Eye
True Gamer
السلام عليكم
بما اني شخص محب للتفكير والتأطير والبحث والتنظير والكتابة استرعى اهتمامي هذا الموضوع ، وحبيت اشاركه في مساحة نشر عامة حرة بما يقتضيه الواجب المجتمعي
ماهو المجتمع؟
المجتمع هو تجمع لافراد يجمعهم اما حدود معينة (مجتمع قسري) او مصالح معينة (مجتمع اختياري)
فعلى سبيل المثال المدينة اللي تسكنها هذا مجتمع قسري ، مالك اي قوة في تشكيله ولا حتى في انتمائك له
بينما تروجيمنق هو مجتمع اختياري ، انت تختار التسجيل والانضمام بناء على متطلبات معينة عندك تريد تلبيتها في هذا المجتمع
اسس المجتمع
المجتمع يتأسس على اسس يحكمها الزمن والمكان ، فأول اساس للمجتمع هو الفرد ، الفرد هو العنصر الرئيسي في تكوين المجتمع وعليه يتمحور وهو المؤثر الاول والاخير
ثاني اساس هو الطبيعة المجتمعية ، الطبيعة المجتمعية هي مكون فكري وهي تحدد توجهات المجتمع
ثالث اساس هو المنفعة ، ففي المجتمع هناك اقتصاد منفعي يتبادله الافراد ويتحرك فيما بينهم ، وعلى النقيض هناك اقتصاد ضرري ينشأ بين الافراد
حقوق المجتمع
تنقسم لحقوق عامة تخص المجتمع ككل ، وحقوق خاصة تخص الفرد
الحقوق العامة :
١- العناية بالمجتمع ، وهذا حق للمجتمع نفسه وما يترتب عليه زمانيا ومكانيا ، فالمجتمع كيان متجدد ، يرد عليه اطراف ويغادره اطراف ، فمن حق المجتمع على الفرد هو العناية به والتأكد من استمراريته وفق توجهه الاساسي وضمان عدم ضياعه وازالته
٢- الالتزام بضوابط المجتمع ، فالمجتمع له ضوابط وقيود تحدد سير عمله والاخلال بها يؤدي لاختلال الية عمل المجتمع وهيكلته
٣- التأثير ، فالمجتمع يجب ان يكون متأثرا بالافراد ، واعني بذلك انعكاس وجود الفرد على المجتمع ، فالفرد الذي لا تأثير له على المجتمع لا يعتبر موجودا فيه
الحقوق الخاصة:
١- حق المنفعة ، فالمنفعة هي من اسس المجتمع ومن حق الفرد الحصول على المنفعة من المجتمع والمطالبة بها
٢- حق العدالة ، ففي اقتصاد المنفعة يجب تحقيق العدالة بين الافراد فلا يطغى حق فرد على اخر ولا يعطى امتيازات تعوق سير المجتمع وتخل بآليته
٣- حق المشاركة الحرة ، ففي المجتمع يجب ان تمنح الحرية للاضافة والتأثير ليكون للفرد قيمة حقيقية في المجتمع ، عدى ذلك فهو مجرد جماد خاضع لتغيرات المجتمع والتي يحددها افراد هم اعلى نفوذا في المجتمع
الضوابط الشخصية في مشاركة المجتمع
وهنا بيت القصيد ، فالضوابط الشخصية هي منهجية عمل في وسط المجتمع ، يجب ان يكون الفرد واعيا بها ويتصرف بناء عليها ، عدى ذلك سيكون عمله في المجتمع مجرد عادة جرته اليها الظروف ، لا وجود للغائية في ذلك ، ومن الخطير على الفرد ان يقع في هذه الحالة اذ انها تحرم الفرد من المنفعة ومن معرفة الهدف الذي يعمل لاجله ، هذه بدورها قد تسبب معاناة نفسية وفكرية وضياع وتشتت وهدر للطاقات والموارد
فعلى الفرد اولا ان يعي ان من حقه التأثير ومن واجبه المجاراة في التأثر ، عدى ذلك سيكون وجوده اما حملا زائدا على المجتمع ومجرد مستهلك فيه وهذا ظلم للعامل ، او ان يكون عثرة في طريق المجتمع تعيق حركته بانسيابية وهذا ايضا ظلم وتعطيل للمصالح
ثانيا على الفرد ان يعي الغائية من افعاله ، فلا تكون افعاله بلا سبب او هدف ، يجب ان يقصد بعمله منفعة ما اما له او لطرف آخر ، ويجب ان يتوقع نتيجة ما ، فلا يكون عمله هباء منثورا ، في هذا القصد يتوجب على الفرد ان يصرف المنفعة لمنتفعيها ، فلا يرميها وينتظر تحصيل الاخرين لها
ثالثا على المجتمع تلقي وتقبل مخرجات الفرد ومحاولة التواؤم معها اذا كانت في نفس اطار سير المجتمع ، ويجب التمحيص الكامل في احتمالية مواءمة المخرجات لتوجه المجتمع ، وعدم الحكم المتهور على الاعمال بغير دليل على انها حقيقة تعطل سير المجتمع ، وهذا يقع على عاتق كل فرد فاعل في المجتمع ، فالدعم هو اساس الاستمرارية ، لذلك فهي مسؤولية الفرد ان يقدم الدعم لما يتواءم مع سير المجتمع
وشكرا
بما اني شخص محب للتفكير والتأطير والبحث والتنظير والكتابة استرعى اهتمامي هذا الموضوع ، وحبيت اشاركه في مساحة نشر عامة حرة بما يقتضيه الواجب المجتمعي
ماهو المجتمع؟
المجتمع هو تجمع لافراد يجمعهم اما حدود معينة (مجتمع قسري) او مصالح معينة (مجتمع اختياري)
فعلى سبيل المثال المدينة اللي تسكنها هذا مجتمع قسري ، مالك اي قوة في تشكيله ولا حتى في انتمائك له
بينما تروجيمنق هو مجتمع اختياري ، انت تختار التسجيل والانضمام بناء على متطلبات معينة عندك تريد تلبيتها في هذا المجتمع
اسس المجتمع
المجتمع يتأسس على اسس يحكمها الزمن والمكان ، فأول اساس للمجتمع هو الفرد ، الفرد هو العنصر الرئيسي في تكوين المجتمع وعليه يتمحور وهو المؤثر الاول والاخير
ثاني اساس هو الطبيعة المجتمعية ، الطبيعة المجتمعية هي مكون فكري وهي تحدد توجهات المجتمع
ثالث اساس هو المنفعة ، ففي المجتمع هناك اقتصاد منفعي يتبادله الافراد ويتحرك فيما بينهم ، وعلى النقيض هناك اقتصاد ضرري ينشأ بين الافراد
حقوق المجتمع
تنقسم لحقوق عامة تخص المجتمع ككل ، وحقوق خاصة تخص الفرد
الحقوق العامة :
١- العناية بالمجتمع ، وهذا حق للمجتمع نفسه وما يترتب عليه زمانيا ومكانيا ، فالمجتمع كيان متجدد ، يرد عليه اطراف ويغادره اطراف ، فمن حق المجتمع على الفرد هو العناية به والتأكد من استمراريته وفق توجهه الاساسي وضمان عدم ضياعه وازالته
٢- الالتزام بضوابط المجتمع ، فالمجتمع له ضوابط وقيود تحدد سير عمله والاخلال بها يؤدي لاختلال الية عمل المجتمع وهيكلته
٣- التأثير ، فالمجتمع يجب ان يكون متأثرا بالافراد ، واعني بذلك انعكاس وجود الفرد على المجتمع ، فالفرد الذي لا تأثير له على المجتمع لا يعتبر موجودا فيه
الحقوق الخاصة:
١- حق المنفعة ، فالمنفعة هي من اسس المجتمع ومن حق الفرد الحصول على المنفعة من المجتمع والمطالبة بها
٢- حق العدالة ، ففي اقتصاد المنفعة يجب تحقيق العدالة بين الافراد فلا يطغى حق فرد على اخر ولا يعطى امتيازات تعوق سير المجتمع وتخل بآليته
٣- حق المشاركة الحرة ، ففي المجتمع يجب ان تمنح الحرية للاضافة والتأثير ليكون للفرد قيمة حقيقية في المجتمع ، عدى ذلك فهو مجرد جماد خاضع لتغيرات المجتمع والتي يحددها افراد هم اعلى نفوذا في المجتمع
الضوابط الشخصية في مشاركة المجتمع
وهنا بيت القصيد ، فالضوابط الشخصية هي منهجية عمل في وسط المجتمع ، يجب ان يكون الفرد واعيا بها ويتصرف بناء عليها ، عدى ذلك سيكون عمله في المجتمع مجرد عادة جرته اليها الظروف ، لا وجود للغائية في ذلك ، ومن الخطير على الفرد ان يقع في هذه الحالة اذ انها تحرم الفرد من المنفعة ومن معرفة الهدف الذي يعمل لاجله ، هذه بدورها قد تسبب معاناة نفسية وفكرية وضياع وتشتت وهدر للطاقات والموارد
فعلى الفرد اولا ان يعي ان من حقه التأثير ومن واجبه المجاراة في التأثر ، عدى ذلك سيكون وجوده اما حملا زائدا على المجتمع ومجرد مستهلك فيه وهذا ظلم للعامل ، او ان يكون عثرة في طريق المجتمع تعيق حركته بانسيابية وهذا ايضا ظلم وتعطيل للمصالح
ثانيا على الفرد ان يعي الغائية من افعاله ، فلا تكون افعاله بلا سبب او هدف ، يجب ان يقصد بعمله منفعة ما اما له او لطرف آخر ، ويجب ان يتوقع نتيجة ما ، فلا يكون عمله هباء منثورا ، في هذا القصد يتوجب على الفرد ان يصرف المنفعة لمنتفعيها ، فلا يرميها وينتظر تحصيل الاخرين لها
ثالثا على المجتمع تلقي وتقبل مخرجات الفرد ومحاولة التواؤم معها اذا كانت في نفس اطار سير المجتمع ، ويجب التمحيص الكامل في احتمالية مواءمة المخرجات لتوجه المجتمع ، وعدم الحكم المتهور على الاعمال بغير دليل على انها حقيقة تعطل سير المجتمع ، وهذا يقع على عاتق كل فرد فاعل في المجتمع ، فالدعم هو اساس الاستمرارية ، لذلك فهي مسؤولية الفرد ان يقدم الدعم لما يتواءم مع سير المجتمع
وشكرا