King Wario
True Gamer
الكثير من الرجال في هذا العصر يلبسون الغتر البيضاء أو الشماغات الحمراء خاصة في منطقة الخليج العربي وهذا أمر لاغرابة فيه ولكن قد يرد في ذهن القاريء الكريم تساؤلاً مهماً عن الأسباب الحقيقية من وراء ظاهرة إنتشار لبس هذا النوع من الزي الشعبي الذي أخذ حيزاً كبيراً من عاداتنا الإجتماعية الموروثة والتقليدية عبر القرون والأزمنة السحيقة و الداثرة طبقاً لآخر الدراسات والأبحاث التاريخية والتراثية في هذا المجال فقد قام البروفيسور الشعبي السيد / شَقْحان بن فقْعان المُطيرْجي
حيث قام بإعداد قائمة بأهم الأسباب والمسببات التي جعلت بني الأوادم في المجتمع الخليجي والعربي يُدمنون على إرتداء ذلك الزي التقليدي وفيما يلي نستعرض للسادة المهتمين بالتراث الشعبي خلاصة تلك الدراسة الحيوية التي توصل لها الخبير / شَقْحان :
أولاً : سبب نفسي
حيث الكثير من الرجال عادة ما يعانون من صلع في رؤوسهم أو تمركز القشرة في أنحاء متفرقة من شعورهم مما يترتب عليه ظهورهم بمظهر غير لائق أمام الملأ أو أمام صاحباتهم إذا ما كانوا إمغازلجيين من الدرجة الاولى....حيث من خلال الشماغ تستطيع تلك الفئة من تغطية كل عيوبها بشكل كامل .
ثانيا:سبب جوي أو بيئي
حيث من المعلوم إن طقس الخليج اليعربي حار صيفاً وبارد وممطر شتاءً مما يستوجب على الرجل لبس الغترة للحضري أو الشماغ للجنكلي لكي يقي صماخه من أشعة الشمس الحارة صيفاً وتغطية وجهه من شدة البرد شتاءً
ثالثاً : سبب رجولي
طبعا في هذه الأيام الغابرة لا نستطيع التفرقة بين الرجل والمرأة إلا بلبس الغترة وذلك لأن الكثير من الشباب الصايع أصبح يقلد الفتيات في الملابس والتصرفات وفي الشكل مما جعل من الصعوبة بمكان التمييز بينهم إلا من خلال رؤية الشماغ أو الغترة فوق رأس الآدمي حتى نستطيع القول بأنه رجل بمعنى الكلمة
رابعاً: سبب إنتمائي
حتى نستطيع التفرقة بين العربي والهندي أو الكيني أو السنغالي حيث من المعروف إن أشكال الخليجيين لا تبدو بعيدة عن أشكال الأفارقة والهنود إلا من خلال إرتداء الشماغ
خامساً : سبب إقتصادي ومالي
إن إرتداء الغترة والشماغ عادة ما يُغني عن إستخدام المناديل والكلينكس عندما يكون الإنسان مصاباً بالإنفلونزا أو النشلةالعارضة حيث ثبت علمياً بأنه ذو فعالية كبيرة في تنظيف الأنف من بقايا الغزو البكتيري البغيض
سادساً: سبب علمي ودراسي
الكثير من الشباب في أثناء فترة الإمتحانات يستخدم الغترة في كتابة البراشيم عليها بعيداً عن عيون المراقبين والأساتذة
سابعاً: سبب طبي وصحي
عادة ما يستخدم في علاج حالات الصداع والشقيقة المزعجة من خلال ربط الرأس به حتى زوال الألم
ثامناً : سبب رياضي
يفيد إستخدامه بالملاعب والصالات الرياضية للتلويح به للفريق الفائز بدلاً من الأعلام والرايات
تاسعاً : سبب أمني
ممكن إستخدامه في التخفي عن عيون الشرطة والمباحث عندما يكون الإنسان عليه الكثير من القضايا الأمنية
وفي الختام نرجوا للجميع الإستفادة القصوى من تلك المعلومات المفيدة لإثراء الثقافة العربية في مجال الأبحاث التراثية والتاريخية
-- منقول --
حيث قام بإعداد قائمة بأهم الأسباب والمسببات التي جعلت بني الأوادم في المجتمع الخليجي والعربي يُدمنون على إرتداء ذلك الزي التقليدي وفيما يلي نستعرض للسادة المهتمين بالتراث الشعبي خلاصة تلك الدراسة الحيوية التي توصل لها الخبير / شَقْحان :
أولاً : سبب نفسي
حيث الكثير من الرجال عادة ما يعانون من صلع في رؤوسهم أو تمركز القشرة في أنحاء متفرقة من شعورهم مما يترتب عليه ظهورهم بمظهر غير لائق أمام الملأ أو أمام صاحباتهم إذا ما كانوا إمغازلجيين من الدرجة الاولى....حيث من خلال الشماغ تستطيع تلك الفئة من تغطية كل عيوبها بشكل كامل .
ثانيا:سبب جوي أو بيئي
حيث من المعلوم إن طقس الخليج اليعربي حار صيفاً وبارد وممطر شتاءً مما يستوجب على الرجل لبس الغترة للحضري أو الشماغ للجنكلي لكي يقي صماخه من أشعة الشمس الحارة صيفاً وتغطية وجهه من شدة البرد شتاءً
ثالثاً : سبب رجولي
طبعا في هذه الأيام الغابرة لا نستطيع التفرقة بين الرجل والمرأة إلا بلبس الغترة وذلك لأن الكثير من الشباب الصايع أصبح يقلد الفتيات في الملابس والتصرفات وفي الشكل مما جعل من الصعوبة بمكان التمييز بينهم إلا من خلال رؤية الشماغ أو الغترة فوق رأس الآدمي حتى نستطيع القول بأنه رجل بمعنى الكلمة
رابعاً: سبب إنتمائي
حتى نستطيع التفرقة بين العربي والهندي أو الكيني أو السنغالي حيث من المعروف إن أشكال الخليجيين لا تبدو بعيدة عن أشكال الأفارقة والهنود إلا من خلال إرتداء الشماغ
خامساً : سبب إقتصادي ومالي
إن إرتداء الغترة والشماغ عادة ما يُغني عن إستخدام المناديل والكلينكس عندما يكون الإنسان مصاباً بالإنفلونزا أو النشلةالعارضة حيث ثبت علمياً بأنه ذو فعالية كبيرة في تنظيف الأنف من بقايا الغزو البكتيري البغيض
سادساً: سبب علمي ودراسي
الكثير من الشباب في أثناء فترة الإمتحانات يستخدم الغترة في كتابة البراشيم عليها بعيداً عن عيون المراقبين والأساتذة
سابعاً: سبب طبي وصحي
عادة ما يستخدم في علاج حالات الصداع والشقيقة المزعجة من خلال ربط الرأس به حتى زوال الألم
ثامناً : سبب رياضي
يفيد إستخدامه بالملاعب والصالات الرياضية للتلويح به للفريق الفائز بدلاً من الأعلام والرايات
تاسعاً : سبب أمني
ممكن إستخدامه في التخفي عن عيون الشرطة والمباحث عندما يكون الإنسان عليه الكثير من القضايا الأمنية
وفي الختام نرجوا للجميع الإستفادة القصوى من تلك المعلومات المفيدة لإثراء الثقافة العربية في مجال الأبحاث التراثية والتاريخية
-- منقول --