بس بالنهاية كلا الاثنين ساهموا بتحجيم سكوير ، واحد قلل من أداء القسم الياباني و الآخر قلل من أداء القسم الغربي ، سكوير ما عاد هي اللاعب الكبير بسوق الجيمنج زي ما كانت زمان ، زمان كانت تحرك أجهزة بعناوينها.
لا أبدًا !
وادا ترك سكوير إينكس عندها potential أكبر بكثير على المدى البعيد، من سكوير إينكس التي تركها ماتسودا
التقليل من أداء اليابان حصل في عهد وادا و كان هناك أخطاء إدارية لا يمكن إنكارها، ولكن لا يمكن أن نعزل هذه الأخطاء عن البيئة الشرسة جدا والمعادية جدا للمطور الياباني في ذلك الجيل والتي وصلت إلى مستوى غير مسبوق في تاريخ الصناعة من العنصرية والكراهية والتهجم
وصلت لدرجة أن المواقع تكتب مقالات تهاجم سلاسل الألعاب اليابانية وأن الهجوم عليها أصبح مفتوح
حتى شركة ننتندو نفسها، أقوى شركة يابانية وأكثر شركة متمسكة بالثقافة اليابانية في الإصدارات خصوصًا في حقبة ساتورو أيواتا، بدأت تمتنع عن إصدار ألعاب يابانية كثيرة للDS و الوي في السوق الغربي!
فلا يمكن أن ألوم وادا لوحده في هذا الجانب بينما كل الشركات اليابانية كانت متضررة و كانت تعاني
كابكوم دخلت في أزمة هوية حقيقية وبدأت في تصدير ألعابها للمطور الغربي أو تقليد سلاسل غربية مثل كول اوف ديوتي و مطاردة السراب
فقط بانداي نامكو كانت من الشركات القليلة التي تمسكت بثقافتها وطابع الأنمي بألعابها وواجهت الأزمة بنجاح
الأمور في الجيل الذي تلاه اختلفت كثيرًا و البيئة المعادية اختفيت وانفجرت شعبية المطور الياباني مرة أخرى
لكن الأخطاء الإدارية لها آثار فادحة طويلة الأمد، خطأ بيع IP بقوة تومب رايدر بتراب الفلوس خطأ فادح لا يمكن تعويضه، كان هناك مشكلة في تكاليف التطوير، يؤسفني أن أقولها ولكن في هذه الحالة القرار الصحيح إقفال الاستوديو دون خسارة العلامة التجارية القوية
خطأ التوجه نحو الحصر مع سوني بكل قوة قاعدين نشوف أضراره (الآن) على المدى البعيد، بعد أن صفق له الجمهور قبل 10 سنوات
الأرقام المالية خداعة، كل أرباح و نمو الشركة جاي من ألعاب الجوالات و فاينل فانتسي14
لكن سلاسل الشركة الكبيرة، لا تحقق نمو، المشاريع الجديدة معظمها تفشل، انت متخيل عدد المشاريع الفاشلة تجاريًا تحت قيادته؟ فورسبوكن، فالكري، سترينجر اوف باراديس، بابيلونز فول، فف7 ريبرث وغيرها كثير، والتجارة الغربية للشركة انهارت بالكامل
بينما تحت وادا، تومب رايدر باعت 14 مليون نسخة و Just Cause كانت قد بدأت تصبح IP عالمي، ديوس إكس إلى الآن يُضرب المثل في جودتها ! هذا النجاح كان سببه رؤية تجارية قوية وقرارات قوية في السوق
لكن قرارات ماتسودا نتيجتها أن سكوير الآن... في حرب بقاء و حجمها في سوق الأسهم حوالي نصف حجم كابكوم!