hits counter

القدرة على فعل "الشر" ؟ وكيف أتعامل مع من يستطيع فِعله ؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الشر مُرتبط بفعل الآثام و عدم النزاهة في الأخلاق.

الحسد ، الايذاء النفسي و الايذاء البدني ، الفِتنة ، الكلام السيء ، خلق العداوة بين الناس ، التهميش ، التكبر ، الكذب ، القتل ، الدعارة. وغيرها من الأمور

في بعض الاحيان من الممكن أن تعمل الشر لأنك تنويه عمداً وبعض الاحيان تعمله لأنك ( ضعيف ) او ( غاضب جدا ) او ( العين بالعين والبادي أظلم ) أي الرد بالمثل.

فهل لك القدرة على فعل الشر و إيذاء الآخرين ؟ ( هذا الشؤال جاوبه بينك وبين نفسك )

ولكن السؤال الأحرى كيف تتعامل مع شخص يريد أن يفعل شرا بِك وليس لك قوة ؟
ومالقوة اللي المفروض أعملها ؟
وهل الاناس الطيبون الخيرون يستطيعون مجابه الشرير ؟

في الانمي والافلام والحياة الوردية نعم يستطيع الاخيار مجابه الشر، ولكن الحقيقة صعبة جدا فالانسان الطيب مُكرس لعمل الخير عِندنا وليس مٌجابهة الشر .

فكيف تتعامل مع اب شرير ؟ و ام شريرة ؟ وصاحب عمل شرير ؟

اريد عصف ذهني منكم أحبائي و رأيكم في هذه المعضلة!

شاكر لكم ومقدر!

 
كل انسان يقدر يعمل خير و شر، الله سبحانه و تعالى قال (وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ).

التعرض للظلم او الشر من البشر و اللجوء الى الله لأخذ حقك هو تعريف القوة و ضبط النفس و حفظ الكرامة و الإنتصار.

التذكير بالاخرة و الخوف من الله هو مساعدة لأخيك الظالم لترك ظلمه و التوبة منه و اعطاء الناس حقها لان الرسول صلى الله عليه و سلم يقول (انْصُرْ أخاكَ ظالِماً أوْ مَظْلُوماً. فقالَ رَجُلٌ: يا رَسولَ اللَّهِ، أنْصُرُهُ إذا كانَ مَظْلُوماً، أفَرَأَيْتَ إذا كانَ ظالِماً، كيفَ أنْصُرُهُ؟ قالَ: تَحْجُزُهُ -أوْ تَمْنَعُهُ- مِنَ الظُّلْمِ؛ فإنَّ ذلكَ نَصْرُهُ )

إتباع المنظومة الإسلامية في الفكر و التعامل مع امور الحياة المختلفة يضع النقاط على الحروف و يخلي حياتك اسهل و اوضح.
 
فهل لك القدرة على فعل الشر و إيذاء الآخرين ؟


liSW9TH.png
 
ولكن السؤال الأحرى كيف تتعامل مع شخص يريد أن يفعل شرا بِك وليس لك قوة ؟

الناس أطباع و نفسيات .. مو كل يوم راح تلاقي أشخاص جيدين و طيبين النفس والأخلاق.

قبل كل شيء .. لازم الطرف الآخر يعرف أو تعرفه تماما بأنه لديك القدرة على إيذاءه اذا لم يكف عنك ويلم نفسه (بالعامية)

لأنه هناك كائنات خبيثة من البشر .. لما بتشوف شخص مؤدب و لطيف مع الناس، بتحاول دائما تكسب نقاط "نفسية" على حسابه (يحاولون تحسين نفسيتهم على حساب ضعفك) .. وللأسف هناك حالات شائعة .. لازم ترسم حدودك بقوة من البداية حتى لا تقع في المحظور وتوصل الأمور لما لا يحمد عقباه

بالمقابل .. الأصيل تتعامل معه بأصلك و بأدبك وأخلاقك

إتباع المنظومة الإسلامية في الفكر و التعامل مع امور الحياة المختلفة يضع النقاط على الحروف و يخلي حياتك اسهل و اوضح.

و بالمنظومة الإسلامية موجود حق الدفاع الشرعي بالطريقة المناسبة للموقف، من خلال قول المصطفى الصادق الأمين صلى الله عليه وسلم: "المؤمن القوي خيرٌ وأحبُّ إلى الله من المؤمن الضَّعيف"

الفكرة اللي أرغب في ان اوصلها هي : انه تكون عندك القدرة على المرونة (او تتعلمها)، المرونة بالمواقف أقصد .. كل موقف له تعامله .. وكل شخص له تعامل خاص به .. الطيبة وحسن التعامل هو افضل ما يميزنا كبشر .. لكن في ظروف استثنائية ؟ ضروري تظهر "قدرتك" على الأذى (وليس أن تؤذي الواحد جسديا).
 
و بالمنظومة الإسلامية موجود حق الدفاع الشرعي بالطريقة المناسبة للموقف، من خلال قول المصطفى الصادق الأمين صلى الله عليه وسلم: "المؤمن القوي خيرٌ وأحبُّ إلى الله من المؤمن الضَّعيف"
الاسلام ليس دين ضعف اكيد لكن القوة ليست دائم هي اذى للأخرين، الصبر قوة و التسامح يحتاج قوة و ضبط النفس قوة. و طبعا اتفق معاك خذ حقك اذا تقدر لكن لا تزيد عن حقك و تظلم.
لكن في ظروف استثنائية ؟ ضروري تظهر "قدرتك" على الأذى
لا أتفق.. خذ حقك بدون اذى
 
الشر يكون شر لما تعمل هالشي وانت مالك حق فيه. لكن لما لك حق هني يصير اسمه "حمايه او دفاع عن النفس"
يحث لك تعطي واحد كف لأنه يحاول يمد يده عليك لكن ما يحق تعطيه كف بمجرد انه قال كلمه تنرفزك
فالبادئ أظلم.

لما تكون صاحب حق هنا لازم تدافع عن نفسك لكن على قد الحاجه وما تبالغ وتوصل للظلم، نرجع لمثال الكف انت تقدر تدافع بالضرب لو مد يده عليك والا انت اللي بتتأذى. لكن لو بس لاسنك فترد بلسانك فقط.
طبعا القرآن حثنا عالصبر "واذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما" و "ادفع بالتي هي أحسن"
لكن ما يقول لك تصير سلبي وتنضرب على راسك مرارا وتكرارا وتسكت، وخذ حقك بالكامل "العين بالعين والسن بالسن والجروح قصاص".

لما يكون الشرير أقوى منك هني تفوض امرك لرب العالمين "وأفوض أمري الى الله إن الله بصير بالعباد" كرر هالايه لأن قالها اللي امن من ال فرعون والله نجاه من شرهم.
الفكره الجأ لربك وهو يعينك بما ان لا حول لك ولا قوه. حاول باللي تقدر عليه وتوكل على الله.

والافضل تحاول تبتعد وتتجاهل الاشرار وما تكثر احتكاك معاهم حتى لو كانوا أهلك، ما تقدر تفرض عليهم يتغيرون معاك، وتقليل الاحتكاك يقلل الاذى والمشاكل وهالامر حتى شيوخ الدين ينصحون فيه بشكل عام.
هني ممكن يزهقون من ايذائك ويتركونك في حالك. اعرف كثير ضحايا ومافي الا هالحل. مب دايما الحل انك ترد.
 
الاسلام ليس دين ضعف اكيد لكن القوة ليست دائم هي اذى للأخرين، الصبر قوة و التسامح يحتاج قوة و ضبط النفس قوة. و طبعا اتفق معاك خذ حقك اذا تقدر لكن لا تزيد عن حقك و تظلم.


"المقدرة على الأذى" ليست هي "الأذى" .. ان يعرفك الشخص المقابل بأنك قادر على أذيته، لكن مع ذلك تتعامل بالحسنى والأدب و طيب النفس .. هذا ما تتعلمه بفنون الدفاع عن النفس (عدم التعدي هو الأساس، لكن مع القدرة على رد الصاع صاعين في حال تم التعدي عليك)

التعدي على الآخرين والظلم صفات قميئة وضيعة حرمها رب العالمين على نفسه : "إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا"

لا أتفق.. خذ حقك بدون اذى

أنت شخص أديب و محترم، و في غيرك العديد من الناس بصفات محمودة تحب تتعامل معهم والحال بيمشي بسلاسة و بكل ود وإنسانية .. لكن للأسف بحياتنا اليومية ستضطر للتعامل مع الصنف الآخر (الجانب الآخر من العملة) .. لا أقصد أن تضربه او تؤذيه جسديا طبعا (هذا تصرف همجي لا أحبه ولا أحبذه)، لكن أن تعرفه قدره و تظهر له بوضوح انك قادر تماما على ذلك.
 
"المقدرة على الأذى" ليست هي "الأذى" .. ان يعرفك الشخص المقابل بأنك قادر على أذيته، لكن مع ذلك تتعامل بالحسنى والأدب و طيب النفس .. هذا ما تتعلمه بفنون الدفاع عن النفس (عدم التعدي هو الأساس، لكن مع القدرة على رد الصاع صاعين في حال تم التعدي عليك)

التعدي على الآخرين والظلم صفات قميئة وضيعة حرمها رب العالمين على نفسه : "إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا"



أنت شخص أديب و محترم، و في غيرك العديد من الناس بصفات محمودة تحب تتعامل معهم والحال بيمشي بسلاسة و بكل ود وإنسانية .. لكن للأسف بحياتنا اليومية ستضطر للتعامل مع الصنف الآخر (الجانب الآخر من العملة) .. لا أقصد أن تضربه او تؤذيه جسديا طبعا (هذا تصرف همجي لا أحبه ولا أحبذه)، لكن أن تعرفه قدره و تظهر له بوضوح انك قادر تماما على ذلك.
اتفق معاك اجل، فهمتك غلط في البداية و انت و باقي الشباب كلكم فيكم الخير الكثير
 
فهل لك القدرة على فعل الشر و إيذاء الآخرين ؟

المسألة مش بالقدرة ، بل بالرغبة

والرغبة ترتبط بالهدف ، ايش الهدف من ايذاء الاخرين بس كذا ، مش منطقي


ولكن السؤال الأحرى كيف تتعامل مع شخص يريد أن يفعل شرا بِك وليس لك قوة ؟

يعتمد على الشر
فيه شرور تقدر تمشيها وتتغاضى عنها
فيه شرور الحل هو انك تهرب او تتجاهل
وفيه شرور الحل انك تواجه! حتى لو بتخسر

دايما الحل الأسمى هو انك تواجه ، لكن لازم توزنها بعقلك ، هل يحتاج انك تواجه ، انت فاضي ولا عندك طاقة على المواجهة ، وش تبعات المواجهة


ومالقوة اللي المفروض أعملها ؟

يعتمد على الموقف


وهل الاناس الطيبون الخيرون يستطيعون مجابه الشرير ؟

نعم ، الكل قادر على مجابهة الشر


فكيف تتعامل مع اب شرير ؟ و ام شريرة ؟ وصاحب عمل شرير ؟

الوالدين قضية مختلفة لانك مأمور تحسن اليهم فحتى التعامل لازم يكون طيب

صاحب العمل يبي لها تكتيك ، كيف تضره وبنفس الوقت ما يعود عليك الضرر ، فلازم تكون عندك حيلة
 
الشر كامن في الإنسان، وكل إنسان لديه جانب شرير قد يخرجه بعضًا أو كلًا وقد يكبحه بعضًا أو كلًا.

فهل لك القدرة على فعل الشر و إيذاء الآخرين ؟
كل إنسان يقدر قوي أم ضعيف، سواءً بفعل أو كلمة أو نظرة

ولكن السؤال الأحرى كيف تتعامل مع شخص يريد أن يفعل شرا بِك وليس لك قوة ؟
أوكل أمري لله وأدعوه أولًا، أبتعد عن هذا الشخص لو أقدر ثانيًا، أستعين بمن هو قادر على حمايتي من شره سواء شخص أو جهة مختصة ثالثًا، وفشل ثانيًا أو ثالثًا سيعيدني إلى أولًا.

ومالقوة اللي المفروض أعملها؟
وهل الاناس الطيبون الخيرون يستطيعون مجابه الشرير ؟
الإيمان قوة، العلم القوة، العمل قوة.
لا تتلقَ الشر وتقعد خانعًا ساكنًا كصخرة خاصة لو تستطيع فعل شيء مهما كان صغيرًا، فلولا سكوت المظلومين لما تمادى الظالمون!

فكيف تتعامل مع اب شرير ؟ و ام شريرة ؟ وصاحب عمل شرير ؟
صاحب العمل: اترك العمل، الأرزاق مكتوبة وبيد الله وما صاحب العمل إلا وسيلة، لو لم تستطع دفع أذاه عنك فاترك العمل، استسلام؟ سلامتي النفسية والجسدية أهم!
لكن أم أو أب فهنا الوضع صعب، سأعتبره ابتلاءً وأصبر خاصة لو كان الابتعاد حل صعب، مع معاملتها بالمعروف ولا يكلف الله نفسًا إلا وسعها
 
اعتقد ان التغاضي حل لمعظم المشاكل الي تواجهنا بهالحياة خاصة اذا ارتبطت بشخص ثاني بس لازم يكون بذكاء و بدرجة من الحلم و الصبر واهم شي بدون عصبية .



بس لو زاد الموضوع عن حده واستشعرت ان الطرف الثاني ترجم تغاضيك بشكل سلبي وتمادى مثلا في شره اهني لازم يشوف الويه الثاني الي يوقفه عند حده او عالاقل يخليه يكف شوي.



اما بالنسبة للوالدين فالقاعده تختلف تماما ونحاول نتفهم ونحتوي كثر مانقدر وممكن يصير في مصارحة وعتب اذا سمح هالشي .
 
احب اشكر الجميع على مشاركته رأيه
وبعد تمعن ، تذكرت قصة نبي الله يوسف عليه السلام ، وكيف ظُلم من قِبل اِخوته فهنا المعادلة مخيفة اِحدى عشر رجلا ضد صبي صغير. ولم تقف على هذا فقط بل زليخة ظلمته في شبابه وتعرض لانواع البلاء

حسد إخوته له، وإبعادهم إياه عن أبيه، وإلقاؤهم له في البئر، وبيعه بثمن بخس، واتهامهم له بالسرقة، واستعباده بمصر، وابتلاؤه بمحنة تعلق قلب امرأة العزيز واتهامها إياه، وبقاؤه في السجن بضع سنين

ولكنه في نهاية الامر اِنتصر و أصبح رجل دولة ، ولا ننسى ثواب الآخرة وطلب رضا الله تعالى.
 
عودة
أعلى