Suzuki Yu
True Gamer
هذا الشاعر والاديب السوري يقال انه تعذب في حياته كثيرا مابين سجن وآخر , وكان له حضور قوي على الساحة العربية بصفته أحد
القوميين العرب وبالجدل الكبير الذي أحدثه هذا الكاتب في كتابته الساخرة واللاذعة واللتي تصل بعضعها الى حدود
أبرئ منها شخصيا .
هذا الكاتب ان شفتله قبل كم يوم برنامج بالجزيرة أسمه أدب السجون ,,,,,,, وهيه مقابلة أجرت له قبل وفاته بقليل وكان في حال يرثى لها
في كئآبه وحزن مالا نهايه لهما
وهذا موضوع قريته عنه بعد ما مات :
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على الحبيب محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد:
فقد هلك (الماغوط) وذاق حر الموت وشدته، وانتقل من الأمل إلى الأجل، وتحول من المطلع إلى المصرع ،وضُرب بينه وبين شهواته بسور!
نَفَقَ (الماغوط) بعد أن سبَّ العظيمَ الجبار، وتنقصَ الحبيبَ المختار، وبعد ادعى النبوة، وسخر من الكتاب والسنة !
فَطَسَ (الماغوط) بعد أن أضل جبلا كثيرا من الشباب، وثلم أعراضهم ، وأفسد عفتهم، ونشر فيهم الفحش والبذاءة، وبث فيهم القِحة وقلة الحياء!
فتخلفُ الأمة وحِطتها،من أسباب (الماغوط) وشيعته، ومن سار على سبلهم من خُشارة الناس وسقطهم ، من حداثيين وليبراليين!
ومن نكد الدنيا أن ترى هؤلاء هم الصدر، وهم أهل الثقافة والفكر! وأهل الهمم والقمم! وحماة الأوطان وحراس الأعراض! وعنهم يؤخذ العلم والفضل والشرف!
ومن الكوائن ( أي المصائب) في هذا القرن نصبُ أهل الكفر والإلحاد، والزندقة والزيغ والنفاق! أمام بصر الشباب والنابتة فيتوهم الغِر وتأخذ بصره هاته الألون! فيقع في حبالتهم وتسقط دعائم دينه، فيخسر نعيم الدنيا والآخرة!
قدم (الماغوط ) على الجبار العدل ـ عز وجل ـ وسيسأله عن لحظاته ولفظاته! سيسأله عن قول ـ تعالى الله وتقدس وتنزه عما يقوله هذا المعتدي الظالم ـ
( لماذا خلقني ؟
وهل كنت أوقظه بسبابتي كي يخلقني )
وعن قول :
( يارب
أيها القمر المنهوك القوي
أيها الإله المسافر كنهد قديم
يقولون أنك في كل مكان
على عتبة المبغى ، وفي صراخ الخيول
بين الأنهار الجميلة
وتحت ورق الصفصاف الحزين
كن معنا في هذه العيون المهشمة
والأصابع الجرباء
أعطنا امرأة شهية في ضوء القمر )
وعن قول :
( إنني أعد ملفا ضخما
عن العذاب البشري
لأرفعه إلى الله
فور توقيعه بشفاه الجياع
وأهداب المنتظرين
ولكن يا أيها التعساء في كل مكان
جُلَّ ما أخشاه
أن يكون الله أميّا )
وقول:
(يا إلهي يطلع النجم
دعه يغني لنا إننا تعساء
عذبْنا ما استطعت )
وقول :
( فأنا نبي لا ينقصني إلا اللحية والعكاز والصحراء )
وقول:
(قبرك البطيء كالسلحفاة
لن يبلغ الجنة أبدا
الجنة للعدائين وراكبي الدراجات)
وقول...وقول...وقول !!
يا عقلاء!
أبعد هذا يعظّم ويبجّل ويكرّم ويترحم عليه!
و يقال عنه (كان مهموما بقضايا أمته!!)
وما من كاتب إلا سيفنى= ويبقي الدهر ما كتبت يداه
(فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون)
يا أنصاره ! يا شيعته!
(واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون)
كتبه
حسين العفنان
عضو رابطة الأدب الإسلامي العالمية
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
آخر قصيدة شعرية قدمها الماغوط بعنوان " الوشم " :
الآن
في الساعة الثالثة من القرن العشرين
حيث لا شيء
يفصل جثثَ الموتى عن أحذيةِ الماره
سوى الاسفلت
سأتكئ في عرضِ الشارع كشيوخ البدو
ولن أنهض
حتى تجمع كل قضبان السجون وإضبارات المشبوهين
في العالم
وتوضع أمامي
لألوكها كالجمل على قارعة الطريق..
حتى تفرَّ كلُّ هراواتِ الشرطة والمتظاهرين
من قبضات أصحابها
وتعود أغصاناً مزهرة (مرةً أخرى)
في غاباتها
أضحك في الظلام
أبكي في الظلام
أكتبُ في الظلام
حتى لم أعدْ أميّز قلمي من أصابعي
كلما قُرعَ بابٌ أو تحرَّكتْ ستاره
سترتُ أوراقي بيدي
كبغيٍّ ساعةَ المداهمه
من أورثني هذا الهلع
هذا الدم المذعور كالفهد الجبليّ
ما ان أرى ورقةً رسميةً على عتبه
أو قبعةً من فرجة باب
حتى تصطكّ عظامي ودموعي ببعضها
ويفرّ دمي مذعوراً في كل اتجاه
كأن مفرزةً أبديةً من شرطة السلالات
تطارده من شريان إلى شريان
آه يا حبيبتي
عبثاً أستردُّ شجاعتي وبأسي
المأساة ليست هنا
في السوط أو المكتب أو صفارات الإنذار
إنها هناك
في المهد.. في الرَّحم
فأنا قطعاً
ما كنت مربوطاً إلى رحمي بحبل سرّه
بل بحبل مشنقة
وهذي مجموعة من أشهر أشعاره اللي كتبها
http://www.adab.com/modules.php?name=Sh3er&doWhat=lsq&shid=354&start=0
وفي النهاية :
خذ العلوم ولا تحفل بناقلها
................... واطلب بذلك وجه الخالق الباري
أهل الروايات كالأشجار نابعة
.................. كُل الثمـار وخلّ العـود للنــار ] - الحسن بن رشيق القيرواني -
نسمع تعليقاتكم
القوميين العرب وبالجدل الكبير الذي أحدثه هذا الكاتب في كتابته الساخرة واللاذعة واللتي تصل بعضعها الى حدود
أبرئ منها شخصيا .
هذا الكاتب ان شفتله قبل كم يوم برنامج بالجزيرة أسمه أدب السجون ,,,,,,, وهيه مقابلة أجرت له قبل وفاته بقليل وكان في حال يرثى لها
في كئآبه وحزن مالا نهايه لهما
وهذا موضوع قريته عنه بعد ما مات :
وهلك...(الماغوط)...!!
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على الحبيب محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد:
فقد هلك (الماغوط) وذاق حر الموت وشدته، وانتقل من الأمل إلى الأجل، وتحول من المطلع إلى المصرع ،وضُرب بينه وبين شهواته بسور!
نَفَقَ (الماغوط) بعد أن سبَّ العظيمَ الجبار، وتنقصَ الحبيبَ المختار، وبعد ادعى النبوة، وسخر من الكتاب والسنة !
فَطَسَ (الماغوط) بعد أن أضل جبلا كثيرا من الشباب، وثلم أعراضهم ، وأفسد عفتهم، ونشر فيهم الفحش والبذاءة، وبث فيهم القِحة وقلة الحياء!
فتخلفُ الأمة وحِطتها،من أسباب (الماغوط) وشيعته، ومن سار على سبلهم من خُشارة الناس وسقطهم ، من حداثيين وليبراليين!
ومن نكد الدنيا أن ترى هؤلاء هم الصدر، وهم أهل الثقافة والفكر! وأهل الهمم والقمم! وحماة الأوطان وحراس الأعراض! وعنهم يؤخذ العلم والفضل والشرف!
ومن الكوائن ( أي المصائب) في هذا القرن نصبُ أهل الكفر والإلحاد، والزندقة والزيغ والنفاق! أمام بصر الشباب والنابتة فيتوهم الغِر وتأخذ بصره هاته الألون! فيقع في حبالتهم وتسقط دعائم دينه، فيخسر نعيم الدنيا والآخرة!
قدم (الماغوط ) على الجبار العدل ـ عز وجل ـ وسيسأله عن لحظاته ولفظاته! سيسأله عن قول ـ تعالى الله وتقدس وتنزه عما يقوله هذا المعتدي الظالم ـ
( لماذا خلقني ؟
وهل كنت أوقظه بسبابتي كي يخلقني )
وعن قول :
( يارب
أيها القمر المنهوك القوي
أيها الإله المسافر كنهد قديم
يقولون أنك في كل مكان
على عتبة المبغى ، وفي صراخ الخيول
بين الأنهار الجميلة
وتحت ورق الصفصاف الحزين
كن معنا في هذه العيون المهشمة
والأصابع الجرباء
أعطنا امرأة شهية في ضوء القمر )
وعن قول :
( إنني أعد ملفا ضخما
عن العذاب البشري
لأرفعه إلى الله
فور توقيعه بشفاه الجياع
وأهداب المنتظرين
ولكن يا أيها التعساء في كل مكان
جُلَّ ما أخشاه
أن يكون الله أميّا )
وقول:
(يا إلهي يطلع النجم
دعه يغني لنا إننا تعساء
عذبْنا ما استطعت )
وقول :
( فأنا نبي لا ينقصني إلا اللحية والعكاز والصحراء )
وقول:
(قبرك البطيء كالسلحفاة
لن يبلغ الجنة أبدا
الجنة للعدائين وراكبي الدراجات)
وقول...وقول...وقول !!
يا عقلاء!
أبعد هذا يعظّم ويبجّل ويكرّم ويترحم عليه!
و يقال عنه (كان مهموما بقضايا أمته!!)
وما من كاتب إلا سيفنى= ويبقي الدهر ما كتبت يداه
(فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون)
يا أنصاره ! يا شيعته!
(واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون)
كتبه
حسين العفنان
عضو رابطة الأدب الإسلامي العالمية
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
آخر قصيدة شعرية قدمها الماغوط بعنوان " الوشم " :
الآن
في الساعة الثالثة من القرن العشرين
حيث لا شيء
يفصل جثثَ الموتى عن أحذيةِ الماره
سوى الاسفلت
سأتكئ في عرضِ الشارع كشيوخ البدو
ولن أنهض
حتى تجمع كل قضبان السجون وإضبارات المشبوهين
في العالم
وتوضع أمامي
لألوكها كالجمل على قارعة الطريق..
حتى تفرَّ كلُّ هراواتِ الشرطة والمتظاهرين
من قبضات أصحابها
وتعود أغصاناً مزهرة (مرةً أخرى)
في غاباتها
أضحك في الظلام
أبكي في الظلام
أكتبُ في الظلام
حتى لم أعدْ أميّز قلمي من أصابعي
كلما قُرعَ بابٌ أو تحرَّكتْ ستاره
سترتُ أوراقي بيدي
كبغيٍّ ساعةَ المداهمه
من أورثني هذا الهلع
هذا الدم المذعور كالفهد الجبليّ
ما ان أرى ورقةً رسميةً على عتبه
أو قبعةً من فرجة باب
حتى تصطكّ عظامي ودموعي ببعضها
ويفرّ دمي مذعوراً في كل اتجاه
كأن مفرزةً أبديةً من شرطة السلالات
تطارده من شريان إلى شريان
آه يا حبيبتي
عبثاً أستردُّ شجاعتي وبأسي
المأساة ليست هنا
في السوط أو المكتب أو صفارات الإنذار
إنها هناك
في المهد.. في الرَّحم
فأنا قطعاً
ما كنت مربوطاً إلى رحمي بحبل سرّه
بل بحبل مشنقة
وهذي مجموعة من أشهر أشعاره اللي كتبها
http://www.adab.com/modules.php?name=Sh3er&doWhat=lsq&shid=354&start=0
وفي النهاية :
خذ العلوم ولا تحفل بناقلها
................... واطلب بذلك وجه الخالق الباري
أهل الروايات كالأشجار نابعة
.................. كُل الثمـار وخلّ العـود للنــار ] - الحسن بن رشيق القيرواني -
نسمع تعليقاتكم
التعديل الأخير: