Just Human
True Gamer
في البداية وبعيدا عن لغة الخشب فأنا عاجز عن التعبير على مستوى الفيلم بما يستحق وأعتقد أن مستواي التعبيري لايؤهلني لمدح واعطاء الحق لعمل عظيم مثل The Good The Bad And The Ugly
هذا الفيلم شاهدته في مراحل مختلفة من حياتي عندما كنت طفل و في سن المراهقة وسن الشباب ولازلت أشاهده وسأشاهده وأنا ماضي في طريقي للنهاية . الفلم كان انتاجه سنة 1966 وقد لاقى انتقادا واسعا بسبب تغيير مفهوم افلام الويسترن التقليدية و البطل المثالي!!
بطل الفيلم كلينت ايستوود في ريعان الشباب كان أداءه ممتازا واستثنائيا بتقديم بطل الكاوبوي وصائد الجوائز الملقب ب Blondie أو الأشقر بشكل جديد كليا في ذلك الوقت
الشرير سينتينزا الملقب بعيون الملاك والذي قام بدوره الممثل القدير والمحترف لأدوار أفلام الويسترن Lee Van Cleef
Tuco البشع أو The Ugly من تمثيل Eli Wallach ، صدقوا أو لاتصدقوا.. هذا الممثل خطف كل الأضواء و خطف كل شيئ عن الممثلين مثل الوسيم ايستوود و الممثل البارع لي فان كليف ، تستطيع القول أنه أحد أهم العناصر التي جعلت من العمل أسطوريا ان لم يكن الأهم في المطلق.. أدائه الباهر في شخصية المجرم الشرير الماكر الكاذب الخبيث الخائن المنافق القذر الجشع والطماع لايمكن أن تكون بمثل هكذا اتقان عند أي ممثل اخر ولايقترب حتى..
المخرج سيرجيو ليوني هو العبقري المبدع وراء هذه التحفة الخالدة ولايمكن أن تتصور مدى روعة الأحداث والمونتاج و واقعية المشاهد والأتموسفير والذي "على فكرة" ممكن يبكيك في بعض الأماكن فيه من شدة اتموسفيريتها وروعتها
الموسيقى التصويرية ل اينيو موريكوني ennio morricone والتي يرددها الجميع الى الأن ولايمكن تصديق ان السكور في الفلم لم يتحصل على أي جائزة اوسكار وهو أمر مثير للضحك والسخرية أكثر مما هو مأساوي ومؤسف.. لكن العجيب في الأمر أن الفيلم لم يتحصل على أي جائزة أكاديمية!!! لكني شخصيا أعتقد أن المنافسين كانوا من مجرات أخرى ومخلوقات فضائية عالية الكفاءة في التمثيل والأداء والاخراج.. عن المخلوقات البشرية العادية!!!!
لقطة المقبرة من أروع اللقطات اخراجيا وأتموسفيريا وأروع ساوند تراك مصاحب ومن بين أفضل المشاهد التي رأيته على الاطلاق ومازادها روعة وتكامل أكثر هي لقطة دخول الكلب العفوية والتي لم تكن في السكريبت أبدا ، وسرعة تحرك الكاميرا ودورانها انذاك لهي لقطة وجب دراستها هذا دون أن نتكل عن أداء Eli wallach وانقطاع نفسه من الركض بجشع دون توقف بين القبور والطمع سيقتله
هذا الفيلم شيئ تاريخي وشرف أن يدرج اسمه بين سجلات اكاديمية الأوسكار لكنها لاتستحقه وأكبر منها بكثير.. على فكره هذا الفيلم مناسب جدا حتى للذين يكرهون افلام الكاوبويز والوستيرن بساطة الفيلم وحرفية كل العاملين فيه هو السبب خلوده في قلوب الناس للأبد.. عمل يكرم بحق
صفحة الفيلم على IMDB
والسلام خير ختام
هذا الفيلم شاهدته في مراحل مختلفة من حياتي عندما كنت طفل و في سن المراهقة وسن الشباب ولازلت أشاهده وسأشاهده وأنا ماضي في طريقي للنهاية . الفلم كان انتاجه سنة 1966 وقد لاقى انتقادا واسعا بسبب تغيير مفهوم افلام الويسترن التقليدية و البطل المثالي!!
بطل الفيلم كلينت ايستوود في ريعان الشباب كان أداءه ممتازا واستثنائيا بتقديم بطل الكاوبوي وصائد الجوائز الملقب ب Blondie أو الأشقر بشكل جديد كليا في ذلك الوقت
الشرير سينتينزا الملقب بعيون الملاك والذي قام بدوره الممثل القدير والمحترف لأدوار أفلام الويسترن Lee Van Cleef
Tuco البشع أو The Ugly من تمثيل Eli Wallach ، صدقوا أو لاتصدقوا.. هذا الممثل خطف كل الأضواء و خطف كل شيئ عن الممثلين مثل الوسيم ايستوود و الممثل البارع لي فان كليف ، تستطيع القول أنه أحد أهم العناصر التي جعلت من العمل أسطوريا ان لم يكن الأهم في المطلق.. أدائه الباهر في شخصية المجرم الشرير الماكر الكاذب الخبيث الخائن المنافق القذر الجشع والطماع لايمكن أن تكون بمثل هكذا اتقان عند أي ممثل اخر ولايقترب حتى..
المخرج سيرجيو ليوني هو العبقري المبدع وراء هذه التحفة الخالدة ولايمكن أن تتصور مدى روعة الأحداث والمونتاج و واقعية المشاهد والأتموسفير والذي "على فكرة" ممكن يبكيك في بعض الأماكن فيه من شدة اتموسفيريتها وروعتها
الموسيقى التصويرية ل اينيو موريكوني ennio morricone والتي يرددها الجميع الى الأن ولايمكن تصديق ان السكور في الفلم لم يتحصل على أي جائزة اوسكار وهو أمر مثير للضحك والسخرية أكثر مما هو مأساوي ومؤسف.. لكن العجيب في الأمر أن الفيلم لم يتحصل على أي جائزة أكاديمية!!! لكني شخصيا أعتقد أن المنافسين كانوا من مجرات أخرى ومخلوقات فضائية عالية الكفاءة في التمثيل والأداء والاخراج.. عن المخلوقات البشرية العادية!!!!
لقطة المقبرة من أروع اللقطات اخراجيا وأتموسفيريا وأروع ساوند تراك مصاحب ومن بين أفضل المشاهد التي رأيته على الاطلاق ومازادها روعة وتكامل أكثر هي لقطة دخول الكلب العفوية والتي لم تكن في السكريبت أبدا ، وسرعة تحرك الكاميرا ودورانها انذاك لهي لقطة وجب دراستها هذا دون أن نتكل عن أداء Eli wallach وانقطاع نفسه من الركض بجشع دون توقف بين القبور والطمع سيقتله
هذا الفيلم شيئ تاريخي وشرف أن يدرج اسمه بين سجلات اكاديمية الأوسكار لكنها لاتستحقه وأكبر منها بكثير.. على فكره هذا الفيلم مناسب جدا حتى للذين يكرهون افلام الكاوبويز والوستيرن بساطة الفيلم وحرفية كل العاملين فيه هو السبب خلوده في قلوب الناس للأبد.. عمل يكرم بحق
صفحة الفيلم على IMDB
والسلام خير ختام