hits counter

الشر و الخير

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يمكن انا اكثر شخص ازعجكم بمثل هذه الاسئلة الفلسفية، فالخير والشر موجود في هذا العالم
و نرى كثير من القصص والافلام و الانمي اللذي يجسد الخير و الشر في اشخاص، وان الخير ينتصر في النهاية وينتشر السلام

ولكن كيف ينشأ إنسان يحب فِعل الشر ؟

هل هو بسبب البيئة التي يعيش فيها فأثر على تنشئته ؟ فأصبح عمل الشر اسهل من عمل الخير ؟ فلا تطمئن نفسه الا بفعل الخطأ؟
او بسبب الضغوط الاجتماعية ؟ او الصورة النمطية ؟ او الفقر ؟ وفرق المستوى الاجتماعي؟

بالنسبة لي
بعض الأشخاص قد يجدون في فعل الشر وسيلة للتعامل مع الصعوبات أو الشعور بالسيطرة

الأعمال الأدبية والفنية غالبًا ما تلجأ إلى تجسيد الخير والشر بشكل واضح لتبسيط الصراعات وتوضيح الرسائل الأخلاقية، لكن الحياة الحقيقية أكثر تعقيدًا، وتتطلب فهمًا أعمق للأسباب التي تدفع الناس إلى أفعال معينة.

و انتم ما رأيكم ؟
 
مرات المال السايب يعلم السرقه، اذا كنت في محيط كله مرتشين في النهاية اللي ما يرتشي بيتعب وبقول اشمعنى انا ما استفيد..

فيه فئة اللي تشوفها تكسر الممتلكات العامة في الحدائق والشوارع إلخ، يكون إما ناقم على مجتمعه او دولته، يا إما صج مظلوم أو عنده حسد ماكل قلبه او شعور بالاستحقاق وكله عنده إشمعنه أنا مو ماشيه اموري...

غالباً سبب الامور اعلاه المحيط والبيئة والمجتمع
 
بيئة - تربية - مجتمع
وحسب بعض الدراسات قد تدخل الجينات في الحسبة أيضًا

وسبق أن ذُكِرت بعض هذه العوامل في السنة النبوية

- قوله صلى الله عليه وسلم: (المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل)
- وقوله صلى الله عليه وسلم: (إنما مثل الجليس الصالح وجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير، فحامل المسك إما أن يُحذِيك، وإما أن تبتاع منه، وإما أن تجد منه ريحًا طيبة، ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك، وإما أن تجد منه ريحاً منتنة)
 
ولكن كيف ينشأ إنسان يحب فِعل الشر؟
مقتنعة أن كل إنسان فيه شر كامن بنسبة، تساعد البيئة على ظهوره أو قعمه، كذلك مقدار الوازع الديني أو الإخلاقي عنده.
مقتنعة أيضًا أن الشر والخير في بعض الأمور نسبي فما أراه خيرًا قد يراه غيري شرًا والعكس صحيح، خاصة في بعض المواقف كمعاقبة أم لولدها بضربه؛ فقد تراه خيرًا ولمصلحته، وقد أره شرًا وأذية، وقس على غيره،

هل بسبب البيئة التي يعيش فيها فأثرت على تنشئته؟ فأصبح عمل الشر أسهل من عمل الخير، فلا تطمئن نفسه إلا بفعل الخطأ؟ أو بسبب الضغوط الاجتماعية؟ أو الصورة النمطية؟ أو الفقر؟ وفرق المستوى الاجتماعي؟
كلها أسباب لظهوره كما ذكرت. الظلم كذلك قد يخلق الشر عند المظلوم، وعدم وجود رادع لدى الشخص كخوف من عقاب أو سواه، أو حتى منقذ يوجه وينصح ويذّكر، يمنعه من التمادي في شره، ولا ننسى أن الدنيا اختبار فلو لم يُوجد الأشرار لما عُرف الأخيار والضد يظهر حُسن الضد.
 
التعديل الأخير:
بخصوص الشر : الغاية لا تبرر الوسيلة
فيه شر واضح و صريح وهو تمني الأذى للآخرين و شر مخفي وهو الزعم أن الوسيلة شريرة لكن الغاية نبيلة
لذلك تجد النخبة العالمية لما تقدم خططها في الأفلام و المسلسلات لا تقدم النموذج اللي تتبناه على أنه
نموذج طيب و خير بل نموذج شرير له هدف صالح
 
الشر والخير في البشر قرَارات،
لأن الإنسان عند الفلاسفة يولد صفحة بيضاء،
والصحيح أنه يولد على الخير، والعوامِل هي ما تصنع ما هِيَته،
والأمثلة على ذلك لا حَصر لها،
وخلاف ما يقُول العرب، فالطبع لا يغلب التطبع،
فالحِلم يُكتسب بالتّحلم، والصبر يُكتسب بالتّصبُّر، وهلُمّ جرًا ..
ونلاحظ تغيّر شخصيات البعض بمجرد إلتزامهم مثلًا، أو إسلامهم،
فيصيرُون أكثر تخلّقًا.
 
عودة
أعلى