Roronoa Zoro
Banned
قول الله عز وجل والسابقون الأولون من المهاجرين و الأنصار
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا
من يهده الله فلا مضل له ومن يظلل فلا هادي له
و أشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله
يا أيها الذين أمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون
يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا
ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا
يا أيها الذين أمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع
الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما
أما بعد فإن أصدق الحديث كلام الله عز وجل و خير الهدي هدي محمد صل الله عليه وسلم
وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار
أما بعد
قال الله جل وعلا في محكم التنزيل
والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم
ورضوا عنه و أعد لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذالك هو الفوز العظيم(التوبة)
إن هذه الأية هي الأساس الذي ينبغي لكل مسلم أن ينطلق منها لمعرفة الدعوة التي اصطلح بعض العلماء قديما و حديثا
على تسميتها بالدعوة السلفية قد يسميها بعضهم بدعوة أنصار السنة المحمدية وأخرون بدعوة أهل الحديث
وكلها أسماء تدل على معنا واحد هذا المعنى الواحد طالما غفل عنه جماعات من المسلمين ولم ينتبهوا لها
أو أنهم انتبهوا لها ولم يرعوها حق رعايتها ولذالك فلا سبيل إلا أن يكون المسلم من الفرقة الناجية إلا بأن يتبع
الكتاب و السنة وعلى ما كان عليه سلفنا الصالح هذا الأمر الثالت و الذي هو منهج السلف الصالح يجب أن يكون
تابتا في أذهان المؤمنين جميعهم إذا كانوا صادقين في أن يكونوا من الناجين يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله
بقلب سليم.
ولذالك فعدم الرجوع إلى ما كان عليه السلف الصالح من المفاهيم هو السبب الأصيل الذي جعل المسلمين يتفرقون
إلى مذاهب شتى و طرائق قددا فمن كان حقا يريد الرجوع إلى الكتاب والسنة فيلزمه الرجوع إلى ما كان عليه
السلف الصالح.
إذن هذه دعوتنا الكتاب والسنة ومنهج السلف الصالح فمن اعتمد على الكتاب والسنة ولم يعتمد على منهج السلف
فلم يعتمد على الكتاب والسنة إنما اعتمد على عقله إن لم نقل أنه اتبع هواه ونستدل على ذالك بالحديث الصحيح
عن العرباض بن سارية رضي الله تعالى عنه قال وعضنا رسول الله موعضة بليغة ظرفت منها العيون ووجلت
منها القلوب فقال رجل من أصحابه يا رسول الله كأنها موعظة مودع فقال رسول الله صل الله عليه وسلم
أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن عبدا حبشي فإنه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم
بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها وعظوا عليها بالنواجد وإياكم ومحدثات الأمور
فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار(حديث صحيح)
إذن هذا الحديث يدل دلالة قطعية على أن الإختلاف سيقع في هذه الأمة كما هو الحال اليوم
فقد بين رسول الله صل الله عليه وسلم في هذا الحديث الداء الذي سيقع في هذه الأمة فقال إنه من يعش منكم
فسيرى اختلافا كثيرا لكن كذالك بين الدواء بقوله عليه الصلاة والسلام فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين
المهديين من بعدي فأضاف عليه الصلاة والسلام كذالك إلى سنته سنة الصحابة رضي الله تعالى عنهم أجمعين
وهم رأس السلف الصالح أبو بكر الصديق و عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان و علي رضي الله عنهم أجمعين
والعشرة المبشرون بالجنة رضوان الله عليهم أجمعين
وفي حديث أخر قال عليه الصلاة والسلام افترقت اليهود إلى واحد وسبعين فرقة وافترقت النصارى إلى إثنتين
وسبعين فرقة وستفترق أمتي إلى ثلات وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة قالوا من هي يا رسول الله
قال هي الجماعة وفي رواية مفسرة للرواية التي ذكرتها أنفا قال عليه الصلاة والسلم هي التي تكون على
مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي إذن فالقول الحكم الفصل في هذه المسألة ما عليه النبي صل الله عليه وسلم وأصحابه
إذن كتاب وسنة بفهم سلف الأمة
وهناك أية أخرى في كتاب ربنا جل في علاه وعظم في أعالي سماه تدل على هذا المعنى وهو قوله تعالى
ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت
مصيرا.
وفي الحديث الصحيح عن جابر بن عبد الله قال كنا عند النبي صل الله عليه وسلم فخط خطا ثم خط خطين عن يمينه
وخط خطين عن يساره ثم وضع يده في الخط الأوسط وقال هذا سبيل الله ثم تلا هذه الأية و أن هذا صراطي
مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله(صحيح ظلال الجنة16) وفي رواية أخرى أشار عليه
الصلاة والسلام إلى الخط المستقيم فقال هذا سبيل الله ثم أشار إلى الخطوط التي بجانبه وقال هذه سبل
على رأس كل سبيل شيطان يدعوا إليه
والسلفيون جمع سلفي نسبة إلى السلفي الأ ول محمد رسول الله صل الله عليه وسلم
ففي الحديث الصحيح قال رسول الله صل الله عليه وسلم لإبنته فاطمة سيدة نساء العالمين رضي الله
عنها فاتقي الله واصبري فإنه نعم السلف أنا لك(البخاري ومسلم)
فالسلف الصالح هم أهل السنة والجماعة ففي الحديث المتفق عليه قال رسول الله صل الله عليه وسلم
خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم
وسأنقل لكم الأن بعض أقوال أهل العلم في السلف
يقول شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله في مجموع الفتاوى لا عيب على من أظهر مذهب السلف وانتسب
إليه و اعتزى إليه بل يجب قبول ذالك منه بالإتفاق فإنه لا يكون إلا حقا وقد نقل هذه الكلمة كثير من أهل العلم
كالعلامة المحدث محمد ناصر الدين الألباني والشيخ صالح بن فوزان الفوزان في كتاب (اللأجوبة المفيدة )
ويقول العلامة بن القيم الجوزية تلميذ شيخ الإسلام بن تيمية رحمهم الله
كن سلفيا على الجادة و خير الأمور السالفات على الهدى وشر الأمور المحدثات البدائع
ويقول العلامة بن باز رحمه الله السلفية هي الفرقة الناجية
ويقول العلامة المغربي المحدث الفقيه تقي الدين الهلالي إمام المسجد النبوي بالمدينة رحمه الله
في عهد الملك عبد العزيز رحمه الله في وصفه للطائفة المنصورة قصيدة أختصرها لكم
نسبوا إلى الوهاب خير عباده يا حبذا نسبي إلى الوهاب
الله أنطقهم بحق واضح وهم أهالي فرية وكذاب
أكرم بها من فرقة سلفية سلكت محجة سنة وكتاب
وهي التي قصد النبي بقوله ما عليه أنا وكل صحابي
قد غاض عباد القبور توحيدنا لله دون تحابي
يا معشر الإسلام قوموا اقفوا سبيل المصطفى الأواب
واتركوا التحزب والتفرق وعقائدا جاءت من الأذناب
وقال رسول الله صل الله عليه وسلم لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا
يظرهم من خالفهم ولا من خذلهم حتى يأتي أمر الله
السؤال المطروح الأن كيف نكون من الفرقة الناجية
إذا كنا نريد أن نكون من الفرقة الناجية التي أخبرنا بها رسول الله صل الله عليه وسلم
يجب علينا أول شيء أن نبد أ بما بدأ به النبي عليه الصلاة والسلام وهو التوحيد
نتعلم التوحيد ونتفقه فيه لأن النبي مكث يعلم الناس التوحيد ثلاثة وعشرين سنة
حتى وافته المنية وقد سماه بعض العلماء بالفقه الأكبر ونحب المؤمنين ونواليهم
ونبغض الكفار ونعاديهم سواء كانوا شيوعية أو بعثية أو الملاحدة أو المجوس أو الإشتراكية
الزاحفة من روسيا أو الرافضة أو غلاة المتصوفة
ونحذر كذالك من الشرك وأهله كالقبوريين من بعض المذاهب المنحرفة كالطريقة التجانية الصوفية أو الطريقة
الرفاعية وغيرها من الطرق الصوفية التي ما أنزل الله بها من سلطان
ونحذر كذالك من أصحاب البدع والأهواء الذين أدخلوا في الدين ما ليس منه
كالمعتزلة والخوارج والشيعة
وكنب التوحيد والحمد لله كثيرة جدا منها
كناب التوحيد للبخاري رحمه الله
وكتاب التوحيد للإمام الجليل بن خزيمية
وفتح المجيد بشرح كتاب التوحيد
وكنب التوحيد لإبن تيمية رحمه الله
وختاما أذكر لكم بعض علماء الدعوة السلفية قديما وحديثا
العلامة المحدث محمد ناصر الدين الألباني
العلامة المحدث أحمد شاكر
العلامة المحدث ابن باز
العلامة الفقيه محمد بن صالح العثيمين
الشيخ عبد المحسن العباد إمام المسجد النبوي حاليا
الشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله
الشيخ اللحيدان حفظه الله
الشيخ العلامة إمام الجرح والتعديل في عصرنا هذا ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله
الشيخ علي بن عبد الحميد الحلبي حفظه الله
الشيخ مشهور بن حسن أل سلمان حفظه الله
الشيخ سليم بن عيد الهلالي حفظه الله
علماء الدعوة السلفية قديما
ابن تيمية شيخ الإسلام
ابن القيم الجوزية
الإمام البخاري
الإمام مسلم
شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب
وهم ملايين من العلماء
وقد نقلت بعض كلام الألباني من شريط بعنوان مفهوم السلفية
وصلى الله على نبينا محمد وعلى أله وصحبه أجمعين وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
نفضل بزيارتنا
www.asaala.net
www.salafi.com
www.sahab.com
http://www.aqsasalafi.com/aqsasalafimain/index.php
موقع الدعوة السلفية بصامتا
http://njza.net/web/
وجزاكم الله خيرا
ا
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا
من يهده الله فلا مضل له ومن يظلل فلا هادي له
و أشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله
يا أيها الذين أمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون
يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا
ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا
يا أيها الذين أمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع
الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما
أما بعد فإن أصدق الحديث كلام الله عز وجل و خير الهدي هدي محمد صل الله عليه وسلم
وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار
أما بعد
قال الله جل وعلا في محكم التنزيل
والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم
ورضوا عنه و أعد لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذالك هو الفوز العظيم(التوبة)
إن هذه الأية هي الأساس الذي ينبغي لكل مسلم أن ينطلق منها لمعرفة الدعوة التي اصطلح بعض العلماء قديما و حديثا
على تسميتها بالدعوة السلفية قد يسميها بعضهم بدعوة أنصار السنة المحمدية وأخرون بدعوة أهل الحديث
وكلها أسماء تدل على معنا واحد هذا المعنى الواحد طالما غفل عنه جماعات من المسلمين ولم ينتبهوا لها
أو أنهم انتبهوا لها ولم يرعوها حق رعايتها ولذالك فلا سبيل إلا أن يكون المسلم من الفرقة الناجية إلا بأن يتبع
الكتاب و السنة وعلى ما كان عليه سلفنا الصالح هذا الأمر الثالت و الذي هو منهج السلف الصالح يجب أن يكون
تابتا في أذهان المؤمنين جميعهم إذا كانوا صادقين في أن يكونوا من الناجين يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله
بقلب سليم.
ولذالك فعدم الرجوع إلى ما كان عليه السلف الصالح من المفاهيم هو السبب الأصيل الذي جعل المسلمين يتفرقون
إلى مذاهب شتى و طرائق قددا فمن كان حقا يريد الرجوع إلى الكتاب والسنة فيلزمه الرجوع إلى ما كان عليه
السلف الصالح.
إذن هذه دعوتنا الكتاب والسنة ومنهج السلف الصالح فمن اعتمد على الكتاب والسنة ولم يعتمد على منهج السلف
فلم يعتمد على الكتاب والسنة إنما اعتمد على عقله إن لم نقل أنه اتبع هواه ونستدل على ذالك بالحديث الصحيح
عن العرباض بن سارية رضي الله تعالى عنه قال وعضنا رسول الله موعضة بليغة ظرفت منها العيون ووجلت
منها القلوب فقال رجل من أصحابه يا رسول الله كأنها موعظة مودع فقال رسول الله صل الله عليه وسلم
أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن عبدا حبشي فإنه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم
بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها وعظوا عليها بالنواجد وإياكم ومحدثات الأمور
فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار(حديث صحيح)
إذن هذا الحديث يدل دلالة قطعية على أن الإختلاف سيقع في هذه الأمة كما هو الحال اليوم
فقد بين رسول الله صل الله عليه وسلم في هذا الحديث الداء الذي سيقع في هذه الأمة فقال إنه من يعش منكم
فسيرى اختلافا كثيرا لكن كذالك بين الدواء بقوله عليه الصلاة والسلام فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين
المهديين من بعدي فأضاف عليه الصلاة والسلام كذالك إلى سنته سنة الصحابة رضي الله تعالى عنهم أجمعين
وهم رأس السلف الصالح أبو بكر الصديق و عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان و علي رضي الله عنهم أجمعين
والعشرة المبشرون بالجنة رضوان الله عليهم أجمعين
وفي حديث أخر قال عليه الصلاة والسلام افترقت اليهود إلى واحد وسبعين فرقة وافترقت النصارى إلى إثنتين
وسبعين فرقة وستفترق أمتي إلى ثلات وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة قالوا من هي يا رسول الله
قال هي الجماعة وفي رواية مفسرة للرواية التي ذكرتها أنفا قال عليه الصلاة والسلم هي التي تكون على
مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي إذن فالقول الحكم الفصل في هذه المسألة ما عليه النبي صل الله عليه وسلم وأصحابه
إذن كتاب وسنة بفهم سلف الأمة
وهناك أية أخرى في كتاب ربنا جل في علاه وعظم في أعالي سماه تدل على هذا المعنى وهو قوله تعالى
ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت
مصيرا.
وفي الحديث الصحيح عن جابر بن عبد الله قال كنا عند النبي صل الله عليه وسلم فخط خطا ثم خط خطين عن يمينه
وخط خطين عن يساره ثم وضع يده في الخط الأوسط وقال هذا سبيل الله ثم تلا هذه الأية و أن هذا صراطي
مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله(صحيح ظلال الجنة16) وفي رواية أخرى أشار عليه
الصلاة والسلام إلى الخط المستقيم فقال هذا سبيل الله ثم أشار إلى الخطوط التي بجانبه وقال هذه سبل
على رأس كل سبيل شيطان يدعوا إليه
والسلفيون جمع سلفي نسبة إلى السلفي الأ ول محمد رسول الله صل الله عليه وسلم
ففي الحديث الصحيح قال رسول الله صل الله عليه وسلم لإبنته فاطمة سيدة نساء العالمين رضي الله
عنها فاتقي الله واصبري فإنه نعم السلف أنا لك(البخاري ومسلم)
فالسلف الصالح هم أهل السنة والجماعة ففي الحديث المتفق عليه قال رسول الله صل الله عليه وسلم
خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم
وسأنقل لكم الأن بعض أقوال أهل العلم في السلف
يقول شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله في مجموع الفتاوى لا عيب على من أظهر مذهب السلف وانتسب
إليه و اعتزى إليه بل يجب قبول ذالك منه بالإتفاق فإنه لا يكون إلا حقا وقد نقل هذه الكلمة كثير من أهل العلم
كالعلامة المحدث محمد ناصر الدين الألباني والشيخ صالح بن فوزان الفوزان في كتاب (اللأجوبة المفيدة )
ويقول العلامة بن القيم الجوزية تلميذ شيخ الإسلام بن تيمية رحمهم الله
كن سلفيا على الجادة و خير الأمور السالفات على الهدى وشر الأمور المحدثات البدائع
ويقول العلامة بن باز رحمه الله السلفية هي الفرقة الناجية
ويقول العلامة المغربي المحدث الفقيه تقي الدين الهلالي إمام المسجد النبوي بالمدينة رحمه الله
في عهد الملك عبد العزيز رحمه الله في وصفه للطائفة المنصورة قصيدة أختصرها لكم
نسبوا إلى الوهاب خير عباده يا حبذا نسبي إلى الوهاب
الله أنطقهم بحق واضح وهم أهالي فرية وكذاب
أكرم بها من فرقة سلفية سلكت محجة سنة وكتاب
وهي التي قصد النبي بقوله ما عليه أنا وكل صحابي
قد غاض عباد القبور توحيدنا لله دون تحابي
يا معشر الإسلام قوموا اقفوا سبيل المصطفى الأواب
واتركوا التحزب والتفرق وعقائدا جاءت من الأذناب
وقال رسول الله صل الله عليه وسلم لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا
يظرهم من خالفهم ولا من خذلهم حتى يأتي أمر الله
السؤال المطروح الأن كيف نكون من الفرقة الناجية
إذا كنا نريد أن نكون من الفرقة الناجية التي أخبرنا بها رسول الله صل الله عليه وسلم
يجب علينا أول شيء أن نبد أ بما بدأ به النبي عليه الصلاة والسلام وهو التوحيد
نتعلم التوحيد ونتفقه فيه لأن النبي مكث يعلم الناس التوحيد ثلاثة وعشرين سنة
حتى وافته المنية وقد سماه بعض العلماء بالفقه الأكبر ونحب المؤمنين ونواليهم
ونبغض الكفار ونعاديهم سواء كانوا شيوعية أو بعثية أو الملاحدة أو المجوس أو الإشتراكية
الزاحفة من روسيا أو الرافضة أو غلاة المتصوفة
ونحذر كذالك من الشرك وأهله كالقبوريين من بعض المذاهب المنحرفة كالطريقة التجانية الصوفية أو الطريقة
الرفاعية وغيرها من الطرق الصوفية التي ما أنزل الله بها من سلطان
ونحذر كذالك من أصحاب البدع والأهواء الذين أدخلوا في الدين ما ليس منه
كالمعتزلة والخوارج والشيعة
وكنب التوحيد والحمد لله كثيرة جدا منها
كناب التوحيد للبخاري رحمه الله
وكتاب التوحيد للإمام الجليل بن خزيمية
وفتح المجيد بشرح كتاب التوحيد
وكنب التوحيد لإبن تيمية رحمه الله
وختاما أذكر لكم بعض علماء الدعوة السلفية قديما وحديثا
العلامة المحدث محمد ناصر الدين الألباني
العلامة المحدث أحمد شاكر
العلامة المحدث ابن باز
العلامة الفقيه محمد بن صالح العثيمين
الشيخ عبد المحسن العباد إمام المسجد النبوي حاليا
الشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله
الشيخ اللحيدان حفظه الله
الشيخ العلامة إمام الجرح والتعديل في عصرنا هذا ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله
الشيخ علي بن عبد الحميد الحلبي حفظه الله
الشيخ مشهور بن حسن أل سلمان حفظه الله
الشيخ سليم بن عيد الهلالي حفظه الله
علماء الدعوة السلفية قديما
ابن تيمية شيخ الإسلام
ابن القيم الجوزية
الإمام البخاري
الإمام مسلم
شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب
وهم ملايين من العلماء
وقد نقلت بعض كلام الألباني من شريط بعنوان مفهوم السلفية
وصلى الله على نبينا محمد وعلى أله وصحبه أجمعين وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
نفضل بزيارتنا
www.asaala.net
www.salafi.com
www.sahab.com
http://www.aqsasalafi.com/aqsasalafimain/index.php
موقع الدعوة السلفية بصامتا
http://njza.net/web/
وجزاكم الله خيرا
ا
التعديل الأخير: