hussien-11
Senior Content Specialist
"المستحيل يحصل الآن، الشركات اليابانية الكبرى على وشك الإفلاس"
محلل اقتصادي
النتائج المالية لعمالقة الإلكترونيات اليابانية لا تصدق، نعم لا تصدق من ناحية الخسائر الفادحة والتي هزت أخبارها الشارع الياباني و العالمي بأكمله، الشركات التي كانت على قمة العالم قبل 10 سنوات فقط، و امتلكت سوق أجهزة التلفاز والمسجلات و أجهزة الـMP3 و مشغلات الديفيدي وغير ذلك من القطع و المنتجات الإلكترونية الفاخرة التي كنا ننظر إليها و نحن لا نصدق روعتها كمنتجات فنية و ليس إلكترونية فقط، أصبحت الان مهددة بشكل حقيقي و معرضة للإفلاس ! ما الذي حصل يا ترى ؟
خسائر شارب المالية للسنة الفائتة وصلت إلى 5.6 بليون دولار
باناسونيك تعرضت لضربة ساحقة مع خسائر وصلت إلى 9.6 بليون دولار ! خسائر بأرقام فلكية ( أكبر خسارة مالية في تاريخ باناسونيك الممتد لـ 94 عاما )
سوني كانت أقل المتضررين مع خسائر وصلت إلى 194 مليون دولار للربع الماضي، و ربما لأن سوني تصنع أموالا طائلة من القطاع الترفيهي مع Sony Pictures و Sony Music، الأمر الذي تفتقر إليه كل من شارب و باناسونيك، جميع منتجات و بضائع سوني "تقريبا" شهدت تراجعا في المبيعات هذا العام عن العام الماضي، ولا زالت سوني في مشكلة عويصة خاصة و أنها ترفض التخلي عن صناعة أجهزة التلفاز.
شارب حاليا تمر بأصعب موقف مالي بين الشركات الثلاث، عملاقة الإلكترونيات و التي انطلقت بقوة ساحقة في بداية عصر شاشات الـHD، تراجعت بشكل مذهل أمام ضربات الكوريين و حتى الصينيين، شارب تعاني حاليا من مشاكل متعددة في السيولة المالية لدى الشركة، و هناك "شكوك" حول قدرتها على النجاة وربما تطلب الشركة قرضا من الحكومة اليابانية لإنقاذها من الإفلاس، و بالرغم من أن الحكومة اليابانية كثيرا ما ساعدت بعض الشركات في الماضي، إلا أن الأوضاع الاقتصادية الصعبة لن تجعل الأمور بهذه السهولة على الحكومة اليابانية في الوقت الحالي، كل هذا حصل خلال سنوات قليلة، كيف حصل هذا الأمر ؟
أسباب متعددة للسقوط العظيم لشركات التكنولوجيا اليابانية، والتي ظلت على قمة الهرم العالمي التكنولوجي لعشرات السنين :
- السعر المرتفع جدا للين الياباني، بالإضافة إلى الكوارث الطبيعية و الزلازل
- المنافسة الشديدة مع أسعار أرخص من الكوريين و الصينيين، و فرق غير كبير في جودة المنتج
- الوضع الاقتصادي السيء عالميا جعل الناس تتجه إلى شراء المنتجات الأرخص و تبتعد عن المنتجات اليابانية الأغلى ثمنا
- افتقاد هذه الشركات للرؤية المستقبلية و فهم ما يريده المستهلك بشكل صحيح، ممكن أعطى الفرصة للمنافسين للعب هذا الدور، سامسونج مع الشركات الصينية سرقوا سوق أجهزة التلفاز، آبل و سامسونج و HTC احتلا سوق أجهزة الهواتف المحمولة، حتى في اليابان وهو سوق لطالما كان حكرا على الهواتف اليابانية فحسب.
- تأخرت هذه الشركات كثيرا عن مواكبة ما يطلبه السوق، بينما كان المنافسون يعدلون من أجهزتهم و برمجياتهم بشكل سريع بما يتلائم مع احتياجات الناس.
- استثمار مبالغ هائلة في المكان غير الصحيح ( شاشات الـ3D و معالج الـCell وشاشات البلازما كأمثلة )
- في عام 2009، قامت باناسونيك بإنفاق مبالغ كبيرة واشترت سانيو بالإضافة لافتتاح مصنع لشاشات البلازما، مما جعل الخسائر و الكوارث "دبل"
- سوء هذه الشركات في تطوير البرمجيات أدى بها إلى خسارة سوق الهواتف المحمولة بشكل كلي، ربما تكون سوني أوفر حظا هنا مع أجهزتها الهاتفية التي تعمل بنظام الأندرويد، لكن ضعف الشركات اليابانية في البرمجيات واضح جدا في أغلب و معظم منتجاتها.
- سوء الإدارة و اتخاذ الكثير من القرارات الإدارية غير الرشيدة.
- العلاقات المتوترة بين الصين و اليابان و هبوط مبيعات الشركات اليابانية بشكل كبير داخل الصين، و هبوط مبيعاتها بداخل السوق الياباني أيضا
========================
خطوات تتخذها الشركات اليابانية لتجنب الإفلاس، و يبدو بأن هذا الأمر لن يكون سهلا على الإطلاق !
- 10 آلاف شخص في باناسونيك سيفقدون وظائفهم، هناك أكثر من 35 ألف شخص فقدوا وظائفهم حتى الان في باناسونيك، الشركة التي تمتلك ما يقارب الـ 300 ألف موظف
- سوني تقوم بالتركيز على القطاعات الأكثر ربحية في الوقت الحالي، و هي قطاع الكاميرات و قطاع التسلية والترفيه و سوق الهواتف الذكية
- شارب كما أسلفنا الذكر ستحاول الحصول على مساعدة من الحكومة اليابانية
- انتل و كوالكوم تفكران في الاستثمار في شارب التي تمتلك الكثير من التقنيات المميزة في مجال شاشات العرض
حسنا
ما هو تأثير هذه الأخبار بالنسبة لك ؟ ما هو شعورك و أنت تعيش السقوط العظيم لعمالقة الشركات التكنولوجية منذ عشرات السنين ؟
هل ستنجح هذه الشركات في العودة أم أن اللعبة انتهت و لا أمل لها في العودة ؟ و هل هناك أسباب أخرى لهذا السقوط من وجهة نظرك ؟
محلل اقتصادي
النتائج المالية لعمالقة الإلكترونيات اليابانية لا تصدق، نعم لا تصدق من ناحية الخسائر الفادحة والتي هزت أخبارها الشارع الياباني و العالمي بأكمله، الشركات التي كانت على قمة العالم قبل 10 سنوات فقط، و امتلكت سوق أجهزة التلفاز والمسجلات و أجهزة الـMP3 و مشغلات الديفيدي وغير ذلك من القطع و المنتجات الإلكترونية الفاخرة التي كنا ننظر إليها و نحن لا نصدق روعتها كمنتجات فنية و ليس إلكترونية فقط، أصبحت الان مهددة بشكل حقيقي و معرضة للإفلاس ! ما الذي حصل يا ترى ؟
خسائر شارب المالية للسنة الفائتة وصلت إلى 5.6 بليون دولار
باناسونيك تعرضت لضربة ساحقة مع خسائر وصلت إلى 9.6 بليون دولار ! خسائر بأرقام فلكية ( أكبر خسارة مالية في تاريخ باناسونيك الممتد لـ 94 عاما )
سوني كانت أقل المتضررين مع خسائر وصلت إلى 194 مليون دولار للربع الماضي، و ربما لأن سوني تصنع أموالا طائلة من القطاع الترفيهي مع Sony Pictures و Sony Music، الأمر الذي تفتقر إليه كل من شارب و باناسونيك، جميع منتجات و بضائع سوني "تقريبا" شهدت تراجعا في المبيعات هذا العام عن العام الماضي، ولا زالت سوني في مشكلة عويصة خاصة و أنها ترفض التخلي عن صناعة أجهزة التلفاز.
شارب حاليا تمر بأصعب موقف مالي بين الشركات الثلاث، عملاقة الإلكترونيات و التي انطلقت بقوة ساحقة في بداية عصر شاشات الـHD، تراجعت بشكل مذهل أمام ضربات الكوريين و حتى الصينيين، شارب تعاني حاليا من مشاكل متعددة في السيولة المالية لدى الشركة، و هناك "شكوك" حول قدرتها على النجاة وربما تطلب الشركة قرضا من الحكومة اليابانية لإنقاذها من الإفلاس، و بالرغم من أن الحكومة اليابانية كثيرا ما ساعدت بعض الشركات في الماضي، إلا أن الأوضاع الاقتصادية الصعبة لن تجعل الأمور بهذه السهولة على الحكومة اليابانية في الوقت الحالي، كل هذا حصل خلال سنوات قليلة، كيف حصل هذا الأمر ؟
أسباب متعددة للسقوط العظيم لشركات التكنولوجيا اليابانية، والتي ظلت على قمة الهرم العالمي التكنولوجي لعشرات السنين :
- السعر المرتفع جدا للين الياباني، بالإضافة إلى الكوارث الطبيعية و الزلازل
- المنافسة الشديدة مع أسعار أرخص من الكوريين و الصينيين، و فرق غير كبير في جودة المنتج
- الوضع الاقتصادي السيء عالميا جعل الناس تتجه إلى شراء المنتجات الأرخص و تبتعد عن المنتجات اليابانية الأغلى ثمنا
- افتقاد هذه الشركات للرؤية المستقبلية و فهم ما يريده المستهلك بشكل صحيح، ممكن أعطى الفرصة للمنافسين للعب هذا الدور، سامسونج مع الشركات الصينية سرقوا سوق أجهزة التلفاز، آبل و سامسونج و HTC احتلا سوق أجهزة الهواتف المحمولة، حتى في اليابان وهو سوق لطالما كان حكرا على الهواتف اليابانية فحسب.
- تأخرت هذه الشركات كثيرا عن مواكبة ما يطلبه السوق، بينما كان المنافسون يعدلون من أجهزتهم و برمجياتهم بشكل سريع بما يتلائم مع احتياجات الناس.
- استثمار مبالغ هائلة في المكان غير الصحيح ( شاشات الـ3D و معالج الـCell وشاشات البلازما كأمثلة )
- في عام 2009، قامت باناسونيك بإنفاق مبالغ كبيرة واشترت سانيو بالإضافة لافتتاح مصنع لشاشات البلازما، مما جعل الخسائر و الكوارث "دبل"
- سوء هذه الشركات في تطوير البرمجيات أدى بها إلى خسارة سوق الهواتف المحمولة بشكل كلي، ربما تكون سوني أوفر حظا هنا مع أجهزتها الهاتفية التي تعمل بنظام الأندرويد، لكن ضعف الشركات اليابانية في البرمجيات واضح جدا في أغلب و معظم منتجاتها.
- سوء الإدارة و اتخاذ الكثير من القرارات الإدارية غير الرشيدة.
- العلاقات المتوترة بين الصين و اليابان و هبوط مبيعات الشركات اليابانية بشكل كبير داخل الصين، و هبوط مبيعاتها بداخل السوق الياباني أيضا
========================
خطوات تتخذها الشركات اليابانية لتجنب الإفلاس، و يبدو بأن هذا الأمر لن يكون سهلا على الإطلاق !
- 10 آلاف شخص في باناسونيك سيفقدون وظائفهم، هناك أكثر من 35 ألف شخص فقدوا وظائفهم حتى الان في باناسونيك، الشركة التي تمتلك ما يقارب الـ 300 ألف موظف
- سوني تقوم بالتركيز على القطاعات الأكثر ربحية في الوقت الحالي، و هي قطاع الكاميرات و قطاع التسلية والترفيه و سوق الهواتف الذكية
- شارب كما أسلفنا الذكر ستحاول الحصول على مساعدة من الحكومة اليابانية
- انتل و كوالكوم تفكران في الاستثمار في شارب التي تمتلك الكثير من التقنيات المميزة في مجال شاشات العرض
حسنا
ما هو تأثير هذه الأخبار بالنسبة لك ؟ ما هو شعورك و أنت تعيش السقوط العظيم لعمالقة الشركات التكنولوجية منذ عشرات السنين ؟
هل ستنجح هذه الشركات في العودة أم أن اللعبة انتهت و لا أمل لها في العودة ؟ و هل هناك أسباب أخرى لهذا السقوط من وجهة نظرك ؟