذه الفطرة قد تتغير وتخرج
عن طبيعتها التي فطرها الله عليها وذلك بالتأثر بالمعايشة
فيصبح هذا الإنسان على أسوء الصفات وإن أقبح الصفات الذميمة
والتي يعير بها الإنسان ويحط فيها من قدره صفة الكذب فهذه
صفة مذمومة عند جميع الشرائع وتأباها الرجولة والمروءه
فضلا من أن تكون في رجل مسلم , وأنا إذ أتكلم عن حرمة الكذب
وأثره السيء, أعلم أنه لايخفى عليكم ذلك ولكن من باب التذكير
والتواصي بالحق كما قال تعالى ( وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين)
ودين الإسلام من أعظم ماأمربه أن يتحلى المسلم بمكارم الأخلاق بل
إن بعثة النبي صلى الله عليه وسلم ماهي إلا لإتمام مكارم الأخلاق حيث
قال صلى الله عليه وسلم (إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق) وقال صلى الله
عليه وسلم(أكمل المؤمنين إيمانا أحاسنهم أخلاقا)
ولك أن تعلم أخي الحبيب أن سوء الخلق يضاد الإسلام ودعوته,والكذب
من أسوء الأخلاق لأنه صفة من صفة المنافقين حيث قال صلى الله عليه وسلم
(آية المنافق ثلاث إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا أؤتمن خان)
والنفاق أعلى درجات الكفر.
أيضا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إن الصدق يهدي إلى البر وإن البر
يهدي إلى الجنة وإن الرجل ليصدق حتى يكتب صديقا ,وإن الكذب يهدي إلى
الفجور وإن الفجور يهدي إلى النار وإن الرجل ليكذب حتى يكتب كذابا)
ولقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يكره الكذب كيف لا وهو الصادق الأمين
حتى أنه إذا رأى من الرجل كذبا أعرض عنه ,فالكذاب لم يتخذ النبي صلى
الله عليه وسلم قدوة له.
بل إن من أعظم كبائر الذنوب-اليمين الغموس- والكذب داخل فيه,
والكذب كما يكون بالقول والحديث, فإنه يكون كذلك في الفعل كالفحش
في البيع, قال صلى الله عليه وسلم (من غش فليس منا ) وذلك لما وجد
في اسفل الطعام ماء, وبعد ذلك كله نعلم أحبتي في الله
أن الكذب من أسوء الأخلاق.
هذا وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
أسف على الإطالة:normal:
التعديل الأخير: