hits counter

الفقه الأكير ملف2

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع Ahmed X
  • تاريخ البدء تاريخ البدء

Ahmed X

Banned
ودليل شهادة أن لا إلاه إلا ألله قال ألله عز وجل شهد ألله أنه لاإلاه إلا هو وألملائكة وأولو
العلم قائما بالقسط لا إلاه إلا هو العزيزألحكيم(أل عمران18)ومعنى شهادة أن لاإلاه إلا ألله
أي لا معبود بحق في الوجود إلا الله فلا إلاه تنفي جميع ما يعبد من دون ألله بالباطل وإلا ألله تتبث ألعبادة بالحق لله وحده لا شريك له في العبادة ودليل أن محمد رسول قال الله تعالى لقد جائكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنبن رؤوف رحيم(ألتوبة) قال ألله تعالى محمد رسول ألله وألذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم(الفتح أية29) ومعنى أن محمدا رسول ألله تصديق النبي بما أخبر وطاعته فيما أمر والإنتهاء عن كل ما عنه نهى وزجر وأن لا يعبد ألله إلا بماا شرع,والشهادتان هما مفتاح الإسلام فالتارك للشهادتين كافر مرتد خارج من ملة الإسلام.
ودليل الإسلام قال ألله عز وجل(إن الدين عند ألله الإسلام(أل عمران19الأية)وقال الله تعالى(ومن
يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الأخرة من الخاسرين(أل عمران 85)
ودليل الإيمان قال ألله جل وعلا (أمن الرسول بما أنزل إليه من ربه كل أمن بألله وملائكته وكتبه
ورسله لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير(البقرة285)
وقال ألله جل في علاه وعظم في أعالي سماه(ليس ألبر أن تولوا وجوهكم قبل ألمشرق وألمغرب ولكن
ألبر من أمن بألله وأليوم ألأخر وألملائكة وألكتاب وألنبيين, إلى أخر الأية(البقرة177)







وقال رسول
ألله صل ألله عليه وسلم(الإيمان بضع وسبعون شعبة أعلاها لاإلاه إلا ألله وأدناها إماطة الأذى عن
الطريق والحياء شعبة من الإيمان(متفق عليه)
ودليل ألقدرقال الله تبارك وتعالى(إنا كل شيء خلقناه بقدر(القمر49)وقال ألله جل وعلا(قد جعل
ألله لكل شيء قدرا(الطلاق3)
ودليل الإحسان قال ألله جل وعلا(إن ألله مع ألذين أتقوا وألذين هم محسنون(النحل128)
فإذا قيل لك منكرالبعث أوأليوم الأخر كافر,فقل نعم كافر والدليل قول ألله جل وعلا(زعم ألذين
كفروا أن لن يبعثوا قل بلى وربي لتبعثن ثم لتنبؤن بما عملتم وذالك على ألله يسير(التغابن7)
ودليل الدعاء قال ألله جل وعلا وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة ألداعي إذا دعان ليستجيبوا لي وليؤمنو بي لعلهم يرشدون(ألبقرة)وقال سبحانه وتعالى ومن يدعو مع ألله إلها أخرلابرهان له به فإنما حسابه عند ربه إنه لا يفلح ألكافرون(ألمؤمنون) فالدعاء من أعظم العبادات ألتي أمرنا ألله بها.ولكن للأسف الشديد تجد بعض ألناس في كثير من ألبلاد الإسلامية كبعض الطرق الصوفية الهالكة أو ألشيعية الرافضة فتجد هؤلاء القبوريين يدعون الأموات من دون ألله أو يدعون ألقبر الفلاني أو الولي ألفلاني أو الميت ألفلاني فمن دعا غير ألله من نبي أو صحابي أو تابعي أو قبر رجل صالح فقد أشرك أو كفر.بل إنه قد عبد من دون ألله ما لا يضره ولا ينفعه قال ألله جل في علاه وعظم في أعالي سماه.قل إنما أدعو ربي ولا أشرك به حدا(ألجن)قال ألله تعالى وأن ألمساجد لله فلا تدعو مع ألله أحدا(ألجن)بل هو من الشرك الأكبر,أعاذنا ألله وإياكم من هذا العمل.فالرسول صل الله عليه وسلم يقول في الحديث الصحيح الصريح أفضل العبادة ألدعاء وفي الحديث الأخر قال الدعاء مخ العبادة.أي خالصها بل إن نبينا عليه ألصلاة والسلام قاتل كفار قريش لتكون العبادة والدعاء كلها لله,وقال ألله عز وجل وألذين تدعون من دونه ما يملكون من
قطمير إن تدعوهم لا يسمعو دعائكم ولو سمعوا ماستجابوا لكم ويوم ألقيامة يكفرون بشرككم ولا ينبئك مثل خبير(فاطر14)وقال ألله عز وجل(وقال ربكم أدعوني أستجب لكم إن أللذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين(غافر60)









إدا كان هذا حال من لا يدعو ألله فكيف حال من يدعو الأموات أو الأصنام أو الأوثان,أعاذنا ألله وإياكم من هذا العمل وذالك أنه في موطإ الإمام مالك رحمه ألله عنه صل ألله عليه وسلم فال أللهم لاتجعل قبري وثنا يعبد .إشتد غضب ألله على قوم اتخدو قبورأنبيائهم مساجد. وقال عليه الصلاة والسلام لاتتخدوا قبري عيدا وصلو علي حيثما كنتم فإن صلاتكم تبلغني.ولكن تجد بعض الصوفية يحتفلون بما يسمونه المولد ألنبوي وهذا ضلال بعيد.فالإحتفال بالمولد النبوي بدعة في الدين وزيغ عن عقيدة الموحدين.ولم يفعله الصحابة رضي ألله عنهم ولا السلف الصالح ولا التابعين.فلو كان خيرا لسبقونا إليه. فمن احتفل بالمولد فقد زعم أن الدين ناقص وحاشى وكلا.فدين الإسلام كامل. قال ألله عز وجل- أليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم ألإسلام دينا (المائدة أية3)بل إن ألله قد أعز نبيه عليه الصلاة والسلام وأمته بأن أكمل لها الدين.وقال صل ألله عليه وسلم. إياكم والغلو فإنماأهلك من كان قبلكم غلوهم في دينهم.فالإحتفال بالمولد غلو في الرسول عليه الصلاة والسلام وهو بدعة في الإسلام ما أنزل ألله بها من سلطان .فمن فعل هذا لفعل كائن من كان فعمله مردود علبه وقد أعان على هدم الدين .قال بعض السلف البدعة أحب إلى إبليس من المعصية لأن البدعة لا يتاب منها والمعصية يتاب منها.وأنا أقول مستعينا بألله أن كلام السلف له وجهان.الوجه الأول أن العاصي على قذارته وعلى معصيته وعلى فجوره فإنه لايتقرب إلى ألله بمعصيته لأنه يعتقد في قرارة نفسه أنه يخالف أمر ألله وشرع الله إلا على بعض الطرق الصوفيةالباطنية يعتبرون بعض المعاصي عياذا بالله تقربهم إلى ألله ولكن الحمد لله بقليل من البيان لهذا الصنف من الناس سرعان ما يدرك هؤلاء أن اللذي هم عليه هو الباطل.








الوجه الثاتي .أن ذالك الغالي المتلبس ببدعة يعتقد أن غلوه وبدعته تقربه إلى ألله.فصاحب الغلو يتقرب إلى ألله بغلوه وصاحب البدعة يتقرب إلى ألله ببدعته وهذا ضلال وباطل لأنه أدخل في الدين ما ليس منه ويهدم دينه وتوحيده ولذالك قال رسول الله صل ألله عليه وسلم وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار. وأنا أقول فوالله وتالله وبالله إن الفاعل لهذا الفعل والمتلبس به ومن ورائه كائن من كان وإلى ما أيها ذريعة واهية استكان
مجرم ودنيئ فتان,لماذ لأنه يلبس على الناس ويزين لهم بدعته وضلاله.فيعتقد الناس
أنه على حق وهو ليس من الحق في شيء بل إنه الضلال بعينه,ألذي قاله النبي عليه
الصلاة والسلام ,وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار.
وقال رسول ألله صل ألله عليه وسلم .من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد.ومعنى في
في أمرنا أي في ديننا.خلاصة الكلام يا إخواني أن ما تركه الصحابة رضي ألله عنهم تركناه وما فعلوه فعلناه لأن النبي صل الله عليه وسلم قال عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشيدين المهديين من بعدي تمسكو بها وعضوا عليها بالنواجد وإياكم ومحدثاث الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة.









وقال ألله تعالى(وما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فأنتهوا وأتقوا
ألله إن ألله شديد العقاب(الحشر7) وفال لله تبارك وتعالى(من يطع ألرسول فقد أطاع ألله ومن
تولى فما أرسلناك عليهم حفيظا(النساء80)فهذه أدلة من كلام ألله ألكبير ألمتعال على وجوب
طاعة ألرسول عليه ألصلاة وألسلام في ما أمرنا به, وترك وأجتناب كل ما نهانا عنه من البدع والخرافات, ألتي يدعوا إليها بعض أعداء التوحيد من الفرق الضالة كالصوفية والشيعة,ألذين
يطعنون ليلا ونهارا,بأمانة رسول ألله صل ألله عليه وسلم وصحابته رضي ألله عنهم أجمعين. و
التابعين,وهم ألذين بلغوا إلينا هذا ألدين صافيا نقيا لا ريبة فيه ولا شبهة تعتريه.فقد قارن
ألله طاعته في هذه الأية بطاعته لأن طاعة ألرسول تابعة لطاعة ألله.
وقال الله عز وجل (يا أيها ألذين أمنواأطيعوا ألله وأطيعوا ألرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى ألله و ألرسول إن كنتم تؤمنون بألله وأليوم الأخر ذالك خير وأحسن تأويلا.
(النساء59)أي يا أيها ألذين أمنوا بألله ربا وبالإسلام ديتا وبمحمد نبيا ورسولا أطيعوا ألله و رسوله فيما أمركم به ونهاكم عنه فإن أختلفتم في شيء في الدين فأرجعوا إلى كتاب ألله وسنة
رسوله لمعرفة الحق من الباطلل,إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الأخر أي ذالك خير وأحسن تفسيرا
ومعنى وأولي الأمر منكم أي علماءكم وأمرائكم. فإذا أمر ولي الأمر بمعروف فإنه يطاع بل
واجب طاعته,أما إن أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة,لأن الرسول صل ألله صل ألله عليه وسلم قال
إنما الطاعة في المعروف,
يتبع
 
عودة
أعلى