لكن أحمد الغامدي ما كتب الكتاب دعوة للعامية، العكس تماما

الرجوع للعاميات (وأكيد قصده مو عامية المدن الكبيرة الي للأسف تتلوث بالإنجليزية بل عامية كبار السن، عامية البدو وسكان الحواضر المنعزلة) انما خطوة لمعالجة هذا الموضوع. ولاّ الهدف من الكتاب أصلا هو العودة للفصيحة التي تتسق مع كلام العرب وتراثهم وليس العرنجية المتأثرة بالإساليب الإنجليزية أو العاميات المنتشرة. استخدام الفصيحة في وسائل الترفيه أكيد أفضل وتربط الجيل الحالي بتراثه لكن هذا موضوع يحتاج وقت وتكاتف لأن للأسف مهشمينها. أشوف استخدام العرنجية احسن من العاميات لأنها اقلهما شرا في الوقت الحالي بل حتى في شريحة كبيرة ضد استخدام العاميات في الترفيه.
والتمسك بالفصحى ليس قومية. بل حفظ للشريعة والتراث والهوية الإسلامية .
يبدو انك فاهم الموضوع غلط. الكتاب ما يتكلم عن "اصول الكلمات الافرنجية المقصودة الفاسدة". بل من البداية الكاتب يبين ان هذا مو هدفه. هو يتكلم عن الاساليب في الفصحى المعاصرة الي يسميها العرنجية لأنها تقلد الاساليب الانجليزية والفرنسية في التعبير وانشاء الجمل وليست متسقة مع اساليب العرب. وهذا الكلام ما جابه من راسه بل موضوع حذر منه بعض علماء اللغة والأدب يمكن من 100 سنة. يحسب للكاتب أنه فصل في الموضوع وأقام الحجة. اقرأ الكتاب. وإذا قرأته وانتهيت منه، يتضح لك أن كثييير من الفصحى المعاصرة تقدر ترجعها بنفسك الى مقابل في الإنجليزية مثلا.