hits counter

اكمل القصه ... (لندن 1895)

Unknown

Fake Gamer
الموضوع بختصار اكمل القصه والعضو الي بعدك يكمل ما كتبته .. ونشوف الى اين ستنتهي الرحله!
يفضل يكون من 3 الى 5 اسطر لكل رد .. ويفضل ايضا فتح خط لسيناريو للعضو الي بعدك يبدا يكتبه من الـhints الخ
المهم ان القصه تكون متناسقه وعلى نفس الرتم والمود .. الفكره ممتعه ومجهده بنفس الوقت .. يلا نشوف خيالاتكم :sweatsmile:


.
.
.


london_street_by_nkabuto_d5lw1tb-fullview.jpg

لندن 1895


PART 1

الخامسه فجرا .. لم استطع النوم لصراخ المزعج الذي اسمعه كل ليله واليوم الصراخ ايقضني! نهضت ولبست معطفي الثقيل, الجو بارد والضباب كثيف خارجا .. نزلت الى الشارع لأبدأ يومي
يجب ان انجز عملي اليوم, الذهاب الى الميناء لإستلام الاعمده الجديده للانارة الكهربائيه.. اهكذا تسمى؟ وتركيبها ببعض الشوارع المهمه, وموعدي الاخر مع الجشع (لويس) الماسوني القذر
قبل كل هذا انا جائع! سأذهم عند الجميله (مارقرت) لأطلب الفطور بما انها لا تلهوا ليلا بالحانه, ولا اريد ان ارى اللاتيني الكئيب (سيلفر) لينحس يومي البئيس, سأفطر بسرعه قبل ان يأتي ..
 
التعديل الأخير:
PART 2

اثناء ذهابي لمارقرت وانا أفكر ما سيكون افطاري اليوم وهل لدي الوقت الكافي ام أطلب بعضًا من القهوة الساخنة فقط وأذهب للميناء، حينها سمعت نداء للنجدة في احد الأزقة التي يكتظ بها النشالون و إحدى العصابات المحلية، ذهبت بسرعة لأجد بعضًا من الحثالة يضايقون ليليان، شابة تسكن بالقرب من جدتي دورثي ودائمًا ما تساعدها، ما الذي تفعله بهذا الوقت خارجًا؟ يجب علي ان أتدخل وأمنعهم وحينها تذكرت اني نسيت على عجالة سكيني المفضل على المنضدة بجانب السرير. لا بأس، قبضتي تكفيان للتعامل مع هؤلاء الاثنين. حينها أحسست بأحدهم يقترب مني بالخلف، انه هنري زعيم العصابة وبيده سكينًا مندفعًا نحوي بسرعة ..
 
(3)
التفتُ سريعًا حتى قابلته وجهزتُ لكمتي ورجلي اليُمنى حتّى أدفعه بها قبل أن يصلني رأس السكين، لكنّه ما إن رأى وجهي حتّى توقف، نظر إلى وجهي كالأعمى الذي استعاد البصر وبصق، هنري الملقب بالسحلية لنُحفه الشديد توقف، أبعد السكين فأرخيتُ قبضتي فوصل الدم أطراف أصابعي فتلونت، نظرت لليليان وقد شحب لونها، بصق ثانية قبل أن ينطق، شفتاه رقيقتان تكاد تختفيان خلف شارب كبير:

- انصرفي. ففعَلت.

لم أنطق بشيء وخُيل لي أن العالم سكن وصمت، ابتسم هنري فبرز صفان غير كاملين من الأسنان.

- انصرف أنت الآخر، وغير طريقك وإلا ستلقاه.

خفت أن أتأخر فأسرعت حيث مارغرت، على أنّي ما سرُت طويلا حتّى...
 
التعديل الأخير:
فيلر - Part 4

حتى و إذ بأحد الجيران الذين يسكنون الطابق العلوي ، كانوا من هواة الذين يزرعون شتلات الورد بشُرفتهم ، بالخطأ، يضربون فخار الورد و إذ به يسقط و يرتطم برأسي مباشرةً و يُفقدني وعيي ..
و لسبباً ما ، أثناء فقدي لوعيي ، تذكرت اسواق لندن و كيف اكرهها بشده ! و تذكرت هذا البائع :



ولكن الحمد لله ، المقطع كان بسرعه x4 اثناء فقدي للوعي،، و حدث الأمر سريعاً و استعدت وعيي ،، و أكملت مسيري لمارغريت .. حتى حصل ما لم أستعد له …
 
فإذا بمارغريت تجري لاهثةً إلي.
فتحت فمي، وقبل أن أنبس ببنت شفة، وإذا برأس خنجر ضخم يطلُّ علي من بين أحشائي.
كم كان مرعباً منظر الدنيا وهي تبهت وتختفي.

هذه هي حكايتي، حكاية أعوجٍ لا يفك عن التعلّق بغيره.
 
  • أعجبني
التفاعلات: MOSU
"لحظه، لن انهي قصتي باكراً.. استيقضت من ذلك الكابوس وفتحت عيناني لم اجد سوا خبز فرنسي 🥖 على ظهري ومارقين تربت علي…"

كملو كملو اهم شي ريثا ماتعطبها مره ثانيه
 
بعد أن استعدت عافيتي ، لوّحت مارقرت برغيف الخبز الفرنسي وضربت مؤخرة عنقي بها قائلةً : لقد أرعبتني ! يبدو أنك لم تحظَ إلا بساعات قليلة من النوم العميق ، قم .. سأسخن لك بعض الفاصولياء

كانت الفاصولياء -وابتسامة مارقرت- دواءً لكل الظروف المزرية التي مررت بها هذه الليلة ، حتى أتى رجل حنطي البشرة ، أشعث الرأس .. يشقُ جبينه جرح قديم عميق ، تفوح منه رائحة القيء ، نعم .. ذلك هو (سيلفر)
 
جرّ كرسيًا وقرّبه حتّى ألصق ركبته بركبتي عندما جلس، سدّ شهيتي وأبعدت ركبتي مشمئزًا فاقترب مًجددا وقد قرّب وجهه فغاصت عيناي في جرح جبهته، جلس مُقوس الظهر لطوله الفارع الذي لا يعلوه إلّا قبح وجهه.

بلئمٍ جر صحني ودور ما فيه بسبابته ولحسها.

- لا أحسبك تنهي هذا، حان الوقت.

قام فلحقته بعد أن تركتُ لمارقرت الحساب، هذا يوم ليس كبقية الأيام، وعكس ما خططته إليه في بداية، الآن سأرافقه...
 
إلى حيث تنتمي مارغريت...

خالجني حبٌّ مهيب، فأدركت حينها حقيقة الفتاة.
نعم، إنها مجرد بقعة وحل في مستنقع أوهامي.
كيف لم أدرك أن هناك أشياء كجمال البرزخ لا تُرى.

مارغريت كانت حبي الأبدي.
أهي يا ترى ما يدعونه بالشخص الوهمي؟
 
جون .. جون!

قاطع احبال افكاري سيلفر وهو ينادي بإسمي، تمنيت لو خرس لبعضًا من الوقت حتى استمر بالتفكير بالحسناء مارقريت ومستقنع الأوهام - اعتقد ان الفاصولياء لم تكن مطهوة بشكل جيد - لكن يجب علي ان اواجه ما سيأتي الآن وأرافق سيلفر الذي كنت أماطله منذ أسابيع ..
 
- السابعة مساءً.

سيلفر، لقب أطلق على رجل مجهول الاسم لتعليقه عملة فضية على عنقه، كانت عملة من بلد أجنبي. يعتقد البعض أنه قادم من الشرق، ولكني أظن أنه لاتيني.

رجل غريب، لكن شاءت الاقدار ان اعمل معه، أو ربما أنا مصدر رزقه.
مهامه غريبة ودائماً ما كنت أقوم بها دون سؤال، لأن أجرها جيد، وقد أخبرني ألا أسأل طالما أنني لن أقتل أحداً أو أسرق شيئاً. كنت راضياً بذلك.

لكنني دائماً ما كنت أتساءل عنه، ملابسه الرثة، رائحة الكحول، العملة الفضية الأجنبية، وعينه اليسرى الملتفة بالضمادات المتسخة. لا أظن حقاً أنه رجل صالح.
الاهم من هذا كله، هو توقفه المفاجئ وتأمله للأفق بطريقة غريبة وكانما يراقب شيئا ما..

قال لي فجأة بصوته الخشن المريض، "هل تسمع الصراخ؟" نظرت إليه بتعجب وكأن على رأسي علامات استفهام، "أي صراخ؟"..
 
أردف سيلفر بصوتٍ خافت: "الصراخ, الا تسمعه؟ انه في كل مكان!"
اعرف سيلفر لعقد من الزمن, ومع انه رجل مجنون احياناً الا ان نظرة الرعب التي في عينيه جعلتني أتريث قليلاً.
"هل تقصد صراخًا حقيقيًا أم هو في رأسك فقط، سيلفر؟" سألته بجدية..
"لا، لا، إنه حقيقي تمامًا!" قال سيلفر وهو ينظر حوله وكأن اشباحاً تطارده، "اتبعني، وسأريك!"
تبعته عبر الأزقة المتعرجة والمظلمة، حتى وصلنا إلى منزل صغير مهجور. دفع الباب بحذر شديد، فصدر عنه صرير مرعب، ودخلنا إلى الداخل.
 
تقدمت سيلفر بخطوة وظله يسبقني، جمعتُ أصابع يدي وشكلتها قبضة، سيلفر لم يقل شيئًا لكن ضيّق جسده الضخم المكان فخنقني، في المكان عتمة لا يكسرها إلّا مقدار بسيط من نورٍ خجلٍ دخل من الباب.

أردت أن أخبره أني لا أرى شيئًا، لكن هناك في ركنٍ من المنزل رأيتُ شررًا و نور شمعة بعدها، تراجعتُ قليلًا فدفعني سيلفر لئلا أصدمه، مالت يدٌ على الشمعة تشعل أخرى، وهناك رأيتها، طفلة صغيرة، في ثوبٍ أسود، تحمل الشمعة، بكت، هي مصدر الصراخ بلا شك، أما الشمعة الأخرى، فرجلٌ أصلع، متأنق، هكذا حسبته قبل أن أدرك أنها امرأة، مدّت يدها لسيلفر وبها...
 
تتلاشى!
عندها خطرت في بالي، ربما سيلفر ليس الوحيد المصاب بالجنون بيننا.
فليست تلك الطفلة وحدها، بل حتى مارغريت... أهي من بنات أفكاري؟ أأنتِ مجرد وهم يا مارغريت؟
 
  • أعجبني
التفاعلات: MOSU
مارغريت... لا تفارق تفكيري قط. وهمًا كانت أم حقيقة فلا يهمني الأمر كثيرًا، لطالما... لا زلت قادرًا على الشعور بها.
"أنت هناك، سيلفر!" ناديت عليه ولكنه كان مفرط التركيز على الشخصين أمامنا ولم يلتفت إلي.
"سيلفر!" ناديته بصوت أعلى هذه المرة ومن ثم همست إليه، "دعك منهم الآن... لا بد أن الصراخ قادمًا من مكان آخر."
"دعني أنت... لا شك أن الصراخ من هذا المنزل، أنتي أيتها الصغيرة، ما اسمك؟"
طفأت الشمعة التي في يد السيدة وأظلم المكان كثيرا. ألتصقت الفتاة الصغيرة بأمها ثم أجابت،
"إسمي مارغريت."
 
نظرت إليها بدهشة، إذ لم أتوقع أن ألتقي بفتاتين تحملان نفس الاسم، مارغريت، في نفس اليوم.

نعم، أنا لست مجنونًا، من المستحيل أن تكون الفاصولياء قد أعدّت نفسها هذا الصباح، ومن غير المعقول أن تظهر الفتاة وتختفي لتعاود الظهور مجددًا أمام عيني. يبدو أنني لم أنم جيدًا، أو أن الظلام يؤثر على بصري.

ناديت سيلفر قائلاً: "سيلفر، ماذا تريد مني أن أفعل هنا؟" فأجابني دون أن ينظر إلي: "في الطابق الثاني هناك صندوق يجب علينا حمله خارج هذا المكان ثم سنرميه في البحر." كانت عينه اليمنى مليئة بالخوف وهي تحدق باتجاه تلك الغرفة المعتمة في الطابق الثاني.

اقتربت منه قائلاً: "هل تريد أن نتخلص من جثة ما؟" قلت ذلك وأنا مرتبك. فرد علي: "لا، ليست جثة، لا تقلق، حان الوقت لتتخلص المدينة من سمومها." قالها لي بصوت خافت خائف وكان ما سنفعله سيقلب حياته رأسا على عقب.

حملنا الصندوق وخرجنا، وعندما اقتربنا من الباب، التفت للخلف ناظرًا إلى الفتاة الصغيرة، مارغريت، التي كانت تحدق بنا برعب. هل كانت تحدق بي؟ أم كانت خائفة مما نفعل؟ مع ذلك شعرت بشعور غريب... لم أتمكن من رؤية ملامح السيدة التي كانت تقف بجوار مارغريت، على الرغم من أنها كانت تحمل شمعة!...
 
أدرت رأسي مواجهًا للباب وبصدد الخروج من هذا المنزل المريب، مددت يدي لقبضة الباب إلا انه أبى ان يتحرك. وقتها اجتاح الغرفة تياراً باردًا من الهواء فاطفأ الشموع بصوت هسهسة مخيفة. وفجأة، حل الظلام المطلق، باستثناء الضوء الخافت الذي لم ألحظه مسبقًا ويكاد يكون معدومًا والذي ينبعث من الصندوق.

ظهرت شخصية أمامنا في الظلام، وكان شكلها غير واضح ولكنه مهيب. كانت تلك السيدة التي تقف بجوار الطفلة مارقريت، كيف لها ان تقطع تلك المسافة بهذه السرعة؟ لم يمضي سواء اجزاء من الثانيه منذ ان انطفأت الشموع ولم اسمع صوت ركضًا او أي حركة. كان وجودها مخيفًا مثل الرياح الجليدية التي اجتاحت الغرفة. وكان صوتها، وهو همسة تحملها الرياح، يتردد صداه في ارجاء المنزل الصغير، "لن اسمح لكما بأخذ الصندوق والمغادرة!"

مد سيلفر، الذي كان وجهه قناعًا من الخوف والإرتباك، يده إلى مسدسه ولكن قبل أن يتمكن من إطلاق النار، رفعت المرأة يدها، ودفعته قوة غير مرئية ولكنها ملموسة إلى الوراء بشدة. وقتها أصابني الشلل من الرعب ولم استطع سوى ان أشاهد سيلفر وهو يكافح ضد تلك القوى الغير مرئية.
 
ظللت متجمدًا في مكاني بينما كان سيلفر يصارع هذه الموجات الخارقة. ثم اندفعت مارغريت الصغيرة نحو سيلفر وانتشلت من عنقه السلسال ذو العملة الفضية ومن ثم ناولته إياي.
"أضغط عليه بكف يديك." صرخت علي بهذا وعلى الفور أخذت العملة في كفي وقبضت عليها بكل قوتي.
أردفت مارغريت الصغيرة، "هذه المدينة خبيثة وهي عشٌ للشرور، عليك أن ترحل بعيدًا وأن تنساها إلى الأبد."
"ولكن مارغريت عزيزة علي ولا يمكنني أن أتركها هكذا..."
وفي طرف عين، أصبحت في مكان آخر، بعيد كل البعد عن تلك الضاحية التي يعيش فيها سيلفر ومارغريت. كان من حولي أشجارا وكان الغروب يلون السماء.
"هات يدك، سوف أرافقك إلى السيد هاري، عليك أن تسلمه هذه العملة على الحال. إنه يجمع هذه العملات الفضية من وقت طويل ومهووس بها للغاية."
قالت مارغرت الصغيرة هذا وهي متكئة على جذع الشجرة أمامي.
 
مسحتُ المكان بعيني المرتبكتين وقد نال مني الفزع وتملكني خوفٌ شديد، لا شيء معروف هنا، حتّى سيلفر كان ليكون شيئًا ممّا يعيد لعقلي اتزانه، بل أردتُ ظلّه أو نفسه أو صوته.

تحسستُ نفسي كأني أتأكد أني لم أتلبس جسدًا آخر أو تلبست جسدي روح أخرى، كُنت أنا، حيًّا، أمّا الذي أمامي فكذبتُ عيناي.

- كلما أسرعت في تقبل هذا، كلمّا أجلت لقاءه واستطعت الخروج. قالت وفي صوتها الرقيق نُضج يخيف.

قرأت أفكاري أم قرأت الخوف على وجهي، تذكرتُ مارغريت، وتذكرتُ الحلم، وعليّتُ صوتي أنادي سيلفر، فردَ الريح وورق الشجر وانقطع نفسي، فخاطبتُ التي أمامي بصوتٍ بح.

- أين أنا؟

سلمتني العملة وأشارت لشجرة قريبة:

- اقرأ العلامة عليها، ستُريك الطريق.
 
اقتربت ببطء، وعندما قرأت العلامة على الشجرة، كانت مفاجأة غير متوقعة بانتظاري. كانت العلامة تقول: "مرحبًا بكم في مزرعة الديناصورات!"
في تلك اللحظة، خرجت ديناصورات صغيرة ترتدي قبعات رعاة البقر وبدأت في الرقص حولي. صرخت مارغريت الصغيرة: "أمسك بواحد واركبه، إنه تقليد قديم هنا!"
رغم اني لا افهم شيئاً مما يحدث، قفزت على ظهر ديناصور صغير، وبدأت في التجول معه بين الأشجار الكثيفة، محاولاً الحفاظ على توازني بينما كانت الديناصورات تغني أغاني رعاة البقر القديمة.
 
بينما كنت امتطي ديناصوري بصعوبة, اندهشت من مارغريت الصغيرة كيف انها تمتطي ديناصورها بكل سهولة كأنما يركب امهر الفرسان لخيولهم...
فسألتها قائلا: منذ متى وانت هنا؟
- منذ ان ولدتني امي المتوفاة, فهي قد كانت الملكة الاولى وانا كنت الاميرة ووريثة العرش , الى ان جاء الى مملكتنا ذلك الرجل المدعو سيلفر, قمنا باستضافته واكرامه في بلاطنا من ما لذ وطاب كضيف المملكة ولكن بآخر يوم قضاه في القصر الملكي قام بخطفي والهرب
- ولماذا خطفك؟
- ينتابني الشك وبل انا متأكدة بأن زوجة ابي البغيضة هي من وراء هذا, فمن الممكن انها اعطته الذهب مقابل خطفي ليصبح ابنها المدلل وريثاً للعرش
- يا له من امر بشع !
اكملت قائلاً: والى اين نحن ذاهبون الآن ؟
- الى العاصمة كينترفيل ,حيث قصر ابي , لا بد انه يفتقدني الآن
 
ثم... صراخ عالٍ.

أجل، ذلك الصوت الذي أسمعه عند نهاية أحلامي كل ليلة. استيقظت فوجدت نفسي على متن قارب برفقة سيلفر والصندوق، نتجه بعيدًا عن ميناء المدينة.

يبدو أن اهتزازات الأمواج جعلتني أعتقد أنني أمتطي ديناصورًا. كيف هذا؟ لا يوجد شيء كهذا بالطبع.
ومع ذلك، يبدو أن تلك الطفلة الصغيرة تركت بصمة كبيرة في عقلي لدرجة أنها ظهرت كضيفة شرف في أحلامي.

وحينها...

"أكمل نومك، أنا أدفع لك بالساعة ومع ذلك تنام في وسط العمل، ولكنك قبل أن تستيقظ بقليل بدأت تتعرق كثيرًا بشكل غريب، هل أنت بخير؟" ذلك الرجل، سيلفر، جالس أمامي وبيننا الصندوق المشؤوم.
رددت عليه: "الآن عندما أفكر بالأمر، أنت ذكرت أمر صراخ ما من قبل هذا المساء، صحيح؟" قلت له ذلك، ووجهه تلون بكل الألوان فجأة. "صراخ؟ هل سمعت الصراخ؟" بدا عليه الرعب والقلق.
"نعم، في الواقع، أنا أسمع هذا الصراخ كل ليلة قبل أن أفيق من نومي. في البداية، ظننت أنها جارتي المجنونة ولكن لا، لم تكن هي. والآن قبل أن أفيق سمعته مجددًا، وهذه المرة بشكل أعلى... أنا حقًا أشعر بالغثيان الآن."

وفجأة انتابني إحساس بالغثيان والرغبة في القيء. تقيأت في البحر، هل هو دوار البحر؟ الشيء الوحيد الذي يضيء هذا المكان في هذا الوقت هو الشمعة فوق الصندوق المشؤوم بيني وبين سيلفر.

رفعت رأسي ناظرًا إلى سيلفر، واذ به يهجم عليَّ ويخنقني صارخًا في وجهي: "لا، ليس أنت، إنه أنا، أنا من يريد وليس أنت، اللعنة عليك، اغرق ومت في البحر."
بدأت أقاوم وأصرخ إلى سيلفر ليتوقف: "سيلفر، ما بالك أيها السكير اللعين؟ إنه أنا، توقف عن هذا، سوف تغرق القارب ونموت كلانا."

ركلت سيلفر في وجهه فاندفع للخلف بقوة وتعثر بالصندوق... وسقط في البحر!

انقلب الصندوق على وجهه وفتح... وحينها، انتفض القارب وارتفعت الأمواج، وبدأ صراخ ونداء عالٍ يعوي في الأرجاء.
اجل لقد فقدت عقلي، بدات اسمع كلمات غير مفهومة، كانها تمجد الحاضر في البحر الان، ذلك الشيء الذي خرج من اللا مكان..
تجمدت مكاني من هول المنظر وفهمت مهمة سيلفر هذه المرة. بالفعل، هذا الصندوق سم كان يجب رميه في البحر قبل أن يفتح.
نعم فما خرج منه بعد ان سقط لم يكن ما توقعته مطلقا، كان عفنا للغاية مقزز وغريب... كان راس امرأة..
شهقت عند رؤيتها، سقطت ااشمعة وبدات تحرق القارب كذلك وحدث ما حدث، توقفت عن التفكير تماما...
وحينها لمحت ذلك الشيء، ضوءان أحمران علاقات متباعدان كتباعد العين اليمنى عن اليسرى يشعان في اعماق البحر...

وتلك الذراع العفنة الضخمة التي خرجت منه... وحطمت قاربي وأغرقتني في البحر!

صراخ... نداء... كنتر...فيل.. المجد له... حامي المدينة الذهبية... القادم من اللا مكان، الهابط من السماء والساكن في اعماق البحار... صراخ... نداء... صراخ....

.
.
.
.
.
.
.
.
.

صراخ... افقت مجددا...
 
التعديل الأخير:
لأجد نفسي في غرفة معتمة لا أرى منها أطراف أناملي حتى وضوء القمر يطل من بعيد.
كانت ليلةً مضجرة، هاجس يتبع هاجس، حتى أُنهك صدري قبل عيناي وغططت في نومٍ عميق.

حلّ الصباح وأضيئت الغرفة بنور شمسٍ طمأن قلبي، وإذا بامرأةٍ عبوس تسير خطاها نحوي.
كانت تبدو في منتصف العمر وذات ظهرٍ مقوّس، تهمهم ألحاناً بصوتها القبيح وكم كانت ألحاناً غريبة لم أسمع مثلها من قبل.

عندئذ تذكرت كل شيء.
لقد كانت تلك الفتاة المفعمة بالحياة، والتي غرست فيها الحياة حب التعلم والثقافة.
شعرت بابتسامة وكأن شفتاي تلامس العدم، كم كنت أشعر بالطمأنينة والسلام كلما وقعت عيناي تجاهها.

فهل يوجد أجمل من أيام الصبا؟ كيف لمصدر سعادتي أن يتحول إلى هذه الشمطاء في غضون عقدين من الزمان؟ كيف لشديدة الفطنة والذكاء أن تمسي تغوص في محيط الحماقة والفشل فاقدةً لبريق عيناها الأخّاذ ذاك.

كم يرعبني الزمن، ذلك الشيء الذي يسلب الحياة من أرواحنا الخفيّة قبل أجسادنا الملموسة.
ينهك أبداننا، يخيف عقولنا، يرمينا في قلب أعتى العواصف، يعلمنا ما لا نستحق، ثم يأتي لنا بنهايتنا.

رأيتُ ما فعل الدهرُ بمارغاريت الصغيرة، فأبت دموعي إلا أن تنهال ومعها تتصادم أنفاسي التي لا تلبث حتى تهيج تارة.

هل جمال زمن عشناه يزول بلحظة مثلما يحصل لي هذه اللحظة أم أني ذو عضال؟
ألا من مهرب من كابوس دنياي؟ لمن ألجأ يا مارغاريت؟

أي مارغاريت أخاطبها صامتاً الآن؟ تلك العفراء اللابثة في وجداني منذ عشرين عاماً؟ أم هذه التي لم ينفك عنها تتالي العُقَد واللعنات.

ليتني استمريت أواريها ككيانٍ ساجه فؤادي.
ولكني رأيت كيف أصبحت مارغاريت، عندها أدرك خلدي كل شيء:
كل طفل ستنقضي أيام يُفعه ويؤول به المطاف راشداً منكسراً لا يجبر جروحه ولا يلم شتاته غراء.


فتحت عيناي، وإذا بتلك الكلمات تصارع لينطقها لساني الجبان:
 
"ماذا يحصل لي يا مارغريت.. أنتي مارغريت اليس كذلك؟"

ابتسمت المرأة ابتسامة مرعبة، تكشف عن أسنان صفراء معوجة، وقالت بصوت عميق: "الم تتذكر بعد؟"
شعرت بقشعريرة تسري في جسدي، تلك الشمطاء هي مارغريت التي عرفتها وأحببتها بالتاكيد!
"ما تراه الآن هو ما تبقى مني. لقد مرّت سنوات طويلة يا جون، وأشياء كثيرة تغيرت منذ ذلك الحين."
نهضت من فراشي بصعوبة، الشعور بالضعف يغمرني، ولكن كان هناك شيء مظلم في نظرتها يدفعني لمواصلة التحقيق. أمسكت بيدها الباردة وقلت بصوت خافت: "مارغريت، ما الذي حدث لنا؟ ولماذا نحن هنا؟"

نظرت إلي بعينيها المظلمتين وقالت: "الحقيقة ليست كما تتخيل، جون. أنت لم تستيقظ بعد من الكابوس، وما تراه الآن هو مجرد بداية."
شعرت بأنفاسي تتسارع، وبدأت الغرفة تدور حولي. "ماذا تقصدين؟"
اقتربت مارغريت مني وهمست في اذني:
 
london_street_by_nkabuto_d5lw1tb-fullview.jpg

لندن 1895


PART 1

الخامسه فجرا .. لم استطع النوم لصراخ المزعج الذي اسمعه كل ليله واليوم الصراخ ايقضني! نهضت ولبست معطفي الثقيل, الجو بارد والضباب كثيف خارجا .. نزلت الى الشارع لأبدأ يومي
يجب ان انجز عملي اليوم, الذهاب الى الميناء لإستلام الاعمده الجديده للانارة الكهربائيه.. اهكذا تسمى؟ وتركيبها ببعض الشوارع المهمه, وموعدي الاخر مع الجشع (لويس) الماسوني القذر
قبل كل هذا انا جائع! سأذهم عند الجميله (مارقرت) لأطلب الفطور بما انها لا تلهوا ليلا بالحانه, ولا اريد ان ارى اللاتيني الكئيب (سيلفر) لينحس يومي البئيس, سأفطر بسرعه قبل ان يأتي ..
طلبت chatgpt يكمل القصه .. قلت اجرب اشوف ايش بيطلع معه وكتبها في ثواني!
بنسخ البارت الثاني والثالث .. الي باللون الاحمر الاضافات الي انا طلبته منه يضيفها :grin:

.
.

PART 2


طرقتُ باب مارغريت ثلاث طرقات خفيفة، كما اعتدتُ كل صباح... لم أتلقَّ ردًا.
انتظرتُ برهة، أحدِّق في الضباب الكثيف الذي يبتلع الزقاق من حولي، لا صوت سوى أنفاسي المتسارعة.
طرقتُ مرةً رابعة، ثم همست:
"مارغريت... أنا، افتحي الباب قبل أن يُفسد سيلفر صباحي بوجهه النحس."

سمعتُ وقع خطوات بطيئة، ثقيلة، كأنها تحمل خبرًا سيئًا.
فُتح الباب قليلًا، وظهرت عيناها من خلفه.


"أين كنت البارحة؟!" قالتها وهي تفتح الباب كليًا.

دخلتُ سريعًا، وجلستُ على الكرسي الخشبي المعتاد إلى جوار المدفأة الصغيرة. كان المكان دافئًا، وعبق القهوة يملأ الأرجاء، غير أن ملامح مارغريت لم تكن كذلك.

"هل ثمة أمر؟" سألتها وأنا أحدق في عينيها.

أجابت وهي تصبُّ لي كوبًا من الشاي:
"سمعتَ عن الجثة التي وُجدت الليلة الماضية؟ امرأة… أُلقي بها عند الميناء، بلا رأس."

تجمدت يدي وهي تمسك بالكوب، نظرتُ إليها بدهشة.
"من هي؟"

هزّت رأسها وقالت:
"لا أحد يعلم... لكنها كانت تعمل في الحانة القديمة، تلك التي يُكثر سيلفر من ارتيادها."

صمتُّ لحظة، شعرتُ بأن نبضي يتسارع، لا من الخوف، بل من شيءٍ أعمق… حدسٌ مظلم يتسلل إلى قلبي.

"ما اسمها؟" سألتها.

"لا يُعرف اسمها… لكن قيل إن على عنقها وشمًا… وردة سوداء."

نهضتُ من مكاني فجأة، فسقط الكرسي من خلفي.

لقد رأيتُ ذلك الوشم من قبل.
قبل يومين فقط.
كان في يد لويس.

================================
ادخل بالقصه عدد كبير من القرويين ينتشروا بلندن وهذا مفاجئ وغريب! والكل يعلم انهم يكرهون المدن
القرويين اشكالهم غريبه ولا يتحدثوا مع احد فقط ينتشروا بالارجاء ولا نعلم السبب .. اكتبها في Part 3

ChatGPT said:

تمام، بندخل هالعنصر الغريب بقوة في الجزء الثالث، ونخلي القرويين يعطون القصة طابع غامض ومربك، كأن في شيء قادم والناس حاسين بالخطر من غير ما يفهمونه.

================================

PART 3


حين خرجتُ من منزل مارغريت، كان الضباب قد ازداد كثافة، والشوارع أكثر صمتًا من المعتاد... لكن ثمة أمر غريب شدّ انتباهي على الفور.

الوجوه.
وجوه لا تنتمي إلى المدينة.

على ناصية الزقاق، بجانب دكان الخردوات المهجور، كان يقف ثلاثة رجال بملابس رثة، معاطفهم متهالكة وأحذيتهم مغطاة بطين يابس. نظراتهم ثابتة، وجوههم شاحبة كأن الحياة غادرتهم منذ زمن.

ثم رأيت امرأة… بثوب رمادي قديم، شعرها منكوش وعيناها زجاجيتان، تقف دون حراك قرب محطة الترام، لا تتحدث، لا تتحرك، فقط تراقب.

ليسوا من سكان لندن… بل ليسوا حتى من سكان الضواحي.
إنهم قرويون.

عددهم ازداد مع كل شارع أمرّ به. يقفون عند الزوايا، على الأرصفة، أمام النوافذ، في صمتٍ كامل. لا يتحدثون إلى أحد، لا يتسوّلون، لا يبيعون شيئًا، لا يتحركون كثيرًا… فقط موجودون.

والأغرب… أن لا أحد يسأل عنهم.
وكأن المدينة بأكملها قررت أن تتجاهلهم.

استوقفتُ أحد الباعة، وهو رجل سمين يبيع الخبز عند زاوية السوق وكنت أشتري منه دائمًا، وسألته:
"هل ترى ما أراه؟"

ردّ دون أن ينظر إليّ، وهو يُبعد عينيه عن الشارع:
"لا تسأل… فقط امضِ في طريقك."

"من هم؟" ضغطتُ عليه بصوت منخفض.

همس وهو ينظر إلى الأرض:
"قرويون… جاءوا من الشمال. لم يُعرف السبب، لكن الجميع يعلم… أنهم لا يأتون إلى المدن إلا لسببٍ مظلم."

حاولت التحدث إلى أحدهم، رجل أصلع يحمل كيسًا كبيرًا من القماش على ظهره، لكنّه لم يجبني… ولم يتحرك حتى.

كنت أشعر أن كل شيء يتغيّر من حولي بصمت…
صرخات الليل، الجثة مقطوعة الرأس، الوردة السوداء، لويس، والآن… هؤلاء.

شيء ما على وشك أن يحدث.
ولندن... لم تعد كما كانت.

================================
القصه ستكون من 7 اجزاء واريدك ان تنهي قصتها هناك .. اريدك الا ان تدخل سقوط نيزك ناري
لمناطق القوريين وهم لا يعلموا ماهو هل هو تنين؟ شيطان؟ جهنم سقطت عليهم من السماء!


ChatGPT said:

ممتاز! دام القصة راح تكون ٧ أجزاء، راح نبدأ نرفع التوتر والغموض أكثر في الجزء الثالث ونختمه بحدث صادم:
سقوط نيزك ناري، لكن بنظرة القرويين البدائية والغامضة — كأنها نذير شؤم أو بوابة لشيء شرير.

================================

PART 3 (تكملة 1)


مررت قرب الميدان القديم، الذي صار فجأة يعجّ بالقرويين… ينتشرون في كل زاوية كأنهم يبحثون عن شيء. لكنهم لا يسألون، لا ينادون، لا حتى يبدون فضولًا… فقط أعينهم تتفحّص كل حجر، كل باب، كل سماء.

وبينما الشمس تغرب خلف الغيوم الرمادية، حصل ما لم يتوقعه أحد.

اهتزّت الأرض.
اهتزاز خفيف في البداية، ثم تسارع…
ثم، من فوقنا، انشقت السماء عن ضوءٍ ناريٍّ هائل، شقّ السحاب كخنجر مشتعل، وسقط بسرعة مرعبة نحو أطراف المدينة، حيث يقيم القرويون.

صرخة جماعية ارتفعت من الحشود، ليست صرخة خوف… بل دهشة، ذهول، وربما... عبادة.

انفجر النيزك في السماء قبل أن يلامس الأرض، وتبعته كرة نارية ضخمة اجتاحت منطقة فارغة بين المستودعات القديمة حيث تجمع بعض القرويين.
الضوء أحمر… السماء اشتعلت… ورائحة حديد محترق ملأت الهواء.

ركض الناس، المدينة كلها تحرّكت، لكن القرويين… لم يهربوا.
بعضهم ركع، وبعضهم مدّ يديه نحو اللهب وكأنه يستقبل شيئًا من السماء.
سمعت همساتهم… كلمات غير مفهومة، كأنها صلاة قديمة، أو تعويذة من زمنٍ غابر.

قال أحدهم وهو يرفع رأسه نحو الدخان:
"عاد… التنين. عاد من أبواب الجحيم."

آخر صرخ:
"ليست نارًا… بل جهنم نفسها سقطت علينا!"

والنساء، بأعين زجاجية، بدأن يلطمن وجوههن ويهمسن:
"إنه الشيطان… لقد وجد طريقه أخيرًا."

أما أنا، فقد كنت أقف هناك، أراقب المشهد من خلف الجدار الحجري، قلبي يخفق بجنون.
النيزك لم يكن عاديًا… ولم يكن طبيعيًا.
ولا أظن القرويين جاؤوا عبثًا.

================================

ChatGPT said:

الآن دخلنا منطقة خطيرة من القصة. تبيني الجزء الرابع يكشف عن ما الذي خرج من النيزك؟ أو نخليه يتصاعد شوي شوي، ونكتشف مع البطل إنه مو مجرد حجر؟

فقط نيزك لا يوجد شي اخر .. القرويين احسوا بحدوث شيء ولكن بالحقيقه هلوسات من هول الصدمه لا اكثر

ChatGPT said:

أوه تمام! يعني النيزك مجرد نيزك فعلاً، بس القرويين بحكم جهلهم وغرابة طباعهم فسّروه على إنه شيء خارق — تنين، شيطان، جحيم.
لكن بالحقيقة، كلها هلوسات من الرعب والصدمة، وهذا يضيف لطبقات الغموض والهستيريا الجماعية اللي بتخلي القصة توصل لذروتها تدريجيًا.

================================

PART 3 (تكملة 2)


انتهى اللهيب كما بدأ… فجأة.
لم يبقَ في السماء سوى دخان كثيف، ورائحة الرماد تملأ الهواء.
المكان الذي سقط فيه النيزك صار حفرة سوداء تتصاعد منها الحرارة، محاطًا بالقرويين… الذين لم يقتربوا، ولم يهربوا.

وقفوا هناك، في دوائر غير منتظمة، يتهامسون بلغاتٍ غريبة، بعضهم يبكي، بعضهم يضحك بلا سبب، وبعضهم... سقط على ركبتيه وظل يردد كلمات غير مفهومة.

كنت أراقبهم من بعيد، أحاول أن أجد تفسيرًا عقلانيًا لما يحدث… لكن كل شيء بدا بعيدًا عن العقل.
ظنوا أن السماء أرسلت شيئًا إليهم.
قال أحدهم وهو يرتجف:
"لقد فتحوا البوابة… سيعود من خُبِّئَ في باطن الأرض."

لكن ما رأيته، بعيني، لم يكن إلا نيزكًا.
حجر مشتعل سقط من الفضاء، لا أكثر.

كل تلك الصرخات… تلك الطقوس الغريبة… مجرد هلوسات جماعية، صدمة أصابتهم، وربما خوف دفين انفجر فجأة.

اقتربتُ من أحدهم، كان شيخًا طاعنًا في السن، عيناه غائبتان عن الواقع، يتمتم:
"نحن المُختارون… نحن أول من يرى جهنم بعينه."

هززت رأسي، لم أقل شيئًا.
لأول مرة… شعرت أني وسط جنونٍ لا منطق له.
ولأول مرة… تمنّيت لو كنت مخطئًا، وأن ما رأوه كان حقيقة.

لكن الحقيقة…
أن الخوف، حين يُزرع في القلوب، يصنع من الحجارة تنانين، ومن الضوء جحيمًا.

================================

ChatGPT said:

البارت الرابع ممكن نبدأ فيه من "اليوم التالي"، كيف بدأت المدينة تتعامل مع وجود القرويين بعد النيزك، وهل في شيء تغير بالبطل؟ أو نبدأ نلاحظ تصرفات غريبة في الناس؟
 
عودة
أعلى