hits counter

الغقه الأكير ملف 1

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع Ahmed X
  • تاريخ البدء تاريخ البدء

Ahmed X

Banned
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده ألله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إلاه إلا ألله وحده لا شريك له, وأشهد أن محمدا عبده ورسوله(يا أيها ألذين أمنوا أتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون(أل عمران)يا أيها ألناس أتقواربكم ألذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهمارجالا كثيرا ونساءا وأتقو ألله ألذي تساءلون به و ألأرحام إن ألله كان عليكم رقيبا (النساء)يا أيها ألذين أمنو أتقو ألله وقولو قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع ألله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما(الأحزاب)أما بعد فإن أصدق الحديث كلام اللخير الهدي هدي محمد صل الله عليه وسلم,وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل دعة ضلالة وكل ضلالة في النار.




إعلمو رحمكم ألله أنه يجب على كل مسلم ومسلمة تعلم أربعة مسائل
الأولى: العلم وهو معرفة ألله ومعرفة نبيه ومعرفة دين الإسلام بالأدلة
ألثانية ألعمل به
الثالثة : ألدعوة إليه
الرابعة: الصبر على الأذى فيه
قال ألله جلا وعلا فأعلم أنه لا إلاه إلا ألله وأستغفر لذنبك(محمد ألآية 19)قال ألبخاري رحمه الله باب العلم قبل القول والعمل.فبدأ بالعلم قيل ألقول والعمل,وقال رسول ألله صل
ألله عليه وسلم(من سلك طريقا يلتمس به علما سهل ألله له به طريقا إلى الجتة)قال ألله تعالى
قل هل يستوي ألذين يعلمون وألذين لا يعلمون إنما يتذكر أولو ألألباب(9الزمر)ألجواب لا يستوون قال رسول ألله عليه الصلاة والسلام(نحن الأنبياء لم نورث درهما ولا دينارا إنما نورث العلم, وقال رسول ألله عليه الصلاة والسلام(ألعلماء ورثة الأنبياء)وقال عليه الصلاة والسلام(طلب العلم
فريضة على كل مسلم,والأدلة كثيرة في كتاب ربنا وستة نبينا في الترغيب في العلم. دليل الصبر قال ألله عز وجل وألعصر إن ألإنسان لفي خسر إلا ألذين أمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا
بالصبر(ألعصر)قال الشافعي رحمه الله لو ما أنزل الله على عباده حجة غير هذه لكفتهم وسأبدأ بما بدأ به الرسل والأنبياء عليهم الصلاة والسلام وهو ألتوحيد.لأنه أعظم ما أمر ألله به جميع رسله وأنبياءه وخاتمهم محمد صل ألله عليه وسلم,وتعلمه فرض عين على الأمة الإسلامية جميعا,قال الله تبارك وتعالى وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ما أريد منهم من زق وما أريد أن يطعمون إن الله هوالرزاق ذو القوة المتين(الذاريات) ومعنى ليعبدون أي ليوحدون والتوحيد هو إفراد الله بالعبادة.والذي ذكره الله في أيات كثيرة محكمات ومنها هذه الأية الكريمة.
قال الله عز وجل.قل إنني هداني ربي إلى صراط مستقيم دينا قيما ملة إبراهيم حنيفا وما كان المشركين.قل إن صلاتي و نسكي ومحياي ومماتي لله رب ألعالمين لا شريك له وبذالك أمرت وأنا أول ألمسلمين( الأنعام161)ومعنى ونسكي أي وذبيحتي,وفي الصحيحين عن معاذ بن جبل رضي لله عنه أن رسول ألله صل الله عليه وسلم قال يا معاذ أتدري ما حق ألله على العباد قال الله و رسوله أعلم قال حق ألله على العباد أن يعبدوه ولا يشركو به شيئا, أتدري ما حق العباد على ألله إذا فعلو ذالك حقهم عليه أن لا يعذبهم.




ولما أرسل رسول ألله صل ألله عليه وسلم معاذ بن جبل رضي ألله عنه إلى اليمن,قال له إنك
تأتي قوما أهل كتاب فليكن أول ما تدعوهم إليه شهادة أن لا إلاه إلا ألله,فإن هم أطاعوك
فأمرهم بالصلاة,بل إن رسول ألله محمد صل ألله عليه وسلم,لبث يدعوا إلى هذا التوحيد
طوال ثلاثة وعشرين سنة من البعثة إلى أن توفاه الله جل وعلا,ثم أستمر على هذا الأصل
لرباني الأصيل الصحابةرضي الله عنهم أجمعين والتابعين والسلف الصالح,والدليل قول
الرسول عليه الصلاة والسلام(لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من
خالفهم ولا من خذلهم حتى يأتي أمر ألله,بل ؤ إن نوحا عليه السلام كما أخبرنا ألله تعالى
في كتابه أنه لبث في قومه ألف سنة إلا خمسين يدعوهم إلى عبادة ألله وحده وتوحيده وأن لا يشركوا به شيئا.والدليل قول ألله عز وجل(ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه فلبث فيهم ألف
سنة إلا خمسين عاما فأخدهم الطوفان وهم ظالمون(العنكبوت14)والتوحيد دعوة الرسل
أجمعين من أولهم نوح عليه السلام إلى خاتمهم محمد صل ألله عليه وسلم,والدليل قول
الله عز وجل(ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن أعبدوا ألله وأجتنبوا الطاغوت(النحل36)
فلا عزة ولا نجاة لأي مسلم إلا بهذا التوحيد.وهو الأساس ألذي بني عليه الإسلام,
وأعضم ما نهانا ألله عنه الشرك والكفر.قال ألله جل وعلا إن ألله لا يغفر أن يشرك به ويغفرما دون ذالك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد افترى إثما عظيما(ألنساء48)إذن فالشرك إثم وظلم عظيم وهو أكبر ذنب عصي ألله به,قال ألله عز وجل إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه لجنة ومأواه ألنار وما للظالمين من أنصار(ألماائدة72)فمن مات على الشرك الأكبر أوالكفرالأكبر ولم يتب منه فإنه خالد مخلد في النار أعاذنا الله وإياكم منه,وقال رسول ألله صل ألله عليه وسلم(من مات وهو يدعو لله ندا دخل النار.



وألتوحيد ثلاثة انواع
الأول توحيد الألوهية ويقال له توحيد العبادة
وهو العلم والإعتراف بأن ألله ذوألإلهية والعبودية على خلقه أجمعين وإفراده وحده بالعبادة
كلها وإخلاص الدين لله وحده.وهذا الأخير يستلزم القسمين الأخرين ويتضمنهما.لأن الألوهية
صفة تعم أوصاف الكمال وجميع أوصاف الربوبية والعظمة.فإنه المألوه المعبود الموحد المقصود .
لما له من الأوصاف والعظمة والجلال.ولما أسداه إلى خلقه من الفواضل والأفضال.فتوحده تعالى
بصفات الكمال وانفراده بالربوبية يلزم منه أن لا يستحق العبادة أحد سواه
ومقصود دعوة الرسل من أولهم إلى أخرهم.الدعوة إلى هذا التوحيد
ألثاني توحيد الربوبية
بأن يعتقد العبد أن الله هو الرب المنفرد بالخلق والرزق والتدبير الذي ربى جميع الخلق
بالنعم وربى خواص خلقه.وهم الأنبياء وأتباعهم بالعقائد الصحيحة.والأخلاق الجميلة و العلوم النافعة والأعمال الصالحة.وهذه التربية النافعة للقلوب والأرواح ألمثمرة لسعادة
الدارين الدنيا والأخرة.ويعتقد أن ألله هو الرب الخالق الرزاق المحيي المميت المصرف والمدبر
لجميع الأمورخالق الموت والحياة ورب كل شيء,فما شاء ألله كان وما لم يشأ لم يكن.
ألثالث توحيد الأسماء و الصفات
وهو اعتقاد انفراد الرب جل جلاله بالكمال المطلق من جميع الوجوه.بنعوت العظمة والجلال
والجمال.ألتي لا يشاركه فيها مشارك بوجه من الوجوه.وذالك بإثبات ما أثبته الله لنفسه أو
أثبته له رسوله صل الله عليه وسلم من جميع الأسماء والصفات ومعانيها وأحكامها ألواردة
في الكتاب والسنة على الوجه اللائق بعظمته وجلاله من غير تشبيه ولا تعطيل ولاتشويه
ولا تحريف ولا تمثيل.ليس كمثله شيء وهو السميع البصير.




وضد التوحيد الشرك وهو ثلاثة أنواع.شرك أكبر.مخرج من ملةالإسلام وشرك أصغر وشرك خفي.
وسأبدأ بتوحيد الألوهيةوهي أن تصرف جميع ما أمرألله به في كتابه من ألعبادات أو أمر به رسول
ألله في سنته كالإسلام والإيمان والإحسان والدعاء والخوف والرجاء والسجود والركوع والصلاة
والزكاة والصيام والذبح والنذر والإستغاثة والإستعانة والاستعاذة والتوكل والتوسل والرغبة والرهبة والإنابة والخشوع والخشية والحج والعمرة والجهاد وجميع ألعبادات ألتي أمرنا
الرب بها لله وحده لا شريك له فمن صرف منها شيئا لغير ألله فإنه مشرك كافر.
وفي ألحديث ألصحيح أللذي أخرجه الإمام مسلم رحمه ألله قال الفاروق عمر بن الخطاب رضي االله عنه بينما نحن جلوس عند ألنبي عليه ألصلاة والسلام إذ دخل علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعرلا يرى عليه أثر السفر فجلس وأسند ركبتيه إلى ركبتيه ووضع كفيه
على فخديه وقال يا محمد أخبرني عن الإسلام. فقال الرسول صل الله عليه وسلم.
الإسلام أن تشهد أن لاإلاه إلا الله وأن محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان
وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا قال صدقت.فعجبنا له يسأله ويصدقه.
قال أخبرني عن الإيمان قال الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الأخر ونؤمن
بالقدرخيره وشره فال صدقت
قال أخبرني عن الإحسان قال الإحسان أن تعبد ألله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك
قال أخبرني عن ألساعة قال ما المسئول عنها بأعلم من السائل قال أخبرني عن أماراتها
قال أمارتها أن تلد الأمةربتها وأن ترى الحفاة العراة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان.ثم
انطلق فلبث مليا ثم قال يا عمر أتدري من السائل.قلت ألله ورسوله أعلم.قال هذا جبريل
أتاكم يعلمكم أمر دينكم(رواه مسلم رقم 8) وقد سماها شيخ الإسلام أبن تيمية إعتقاد الفرقة
الناجية الطائفة المنصورة.
يتبع
 
عودة
أعلى