hits counter

التغيير

ELOO

إكـتفاء
هل تحب التغيير أم تخشاه؟
أحيانًا يبقى الشخص متعلق في منطقة الراحة وما يقدر يخرج منها ، يخاف من تغيير الروتين ومقابلة اشخاص جدد

واقصد التغيير بكافة انواعه ، هل بعضهم فعلًا يخافونه ؟
 
سؤال جميل انا شخصيا اشوف التغيير هو الاساس في الحياة واكيد البعض يخاف يا اختي في بعضهم يخافو من سيفون الحمام ما بيخافو من التغيير في امور حياتهم اليومية ؟
 
تغير مكتبي عندما يكون مرتباً يمكن أن يكون فقط إلى فوضى لم أردها. وأكره ما لا أريده.

لكني أحب تغير المكتب الذي أفرضه بترتيبي له بعد أن يغرق في الفوضى. السؤال لا ينبغي أن يكون عن التغير، بل عن العلاقة بين تبعات تغير معين وما نريده. هذه نقطة.

النقطة الأخرى هي الجهل. التغير هو إما تغير المعرفة، التغير إلى المعروف، أو التغير إلى المجهول. الجهل بشكل ضروري، جوهرياً، قبيح ومخيف.

في عالم أعرف فيه كل شيء ولا أحب التعلم. عالم يكون كل شيء فيه كما أريد، التغير سيكون كريهاً.
 
بما إنك ذكرت التغيير بكافة أنواعه

واقصد التغيير بكافة انواعه

وليس محدوداً في سلوكيات بسيطة دعيني أجيبك.
والدراسات النفسية في هذا الشيء متراكمة بإمكانك البحث عنها أكثر.

محبي التغيير عادة أكثر عفوية ممن لايحبون التغيير. لديهم مايعرف
باسم الشخصية (المنفتحة)ولاعجب في هذه التسمية لأنها تنفتح على التجارب الجديدة.
يشيع (وليس يثبت) في الشخصيات المنفتحة سمات الإبداع وتقبل المختلف وقد يشعرون بالملل بسرعة.

وبالضد نسمع عن
محبي المحافظة مايعرف بالشخصية (المتحفظة) وتكون عادة أكثر تنظيماً واستقراراً من الشخصية المنفتحة.
يشيع (مرة أخرى وليس يثبت) في الشخصيات المحافظة النزعة الخصامية. لايعني
أنهم يفتعلون المشاكل لكن لاينهارون في وجود الخصام مثل المنفتحين
بالإضافة إلى طول النفس والالتزام بأعمال طويلة المدى.

تشيع الشخصية الانفتاحية عند:
الفنانين - الفلاسفة- الرحالة - روادالأعمال - المصممين - المخترعين

إذا أخذتي عينة عشوائية لمؤلف روايات فمن المرجح أن يكون ذا ميول انفتاحية محبة للتغيير.
إذا راهنت على أن صعصوعة -ثائر المنتدى- أقرب للتفتح وليس للتحفظ فلعلك لن تخسر الرهان.

وتشيع الشخصية المتحفظة عند:
المدراء- القضاة - المحاسبين - المحللين الماليين - أساتذة العلوم

و إذا أخذت عينة عشوائية لشرطي فمن المرجح أن يكون ذا ميول متحفظة.
إذا راهنت على أن عبد الله مدير المنتدى أقرب للمحافظة فأيضاً لعلك لن تخسر الرهان.


والعبرة أنه لايوجد مجتمع يقوم على نوع واحد من شخصيات البشر.
لقد سن الله الاختلافات بين الناس بهدف التكامل وليس لنزدري بعضنا البعض.

يفترض بالأجهزة التنظيمية والتنفيذية في كل مجتمع أن تعمل بعقلية محافظة تنفيذية لتضمن النظام والعدل للكل.
ويفترض بمجالات البحث والتطوير والتنمية والفنون والتعليم أن تكون دائماً في تجديد وحركة.
هذه بعض الأمثلة وليس كلها وهناك مجالات تجمع التوجهين المحافظ والمنتفح
لكن ذكرت أقصاها على سبيل الاستدلال بمنفعة كل توجه.

معظمنا متفتح يحب التغيير في أمور ومتحفظ يرفض التغيير في أمور أخرى..
قلة قليلة من الناس تكون متطرفة في تفتحها أو محافظتها.

التغيير بذاته لايستحق التمجيد بل مايأتي به من نتائج
ولا المحافظة أيضاً تستحق التمجيد.
نسمع المتطرفين من المتفتحين ينتقدون المحافظة
وكأنه يجب أن تكفر بأي روتين بأي لون تحب ارتدائه دائماً بأي عادة بأي فكرة ربيت عليها
أو تعلمتها من مجتمعك حتى لو كانت نافعة حتى لو كانت تريحك أوتأتي بخير كأن التغيير غاية وليس وسيلة.

وأيضاً نسمع من المتطرفين المتحفظين ضرورة
الحفاظ على العادات لاتفعل لاتلبس هذا لا لا لا
وربما استرجاع القديم كما كان لأن لاشيء أفضل من العراقة والأصالة والمضمون والمعروف.
كلهم حمقى يغذون بعضهم بعضاً ...

إجابة السؤال :
هل بعضهم فعلًا يخافونه؟

الدراسات تقول أنهم لايخافون بل يشعرون بالإشمئزاز منه
 
الخوف من التغيير طبيعي
لأن التغيير الخروج من منطقة الراحة الى حاجة جديدة مجهولة... ممكن تكون شي جيد وممكن تكون شي سيء
مثال... موظف في شركة معينة ومستقر نوعا ما... يبغا يطور من نفسه ويبغا ينقل الى شركة جديدة
هل هو متأكد انه هذي الشركة حيرتاح فيها اكثر؟ او حتجيه منغصات اكثر
لكن هذي هي الحياة... لو حيخاف الشخص من التغيير حيفضل في مكانه


اما تغيير او ترتيب الغرفة او المكتب مافيه تخوف... لانه ترتيب او تطوير ومافيه خروج من منطقة الراحة (لو ما ناسبني ترتيب الغرفة او المكتب حقدر ارجع كل شي زي ما كان)
 
على أنه يخرجني من منطقة الراحة ويزعجني جدا بس أنا عارف أن هذا تدريب ومع الممارسة تقوى العضلة اللي أطمح لتغييرها أو تقويتها، صعب جدا بس مهم.
 
التغير صفة لازمه لهذه الحياة .. فبدلاً من جعل نهر الزمن ينحتك كما يشاء ويجعلك تأسى على ما فات ، فلتكن من يفرض التغير و لتكن من يختاره ، فكما هذه الحياة متغيره أصلاً فمجال تغيرها لا حدود له فعلاً
 
التغير صفة لازمه لهذه الحياة .. فبدلاً من جعل نهر الزمن ينحتك كما يشاء ويجعلك تأسى على ما فات ، فلتكن من يفرض التغير و لتكن من يختاره ، فكما هذه الحياة متغيره أصلاً فمجال تغيرها لا حدود له فعلاً

غير افتارك طيب
 
التغير يحتاج همة وخروج من منطفة الراحة
وهل الشئ يكره عقلك الباطن بشدة
جرب تسوي دايت راح تواجه قوة هائلة تدفعك للانسحاب من اول ساعات من اتخاذك للقرار
بعدها تبدا مرحلة الاستفزاز
تتذكر وجبة حلوه بدون سبب فجأة
فجأة الوالدة تصير الشيف بوراك
تجيك دعوات للعشاء او جلسة قهوة وحلى يمكن قبل تتجاهلها
الحين تفكر فيها كثير
بعدها تبدا مرحلة تقبل التغير يكون الوضع رمادي
واخيرا مرحلة اعتبار التغير عاده جديده وهنا تكون نجحت ياصديقي
 
التغيير الوحيد اللي "أكرهه" هو دخول شخص غريب عالعيله،
ما جفت خير من النسايب الجدد ووايد امور تغيرت للأسوأ بسببهم مثل فقدان الخصوصيه بيني وبين اهلي القراب وزيادة عدد الاطفال المزعجين في الجمعات اللي اصلا ما صارت جمعات اهل لكثرة الغرباء فيها + معظمهم ما يتقبلون كونك شخص له ميول واهتمامات مختلفه فيتصرفون معاك بشكل سخيف حتى لو اختلافك ما يسبب اذى. زيادة على هذا الطبايع الكريهه يجيبونه من بيوتهم والفوضى وعدم احترام عادات العيله و و و و

غير هذا التغيير بشكل عام يعدل النفسيه ويعطي نوع من التفاؤل والنشاط كأنك انولدت من جديد وحتى تغيير الاصدقاء (او بالاصح تجديد صداقات دون ترك القدامى) شي زين ويخليك تتعلم امور اكثر من ناس زياده ويصير ان الاصدقاء الجدد يكونون احسن ويصيرون اقرب من القدامى
 
كشخص تغير على مدى حياته بأكثر من مرة، لا اخفي عليكم قناعتي الحالية بآخر تغيير قمت به، لكن لا انكر اني فقدت أشخاص كنت احبهم قبل التغيير وكانو يحبوني اكثر مما كنت احبهم قبل ان اتغير كما الحال بي الآن ، التغيير جميل لكن نكران جميل الماضي بسبب تغييرك عما كنت عنه، هوا امر بات يكون مزعجاً لي حينما اتذكر الأشخاص الذين خسرتهم بسبب تغيير مني بشكل مفاجئ لم يتوقعهُ احدُ منهم بحياتهم.
التغيير دائماً يأتي من نوعية صحبة الأشخاص ومدى تأثيرهم عليك بأفكارهم وقناعتهم، وهذا سبب تغييري المفاجئ للبعض بالماضي، لكن الآن وفي هذي اللحظة التي اكتب بها رسالتي، أرى نفسي متماسك اكثر من ذي قبل من ناحية التغيير، لعلى السبب أنني لا اريد ان افقد احد قريب مني بات يراني شخص طيب وجميل بنظره ويعطيني مقدار عالي بنظره، ولا اخفي عليكم ان تركي للمنتدى هيا احد عاداتي"السيئة" التي أمارسها بالتغيير رغم محبتي لكم جميعاً دون استثناء
يكفي الأشخاص الذين خسرتهم بسبب كلمة لم احسب لها الف حساب تجاه مشاعرهم، ولم افكر حينها كيف كانو يروني بقلوبهم وبمشاعرهم لا بعقلهم واعينهم مثل بعض البشر...
بل مثلي انا
 
  • أعجبني
التفاعلات: ELOO
غير اسمك المبتذل كبداية ، ثم دعنا نتحدث عن ذوقك الكارثي وكيف نقوم بانقاذ ما يمكن انقاذه منه
FamousShallowCricket-size_restricted.gif
 
عودة
أعلى